سالم بن مسلم البوسعيدي في صالون "الرؤية ": لا مجال للمحسوبية في وظائف الخدمة المدنية..
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    افتراضي سالم بن مسلم البوسعيدي في صالون "الرؤية ": لا مجال للمحسوبية في وظائف الخدمة المدنية..

    ظروف الحياة كانت قاسية ورأيت بعيني تساقط الأفاعي والعقارب من سقف منزلنا في خصب

    - درست في بغداد السنة الأولى والثانية من المرحلة الإعدادية وعشت فيها سنوات جميلة

    - أعشق كرة القدم ولعبت في العديد من الأندية قبل أن تبعدني الإصابة عن الملاعب

    - أهوى الاطلاع ولا يمر عليّ شهر دون قراءة كتاب في كافة صنوف المعرفة

    - بعض شباب اليوم ينظرون إلى التعليم فقط كوسيلة للحصول على الشهادة التي تؤهل للوظيفة

    - تعودت منذ الصغر على عمل كشف حساب سنوي لنفسي للوقوف على الإنجازات ومحاسبتها على الإخفاقات

    - أخصص زمنا للإنترنت وأوفر بعض الوقت لعائلتي للتسوّق والترفيه والسياحة

    11% فقط من وظائف الخدمة المدنية يشغلها وافدون.. والتعمين يسير بخطى ثابتة

    - الأمور تغيّرت في "الخدمة المدنية" ونطبق حاليا مبدأ العمل بالأهداف

    - درست القانون في المغرب وعملت بالخارجية والمكتب السلطاني قبل الالتحاق بوزارة الخدمة المدنية



    سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري .. شخص خبر الترحال منذ سنين عمره الباكرة، واستطاع أن يوظف ذلك في إثراء خبراته، وتركيز تجاربه العملية..

    عاد بنا في "صالون الرؤية " إلى البدايات حيث الميلاد في ولاية مرباط عام 1964 حيث كان والده مساعداً للوالي عليها، وبعدها توسعت مداركه وهو يتنقل مع عائلته بين ولايات السلطنة بحكم عمل والده والياً على صحم ومن ثم خصب.

    ويضيف: انتمي لعائلة أصولها من ولاية أدم حيث عاش جدي الخامس في تلك الولاية، وانتقل بعدها إلى ولاية سمائل لارتباطه بظروف العمل مع الأسرة الحاكمة، واستقر هناك وتزوج وأنجب جدي سالم وجدي علي، وفي مرحلة السلطان سعيد تمّ طلب جدي للعمل كنائب والٍ في محافظة ظفار، فتزوّج زوجة ثانية من هناك أنجب منها أبي وأعمامي الإثنين اللذين توفي أحدهما وعماتي الخمس، وتزوج والدي أيضاً من صلالة واستقرت العائلة بمحافظة ظفار، ورزق والدي بخمسة أبناء وأربع بنات فعائلتي مكونة من تسعة أفراد وفي أوائل السبعينات، ونظرًا للتوترات التي شهدتها المحافظة آنذاك أمر بنقلنا إلى مسقط وعادت عائلتي إلى مسقط.

    ولا ينسى السيّد سالم ذكرياته في حارة ميابين في مسقط حيث استقرت العائلة، وانتقالها بعد ذلك إلى روي، ويقول اقتنى جدي علي بعد ذلك مزرعة في السيب وبنى هناك بيتاً سمي البيت الأبيض، بسبب اللون الذي صبغ به ، كان يضم 5 عائلات آنذاك، استقر كل منها في جزء داخله.

    وانطبعت في ذاكرة السيد سالم وبوضوح تام ذكرياته عن تلك الفترة وطبيعة الحياة "القاسية" آنذاك.. يقول عنها: كانت تلك الأيام خالية من مظاهر الترف، ففي خصب مثلاً وفي بداية السبعينات لم تكن هناك كهرباء أو شبكات مياه، كما أن العمران كان متواضعاً لدرجة أنني كنت أرى بعيني تساقط الأفاعي والعقارب من سقف الحصن.

    ويذكر كيف أنّ زيارة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد _حفظه الله_ إلى خصب في ذلك الوقت، أسهمت في تغيير هذا الواقع عندما أمر ببناء منزل للوالي، لما رآه جلالته من تهالك الحصن الذي كنّا نقيم فيه، وشكّل الانتقال إلى المنزل الجديد الذي تم بناؤه في فترة لا تتجاوز ستة أشهر نقلة في حياتنا حيث الكهرباء وتوصيلات المياه، فيما تحول الحصن إلى متحف في السنوات الأخيرة.

    ويستطرد السيّد سالم مسلم في حديث البدايات، ردًا على تساؤلات حاتم الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية، في افتتاحية الصالون والطلب إليه إضاءة بعض الجوانب الذاتية المتعلقة بالنشأة والتعليم والتدرج الوظيفي، يقول: بعد ذلك تنقل والدي بين ولايات بهلا ونزوى وضنك والبريمي، وكنّا في معيته نذهب أينما يتم نقله وتعيينه من قبل السلطان في الولايات المختلفة.

    ويتوقف السيد سالم مطولاً عند حقبة تالية لهذه الفترة، وهي أيام بغداد، حيث انتقل والده إلى العمل في السلك الدبلوماسي وكانت العراق محطته الأولى حيث كان أول سفير للسلطنة في بغداد خلال فترة حكم الرئيس أحمد حسن البكر.

    ويستعيد السيد سالم مسلم ذكريات تلك الفترة بحميمية وحب بالقول: مكثنا في بغداد مدة 3سنوات من 1976 إلى 1979، وكانت الفترة التي عشتها هناك جميلة ومميزة لما كانت تتمتع به بغداد من تقدم في كل المجالات الصحية والتعليمية، وكنت وقتها في نهاية المرحلة الابتدائية ودرست في بغداد السنة الأولى والثانية من المرحلة الإعدادية، وفي تلك الأثناء وقعت اتفاقية كامب ديفيد وحدثت في بغداد بعض المظاهرات والقلاقل، نظرًا لأن السلطنة كانت غير مؤيدة لمقاطعة مصر، فعدنا في تلك الأثناء إلى السلطنة، وعين والدي وكيلاً لوزارة الكهرباء، بينما أكملت دراستي في المرحلة الإعدادية، ثم المرحلة الثانوية في مدرسة الإمام جابر بن زيد، وكان الوالد أثناء إجازات الصيف يرسلنا إلى المملكة المتحدة لتعلم اللغة الإنجليزية،واكتساب مفردات الحياة البريطانية، وقد استفدنا بالفعل كثيراً من هذه الرحلات واكتسبنا منها الكثير من الخبرات والتعرف على الثقافات المختلفة والتعلم من المجتمعات الغربية.

    ويمضي قائلاً: بعد المرحلة الثانوية قررت الالتحاق بجامعة محمد الخامس بالرباط حيث درست القانون، وتخرجت في عام 1987، وفي 1988 تم تعييني بوزارة الخارجية، وعملت بها حتى عام 1995، وأثناء عملي بوزارة الخارجية، حصلت على دورة من جامعة أكسفورد، في مجال الدبلوماسية لمدة عام، وكنت أدرس خلالها القانون والبرتوكول والعلوم السياسية والعلاقات الدولية.

    وإثر عودتي إلى السلطنة طلبت للعمل في المكتب السلطاني حيث عملت به من 1995 حتى عام 2005م، عندما تم ترشيحي للعمل كمستشار لسفارة السلطنة في المملكة المتحدة ، ومكثت فيها لمدة 4 سنوات، وكانت فترة مفيدة جداً لي ولعائلتي زوجتي وأبنائي الخمسة (ولدان و3 بنات) ، وذلك لجهة اكتساب اللغة والاطلاع على الثقافة البريطانية.

    وفي عام 2009 صدر مرسوم سلطاني بتعييني وكيلاً لوزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري، وهي الوظيفة التي لا زلت أشغلها حتى اليوم..

    أعشق الكرة

    ويرى السيد سالم أن هواياته تركت بصماتها على شخصيته ، حيث يحرص على استثمار الوقت فيما يفيد، ويقول : في مرحلة الشباب كنت أمارس كرة القدم ولعبت في أندية كالبستان ومطرح والخابورة، وشاركت في تكوين فريق لطلبة السلطنة الدارسين في المغرب أثناء الدراسة بالجامعة وكنّا نحصل على مراكز متقدمة خلال سنوات الدراسة ولكن تعرضت لإصابة شديدة أبعدتني عن ممارسة كرة القدم، إلا أنني متابع جيد لهذه الرياضة بشكل دائم، كما أنني من هواة القراءة، وأحاول علي الشهر إلا وأكون قد فرغت من قراءة كتاب في كافة المجالات مثل الإدارة والأدب والشعر والقصص، إضافة إلى مطالعة المطبوعات اليومية التي تصدر بالسلطنة، وهناك وقت للإنترنت. كما أوفر بعض الوقت لعائلتي للتسوق وللترفيه والسياحة.

    ويقول : تعودت منذ الصغر على عمل كشف حساب سنوي لنفسي حيث أحاسبها على الإنجازات التي قدمتها خلال العام، وأحاسبها على الإخفاقات والأخطاء، وأشجع نفسي على بذل المزيد والإنجاز

    آخر تحرير بواسطة جريدة الرؤية : 26/05/2013 الساعة 12:55 PM
     التوقيع 

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    30/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,125

    افتراضي

    بنشوف لا محسوبيه بس عن يجو ويجولو بنسوي واسطات
    اصلا وظائف الواسطات ما ينزل ف ملاحق من تحت الطاولات التعينات
     التوقيع 
    الأمل

    بالله هو الشيء الذي يجعلك تمتلك كل شيء

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    30/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,125

    افتراضي

    شبعنا من الكلام
     التوقيع 
    الأمل

    بالله هو الشيء الذي يجعلك تمتلك كل شيء

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    10/09/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,983

    افتراضي

    خير ان شاء الله
     التوقيع 
    نموت كي يحيا الوطن ، يحيا لمن ..؟!!
    من بعدنا يبقى التراب والعفن
    نحن الوطن ..!!

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    09/12/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    3,117

    افتراضي

    كلام جرائد

    كان عندكم كلام رجال سدحوه لنا

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    31/08/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,185

    افتراضي

    صحيح كلامه مابيده شيء !

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    31/07/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    165

    افتراضي

    وبعدين.

مواضيع مشابهه

  1. الشيخ أحمد السيابي فى صالون "الرؤية": ختمتُ القرآن في الثامنة
    بواسطة جريدة الرؤية في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 17/04/2013, 04:16 PM
  2. صحيفة الرؤية : مقال "العفو عند المقدرة" للكاتب علي بن بدر البوسعيدي
    بواسطة أبودعيج في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 01/04/2013, 10:10 AM
  3. الردود: 259
    آخر مشاركة: 06/08/2012, 05:08 AM
  4. معالى وزير الخدمة المدنية " هل تم حظري من العمل " شاب يعاني من عدم التوظيف "
    بواسطة معاناه مواطن في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 50
    آخر مشاركة: 18/02/2012, 03:24 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •