- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 50
-
عبور ( الساطور) لمكان آخر .. تاملات فكرية لواقع اجتماعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
قد نلامس احيانا شيئا من مرارة الواقع وفجواته وتراجيدياته ،
ثم علينا ان نذرف الاسئلة سؤالا سؤالا في مقبل الايام ..
ساحكي لكم حكاية .. عن ( الساطور)..
لست ادري لما هو يترنح في السخرية المشعشة بموسيقا الجماجم والرميم والضفادع المغسولة بالماء ...
فـ في جوف تلك الجبال المتشابكه بلا منافذ لايرى سوى شبح لوحده مخيفه..
قد لا يستيقظ الساطور يوما بعدها ..
لعله ( الساطور) ماوجد في هذا المكان الا ليبحث في كينونته ..
فلا يكاد يكون شيئا مرئيا غيرها ..ومع ذلك فهو عاجز ان يجهر بالسؤال عنها الا مايراه في اعين الناس من دونية مفرطة ...
ظل الساطور مختبئا بين تلك الجبال ولايدري ماذا سيفعل ..
فهو كلما قرر شيئا.. قرر الاخرون له اشياء اخرى تنسيه ذلك الشيئ الوحيد الذي يفكر فيه ..!!
متوحد.. اعزل.. ظاميء الروح ..يسحب نفسه عندما يستيقظ من غفوته..
يسحب ذاته بهواجس وطرقات كثيرة ،، مهزوم ..مهموم.. منفجر باليأس ..منفتح على الظلام ..متباطيئ في الحلم ..
فالساطور لايرواده الشك مطلقا في قدرته على تنفيذ مايريد ..
بل على العكس تماما لايتركه حتى اختلط الامر عليه.. فصار الشك هو تلك الحقيقة الثابته الوحيدة ..
ومع ذلك يحدث انه شب على امر لا يفعله غيره من اهل تلك القرية الجبلية وهو يدفن ايامه التي انتهت ..
فلا يسترجعها ابدا.. ولايتحدث عن شيئ قام به في الماضي كما يطيب اهل القرية ان يفعلوا ذلك !!
العطش يشل حركة الساطور .. شرب كل الماء المخزن في الجحلة..
والتحس قطرتي الندى العالقتين في اسفلها قبل ان تسقط ارضا..
ولم يتبق شيئ الا النضوب.. فجف المكان ..واصفرت الخضره.. وصار كل شيئ بلون الجبال ..
كانت الريح تصفر عاليا فسقطت الجحله وانكسرت ،( عليّ ان لا تتكسر جراري وانا اصعد اللحن ولا يتفتت معدني قبل ان اعوي على سلم الحنين )..
تلك كانت بضع كلمات الالهام التي شكلتها السنين الماضيه في روح (الساطور)..
لحظة من الذاكره تزوره اثناء انكسار الجحله .. لم يكترث للجحلة التي سقطت اذا اصبح لاحاجة لبقائها معلقه ...
لم يعد يشعر بألفة للمكان كما كان في السابق .. حمل الساطور امتعته وغادر المكان..
ولم يتبق الاذلك الكوخ المقفر في تلك الحارة الجبلية ( المنسية)..
لم يعد الساطور يسمع سوى خطواته التي قذفت به خارج القرية ...
مشى بخطوات حثيثة لم يشعر بها سكان القرية ..
اثناء عبور الساطور من خلال تلك الطرقات الضيقه ..
لمحه الشيخ عاصم ففزع هو الاخر حين رأى خطوات الساطور تقترب منه ..فسأله ..( هين رايح يا المغيّب) ؟
لم يكترث له الساطور .. فتلك الاوصاف لم تعد تربكه ..
ولكن الوصف لامست اذنه.. وواصل مسيرة خارج القرية ..
هزّ الشيخ عاصم راسه وواصل سيره الى المسجد ..
وهو في عبوره وجدته سعيده زوجة القاضي ..
فهرولت مسرعه فزعة منه حتى كاد الحليب الذي تحمله ان ينزلق من يدها ويذهب تعبها وصراعها مع البقرات قبل انشقاق الفجر هباء منثورا ..
ويمضي الساطور غير مكترث الا لقدميه التي تسوقانه الى الامام ..
ماذا فعلت ايها الساطور ليرعب منك اهل القريه ؟
ماهي خطيئتك الكبرى ؟
أي عهد يمكن ان يخرج من عينيك ؟
اي فضيلة سوف تخصك باشواقها ؟
........
أتعلمون من يكون هذا الساطور ؟؟
هو انا ... هو انت .. هو كل من يعتقد ان لافائدة من وجوده في مكان ما !!
ماذا يعني ان تكون مسلوب الارادة وممصوص المصير ؟
ماذا يعني ان تكون مجرد شخصية يعتقد الاخرون انها مبهمة يتحتم عليك الانحناء والانكفاء ؟
..
أسوق هذا الكلام مناشدا للجميع ان ينتزع دورة السكوني من مجرد كونه بوقا للمدائحيات والمجاملات
الى ضمير يقظ نحو ذاته ومجتمعه وقراباته الانسانية والكونية
وان يلتحم بشرارة التغيير والاصلاح المجتمعي دون ان يفقد شعلته الخاصة ووهجه الفرداني
الذي يستمده من مخيلته ويقظة روحه ومشاغاباته الجمالية لكل سطوة فكريه ..
ولكم ان تتأملوا قليلا ...
شكرا جزيلا ..

آخر تحرير بواسطة نور الإسلام : 18/04/2013 الساعة 02:12 PM
-
مادة إعلانية
-
السلام عليكم
ما شاء الله سرد أكثر من رائع
-
18/04/2013 12:01 AM #3
جميل جدا ان يكون للانسان هدف في الحياة لان الانسان الذي لا هدف له الا الطعام والشراب والنوم هو بحد ذاته الكسل
والكسل يهدم المجتمعات فينشأ ضعيف البنيان مسلوب الارادة بكسله وتخاذله عكس المجتمع الذي يوجد به افراد ذوي ارادة قوية ويسعون لتحقيق اهدافهم في الحياة بعزيمة فذة
ففرق بين مجتمع يتصنع القوة وبين اخر تشحذه الهمم اذ لامكان للمجاملات فيه الا باوقات محددة ربما بوقت راحة بعد تعب وعياء.....
ربما انا سأشبه الحال بالمعول لا الساطور لان المعول يحفر وحفر وربما يهدم ولكن لاجل المنفعة دائما فهكذا لابد ان تشحذ الهمم ب(قوة الارادة ) لا السلبية
قلمك رائع اخي ....شكرا لك
-
توهتنا يا اعتصامي ..... بكلماتك ...!!!
من أين تأتي بهذه الكلمات الفصيحة .....
لابد لي أن اعاود قرأتها .... فلعل ف التكرار يرتسخ الفهم......
-
18/04/2013 12:08 AM #5
-
العفو .... شكرا بنت الذئب..

جميل التشبيه ولكن في كل الاحوال يعتقد الاخرون انها ادوات هدم لافائدة منها سوى الهدم ..
شكرا شكرا للقراءة الجميله المتعمقه ... سعيد جدا بتواجدك
الكلمات تاتي بنفسها احيانا
متاكد انها ستترسخ وستاتين بالمفيد
اشكر مرورك هنا
-
لي عودة اذا اراد الله ..
-
18/04/2013 12:25 AM #8
ساسرد ما فهمته فقط فقد تهت بين
الكلمات قليلآ..!..
كل انسان له وجوده وله اهميته وان
كنا كما يصفنا الاخرون اننا لسنا ذات
اهميه ليثبت الإنسان بافعاله وليترك
عبث الماضي وليغير من افعاله وذاته
لنحرك.قدراتنا لاننا بشر لسنا كحجر لا
نستطيع فعل شيء لاننا خلقنا لاعمار
لا لإهمآل الارض..! ونجلس كما كنا
كسالى لا يحركنا شيء..! لا نحتاج
لسماع اقوال ناس حتى نغير من
نهجنا نحتاج لابدال ما كنا علية لنكون
ذات ذوات جديده..!
ابدعت اخي اعتصامي دائما تكون
مبدعا بقلمك..!
-
18/04/2013 01:14 AM #9
اعتصامي
بمجتماعاتنا الحالية
هل لاي فرد مجال مفتوح لاحداث تغيير جذري مسموح في المجتمع ؟؟
كيف هي تركيبة مجتماعتنا ؟ وكيف تتمثل دورة السكون التي وصفتها في موضوعك؟
اغلبنا يعيش لانفسه او لاهله
معظم التغييرات المسموحة في حدود ذلك الا ان كنا من اصحاب الشأن
ليس لاننا جبناء
ولكن لان طبيعة المجتمع تفرض ذلك
الا
اذا كنت فاهمة غلط الموضوع
-
18/04/2013 08:02 AM #10

أصبحنا واصبح الملك لله 
لي عودة بإذن الله
-
18/04/2013 02:01 PM #11
؛
السلامـ عليكمـ ..
طرح ممتاز في سرده ومضمونه
متابعة للحوار بإذن الله ..
* أرجو أن تكون المشاركات في صلب الموضوع ..
حفظكمـ الله ..
-
18/04/2013 02:02 PM #12
؛
لربما لهكذا يقظة .. نحتاج إلى ثقة بالنفس وتقدير لمهاراتنا الذاتية
بلا شك كل منا يحمل في داخله ما يستطيع به إفادة نفسه ومجتمعه ..
ولكن كيف هو الخلاص من ذلك الحبس الذاتي .. هنا يكمن السؤال !
..
-
18/04/2013 02:40 PM #13
متمكن ومبدع في السرد . .
تنقص الكثير منا روح المبادرة التي قد تكون سببا في تغير حياتنا
إلى مسارات أفضل مما نتمنى . .
ربما عقدة النقص والثقة بالنفس ترجعنا للخلف دائما . .
لا أدري إن أصبت الهدف أم لا
-
18/04/2013 02:41 PM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 11/09/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 366
مووووووووه صاير أشوف ساطور يتكلم وجحله تنكسر

يوووو ولدي كما بووه قالوه بو فوق غاوي موضوعك
-
18/04/2013 03:52 PM #15
ما شاء الله..
أبدعت أخي..
-
-
-
-
18/04/2013 06:15 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
ما شاءالله طرح راق برقي فكرك أخي ..
أريد أن أعبِّر عما سطرتَه هنا بهذه العبارة ..
لأنَّك السَّاطور .. فاحذر أن يستخدمك جزَّار لقطع لحمك !! وقطع لحم أخيك !! ثم يرميك في بحر لجِّيٍّ ...
شكرا على إبداعك ..
-
سؤال جميل اختي نور الاسلام واشكرك قبل كل شيئ على تقييم الموضوع ..
ان تكون حياتنا ناجحه وواضحة الملامح فيجب ان نتميز بالصفاء الذهني
وان نركز على مايرضى الله ،، يجب علينا ان نتعرف على مواطن القوة والجمال في دواخلنا لنرتقي بذواتنا
حتى تتخلص من الحبس الذي اشرتي اليه ..
وحتى نستثمر تلك المواطن استثمارا يجلب الفائدة يجب ان تتوفر بيئة نقية صادقة تتعامل مع مجريات الامور برويه وشفافيه
لا ان يجعلونا نغرد خارج السرب ليحلو لهم التكيف بحسب قناعاتهم التي لافائدة منها ..
شكرا كثيرا
-
-
-
18/04/2013 06:41 PM #23
-
-
18/04/2013 07:05 PM #25
جميل جدا أخي لك مني تحية تقدير على ما خطت به اناملك..
ولا باستطاعتي المرور بدون المشاركة ولو بالمتابعة فقط...
-
سيدتي / هناك علاقة كبيرة مابين الشقين المقتبسين..
اخشى بعد الرد القادم ان تزداد حدة الغموض بالنسبة لك ..
عندما يصل المزاج حد الصلابة ( صلابه مفتعله ) تتسمم المدينة ويلتوي الحلم ..
فتتصعد فكرة الالتزام بالنسبة لهم لتصبح الزاما مريضا خاليا من القيم الجمالية
ارجوا ان تكون الصورة واضحه ...
-
-
18/04/2013 07:25 PM #28
جميل جداً أخ ـي إعتصآمي
من خلآل فهمي لردك علي أننآ يجب
علينآ أن نقف في وجه كل من تسول له العبث
بمقدرآتنآ الانسآنية ويجب أن نكـون ذآ ثقه أكبر
بقدرآتنآ ولا نجعلهآ تُعبث بيد من لم يفهم قدرآتنآ ..!
ـ أشكـرك أخي إعتصآمي ـ
فقد وضحت لدي الفكـرهـ وأستطعت أن أفهم
بعد قرآئتي لمدآخلآتك مع الأخوهـ والأخوآت
مغزى الطرح وفحوآه ..!
سأكون متآبعهـ لإبدآع طرحك بعون الله ..
كـل الشكــر أخ ـي ..
-
18/04/2013 07:40 PM #29
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 11/07/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 584
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وقت استراحة ليس إلا..
بورك طرحك بإذن الله..
قبل فترة بعيدة تربو على الشهرين تقريبا طرحت موضوعا "إن إبراهيم كان أمة" لربما يحمل فكرة مشابهة جدا..
المشكلة كثر "وطارح بحجم زادك اللغوي لن يغفل لما أقول كثر وليس كثير" يتحجج بحجج واهية حين يصطدم بالعراقيل الأولى في طريق التغيير وكأن الطريق إلى التغيير محفوف تبرا وياسمينا وإليك أنماط مجتمعية بصورة أكثر تفصيلا:
الإدارة الأعلى أو السلطة الفوقية والعقوبة المحتملة والتي قد تطال المادة ومن لم يقرأ بقلبه قول الله تعالى: "وفي السماء رزقكم وما توعدون" و " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها..." فلا يغنيه من الحق شيئا..
في الدائرة الأصغر؛ نجد نطاق المجتمع؛ فتسأل لما فعلت كذا، أو لما تركت ذاك؛ يجيب بصيغ متعددة "المجتمع" وما قرأ قول المولى: "يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه" أليسوا هذا مجتمعك الذي ركنت إليه؟؟!! وسبحان الله اليوم كنت أقرأ تفسير هذه الآية لأن حقيقة كنت أظن الأخ هو أخ الإسلام لا أخ الدم ثم عرّجت أبحث لما جاء الترتيب هكذا- للقاريء حرية البحث لمحدودية وقتي-، وما سمع قوله تعالى : "يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه" لما عكس المولى الترتيب؟!!
كثر يقول لك والله أريد أرضي والديّ ويخالف آية بينة جهارا نهارا، ونسى أو تناسى وفصيلته التي تؤويه أن رب العزة هو الذي أعطاه والديه، وأعانهما على تربيته، ووفقهما لذلك، وأغدق نعمائه عليهم وعليه ووو.. فمن أحق بالطاعة الخالق أم المخلوق:
"وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب"
ما عرف كثير من المساكين _وأنا أولهم_ لما فعلوا هذا ولما تركوا ذاك؟
المشكلة الكبيرة أخي أننا غفلنا عن القرآن العظيم منهاج الحياة الذي يقول المولى فيه "وكل شيء فصلناه تفصيلا" ، وركنا للمجتمع فنجد بين ظهورنا من يخشى المجتمع أكثر من خشية الله، والذين آمنوا أشد خشية، وأسأل الله الهداية والعفو والعافية..
بل البعض من يقرأ القرآن يظن المسكين وأنا أحدهم أن بكل حرف حسنة، وما سمع قول المولى: " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا"
يظن الربانية تصلي وتصوم وبالنسبة للرجال إطالة اللحى وتقصير الثوب، وبالنسبة للنساء أن تكون كما بالمصطلح العامي "خيمة".. ما علم أن الربانية الحق بشروط أربعة: علم بها، وعمل بها، ودعوة الناس إليها، وصبر على أذاهم في سبيلها..
وهنا أورد بضع آيات أتركها لضيق الوقت للاستقراء الذاتي رجوعا لكتب التفسير:
"فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين" ومن حفظ الله حفظه ومن عمل شيئا لله أعانه ولو وقفت الدنيا كلها ضده، وجاء في الحديث القدسي: "وعزتي وجلالي وارتفاعي على خلقي ما اعتصم بي عبد فكادت له السماوات والأرض إلا جعلت له من بينهن فرجا ومخرجا، وعزتي وجلالي وارتفاعي على خلقي ما اعتصم عبد بغيري إلا زلزلت الأرض من تحت قدميه وفي رواية إلا وكلته إلى ما وكل نفسه إليه"
"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ..." يقول أحد الدعاة بحثت في القرآن الكريم فلما أجد آية واحدة ذكرت الإيمان بمفرده، وإنما جاء بعدها أو قبلها دعوة للعمل إما تصريحا أو تلميحا.. وللقاريء موضع دراسة ذلك؛ فالإيمان ما وقر في القلب و"صدقته الجوارح"
..
البعض يتحجج بالقضاء والقدر لقصر فهمه لهذا المفهوم..
والبعض يتحجج بقوله: " رضا الوالدين" فاسأله هل آزر والد إبراهيم عليه السلام كان راضيا عن ابنه إبراهيم عليه السلام حين عبد الواحد الأحد ولم يركن للآلهة التي يدعونها من دون الله، وهنا أتحدث قبل حادثة رمي إبراهيم في النار ومحاولة حرقه بالنار" لأن بعدها تذكر الروايات قولا لوالد سيدنا إبراهيم "نعم الرب ربك يا إبراهيم إذ أنجاك" وفيها تقديس للباريء جل في علاه..
ما الحكمة الإلهية من قول المولى: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" لما الإحسان تحديدا؟؟!!
"أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" ونحن نسأل الله السلامة؛ يقرأ أحدهم في المسجد " ويل لكل همزة لمزة" ويخرج عند الباب فيقوم بضدها وأكبر منها..
"وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" وجاءت آية أخرى شارحة " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"..
أذكر تنازع اثنان في أمر دنيوي فقال الأول استشترت من أشهد له بالصلاح يشير لقول الرسول فيما رواه الترمذي "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان" وفي الحديث نظر إذا ضعّفه بعض أهل العلم لما جاء في سند الرواية وممن ضعّفه الإمام أحمد، والذهبي والألباني وأبو داوؤد؛ فقال الآخر: نحتكم لسماحة الشيخ أحمد! فأجاب صاحبه حديثا مفاداه: الشيخ أحمد قوله مثالي جدا، وأتريدني أن يُقال عني: خرج فلان على قومه أو استعان ضد قول قومه بحديث سماحته!!
واكتفى بهذا القدر فالحديث هنا يطول ولا متسع من الوقت يسعفني، فزودونا بالدعاء..
-
18/04/2013 07:45 PM #30
؛
وهل إن كانت البيئة المحاطة غير ملائمة ولا داعمة نتراجع عن تقديمـ
ما في جعبتنا من فائدة ! ..
حينما تؤمن بأن لديك ما يؤهلك لذلك باعتقادي لا يجب أن تقف أمامكـ أية عراقيل
خاصة فيما لو كانت من هذا النوع !!
لأنه وإن كان كذلك .. سيظل الأغلبية يعانون من ذلك الحبس دونما فط للقيود
لانها بأيديهمـ همـ لا غيرهمـ .. ولابد من المجاهدة من أجل ما بداخلهمـ [ فقط إذا ما كان في ( خير ) ]
الصورة اتضحت لي .. ولكن ربما لن تتضح للمتابع
فليس كل بمقدرته فك طلاسمـ الغموض
حفظكمـ الله. .
..
مواضيع مشابهه
-
القانون بين الحضور والظهور وفجوة الضمور وزجر الساطور..؟؟؟
بواسطة مسوق ومتسوق في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 36آخر مشاركة: 01/04/2013, 10:59 PM -
(قصة قصيرة لواقع اجتماعي ) بعد اربعة ايام يا احمد !!
بواسطة إعتصامي في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 25آخر مشاركة: 08/07/2012, 12:01 AM -
تاملات في عيد الضحى
بواسطة the masafi في القسم: السبلة العامةالردود: 12آخر مشاركة: 09/11/2011, 09:13 AM -
القبض على شخصين بتهمة الإعتداء على صديقهم بإستخدام ( الساطور)
بواسطة صاحب الكزس في القسم: السبلة العامةالردود: 36آخر مشاركة: 05/07/2011, 08:55 PM -
مشكلة باللاب توب يرجى المسااعدة
بواسطة طيار عماني في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 09/06/2011, 10:08 PM








رد باقتباس

