- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 3 من 3
الموضوع: أخبار علمية: انطلاق مؤتمر عمان للبيئة و.انفجار كوني "ضرب الأرض وكيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
-
22/01/2013 07:21 AM #1
أخبار علمية: انطلاق مؤتمر عمان للبيئة و.انفجار كوني "ضرب الأرض وكيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
انطلاق مؤتمر عمان للبيئة جلف إكو
يناقش استغلال الطاقة المتجددة للحد من التلوث البيئي - كتب : بدر بن خلفان الكندي :-- أكد المشاركون في اليوم الأول من افتتاح لمؤتمر عمان للبيئة 2013 الذي بدأ أمس بفندق جولدن توليب مسقط تحت شعار طاقة
نظيفة من أجل عمان» والذي يستمر حتى يوم غد على أهمية الاستغلال الأمثل للطاقة المتجددة والآمنة للحد من آثار التلوث البيئي وما يشكله من تأثيرات سلبية وأضرار على صحة الانسان والكائنات الحية. ويناقش المؤتمر
الذي تنظمه الشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية بالتعاون مع وزارة البيئة والشؤون المناخية السبل الكفيلة لتحقيق تنمية بيئية مستدامة من خلال الاستفادة من التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم بشكل متسارع
للتقليل أو الحد من التحديات المتصلة بالشأن البيئي المتمثلة في قضايا التلوث المختلفة ويتم ذلك عبر تعزيز دور المجتمع في تحقيق الاستفادة القصوى من الطاقة البديلة وغرس ثقافة المسؤولية البيئية لدى أفراد المجتمع
بضرورة المشاركة الجماعية في الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية. وأقيم المؤتمر تحت رعاية سعادة محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية والذي أكد في تصريح خاص لـ $ أن الظروف
مناسبة في السلطنة لاستغلال الطاقة المتجددة والآمنة من خلال الاستفادة بشكل كبير من الطاقة الشمسية والتي لاقت عدة تجارب في كثير من الدول وأتت بنتائج ايجابية. وأشار إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي ضمن فعاليات
يوم البيئة العماني والذي يصادف 8 يناير من كل عام ومن خلاله سيتم التطرق إلى العديد من الموضوعات أهمها الطاقة المتجددة التي تزخر بها السلطنة موضحا سعادته أن العالم يتجه إلى استغلال هذه الطاقة والسلطنة من
ضمن الدول التي قطعت شوطا في هذا المجال.وفي حفل افتتاح المؤتمر ألقى أحمد بن صالح باعبود الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية الكلمة الترحيبية للمؤتمر حيث قال: إنه لمن دواعي الفخر أن
نرحب بكم في النسخة السادسة من معرض عمان للبيئة 2013 والذي يعقد تحت إشراف وزارة البيئة والشؤون المناخية من أجل تشجيع كل من القطاعين العام والخاص على دعم مختلف القضايا البيئية. وأضاف : تعرضت
السلطنة للعديد من المخاطر التي تهدد استقرارها مع التزايد الكبير والسريع في عدد السكان في العالم من ضمنها تلك التي تهدد البيئة كمحدودية الموارد والمشاكل الصحية وتدمير النباتات الطبيعية وغيرها الكثير،عليه فإنه
من الضروري التريث والتفكير في كيفية إيجاد الحلول التي من شأنها صون وحماية البيئة في السلطنة والعالم،ومواجهة التحديات الراهنة في البلاد من خلال أحدث الحلول التقنية، من هنا جاءت فكرة توفير وإيجاد الحلول التي
من شأنها تقليل المشاكل البيئية في السلطنة. في كلمة الوزارة والتي ألقاها إبراهيم بن أحمد العجمي مدير عام الشؤون المناخية أكد فيها أن تنظيم المؤتمر يأتي من منطلق الحرص على تعزيز ودعم آليات التعاون بين الجهات
الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص المحلية والعالمية ومؤسسات المجتمع المدني في مجال تشجيع استخدامات الطاقة المتجددة في السلطنة وتعزيز فرص مواجهة التحديات المتعلقة بالبيئة والشؤون المناخية مثل قضايا
التلوث البيئي وتغير المناخ واستنفاد طبقة الأوزون، والاستفادة من الحلول التكنولوجية للتقليل من التأثيرات السلبية لتلك التحديات على الأنظمة البيئية وتحقيق لأهداف التنمية البيئية المستدامة.واستطرد : إن توفر مصادر
الطاقة الآمنة بيئيا يعتبر عنصراً مهما من عناصر تلبية معظم الاحتياجات الإنسانية، ولقد تسبب اعتماد العالم على الطاقة المستمدة من الكربون في تراكم غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، كما أصبحت المدن في
مختلف أرجاء العالم في العقود الأخيرة تواجه تحديات كبيرة منها تلك المتعلقة بتقييم مخاطر تغير المناخ واستنفاد طبقة الأوزون وتقدير قابلية تضرر القطاعات والأنظمة البيئية والاجتماعية، والاستعداد لمواجهة التأثيرات
الناتجة عنهما، حيث أن الزيادة السكانية الهائلة والتحضر السريع، وعمليات التصنيع، والتنمية المتسارعة كلها عوامل تؤدي إلى زيادة استخدام مصادر الطاقة وزيادة تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي بوتيرة متسارعة
وما يتبع ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية وبيئية تشكل عائقا حقيقيا أمام غاية المجتمعات البشرية المتمثلة في تحقيق متطلبات التنمية المستدامة مما ينبغي معه مواجهة تلك التأثيرات في الوقت المناسب.وأشار الى أن
السلطنة منذ بداية عصر النهضة المباركة أولت اهتماما خاصا بقضايا حماية البيئة والنظم المناخية حيث انتهجت مسارا تنمويا متوازنا يرتكز على مبدأ الملاءمة بين مقتضيات التنمية الشاملة وضرورة حماية البيئة وصون
مواردها الطبيعية من كافة أشكال التلوث وبما يحقق ويضمن احتياجات وتطلعات الأجيال الحاضرة والمستقبلية، وقد تمت صياغة المرتكزات الأساسية للعمل البيئي في السلطنة في إطار استراتيجيات وخطط عمل متكاملة تضمن
تحقيق الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المنشودة مع أهمية المحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية وفقا لمتطلبات التنمية المستدامة، وتأكيدا لمساندة السلطنة للجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن، فقد صادقت على
معظم الاتفاقيات المعنية بحماية البيئة والنظم المناخية وأصدرت العديد من التشريعات الوطنية وهيأت الأطر المؤسسية والقانونية المناسبة لتنفيذ التزاماتها في هذا الشأن. بعد ذلك افتتحت أعمال المؤتمر بكلمة الدكتور بينو
بوير مستشار علوم بيئية لدى منظمة اليونيسكو والتي جاءت بعنوان طاقة عُمان النظيفة» تحدث فيها عن التغيرات المناخية وعلاقتها بالطاقة المتجددة من حيث كمية انبعاثات الغازات الدفيئة وتأثيرها على الغلاف
الجوي،كما تطرق إلى علاقة اشجار القرم بامتصاص الغازات وأهميتها من حيث تقليل الآثار السلبية للتغيرات المناخية،تلى ذلك الحديث عن تجارب الدول المجاورة في استغلال الطاقة الآمنة كبديل للطاقة التقليدية التي يكتنفها
الكثير من الأضرار على صحة الانسان والكائنات الحية على وجه العموم.
الجلسة الأولى:
وبدأت الجلسة الأولى تحت عنوان لوائح وسياسات الطاقة المتجددة» ترأسها الدكتور بينو بوير والدكتور أحمد بن مبارك السعيدي مدير دائرة صون البيئة البحرية بوزارة البيئة والشؤون المناخية، حيث قدم الدكتور محمد
عبدالرؤوف متابع أبحاث البرامج البيئية بمركز الخليج للأبحاث في جمهورية مصر العربية ورقته بعنوان التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط والنتيجة الحقيقية لريو +20» واشار فيها إلى أن الطاقة المتجددة هي
أهم قطاع يساعد في التحول لاقتصاد المستقبل والذي يطلق عليه الاقتصاد الأخضر، منوها إلى ضرورة العمل على تخضير القطاعات الملوثة،وبالنسبة للسلطنة فهي تمتلك كافة العوامل التي تمكنها من المضي قدما للطاقة
المتجددة إلا أنها تحتاج إلى تطوير نظام رشيد للقوانين المنظمة للطاقة المتجددة. وقدم الدكتور علي بن حمد الغافري مساعد رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه للعلاقات الدولية والاعلام ورقته بعنوان التحديات والأُطر
المقترحة لدعم الطاقة المتجددة في سلطنة عمان» أعطى من خلالها فكرة عن الشبكة الكهربائية في السلطنة وتوضيح مدى ازدياد الطلب على الطاقة الكهربائية الأمر الذي يتطلب معه النظر للطاقة المتجددة والترشيد في
استهلاك الطاقة،كما تناول الخطوات التي قامت بها الهيئة فيما يتصل بالطاقة البديلة والخطط المستقبلية لذلك، وفي هذا الصدد وبعد الدراسة تم تحديد المواقع التي يمكن استغلالها لمشاريع تنتج كهرباء من 100-200
ميجاوات موضحا أن الهيئة في صدد إسناد المناقصة لهذا المشروع، بالإضافة إلى ذلك ذكر الغافري أن الهيئة قامت بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا» بدراسة الوضع الكهربائي في السلطنة واختيار بعض
المعايير التي يتم التركيز عليها لترشيد الكهرباء ومن ثم وضع خطة استراتيجية للمحافظة على الطاقة. وكما ألقى سامي العلي مستشار أول في التنمية المستدامة بالمنظمة الحكومية الدولية للطاقة المتجددة آيرو» الكويت
ورقته والتي حملت عنوان نظرة عامة على مختلف القوانين واللوائح للطاقة المتجددة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي» تحدث فيها عن كيفية استغلال وتوظيف الطاقة النظيفة للتقليل من الانبعاثات الكربونية، موضحا
أن دول الخليج تتمتع بالظروف الطبيعية والامكانيات المادية للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة والنفط هو مورد معرض للنضوب،من هنا فالحاجة ملحة لاستغلال هذا النوع من الطاقة.
جلسة نقاشية:
بعد ذلك أقيمت جلسة نقاشية حول تسخير واستخدام الطاقة المتجددة في سلطنة عمان» ترأسها الدكتور أحمد بن مبارك السعيدي مدير دائرة صون البيئة البحرية بحضور كل من الدكتور سي رادها كريشنان مدير سي إس
جي – البنية الأساسية والبيئة، وورلي بارسونز عُمان، والدكتور علي بن حمد الغافري مساعد رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه للعلاقات الدولية والاعلام تضمنت على العديد من المحاور الرئيسية منها كفاءة وتكلفة
مصادر الطاقة المتجددة والعوائق الرئيسية التنظيمية والسياسية والقضايا التي تعوق التنمية واستخدام الطاقة المتجددة في السلطنة بالإضافة إلى الحوافز الآلية المتبعة لتعزيز الطاقة النظيفة والمتجددة وتشجيع الاستثمار في
الطاقة المتجددة وكيفية تعزيز نمو القدرة والطاقة في السلطنة.
الجلسة الثانية:
وبعد ذلك افتتحت الجلسة الثانية للمؤتمر والتي كانت بعنوان إدارة النفايات والتدوير» ترأسها الدكتور بينو بوير مستشار علوم بيئية لدى منظمة اليونيسكو العربية- الدوحة والدكتورة ثريا بنت سعيد السريرية مدير دائرة
حماية البيئة البحرية في وزارة البيئة والشؤون المناخية بدأت بورقة حول خيارات إدارة النفايات والمساهمة في مواجهة إمكانيات تخفيف تغير المناخ» قدمها البروفيسور حميد سليمان مساعد بكلية العلوم في قسم الأحياء
بجامعة السلطان قابوس تناول فيها كيفية إدارة النفايات بطريقة علمية تساعد على التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة والتي لها تأثير كبير في احداث التغيرات المناخية. بعد ذلك قدم سانجيف جي كومار مدير عام مجموعة
إتش إم آر مستشاري هندسة بيئية ورقته بعنوان أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي الصديقة للبيئة» استعرض من خلالها الانظمة الحديثة المتبعة في معالجة مياه الصرف الصحي للحفاظ على البيئة والصحة العامة كون
هذه المياه قبل معالجتها تحمل الملوثات الضارة موضحا أن هناك اساليب جديدة لعمليات المعالجة. واختتمت الجلسة بورقة محمد بن سعيد المسروري مدير إتش إس سي شركة أوميفكو بعنوان دراسة حول إدارة شركة أ
وميفكو للنفايات» وسلط من خلالها الضوء على مختلف الجوانب المتبعة في التخلص من النفايات الضارة.
انطلاق مؤتمر عمان للبيئة جلف إكو
-
مادة إعلانية
-
22/01/2013 07:24 AM #2
انفجار كوني "ضرب الأرض في العصور الوسطى"
قال علماء إن كوكب الأرض ربما يكون قد تأثر بأشد انفجار معروف في الكون - وهو انفجار لأشعة غاما - خلال القرن الثامن.وعثر باحثون في عام 2012 على أدلة تشير إلى أن كوكبنا أصيب في انفجار اشعاعي وقع خلال
العصور الوسطى، غير أن جدلا مازال مثارا بشأن ماهية الحدث الكوني الذي ربما تسبب في حدوث الانفجار.وتفيد دراسة حديثة بأن ذلك ربما نتج عن اثنين من الثقوب السوداء أو اندماج نجوم نيترونية في مجرتنا.ومن شأن
مثل هذا الانفجار أن يسفر عن انطلاق كميات هائلة من الطاقة.ونشرت الدراسة في دورية (الملاحظات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية).لقطة للطبيعةفي العام الماضي عثر فريق من العلماء على بعض أشجار الأرز القديمة في
اليابان تحتوي على مستويات غير عادية من اشعاعات الكربون المعروفة باسم كربون-14.وفي القارة القطبية الجنوبية، كان هناك ارتفاع حاد في مستويات مادة بريليوم-10 في الجليد.وتتكون هذه النظائر عندما يصطدم
اشعاع مكثف بالذرات في طبقة الغلاف الجوي العليا، وهو ما يرجح أن ثمة انفجار للطاقة أصاب كوكبنا من الفضاء.واستطاع العلماء باستخدام حلقات الشجر وبيانات من عينات ثلجية تحديد ان ذلك وقع بين عامي 774 و
775 بعد الميلاد، غير أن سبب الواقعة مازال لغزا.ونشر فريق من علماء الفيزياء الأمريكيين أخيرا بحثا يرجح أن يكون انفجار شمسي ضخم على نحو استثنائي قد تسبب في توليد هذه الدفقة من الطاقة. غير أن آخرين في
الدوائر العلمية يعترضون على هذا، لأنهم لا يعتقدون أن الطاقة التي تولدت تتفق مع مستويات الكربون-14 وبريليوم-10. وقدم فريق آخر من الباحثين الألمان تفسيرا آخرا يفيد بأن انفجارا هائلا حدث في مجرة درب اللبانة.
وقال رالف نيوهاوسر، أحد المشرفين على البحث لدى معهد فيزياء الفضاء بجامعة جينا "نبحث اطياف الانفجارات القصيرة لاشعة غاما بغية تحديد ما إذا كان ذلك يتفق مع معدل إنتاج الكربون-14 وبريليوم-10 التي
صدناها، وتوصلنا إلى انها متطابقة تماما."وأضاف نيوهاوسر أن "دفقات أشعة غاما تكون حوادث شديدة الانفجار ومفعمة بالطاقة، لذلك استنبطنا من الطاقة ما هي المسافة مع الأخذ في الاعتبار بالطاقة المرصودة."
وأضاف "كان استنتاجنا هو انها على مسافة بين 3000 إلى 12000 سنة ضوئية، وهو ما يقع في نطاق مجرتنا."وعلى الرغم من كون الحدث قد يبدو مثيرا، فان أسلافنا في العصور الوسطى لم يلحظوا أي شيء. إذا كان
انفجار أشعة غاما قد حدث على هذه المسافة، فإنه من شأن غلافنا الجوي أن يكون قد امتص الاشعاعات الناجمة ليترك فقط آثارا على هيئة نظائر شقت طريقها في نهاية المطاف إلى الأشجار والجليد. ويعتقد العلماء أن الحدث
لم يؤدي إلى انبعاث أي ضوء مرئي.أحداث نادرةوترجح المراقبة العميقة للفضاء أن انفجارات أشعة غاما أمر نادر الحدوث. وثمة اعتقاد بأنها تحدث على الأكثر كل 10 آلاف عام بكل مجرة، وعلى الأقل كل مليون عام بكل
مجرة.وقال نيوهاوسر إنه ليس من المرجح أن يشهد كوكب الأرض انفجارا آخر قريبا، لكن إن حدث ذلك، فهذه المرة سيكون له تأثير كبير.وإذا تكرر حدوث انفجار كوني على نفس المسافة كما حدث في القرن الثامن فسوف
يضرب أقمارنا الصناعية.وفي تعليق له على البحث قال ادريان ميلوت الأستاذ بجامعة كانساس الأمريكية إنه بالرغم من اعتقاده أن حدوث انفجار قصير لأشعة غاما هو استنتاج وارد، فإن البحث الذي أجراه فريقه يشير إلى
أن السبب الأرجح ربما يكون انفجارا شمسيا، وذلك اعتمادا على مشاهدات انجوم شبيهة بالشمس في مجرتنا.وأضاف ميلوت أن "حدثا لبروتون شمسي أو دفقة لأشعة غاما هما تفسيران محتملان، لكن بناء على قدر ما
يتوافر لدينا معرفته بشأن الكون، فإن تفسير انفجار دفقة من أشعة غاما أقل احتمالا بنحو 10 آلاف مرة في أن يكون حقيقيا في تلك الفترة."
انفجار كوني "ضرب الأرض في العصور الوسطى"
-
22/01/2013 07:27 AM #3
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
عبدالحكيم علم الدين: اسم الطائرات بدون طيار لا يدل تماما على طريقة عمل هذه الطائرات، فهي لا توجّه نفسها بنفسها بشكل كامل، بل تحتاج أيضاً إلى طيار يجلس في محطة توجيه على الأرض يحدد لنظامها الآلي مسار
الطيران ويتحكم بها عبر الأقمار الصناعية.وقالت وكالة دوتش فيله فى تقرير لها :" الطائرات بدون طيار هي أنظمة تقنية معقدة لا يجلس فيها طيار. ولكن اسم هذه الطائرات لا يدُل تماماً على الطريقة التي تعمل بها هذه
الطائرات. فهي في الواقع لا توجّه نفسها بنفسها بشكل كامل، بل تحتاج أيضاً إلى طيار يجلس في محطة التوجيه على الأرض، ويتحكم بها عن بُعد بطريقة لاسلكية"، كما يقول ديرك شميت من معهد الرحلات الجوية في المركز
الألماني لأبحاث الطيران والفضاء ".وأضافت :" الطائرات "بدون طيار" تتطلب في الحقيقة أن يكون لها طيار في محطّة أرضية، وهذا الطيار الأرضي يتحمل مسؤولية قيادتها، ويضمن عدم وقوعها في أية حوادث، ويتدخل في
حالات الطوارئ، لكنه لا يفعل ذلك بواسطة عصا تحكُّم مثل عصا توجيه طائرات الألعاب، بل إن عليه تحديد نقاط مسار الطائرة، وبعدها تقوم الطائرة بتوجيه نفسها بنفسها وفق هذه الإحداثيات بواسطة نظامها الأوتوماتيكي، أي
بتوجيه من نظام طيرانها الآلي".وأوضحت :"هذا النظام لا يختلف كثيرا عن نظام طائرات نقل المسافرين الكبيرة والحديثة، التي تطير لمسافات طويلة بشكل تلقائي كامل باستخدام الطيار الآلي"، كما يقول شميت، الخبير في
مجال الطيران، فنظام الطيران الآلي فيها يحدد موقع الطائرة في الجو من خلال كَمّ هائل من البيانات، التي يجمعها بما يتوفر لديه من تقنيات: كالبوصلة ومقياس الارتفاع وعدّاد السرعة وجهاز الملاحة عبر الأقمار الصناعية ".
وتابعت دوتش فيله :" أما الطائرات بدون طيار، البعيدة بمئات الكيلومترات عن محطة التوجيه الأرضية، فلم يعُد يُتَحكَّم بها من خلال موجات الراديو، بل عبر الأقمار الصناعية. وذلك لأن الاتصال اللاسلكي بواسطة القمر
الاصطناعي لا ينقطع على الأغلب ، الشيء الذي لا يستطيع الشخص المتواجد في قمرة القيادة الأرضية فعله هو: رؤية ما يوجد خارج الطائرة بعينيه بشكل مباشر، وإنما عبر الكاميرات، ولذلك عليه الانتباه دائماً لتجنب تصادم
الطائرة بدون طيار مع أية طائرات أخرى في الجو".وقالت :" الطائرة بدون طيار يمكنها الكشف عن العقبات التي تواجهها بواسطة أجهزة استشعار مركّبة على متنها، كالكاميرات الضوئية العادية وكاميرات الأشعة تحت
الحمراء والرادار، ويرسل نظام الطيران الآلي هذه المعلومات إلى الطيّار البشري الموجود في المحطة الأرضية، وحتى طائرات نقل المسافرين الحديثة تكون مزوَّدة بأجهزة إرسال من نوع ADSB ، وهي تقنية تتعرف على
الطائرات الأخرى الموجوة في جوارها، وعلى معلومات ارتفاعها وسرعتها. ويقول شميت الخبير في مجال الطيران في هذا الشأن: "للطائرة بدون طيار نفس هذه التقنية وهي تقوم بإرسال هذه المعلومات إلى الطيار في المحطة
الأرضية، وبالتالي يمكنه الحصول على صورة مشابهة لصورة الرادار، وتكوين فكرة عن الأجواء المحيطة بالطائرة الآلية، والقيام بتوجيهها بحسب هذه المعلومات، كما أن طائرات نقل المسافرين الحديثة والكبيرة تكون مزوّدة
بنظام تفادي الاصطدام TCAS. فحين يكتشف النظامان الآليان للطائرتين وجودهما على مسار تصادمي يقرر الكمبيوتران بشكل فوري مقدار الارتفاع أو الانخفاض اللازم أن تقوم به كل طائرة، ويتلقى طياراهما البشريين
التعليمات المناسبة ويوجّهان الطائرتين لتجنب التصادم ".واكد التقرير أن الطائرات بدون طيار لها أيضاً أجهزة تفادي الصدمات من نوع TCAS. ولكن عملية تجنب التصادُم لا يقوم بها الطيار الموجود في المحطة الأرضية،
بل يقوم نظام الطيار الآلي بذلك بنفسه، لأنه لا يمكن الاعتماد على الاتصال اللاسلكي بين الطائرة والمحطة الأرضية بشكل مثالي في مثل هذه الحالات.
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
مواضيع مشابهه
-
كويكب "الشر الفرعونى" يزور الأرض وقد يحدث انفجار 100 ألف قنبلة نووية اضغط لقراءة المزيد: http://tech
بواسطة زريق في القسم: السبلة العلمية والزراعيةالردود: 3آخر مشاركة: 12/01/2013, 08:41 PM -
إيران تتوعد إسرائيل بمئات الطائرات بدون طيار
بواسطة إبراهيم خليل في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 73آخر مشاركة: 28/10/2012, 12:26 PM -
أخبار علمية: كوكب جديد في الفناء الخلفي للأرض و القمر كان جزءًا من الأرض
بواسطة العالم الافتراضي في القسم: السبلة العلمية والزراعيةالردود: 2آخر مشاركة: 18/10/2012, 01:49 PM -
أخبار علمية بيئية وفضائية: إيفل يعتمد نظاماً مراعياً للبيئة وطموح علمي يبدأ في البحر وينتهي بالفضاء
بواسطة العالم الافتراضي في القسم: السبلة العلمية والزراعيةالردود: 1آخر مشاركة: 02/08/2012, 11:22 AM -
عندي دسك وسويت فحص فمستشفى مسقط الخاص وقالو لي لازم تعمل عملية دسك اعمل ولا لا محتار
بواسطة صوت المطر في القسم: قسم الاستفسارات الطبيةالردود: 15آخر مشاركة: 03/03/2012, 08:58 AM








رد باقتباس