- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 49
-
04/04/2013 12:47 AM #1
كيف تبدأ علاقة الحب والغرام بين الفتى والفتاة ..؟؟ ( الكاشط , في طريق الحق أسير )


في فصلِ الربيـع , فصلُ الكرزِ المدللِ فِي الأشجارِ كانتَ سلمى تِلكَ الطِفلةُ متوردةُ الوجنتينِ ..تلعبُ هُنا و هناكـ
في بستانِ قريتِهمُ الواسـِع ..إلا أنَ جَمالَ الربيـع و ألوانُ الازهار ..جعلَ سلمى تُطلقُ العنانَ لروحهاآ البريئـة ... لتركَب غمارَ ذلكَ البستانِ و تمضي مستكشفةً إياه ,,, دُون أن تعلمَ للحظةٍ حَجم صعوبَةِ الزمَنِ الذي تعيشهُ و لا تُدركُهـ سوى بعضَ كلماتِ سمعتها من أمها و جَدتِهاآ ....
مضتَ سلمى مسرعةِ تستكشف المكان فإذا بالبُستانِ يتغير و ترى من بعيدَ آثارَ احجارٍ لامعة , و الخَضرةُ بدأت تتلاشى ,,
رباه ,,, أينَ تقحمينَ نفسكٍ يا سلمى .. ؟
مضت مُسرعة مترددة فإذا بها تقتربُ و تقترب
الهـي انها شظايا زُجاجٍ متراكِمٍ خلفهُ الزَمِن و نَوافذُ متعددةٌ ملقاةٌ هُنا و هُناك ...
سَـــــــــــــــلــمى
سَـــــــــــــــلــمى
سَـــــــــــــــلــمى
سَـــــــــــــــلــمى
سَـــــــــــــــلــمى
سمعتَ سلمى ذلك الصوتُ فتجهَمت و ارتبَكت ...و بدأت تبحثُ عن المصدر
سلمى , ما ترينهُ من شظايا انّما هو تراكُماتٌ خلفها الزمن , تلكَ الشظايا تَحكي أهوالَ الزَمنِ الذي تعيشينَه
فَلتُبصريهِ عن قربِ لتعلمي و لتُدركي مُستقبلَكِ يا سَلمى !
و أما النوافِذ فأنظري خَلفَهما تعقليِنَ و تُدركيِن مالا تعلميـنِ ..فخَلفّ زُجاجِ النافِذةِ تَجدينَ شابينِ واعييِن ..يُعلمانِكِ و يُعقلانِك ...هيا يا سلمى فلتذهبي و لتستَمعي لهُما
تقدمتَ سلمى خائفةً فإذا بها تقترُبُ قليلاً من النافِذةِ الأولى ..و تَفتحها ...
و تسمَعُ الأبياتَ القائلة ..
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ


آخر تحرير بواسطة في طريق الحق أسير : 04/04/2013 الساعة 01:12 AM
-
مادة إعلانية
-
04/04/2013 12:48 AM #2

نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
ترددت الأبياتُ في أذني سلمى و سُمعَ صداها يترددُ في المكان .. فأرادت سلمى أن تسمعَ المزيدَ و المزيدِ فإذا بها تفتحُ النوافِذ و تستمعُ
نافذة : في طريق الحق أسير ..
أنتِ فوق الخيالِ و الشعرِ و الفنِ
و فوق النُهــى و فـــوقَ الــحُدود
أنتِ قُدسي و معبَدي و صَــباحـي
و ربــيعي و نَــشوتي وَ خُـــلودي
الشابـــي
إنَما نحنُ نقولُ الحَرفَ مِن القلبِ ليقع في القلبِ و يُلامِس الفِكر و النفسَ و الضميرَ و الواقعِ , لتتَفكروا و تُدركوا .., لِنوجِدَ الحل لكُلِ مشكلة .. فُكما قيلَ : ثمة أناس يبرمجون عقولهم للبحث عن حلول ،و نحنُ هنا لنَكونَ مِنهم .!!
لنلقِي الضوءَ على صورةِ ابتعدت عن قيم المفاهيمِ المثلى و اختلطت على العقلاءِ التمييزُ بينَ ماكَان و ما يَكونَ ... نعاصِر واقعاً يجعلُ المرءَ لا يخرجُ بالحقائق خشيةَ المقاومة ..فدوماً و ابداً يبقى الانسانُ عدواً لما يجهل .. , و لذلكَ ... و نتيجةَ للمؤثراتِ الكثيرةِ التي باتت تؤرِقُ همومَ الشبابِ و تحولُ دون تحقيقِ رغباتِهم و بالأخصِ مسألةِ الزواجِ , بدأنا نرى الانحرافاتِ الكثيرة ... الحاصلةِ نتيجة الفراغِ العاطِفي للشاب .. فيلجأ الشباب و الشابات للعلاقاتِ الغراميــــــــــــــــــ ــــــة !!
نافذة: الكاشط :
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
نـــظـــرة ، فـابـتـسـامــة ، فـــســــلامُ فــــكــــلام ، فـــمـــوعـــد ،فَـــلِـــقـــاءَ
هذا الوصف العجيب والتسلسل الرهيب لتكوين علاقة حب - أيا كان نوعها وهدفها .. أغرامية كانت أم شريفة - لم يأتِ من فراغ وإنما عن تجارب وخبرات ، ومعيشة حياة ، وواقع قصص ..
والشاعر القديم لم يقل شعرا أو بيتا شعريا إلا وله مدلوله وقيمته ويعلم كنهه ومعناه ومغزاه ..
تساؤل : ماذا يوحي لكَ / لكِ هذا البيت ؟
كل واحد منا يفسر هذا البيت على مقدار فهمه ، ومقدار فهمنا قد يجحف حق البيت أو ينصفه ..
ما نعيشه في الواقع الحالي المرير من علاقات غرامية بين الشاب والفتاة بالخفاء ، وتكوين صداقات عاطفية بين الجنسين ، وتزايد أعداد اللقطاء في المجتمع ، إنما مرد ذلك كله إلى هذا البيت بالأعمِّ ..
حيث بداية العلاقة الغرامية بين الطرفين – الرجل والمرأة - مبدؤها النظر ومنتهاها اللقاء ، وبين النظرة واللقاء شرر وتأجُّجٌ ونار ثمَّ احتراق ، وكما قال الشاعر :
كـل الحوادث مبدأها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
إن هذه المراحل الست كفيلة باختراق الحجاب الحاجز والسبر في أغواره ، فلا ريب إن كانت الصفحات قد انكشفت وقرأ كل واحد صفحة الآخر ، وعلما أين تُوضَعُ العناوينُ ، وكيف تُؤَلَّفُ الكلماتُ وتُصاغُ الجُمَلُ والعباراتُ ، وأين تُلصَقُ الصورُ ، وكيف ينقدان التعليقات ..!!
نافذة: في طريق الحق أسير ..
كُلُ ذلكَ كان مصوغًا بصوغِ الحُب , فالحُب ثم الحُب ...!!
و لذلكَ بقيت حقيقَةُ الحُبِ خافيةَ و بقيِ في الناسِ موضعَ الاتهام و محطَ النقمةِ , فرموه بالفاحِش من القول و اسندوا إليه كُل زور , و حَملوهُ كُل مسؤولية ..إذ ما من جريمةٍ أخلاقية إلا و قالوا : الحُب غذّاها , و مامن انحطاطٍ أخلاقي إلا و زعموا: أن الحُب مصدره , فكأن الحُب في عُرفِهم مصدر الشر و منبعَ الفساد .
و تقولُ الامثال: لو انصف الناس استراحَ القاضي و أقولُ أنا , لو انصف الناس استراحَ الناس , أو بالأحرى استراحت نفوسُهم , فالقاضي هنا هو النفسُ و الضمير العقل و الفكر .
الحُب في حقيقته , عطاءٌ بذلٌ , إيثار , تضحيةٌ
الحب , علاقة نبيلة شريفة , تأبى الدنس و ترفضُ الانحطاط و تكفر بالمجونِ و الاستهتار ..
هُو التضحية و هل كخلقِ التضحية خلق يسمو بصاحبه ؟؟ هو العطاء و البذل و هل كالبذل شيءٌ يتجلى فيه نُكرانُ الذاتِ و دوسُ الأنانية ؟؟
و أما في عرفِ مجتمعاتنا , فالحُب جُرم , فذلك مبعثه الى الذين يتصدرون لبحث الحب او بالأحرى علاقاتُ الحُب
, يتيه بهم القصد عن البحث , فيذهبون مذاهب الاندفاع في التعبير , لتكسب بحوثهم صفة جذابة ترغب فيها و تدعو إليها من ذلك ذهابهم الى اختيار القصص الملتهبة بالجنس , المليئة بالعبارات المثيرةِ الخلابة .
و نتساءل هنا ...
لم نقول أنَّ الحُب الذي كانَ أساَس تكوّن هذه العلاقات , جريمة و انحطاطٌ اخلاقيٌّ و لا نقولُ أن التربية الأخلاقية تفتقرُ إلى مقوماتٍ أساسية , تفتقر الى ان ننظر بعين التقدير لا بعينِ الشهوة و ندرك بحس الإعجاب لا بحس المتعة ؟؟
و لم نقول أنَّ الجرائم الأخلاقية و ليدة الحُب و لا نقول أنها وليدة نقصِ التوجيه و الإرشاد ؟؟
نافذة: الكاشط
من يبدأ هذه العلاقات ؟؟
بالطبع يبدؤها أحد الطرفين ، فإن بدأتها الأنثى فلهوى وتساهل في نفسها ودينها ، وإن بدأها الذكر أيضا فلهوى وتساهل في نفسه ودينه ..
ولكن على من تُسَلَّطُ الأَضواءُ ؟ أعلى البنت أم على الولد ..؟!!
باعتقادي ويقيني أن الأضواء تسلَّط على البنت أكثر ؛ لأنَّ البنت قد تنتهي حياتها عندما يلحقها العار ، وأمَّا الولد وإن لحقه العار فسيستأنف حياته من جديد .. وهذا هو الفرق الكبير بين سمعة الأنثى وسمعة الرجل ..
{ صدى النوافــذ }س : ما هو تصوَّرك لنهاية هذه العلاقة ؟
س: هل تؤيد قولَ أحمد شوقي ( نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ *** فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ ) لتكوين علاقة شريفة بين الشاب والشابة ؟
س: ما السبب وراءَ العلاقاتِ الغراميـة ؟؟ و هل تؤيدُ القول أنَّ الحُب بعيدٌ أشدُ البعدِ عن العلاقاتِ الغرامية التي نراها حالياً ؟؟
س: بماذا يجيب اللقيط غدا عندما يُسأل عن اسم أبيه ؟
س : ما الرابط بين البيت الشعري بالآية الكريمة " ...امْرَأَتُ العَزِيْزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا .." ؟
س: لماذا لا يقتدي الشباب بصنيع سيدنا يوسف ( عليه السلام ) عندما قال : " مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُوْنَ " ؟
س: أين يكمن ضياع المجتمع في البيت الشعري السالف ؟
أغلقتِ النوافِذ و انتهى الوقت ... و تجهمتِ السماآء و مالت للسواآآد ... و بدأت سلمى تتفكر فيما سمعتهِ
لترسُم لِنفسِها حياةُ أجملَ و بوقائعِ أجمل ... فعلاقاتُ الحُب و الغرام ما هِي إلا العاطفة الجياشة العارمة الشريفة التي تصدر عن القلب لتقع في القلب لا لتقع في الأذن و تتلاشى بعد اتصال و تترجم عن النفس
لتغذي النفس لا لتغذي الحواس الجنسية ثم تذوبُ في زوايا النِسيان ..
هِي فقط نبيلةُ لمن استخدمها في طريقِ الحِقِ و الحلال ... لا لمن تبّعثَ فيها فيما لا يُرضى الله سبحانهُ
فلنتذكر قصة سلمى ولنسيِر معا في طريقِ الحق ...

آخر تحرير بواسطة في طريق الحق أسير : 04/04/2013 الساعة 01:09 AM
-
نوافذ رائعه
بالتوفيق لكما
-
04/04/2013 01:15 AM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/05/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,127
حينما يرسم الابداع خيالا جميلا ويرتسم واقعا يكون للبوح الف حكاية كحكاية سلمى ... حينما يزهو المكان بروعة الافكار وجمال الصبك يأتي التميز شاهدا وهكذا أنتما سادتي الكرام .
س : ما هو تصوَّرك لنهاية هذه العلاقة ؟
سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء .
س: هل تؤيد قولَ أحمد شوقي ( نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ *** فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ ) لتكوين علاقة شريفة بين الشاب والشابة ؟
بل هو موطن الشاهد لسقوط مدو .
س: ما السبب وراءَ العلاقاتِ الغراميـة ؟؟ و هل تؤيدُ القول أنَّ الحُب بعيدٌ أشدُ البعدِ عن العلاقاتِ الغرامية التي نراها حالياً ؟؟
حينما يخلو القلب من حب عذري لمعنى سام تحل محله معاني أخرى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .
س: بماذا يجيب اللقيط غدا عندما يُسأل عن اسم أبيه ؟
حجز تذكرة سفر بلا عودة
س : ما الرابط بين البيت الشعري بالآية الكريمة " ...امْرَأَتُ العَزِيْزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا .." ؟
كلاهما ينتهيان الى كارثة .
س: لماذا لا يقتدي الشباب بصنيع سيدنا يوسف ( عليه السلام ) عندما قال : " مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُوْنَ " ؟
ومتى كان عليه السلام حاضرا في قلوبهم ؟
س: أين يكمن ضياع المجتمع في البيت الشعري السالف ؟
في الغفلة وما ادراك ما الغفلة .
احيكما اولا واخرا ولا اجد الا النجمات الزاهرات جزاءا موفورا .
-
04/04/2013 01:16 AM #5
-
04/04/2013 02:58 AM #6
محظور
- تاريخ الانضمام
- 14/08/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,135
رائع ...
-
04/04/2013 03:01 AM #7
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 11/06/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 5,522
س : ما هو تصوَّرك لنهاية هذه العلاقة ؟
لا يوجد تصور
يوجد واقع ونتائج ونهايات متعددة نراها امامنا فلماذا التصووور ؟؟؟
س: هل تؤيد قولَ أحمد شوقي ( نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ *** فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ ) لتكوين علاقة شريفة بين الشاب والشابة ؟
ليس شرطا هذا قديما في عصرهم
س: ما السبب وراءَ العلاقاتِ الغراميـة ؟؟ و هل تؤيدُ القول أنَّ الحُب بعيدٌ أشدُ البعدِ عن العلاقاتِ الغرامية التي نراها حالياً ؟؟
لا يوجد سبب واحد هناك اسباب عديدة متعددة قد تكون مع هذا ولا تكون مع ذك والقول خاطئ لأنه لم يحدد ما هو الحب هل يحصره فالزواج فقط مثلا
قد تتملئ هذه العلاقات بحب اكبر واقوى من غيره من العلاقات والزمالات
س: بماذا يجيب اللقيط غدا عندما يُسأل عن اسم أبيه ؟
ليس مجبرا على ان يجيب او ينسب لنفسه اي اسم او تتولى امه نسبه لرجل حرص عليها ونسبه اليه
س : ما الرابط بين البيت الشعري بالآية الكريمة " ...امْرَأَتُ العَزِيْزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا .." ؟
س: لماذا لا يقتدي الشباب بصنيع سيدنا يوسف ( عليه السلام ) عندما قال : " مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُوْنَ " ؟
شتان بين سيدنا يوسف وبين شاب لا يؤدي فرض يومه
س: أين يكمن ضياع المجتمع في البيت الشعري السالف ؟
في عدم ايجاد حلول للشباب لهذه المشاكل وتسهاله مع الشابات
-
04/04/2013 06:42 AM #8
ﺱ :ﻣﺎ ﻫﻮ ﺗﺼﻮَّﺭﻙ ﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ؟
إنكسار للقلوب ، وتحجرها ، مما قد يجرها إلى هاوية أخرى ، وضياع شااااامل ..
وبنسبة بسيطة قد يتزوجون..
..
ﺱ:ﻫﻞ ﺗﺆﻳﺪ ﻗﻮﻝَ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻲ ( ﻧـﻈـﺮﺓ ، ﻓﺎﺑـﺘـﺴﺎﻣـﺔ ، ﻓـﺴــﻼﻡُ *** ﻓﻜﻼﻡ ، ﻓﻤﻮﻋــﺪ ، ﻓـَﻠـِــﻘــﺎﺀَ ) ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺷﺮﻳﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ؟
بنسبة 10 %
..
ﺱ:ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀَ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕِ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﻴـﺔ ؟؟ ﻭ ﻫﻞ ﺗﺆﻳﺪُ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺤُﺐ ﺑﻌﻴﺪٌ ﺃﺷﺪُ ﺍﻟﺒﻌﺪِ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕِ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً ؟؟
الحب بنسبة بسيطة ، وقد يكون من طرف واحد..
والسبب وراء العلاقات :
الرغبة في إهتمام شخص.
الإعجاب بالشخصية أو .......الجسد
الشهوة.
وقد يكون الرغبة في الزواج وهذا ما نلاحظه في بعض الدول العربية ، يتعرف عليها ويحبها ثم يتزوجها
..
ﺱ:ﺑﻤﺎﺫﺍ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻠﻘﻴﻂ ﻏﺪﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ ؟
أبي ذاك الحقير الذي جلبني للحياة بالحرام ورمى بي عند مكب النفايات..
..
ﺱ :ﻣﺎ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺑﺎﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ " ...ﺍﻣْﺮَﺃَﺕُ ﺍﻟﻌَﺰِﻳْﺰِ ﺗُﺮَﺍﻭِﺩُ ﻓَﺘَﺎﻫَﺎ ﻋَﻦْ ﻧَّﻔْﺴِﻪِ ﻗَﺪْ ﺷَﻐَﻔَﻬَﺎ ﺣُﺒًّﺎ .." ؟
زليخا طبقت البيت الشعري فعلياً
..
ﺱ:ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺼﻨﻴﻊ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ : " ﻣَﻌَﺎﺫَ ﺍﻟﻠﻪِ ﺇِﻧَّﻪُ ﺭَﺑِّﻲ ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﻣَﺜْﻮَﺍﻱَ ، ﺇِﻧَّﻪُ ﻻ ﻳُﻔْﻠِﺢُ ﺍﻟﻈَّﺎﻟِﻤُﻮْﻥَ " ؟
لأنه لا وجود للتقوى في قلوبهم ..
لذا لا يخجلون منه في معاصيهم ..
إن لم تستحي فآفعل ما شئت..
..
ﺱ:ﺃﻳﻦ ﻳﻜﻤﻦ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﺴﺎﻟﻒ ؟
يتلخص في كلمة واحدة وهي : "نظرة"..
................
طرح راااااااقي جدا ....
بوركتمااا...
-
04/04/2013 07:59 AM #9
بالرغم أنه موضوع نوقش مرارا و تكرارا.. و سنشعر أننا نردد ما قلناه سابقا.. إلا أن أسلوب طرحكما يحتم علينا ألا نمر مرور دون أن نشكر جهدكما..
لا شك أن البناء الأولي يكون من الأسرة.. " وكان أبوهما صالحا " فصلاح الأسرة أبا و أما سندا قويا لصلاح أبناؤهما.
ثم يأتي التوجيه السليم و تأتي "المراقبة" سواء مراقبة أبوية.. أو مراقبة مؤسساتية أو رقابة قانونية..
و لو كانت الرقابة الذاتية تكفي لما سنت قوانين دينية في حفظ الحقوق و الأعراض.
إذن الضياع يلام فيه الشابين أولا
الأسرة ثانيا
المجتمع ثالثا
المؤسسات المحلية رابعا
كنت أسمع نصائح والدي في كيف تكون شخصية الفتاة خارج أسوار منزلها.. و كان يداهم السكن بزيارات غير متوقعه و بلا هدف بالنسبة لي.. في المقابل لم يعطي أخي نفس النصائح في غض البصر و ستر النفس و الحفاظ على أعراض الغير! لماذا ؟! لم يكن يزوره في سكنه الداخلي رغم أن الفرق بيني و بينه أقل من 10 دقائق! لماذا ؟!
المجتمع ينظر للبنت بأنها ساس البلاء و ساس الفضيخه! طيب. . نحن نعالج عرض و نبقي سبب المرض!
فلنكن منصفين و نوجه الرساله للجميع.. أسس إبنك.. أن عرض أهلك يحتم عليك حفظ أعراض الناس.
و أن من ستر مسلما ستره الله في دنياه و آخرته.
و للفتاة و إن دندنا كثيرا بالحب الشريف.. الشرفاء قلة و إن قال عكس ذلك.. لا شريف سيطلب مكالمة أو خروج أو... أو...
و كلهم سيئين لحين أن يثبت العكس.. قدمي سوء الظن لكل من طرق النوافذ و قفز الجدران إن أردتي أن تنعمي في عزة.. عزيزة مع نفسك و بين أهلك و مع زوجك فيما بعد.
أما بالنسبة للقطاء.. فهم في تناقص واضح أخي الكاشط.. كما تطورت التكنولوجيا في وسائل الاتصال.. تطورت أيضا في وسائل منع الحمل للجنسين.
الأمر الملاحظ أيضا.. أن الأسر المنغلقة ممن بناتهم لا تعرف سوى بيتها ووبيت عمها و خالها.. و لم يطلعها أهلها على طبيعة العالم الخارجي معرضه أكثر للإنجراف في بيئة مفتوحة و ثقافات متعددة و قبائل مختلفة و أختلاط لم تألفه. . فالتهيئة مطلب هام لها و توضيح ما هية العالم المقبله عليه.
سدد الله خطاكم.
-
04/04/2013 08:38 AM #10
العشق مرض لا علاج الله
الله يعين المبتلين
-
04/04/2013 10:16 AM #11
السلام عليكم
سطور راقيه منقشه بلجواهر الامعه جميل بهدفه الراقي
س : ما هو تصوَّرك لنهاية هذه العلاقة ؟
خيال لاحقيقه لهما في مايسعو له
س: هل تؤيد قولَ أحمد شوقي ( نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ *** فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ ) لتكوين علاقة شريفة بين الشاب والشابة ؟
ربما اخذ نسبه قليله من النجاح للخير
س: ما السبب وراءَ العلاقاتِ الغراميـة ؟؟ و هل تؤيدُ القول أنَّ الحُب بعيدٌ أشدُ البعدِ عن العلاقاتِ الغرامية التي نراها حالياً ؟؟
لجو الطرف الاول ليفرغ مابداخله ولبس بعض الاقنعه لكتون دافع قوي للهدف الاساسي
نعم وبكل تاكيد
س: بماذا يجيب اللقيط غدا عندما يُسأل عن اسم أبيه ؟
لايوجد ؟؟؟؟؟؟
س : ما الرابط بين البيت الشعري بالآية الكريمة " ...امْرَأَتُ العَزِيْزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا .." ؟
لايوجد
س: لماذا لا يقتدي الشباب بصنيع سيدنا يوسف ( عليه السلام ) عندما قال : " مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ، إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُوْنَ " ؟
لايوجد لهم اي تعلق في الدين وتناسي ذالك
س: أين يكمن ضياع المجتمع في البيت الشعري السالف ؟
لايوجد مانع لهم
الكل متوفر لدا الطرفين وبكل سهوله
-
04/04/2013 10:53 AM #12
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
تسجيل إعجاب بموضوعكما الجميل
للأسف ليست مقولة شوقي هي من تقع الناس في الخطئة وحدها و لكن جل التراث العربي و المدون بالشعر يتحدث عن العشق و الغرام و الهيام
أعتقد، من وجهة نظري، لا يجب سؤال اللقيط عن أبيه ، ولكن يجب سؤال أبو اللقيط هل وضعت نطفتك في مكانها؟
يبقى صراع الحق قائم ما دام إبليس موجود و أبن آدم مولود....صراع حتمي ، لا ينتهي إلا بكوارث لبني البشر إذا أنتصر الشر
لسنا يوسف عليه السلام، و ليس كل النساء إمرأة العزيز فلو تفحصتوا في سورة يوسف لوجدتم بأن ما بدأته إمرأة العزيز قد آلت كل نساء القرية على إتمامه و لهذا قيل الحسن تخص و السيئة تعم
بارك الله فيكما و أدام عليكما الصحة و السلامة
-
04/04/2013 11:15 AM #13
الانسان ما هو الاعاطفة تتشكل بين حب وكره وغضب وحقد وتسامح وغيرها من المشاعر التي محلها القلب
وتوضع تلك المشاعر بين عنصري الخير والشر .....ان جمع الحب بين الفتى والفتاه واستطاعا عندها السيطرة على نفسيهما ليتوج الحب بالزواج فالحمدلله لكن غالبا ما تكون الفتاة هي الصادقة في حبها ذلك اما الفتى فربما كانت لديه لسته من الحبيبات
لذا فلتحذر الفتاة من هذه الغرميات ولتجعل حبها لزوجها بعد الزواج هذا اسلم لها واكثر حصانة لنفسها
شكرا لابداعتكما
-
04/04/2013 02:08 PM #14
شكرا لكم أخوتي على الموضوع ولكني لا أحب المواضيع الطويلة التي تتعب القراء و
تقبلوا مروري و وجهة نظري..
-
السلام عليكم
شكرا لك أخـ (ت) ي الكريم(ة) على النوافذ الرائعة و المفيده
بارك الله فيك (ي) و جزاك الخير و العافية
تقبل (ي) تحياتي
بنت الذئب
-
04/04/2013 02:32 PM #16
موضوع تستاهلي عليه 5 نجوم
-
04/04/2013 02:41 PM #17
موضوع جميل ومعبر , طريق الحق أسير , الكاشط
تصوري لكل علاقات الحب والغرام هو الفشل , وبعضها فقط تنتهي نهاية سعيده وهذا نتيجة الحب الصادق
ولكن باعتقادي في هذا الزمن لا يوجد هناك حب صادق بين شاب وفتاة فكله بهدف التسلية ..
( نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ *** فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ )
ربما بالفعل هذه هي مراحل الحب ولكن لا أعتقد لتكوين علاقة شريفه ..
سبب العلاقات الغرامية في نظري هو الفراغ الكبير الذي يشعر به الشاب أو الفتاة ..
بماذا يجيب اللقيط غدا عندما يُسأل عن اسم أبيه ؟
لا تعليق

-
04/04/2013 02:54 PM #18
موضوع رائع
الله يحفظنا وينور طريقنا
-
05/04/2013 12:31 AM #19
موضوع جميل
بالتوفيق أن شاء الله
-
05/04/2013 12:44 AM #20
راقت لي كلمات هذا الموضوع . .
عسى أن تُفيد . .
شكرا لكم . .
-
لي عودة
-
05/04/2013 12:21 PM #22
كَم هو شرفٌ لنا حضوركَ و مرورك الرائِع أستاذي الفاضلِ
أوجزتَ فأبدعت ..
و استَشِفُ مما أوجزَت ... أنكَ لا تؤيدُ العلاقاتِ الغرامية و تَرفُضها
و علاقَةُ الحُب وجَب أن تكون مغلفةٌ بإطارٍ شرعي ألا و هو ( الزواج )
و أما غَيرُ هذا فإنَما يندرجُ تحتَ مفهومِ الغفلة التي قد تؤدي بالمرءِ إلى الهاوية .
شدّ انتباهي ..إجابتُك استاذي ( سؤالٌ بسؤال )
و هل هذا يَعني ان مجتَمعنا يفتَقرُ الى قوةِ الإيمانِ - على اقلِ تعبير - ؟؟ومتى كان عليه السلام حاضرا في قلوبهم ؟
قَد يَفتقرُ أيضاً من الاستفادة من التجارب ... فقصةُ يوسف عليهِ السلام تعدُ تجربة يعلمهاَ الجميع
و رغم ذلكَ لا زلنا نرى الكوارَُ المترتبة من هذه العلاقات ...
لكَ جزيلُ الشكرُ أستاذي الفاضل على روعةِ مروكِ
و شكرُ خاص منّا على النجوم الخمسة ..
كُل الاحترامِ لك
-
05/04/2013 12:55 PM #23
أخي الفاضِل ..
ممنونةٌ لــِ ولوجِ ضوءكَ المبهجِ هُنا ..!!

آمين
شاكِرةٌ لإضافَتكـ أختي الفاضلة ..
وأسألُك لنتناقَش ..
كَيفَ يكونُ العِشقُ مرضاً ؟؟ و العشُق هو كومةُ من المشاعرِ و العواطِف التي حباها الله لنا ؟؟
أوَ يا تُرى مَنَحنا المولى جَلّ عُلاها المشاعِرَ لنمرَض ؟؟

لقد انار المتصفح بمقدمك
و لا بأسَ .. نتقبلُ وجهةَ النظر
لا نَحكُم على الشَخصِ من مظهره و كَذلكِ لا نحكُم على الموضوعِ من طوله فالقارىءُ الجيدُ يقرأُ ليستفيد مهما كانَ حجمُ الموضوعِ الذي يقرأه
أليسَ كذلك يا مبدع ؟؟

و عليكِ السلامُ و رحمة اللهِ وبَركاتُه
زدتٍ المتصفح يااخيًه اناره
لعفو والشكرُ موصول لكِ على رَدكِ المبهج
و إنما الموضوعُ موضوعٌ مشتركُ بيني و بينِ أخي ( الكاشِط ) فقط للتنويهِ

عذبٌ هو ردكِ
و شاكرةٌ لحروفِك النديةِ أختُاه
و تنويهٌ مرةَ أخرى ( الموضوعُ مشتركٌ بيني و بينَ الأخِ الكاشِط فالشكرُ كُل الشكرِ لشخصه )

آميــن
أولاً شكراً لروعَتِك
و ثانياً شكراً لكِ أنتِ
و ثالثاً شُكراً لدعاءك
كَم ابهجنِي مُروركِ

جميلةٌ أنتِ يا وردة
لقدِ زدتِ المُتَصفح بهاءاً و صفاءاً و شذاً
فأهلاً بك هُنا

رائعةُ أنتِ كروعةِ روحُك
اسعدَتني اطلالتُك
عفواً , و أتمنى أن يُفيد

جنائن جوري
لأرواحِكُم جميعاً 
آخر تحرير بواسطة في طريق الحق أسير : 05/04/2013 الساعة 01:09 PM
-
05/04/2013 01:20 PM #24
اهلا بك أخي الفَاضِل
لقد انارَ المُتصَفحُ بمقدمكَ أزهُـرً فيآضه من آلشكرِ و الأحترآآمِ أقدمهآ لـ شَخصِكـ ,
و نأتي لمضونِ ردِك أخي ..
افهمُ من ما سَبقَ و طرحتَه ان مضمونُ هذه العلاقاتِ انَما يكونُ ناتجاً من فراغِ عاطِفي كبير
يفرغه الشخصَ في هذه العلاقة ..فنراها في أغلبِ الأحيانِ قد تعدتِ حدودَ العاطفةِ المعقولة
الأمرُ الذي يترتُب عليه المصائبَ و ما إلى ذَلك .... و قد اختَصرتَ سبب ذلك في التساهل مع الشاباتِ
و عدمِ إيجادِ حلولِ للشباب
و بِرأيك ما هِي الحلول المناسبةِ لحل وسطٍ للعلاقاتٍ التي بدأتِ بالتفشي بشكلٍ كبير في الوقتِ الحالي ؟؟
و ما هِي الأسبابُ المتعددةُ - كما قلت - لإقامةِ مثلِ هذه العلاقات ؟؟
شاكرةٌ لكَ مرةٌ أخرى على تفاعلكَ الطيب
دامتْ البركَـات تَحفّك أخي الفاضل

آخر تحرير بواسطة في طريق الحق أسير : 05/04/2013 الساعة 01:33 PM
-
05/04/2013 02:18 PM #25
؛
السلامـ عليكمـ ..
بوركتما
شراكة جميلة في الطرح ..
..
-
05/04/2013 03:48 PM #26
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
أهلا بك أخي بيرناندو .. لقد نورت الصفحة .. وجعلتنا نتأمل في وجهات نظرك وفي ردودك الشفافة ..
وأشكر أختي المتألقة * في طريق الحق أسير * على ما أوردت من تعليقات على خواطرك وآرائك ..
دعني الآن أورد لك رأيي ووجهة نظري ..
نأتي إلى الحوار ...
أولا : ألا ترى أخي الفاضل أن التصور هو يسري في عقولنا كسريان الماء في العروق فلا نكاد نفكر في أمر ما أو مشروع ما إلا ونضع له تصورا بالنجاح أو بالفشل ،
وما الشعر العربي القديم إلا تخيلا وتصورا ينهال منهما الوصف والمدح وباقي الأغراض الشعرية ..
ثم القرآن الكريم مليء بالأمثلة الكثيرة التي دعانا الله أن نتصورها بعقولنا " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ على قلوبٍ أَقْفَالُهَا "
فتمعن الآيات التالية بباطن عقلك وهو التصور :
" يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ، وَتَسِيرُ الجِبَالُ سَيْرًا ، ... "
فهل وقع هذا في الحياة أم سيقع مستقبلا ومن خلاله يتصور الإنسان هذه الأحداث كأنها ماثلة أمامه ليرتدع وليرجع إلى الله عزوجل ..
" إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ، وَإذا الجِبَالُ سُيِّرَتْ ، وإذا العِشَارُ عُطِّلَتْ ، وَإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ ، وَإذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ ... "
" ... وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ على يَدَيْهِ ..."
" ... وَهُمْ يَحْمِلوْنَ أَوْزَارَهُمْ على ظُهُورِهِمْ .. "
" ... فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلبِ إِنْ تَحْمِلْ عَليْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ "
والآن أخي العزيز عندما تقرأ تلك الآيات وأمثالها ألا تتصورها وتتخيلها وكأنها تحدث أمامك ..
وقد يكون التصور تجسيدا لأمور حدثت منذ مئات وآلاف السنين .. وهذا التجسيد قد مثلت في كتب وقصص وروايات وأفلام ومسلسلات وأساطير كثيرة منها مثلا :
أفلام الديناصورات .. فالديناصورات لم يرها أحد ولكن وجدت آثارها وهياكلها فجسدت وصورت إلى أفلام وكأنك تشاهد عصورها الآن ..
وما الأفلام العظيمة والمسلسلات التاريخية التي جسدت التاريخ الإسلامي منذ عهد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام إلا تصورا ...
فلقد شاهدت وكما شاهد الكثيرون منا فلما عن إشعاع النور الإسلامي بولادة سيد الأنام ومصباح الظلام حبيبنا وقرة أعيننا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ،
ومن بين اللقطات قدوم جيش أبرهة لهدم بيت الله ( الكعبة المشرفة ) وإرسال الطير الأبابيل وهروب جيش أبرهة مهزوما مخزيا خاسئا..
فكيف تصوَّرَ مخرج الفلم ومنتجوه هذا الطير ، وانهزام الجيش ، وووو ... !!!!؟؟
الأمر كان واقعا تاريخيا قديما ولكن جسّد بالتصور ..
وقس على ذلك أعمالا كثيرة حصلت وأعمالا استشرافيا سيحدث كما ذكرها المولى القدير في كتابه العزيز وكم ذكرها نبينا الكريم في أحاديثه النبويه الكريمة
عما سيحصل من أمور في المستقبل للدنيا وللناس والقتل والدمار وظهور المسيخ الدجال ونزول المسيح عيسى عليه السلام و ....
والدراسات الجيولوجية التي تشير إلى حقائق واقعية من معدلات ومستويات الزلازل والبراكين والفيضانات وما إلى ذلك ..
فإن آثار تلك الأحداث والخسائر والدمار إلا تصورا وتخيلا وقد تأتي واقعا ومتزامنا للتصورات ..
الخلاصة :
نستخلص من هذا كله أن التصور هو العمود الفقري لحياة الإنسان وهو روح النتائج والوقائع وهو العقل الباطني للفكر وهو أيضا نتائج وتوقعات وتحليلات في ذات الأمور ..
ومن خلال هذا التصور نحدد نهاية لهذه العلاقة ...
ثانيا : قديما في عصرهم في ماذا ؟
أتساءل ..!!!؟؟؟
أفي تكوين علاقات شريفة فقط .. أم في تكوين علاقات غير شريفة ، أم الاثنان معا .. ؟
ممكن التوضيح أكثر تكرُّما .
ثالثا : لقد قلت في ردك " ليس مجبرا على ان يجيب او ينسب لنفسه اي اسم او تتولى امه نسبه لرجل حرص عليها ونسبه اليه "
ليس المطلوب هنا الإجابة أخي العزيز بقدر ماهو محتاج إلى انتساب وحضن حقيقي لأبوين حقيقيين ..
ليس المطلوب هنا الإجابة بقدر ما هو يملكه الشعور بالإحراج من أقرانه الأسوياء حين الظهور والنجاح ..
ليس المطلوب هنا الإجابة بقدر ما هو محتاج إلى انتماء حقيقي لمجتمعه .. وليس انتماء خجلا له ..
عسى إني وصَّلت لك الصورة ..
ولك مني جزيل الشكر والتقدير ..
آخر تحرير بواسطة الكاشط : 05/04/2013 الساعة 04:43 PM
-
ابدااااع بمعنى الكلمة ... و الحب شي جميل .....،،،
بارك الله مسعاكم ...،،
-
05/04/2013 04:22 PM #28
// ما شاء الله عليكما.....أسلوبآ جدآ رائع في السرد...أعجبني//
.
.
أنا أظن إن أساس كل هذه اﻷمور....هو ( الحب ) بحد ذاته...
لا أتفق إنه يوجد حبآ شريف مهما كانت أسسه...
ولا أتفق بإن النوايا هي من لوثت المعاني السامية للحب...
فقط هناك خطأ منحصرآ في كلمة الحب.....فيخيب من يخوضها مهما كان...
-
06/04/2013 06:46 PM #29
لكل من مر هنا ونثر حروفه يا ألف أهـلاً
بكم تأنس النّفسُ وتسعد ..
حُيّيتِم ألفاَ و أزيَد
أضاء الله أيامكم بنور الإيمان.
سعيدة بمروركم ..
-
06/04/2013 07:52 PM #30
الحب مشاعر صافيه موحاه من قلب
ينبض ويحب
البعض منا يعتبره جريمه
وليس الحب اجرام
انما استغلال الحب هو الاجرام
لان بعض البشر استغل الحب
لاهوائه ومصالحه
ولوثوا معنى الحب
لذلك يرفضه مجتمعنا وعاداتنا
والحب غير مخصص لاي انسان سواء صغير او كبير
فالحب لا يعرف بشر دون اخر..
أبدعتم أخوتي..
آخر تحرير بواسطة engineered : 06/04/2013 الساعة 08:01 PM
مواضيع مشابهه
-
جنون الحب والغرام في هذه النغمة
بواسطة سوبر كليك في القسم: أرشيف قسم الهواتف التي تعمل بالأنظمة الأخرىالردود: 0آخر مشاركة: 02/11/2012, 02:19 PM -
العضوة "في طريق الحق أسير"
بواسطة كل من عليها فان في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 2آخر مشاركة: 06/10/2012, 09:57 PM -
مواصفات مرغوبة ومفضلة لدى الفتى والفتاة المقبلين على الزواج
بواسطة ضوء الفجر في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 110آخر مشاركة: 07/07/2012, 02:15 PM -
الحب والغرام لا يحتاج لفتره زمنيه
بواسطة zx350 في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 3آخر مشاركة: 22/10/2011, 09:59 AM








رد باقتباس
