- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 40
الموضوع: ( النفع .. و .. الضرر )
-
01/11/2012 12:07 AM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
( النفع .. و .. الضرر )
( النفع .. و .. الضرر )
النفع والضرر كلمتان متناقضتان في المبنى والمعنى ، و مفهومهما يختلط على كثير من الناس ، وهما متعلقتان بالدِّين والإيمان أيُّما تعلق ،
فإذا وضع الإنسان الدِّين نصب عينيه تعامل معهما تعاملا صحيحا وإيمانيا وكان مخلصا وأمينا مع نفسه ومع الآخرين ،
وإذا أزاح الدِّين في تعاملاته خالط بينهما وتصادم معهما وكان في صراع متقلب ومتعب في حياته ،
حيث لا يكترث كيف يشتري ، وكيف يبيع ، وكيف يربح ، فيغلب في البداية ولكنه سيخسر في النهاية .
يقضي كثير من العلماء والمستكشفين والباحثين معظم حياتهم في البحار والمحيطات والأنهار والصحاري والقفار والجبال والوهاد والغابات والأدغال ،
وغيرها من الأماكن المختلفة في البحث والاستكشاف والمعرفة لأجل خدمة البشرية ، لأجل التطور ، لأجل الحياة ، لأجل العلم ، لأجل الإنجاز ، لأجل تقديم المعلومات
والمعارف الصحيحة والدقيقة للناس ، لأجل الفائدة والمنفعة ، حتى وإن عرَّضوا أنفسهم إلى المخاطر والمهالك ، فبعملهم هذا يجدون متعة ولذة وجمالا ورقيا وسموا .
هؤلاء ضربوا لنا أمثلة جمة في التعايش المذهل ، والنظام المتقن ، والبناء المحكم للأشياء فيما رأوه واكتشفوه ودرسوه واستنتجوه في البر والبحر والجو ،
فقدَّموا للبشرية الخير والنفع الكثير .
وهناك فريق من الناس جعلوا حياتهم لمساعدة الناس والمجتمع ، وكرَّسوها لأجل الخير والصلاح والنفع ، لأجل الحصول على رضا الله ورحمته وجناته ،
ولأجل رؤية الآخرين سعداء فرحين ، ولأجل رؤية مجتمع سعيد متكاتف متكافل يشد بعضه بعضا ويؤازر بعضه بعضا .
فكم من شخص وهب ماله لبناء منزل لفقير أو محتاج أو يتيم ، وكم من محسن أسدى صنيعا لمحتاج وسائل طريق ، وكم من رجل صالح كفل يتيما ومسح على رأسه ،
وكم من رجل بنى مسجدا الناس بحاجة إليه ، وكم من شخص جعل جزءا من ماله صدقة جارية لأسرة فقيرة ،
وكم من شخص تَكَفَّلَ بشراء أجهزة تكييف لمدرسة أو لمسجد أو لمنزل ما ، وكم من محسن تَكَفَّلَ لعلاج مريض أو كئيب ،
وكم من منفق جعل بنايته أو مزرعته أو فندقه وقفا للفقراء أو اليتامى أو المحتاجين وعابري سبيل ...
وهكذا فالأمثلة في هذا المجال كثيرة ووفيرة وظاهرة للعيان وهذه هي المنفعة الحقيقية للناس والمجتمع .
قال تعالى " فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ " ( الزلزلة : 7 )
وقال تعالى مشيرا إلى إحياء النفس البشرية :" وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا " ( المائدة : 32 )
بالمقابل هناك فريق من الناس يعمل من أجل الضرر ويجدون في عملهم هذا متعة ولذة ، تعمدا منهم ، أو تغافلا ، أو جهلا فيهم ، فلا يقدِّمون للبشرية المنفعة والشيء المفيد .
حيث اتَّخذ هذا الفريق الضرر ديدنه ومبتغاه ، أو ربما خالطت عليه الأمور فتعامل بالضرر بقصد المنفعة الشخصية .
فانظر مثلا إلى من يسفك الدماء ظلما ، ويهتك الحرم ، وينهب الأموال ، ويبغي على عباد الله ، ويهدم البنيان ، ويقطع الأشجار ، ويهلك الحرث والنسل ، ونحو ذلك ..
فهل هؤلاء لديهم ذرة من الإحساس والإنسانية والضمير ؟!
وهناك من ديدنه الغش والنفاق والاحتيال وأخذ الرشاوي ، فهل هؤلاء يقدمون الخير والصلاح والمنفعة للبشرية ؟!
وانظر إلى جنس من البنات يبايعن أنفسهن من أجل الهوى والمال والدنيا فهل هؤلاء يمثلن النوع البشري النافع ؟!.
وانظر إلى من يروج المخدرات والمؤثرات العقلية والكحوليات وأنواع الدخان فهل في هذا نفع للمجتمع المسلم ؟!
وهناك من يروجون للدعارة ويفتحون بيوتا لها ، فهل هؤلاء يمثلون النوع البشري النافع ؟!
وهناك من الآباء من يهمل بيته وزوجته وأولاده ولا يعلم عن أمورهم شيئا ، فهل هؤلاء يمثلون أنموذجا ناجعا ورائعا في التربية والأخلاق ؟!
نعم هذا الفريق يستلذ بالنفع لنفسه في بداية الأمر ولكن مستقبلا يجلب الضرر لنفسه وللآخرين ، وهذا الضرر سوف يحيطه في فترة ما من الزمن تصديقا للمثل
" كما تُدِيْنُ تُدَانُ " ومصداقا لقوله تعالى :" وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَّفْسِكَ " ( النساء : 79 )
وهؤلاء الذين قال عنهم الله عزوجل :" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فٍي الأَرْضِ فَكَأنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا " ( المائدة : 32 )
وهناك فريق يملكون أسباب النفع ولكنهم يبخلون بها على الآخرين ، فانظر إلى الغني الذي يبخل على الفقير الضعيف فيما آتاه الله من نعيمه ،
وهناك العالم الذي يبخل بعلمه على الجاهل والأمي ، وكم أب متعلم حرم أبنائه من التزود والانتفاع بماله وعلمه وثقافته لهم ،
وكم أسرة لم تُنْفِعْ أبناءها بالإحاطة والحب والحنان .
هل كل واحد منا في مجاله ينفع مجتمعه ويبنيه ويصلحه بما أوتي من قدرة وطاقة وعلم وصلاح و ... ؟
فهل المعلم يُنْفِعُ طلابه بعلمه وأخلاقه في عمله ، وهل المحاضر يُنْفِعُ المستمع بِدَرْسِهِ ، وهل الفقيه يُنْفِعُ الناس بفقهه وبعلمه ، وهل الطبيب يُنْفِعُ المرضى بطبه ،
وهل الحاكم يُنْفِعُ أفراد المجتمع بحكمه وعدله ، وهل الشرطي يُنْفِعُ المجتمع بأدائه ومحافظته على النظام والتنظيم ،
وهل المحامي يُنْفِعُ موكله بقضيته وينصره على خصمه إن كان على حق ، وهل الوزير يُنْفِعُ بلده ومؤسسته وأفرادها ويعمل بضمير حي ،
وهل المرأة تُنْفِعُ بلدها ونفسها ومن حولها كزوجة وكأم وكمربية وكمسؤولة وكقائدة وهل .. وهل .. وهل ؟
والذين امتنعوا عن تقديم الأعمال النافعة للآخرين مع قدرتهم على إتيانها هو عين الضرر لهم وتهاون بشأنهم وتخاذل عن إسداء الخير والمنفعة لهم .
إنَّ مفاتيح النفع كثيرة لا حصر لها ومفاتيح الضرر أيضا كثيرة ، فكل عمل خير فيه نفع ، وكل عمل شر فيه ضرر ، ونوجزها في الآيات الكريمة التالية :
" فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " ( الزلزلة : 7 )
" وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا " ( المزمل : 20 )
" فَأمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ " ( الرعد : 17 )
فشتان بين الفريقين ، فريق نافع ينفع البشرية ، وفريق ضار يضر البشرية .
اعلم أنه لن ينفعك في قبرك إلا العمل الصالح ، ولن ينفعك في آخرتك إلا العمل الصالح فاعمل لأجل هذا تفلح في دنياك ، وتفز برضوان الله وجناته في أخراك .
واعمل عملا نافعا تنفع به نفسك وبيتك ووطنك ودنياك وآخرتك ، وابعد عن الضرر والعمل الضار حتى لا يضرك ويضر بيتك ووطنك وتخسر دنياك وآخرتك .
محاور النقاش :
ما مدى صحة المثل الذي يقول : " رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٌ " ؟
هل النفع غاية يبررها الضرر ؟
هل الضلال والضرر خطان متوازيان ؟
-
مادة إعلانية
-
01/11/2012 12:39 AM #2
بارك الله فيك أخي على طرحك الإجتماعي البحت
ما مدى صحة المثل الذي يقول : " رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٌ " ؟
هـو مثل أخي يُقال غالبـاً حينمـا يحدثُ أمرٌ ما لشخص وفي ذلك الأمـر له مضـّره من وجهة نظره كبـشر وفي نفس الوقت حدوث هذا الأمر كان له مصلحـه لأشخاص آخرين
بمعنى قد يحدث لي أمراً لم أكن أرغب به وكان هذا الأمر لصالح أختي مثلاً .. هذا ما اعتقد انه يُقال فيه هذا المثل وهو في الغالب صحيح
هل النفع غاية يبررها الضرر ؟
إن كنتُ قد أصبت فهم المعنـى : طبعاً لا ..
كمثل الذي ينوي على فتح مشروع لبيع التبغ لمصلحة ومنفعه شخصيـه مادياً
ولكنها تُهلك مجتمعاً بأسـره ..
فربما في الوقت الذي يجني فيه الآلاف تهدر أسراً الآلاف لتعـالج ابنهم المصاب بتلف الكبـد بسبب التدخيـن
هل الضلال والضرر خطان متوازيان ؟
إن كنتَ تعني بالضلال أخي البُـعد عن هدي الله والصلاه فعلاقتهمـا طرديه
كُلمـا كان الانسـان بعيداً عن هدي ربـه لا يحكمـه ضمـير انسـاني يمنعه من الضرر
وهنا أؤكـد على ان القُرب القلـبيّ من هدي الله وليـس ما نراه ظاهرياً فقط
أشكرك أخي واعتذر إن كنت خرجت عن نطاق ما تعنيــه
-
01/11/2012 01:15 AM #3
اشكرك جدا لموضوعك الجميل ..
بارك الله فيك..
ما مدى صحة المثل الذي يقول : " رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٌ " ؟
صحيح فربما يضرك شي ولكن تكتشف بعدهاا انك بمنفعة منه...
هل النفع غاية يبررها الضرر ؟
لااا
هل الضلال والضرر خطان متوازيان ؟
لااا
-
01/11/2012 02:10 AM #4
السلامـ عليكمـ
طرح مميز...باركـ الله فيكـ أخي الكريمـ
يثبت
-
01/11/2012 07:52 AM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
العفو .. والشكر موصول لكِ أختي ..
أنتِ لم تخرجي عن نطاق الموضوع بل في صميمه وهذا من دواعي سروري بتشريفك ومرورك على موضوعي ..
فقد أثلجتِ صدري بردودك الطيبة والمنطقية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على بصيرتك ووعيك وتقديرك بالأمور ..
وجميل ما أبديتيه في الرد الأول ، ولكن استوقفتني هذه الجزئية :
" بمعنى قد يحدث لي أمراً لم أكن أرغب به وكان هذا الأمر لصالح أختي مثلاً .. "
كلام جميل .. ورائع .. ولكن ، هل ينطبق هذا الأمر عليكِ دون غيركِ ؟
بمعنى هل تدركين أنتِ الضرر والنفع لأمر ما دون أن يبدي شخص آخر رأيًا عليه ؟
بمعنى أن هناك أمرا أنتِ ترينه فيه نفع لكِ ولكن هو ضرر لك ِ فهل تستطيعين التحكم على النفع والضرر في هذا الأمر ؟
وأما بالنسبة للردين الثاني والثالث فأنتِ أجدت فيهما إجادة حسنة ، وأصبتِ إصابة جيدة في المعنى والفهم ..
ولكن اسمحي لي أن أتوقف معكِ عند هذه النقطة :
" كُلمـا كان الانسـان بعيداً عن هدي ربـه لا يحكمـه ضمـير انسـاني يمنعه من الضرر "
أيهما أقوى وأثقل وزنا الضلال أم الضرر ؟ ولماذا ؟
أتمنى أن يتسع صدرك كثيرا فيما أوردته من استفهامات وأرجو أن أجد إجابات شافية لديكم ..
بارك الله فيكِ .. وأعطاك الله من خيره الكثير .. وحقق الله لكِ خير ما تتمنين في الدنيا والآخرة ..
حفظكِ الله من كل سوء ..
فعلا تشرفت بقلمك الرائع على صفحتي المتواضعة ..
آخر تحرير بواسطة الكاشط : 01/11/2012 الساعة 08:18 AM
-
01/11/2012 08:24 AM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
والشكر موصول لكِ أختي على مرورك الكريم وتشريفك الرائع ..
استوقفتني في ردودك هذه الجزئية : " ولكن تكتشف بعدهاا انك بمنفعة منه... "
هل تستطيعين تقدير مدى النفع والضرر في أمر يخصكِ ؟
وهل اكتشافك للشئ بالضرر بعد فوات الأوان يحزنكِ ؟
طيب ماذا ينقصنا عندما نتردد لأمر ما ، أفيه نفع أم ضرر ؟
وأما بالنسبة للرد الثاني أجبت بالنفي ، وهذا جميل جدا..
ولكن هناك أناس كثيرون يطبقون هذه العبارة في حياتهم " النفع غاية يبررها الضرر " أتساءل لماذا يا ترى ؟
وأما الرد الثالث أجبت بالنفي أيضا ..
ولكن أيهما أقوى وأثقل وزنا الضلال أم الضرر ؟
أتمنى أن يتسع صدرك كثيرا فيما أوردته من استفهامات وأرجو أن أجد إجابات شافية لديكم ..
بارك الله فيكِ .. وجعلكِ من عباده المقربين الأولين ..
حفظك الله من كلأ سوء ..
تشرفت كثيرا بمشاركتك ..
-
01/11/2012 08:45 AM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
أشكركِ جزيل الشكر على تقديركِ وتثبيتكِ للموضوع ..
ولكن أحببت أن تشاركينا في الطرح .. لكي ننهل منكِ ما أودعه الله فيكِ من فكر ورؤى وتمايز ..
هل يستطيع الإنسان أن يُقَيِّمَ مدى النفع والضرر في أموره ؟ مع التوضيح تكرما ..
ولماذا ينظر المرء ببصيرة في الأمر عندما يكون الشأن لغيره ويسدي له النصح في النفع والضرر للأمر ؟
ومتى يكون الإنسان واعيا ومدركا بأمر النفع والضرر في اتخاذ قراراته ؟
ما نسبة صحة المثل في واقعنا الحالي " " رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٌ " ؟
وأخيرا وليس آخرا .. أيهما أقوى وأثقل وزنا الضلال أم الضرر ؟ مع التوضيح لطفا ..
أرجو أن يتسع صدرك كثيرا فيما أوردته من استفهامات وأتمنى أن أجد إجابات شافية لديكم ..
نوَّرت صفحتي بإضاءتكِ الجميلة والجلية ..
دمتِ بحفظ الله ورعايته ..
-
01/11/2012 09:28 AM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/05/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,127
صباحك مطر يغسل القلوب ويطهر النفوس من أدرانها ... صباح الكملة الطيبة التي اصلها ثابت وفرعها في السماء
ما مدى صحة المثل الذي يقول : " رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٌ " ؟
تتفق هذه المقولة احيانا وليس دائما في بعض المواقف فقط يحدث أمر ظاهره وبعض باطنه شر ولكن الجزء الاخر من باطنه خير واضرب لك لذلك مثلا تقوم حرب في بلد ما فيحدث ما يحدث من دمار وقتل ولكن في تلك الحرب يسقط بعض الطواغيت من عروشهم فسقوطهم بعض من هذا الباطن .
هل النفع غاية يبررها الضرر ؟
ليس دائما .. فالقاعدة الفقيه تقول دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة .. وكل مسألة تقدر بقدرها فاطلاق الاحكام بالمطلق ليس صائبا .
هل الضلال والضرر خطان متوازيان ؟
الثاني نتيجة للاول مع تفاوت مقدار الثاني بنوع الاول فظلال يجلب الضر على فرد ليس كظلال يجلب الضر على مجتمع بأسره .
لا ادعي علما ولا معرفة وما قلته ليس الا من باب التعلم والمدارسة فلك ان تكون جابر العثرة وساتر الخلل ... بورك فيك سيدي
-
01/11/2012 10:36 AM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
صباحك عسل وأصفى .. صباحك نور وأبهى .. صباحك ضياء وأجلى ..
عبقت المكان بطلتك .. تشرفت بحضورك الكريم ..
ما أجمل الكلمة المنيرة لو أطلت برأسها من نافذة الصباح .. فتنير المكان بنورها ..
ردودك جميلة أخي ..
ولكن أحيانا نرى بعض الأمور أنها ضرر لنا في البداية ولكن في النهاية تتضح أنها نافعة ، ألست معي ..
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن ..
كيف نستطيع قياس هذا الأمر أو ذاك بنفعه أو ضرره ؟
وأما ردك الثاني في محله ولكن لا توجد هناك أحكاما مطلقة ، وكما ذكرت إطلاق الأحكام ليس صائبا ومجزيا ،
ولكن هناك الكثير من الناس يبررون الغاية بالوسيلة الملتوية ليحققون نفعا وقتيا .. وهذا جلي وظاهر في هذا الزمان ..
أما ردك الثالث أيضا في محله وفهمت أن الضلال أس الضرر ، نعم هذا صحيح ..
ولكن هل في كل الحالات ؟ ...
ليس كل ضلال عن قصد ألست معي .. فهناك أناسا في ضلال لكن بجهل منهم وإذا اتضحت الأمور لديهم توقفوا عن فعل المحظورات والمعاصي
وأقبلوا إلى الخير والعمل الصالح .
كل الشكر لك أخي ..
وبارك الله فيك كثيرا ..
-
01/11/2012 11:51 AM #10
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 19/04/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 831
تشبه قضية آلشر و آلخير
آلآمر كـله نسبي حينمآ يتعلق بآلمفآهيم آلآخلآقية . . . وآرآني آميل لمطرقة نيتشة
مثلاً
آنت تسرق . . . هو ضرر على غيرك و نفع عليك
لنكمل
آلسرقة فعل سيئ . . لكن آن يموت آولآدك جوعاً هو سيئ . . . و آن يموت جوعاً من يُسرق منه هو آيضاً فعل سيئ ؟
فكيف نعطي آلقضية هنآ حكماً بآلضرر و آلنفع ؟
آلآمور آلنسبية معقدة و نآدر مآ يحسم آمرهآ بآلنقآش
-
01/11/2012 02:22 PM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مرحبا بك أخي ..
فكرت كثيرا في كلامك .. ورأيت أنك فعلا تميل إلى مطرقة نيتشه .. ولكن لا تمل إلى منشاره فيقطعك نصفين ..
نعم تشبه قضية الخير والشر ولكن الخير والشر أبوابهما أوسع والنفع والضرر من نتاج الخير والشر ..
فقد قال أبو العتاهية : والخير والشر بها أزواج :: لذا نتاجٌ ولذا نتاجُ
نحن كمسلمين لا نهتم بمطرقة نيتشه أو بمنشاره ولكننا نقتدي بميزان ونهج نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في الأخلاق والمعاملات ..
المفاهيم الأخلاقية واضحة في الإسلام كوضوح الشمس ولا غموض فيها والأمور النسبية تتوازن بالدين والإيمان ،
وحين يضعف إيمان الفرد تتخلخل مفاهيمه الأخلاقية وتتضعضع ..
إن فلسفة نيتشه الضائعة التي تقول : اسرق حتى لا تموت جوعا .. هي فلسفة ضائعة لا تنطبق على المسلم ،
وهذا النفع الذي تذكره هو نفع مؤقت ومضر لسارقه وإن استنفع بسرقته..
نعم إن هذه الفلسفة لا نتقبلها نحن كمسلمين ومؤمنين لأن بين يدينا منهج واضح وشارح لكل أمور الحياة
وهو القرآن الكريم الذي أعزنا الله به عن سائر الأديان وهو كتاب لفلاح كل البشرية جمعاء .
أسألك ..
الذي يسرق حتى لا يموت جوعا ربما يقتل صاحب البيت إن أحس بحركته وعلم بوجوده في بيته أو يقتله صاحب البيت ..
فماذا تقول عن هذا ؟ ابحث إجابة عن سؤالي عند نيتشه إن كان عنده إجابة .
نعم يموت جوعا لأن إلهه المال ويعبد المال فقط ولا غير ..
هو وأمثاله لم يؤمنوا بالرازق والمُطْعِمَ رب السماوات والأرض الذي قال في كتابه العزيز
" وَالَّذِي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِيْنِ ، وَإذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِيْنِ " ( الشعراء : 79 )
إن حكم هذه القضية قد حسمها الإسلام قبل 14 قرنا وأنزله الله عزوجل في كتابه الحكيم في القرآن الكريم :
" وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ اللهِ ، وَاللهُ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ " ( المائدة : 38 )
فالإسلام وضع حدا لا تهاون فيه إن ثبت ذلك بالأدلة والبراهين والاعتراف ، وهو قطع اليد ..
وهذه العقوبة مناسبة للمجرم زجرا له ولأمثاله في المجتمع ورحمة بالناس عامة ، حتى يعيش الناس بأمان ويزدجر السارق عن السرقة ..
والأمور النسبية إذا قسناها بالإسلام فلا تكون معقدة بإذن الله تعالى ..
تشرفت بمعرفتك أخي ..
حفظك الله من كل أمر سيء ..
ودمت بود ..
-
01/11/2012 03:00 PM #12
السّلام عليكم ورحمه الله وبركآته
طرح جميل بوركت خيراً أخي الفاضل /
هو يرجع إلى الفعل ونسبة الفائدة والضرر
أحيآنا من الضرر نتفع منه وأحيانا العكس قد نرى الضرر يزداد إلى الضلالة ~|
والعكس الصحيح لــ النفع أيضاً !
-
01/11/2012 03:00 PM #13
السّلام عليكم ورحمه الله وبركآته
طرح جميل بوركت خيراً أخي الفاضل /
هو يرجع إلى الفعل ونسبة الفائدة والضرر
أحيآنا من الضرر نتفع منه وأحيانا العكس قد نرى الضرر يزداد إلى الضلالة ~|
والعكس الصحيح لــ النفع أيضاً !
-
01/11/2012 03:33 PM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 19/04/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 831
-
01/11/2012 04:54 PM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
مررت على ردودك وأردت أن استفهم منكِ :
ما هو الشيء الذي يرجع إلى الفعل ؟؟
وعلى أي أساس تُقاس نسبة الفائدة والضرر ؟
وما فائدة النفع إن كان مصدره الضرر ؟!! إلا إذا كانت خارجة عن إرادة الإنسان أو وقعت منه جهلا ..
أشكرك على مرورك الجميل أختي ..
سررت كثيرا بتشريفك ..
-
01/11/2012 04:57 PM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
01/11/2012 05:08 PM #17
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 21/07/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 491
موضوع مميز أخي الكريم
واضح أنك أنسان واعي ما شاء الله
بالمثال يتضح المقال ...سأضرب أمثلة ومن خلالها نستطيع أن نكتشف صحة هذا المثل ..
لو نظرنا إلى كلمات مثل اليتم والعمى والفقر والغربة قد تكون أحيانا أسبابا للنبوغ والعطاء كيف...
كم من كاتب وعالم ألفوا كتبا ومجلدات بسبب أنهم مقعدين أو محبوسين ...وجمعوا المحدثون آلاف من الأحاديث لأنهم فقراء غرباء
بعض الصالحين دخل السجن قد نقول هذه ضارة ولكن ما إن لبث إلا وحفظ القرآن في سجنه فاصبح الأمر نافع له حين مكث في السجن
عندما عمي طه حسين كتب مذكراته ومصنفاته وأصبح كاتبا كبيرا
لو فرضنا أن شخصا يشغل منصبا كبيرا فطرد من منصبه ولكن حينها لم يقف إنما قدم للأمة العلم والرأي أضعافا ما قدم للمنصب
وبالمثل للمضرة ..لو نظرنا إلى الأبناء والثراء قد يكونون سببا في الشقاء والله تعالى يقول (( فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون))صدق الله العظيم .
أذا ما أستنتجة من خلال الأمثلة صحة هذا المثل ..
لي عودة لبقية الأسئلة ..
شكرا لك...
-
01/11/2012 06:10 PM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/05/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,127
مساء الخير سيدي : متطفل على مائدة أهل العلم لا اكثر والا فالبضاعة مزجاه
ولكن أحيانا نرى بعض الأمور أنها ضرر لنا في البداية ولكن في النهاية تتضح أنها نافعة ، ألست معي ..
معك تماما فيما ذهبت إليه ولا أدل على ذلك من قصة الخضر عليه السلام مع نبي الله موسى عليه السلام التي اوردها الحق تعالى في سورة الكهف .
كيف نستطيع قياس هذا الأمر أو ذاك بنفعه أو ضرره ؟
بالنظر والأثر ... فالبعض الامور يعمل فيها الفكر والعقل فيتكششف لك ضرورها من نفعها وبالاثر وما ورد فيها من احكام واقول كآية أو حديث او مقولة او حكمة ..الخ .
كذلك قبل الاقبال على الأمر فالاستخارة خير معين وبعد الاقبال عليه بعواقبه .
ليس كل ضلال عن قصد ألست معي .. فهناك أناسا في ضلال لكن بجهل منهم وإذا اتضحت الأمور لديهم توقفوا عن فعل المحظورات والمعاصي
وأقبلوا إلى الخير والعمل الصالح .
لا يختلف عليه اثنان ولا يتناطح عليه كبشان كما يقول أهل البلاغة .
متابعون لفيض خاطرك سيدي .
-
01/11/2012 08:40 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
بارك الله فيك .. أخي
كلامك جميل ورائع ويدخل في الصميم ، إلا أن مسألة العمى والفقر واليتم والغربة قد تكون أسبابا للنبوغ والعطاء مثل ما أسلفت
ولكن الإلهام الإلهي والحكمة الإلهية تدخل في هذا الأمر ليبرز هؤلاء ما هم بارزين ..
وكثير من الناس وهم في السجون والمعتقلات برزوا بأعمال عظيمة ومن هؤلاء الشيخ ( سيد قطب ) رحمه الله
حيث ألف كتابه ( الظلال ) وهو في السجن ، والأمثلة كثيرة في هذا المجال ..
أنتظر عودتك ..
تشريفك سرني عزيزي ..
-
01/11/2012 09:00 PM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
02/11/2012 01:38 AM #21
لي عودة ايها الفاضل حالمـا يكون لنور العيـن اتساعاً اكثر
-
02/11/2012 01:53 AM #22
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/05/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,127
-
02/11/2012 01:58 AM #23
-
02/11/2012 11:36 AM #24
-
02/11/2012 12:18 PM #25
بوركت يا أخي الفاضل، ما شاء الله، من أصلح و أبلغ المواضيع التي وقعت عليها عيناي في الإجتماعية منذ بدأ إشتراكي بها.
ما مدى صحة المثل الذي يقول : " رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَةٌ " ؟
كل عمل يعمله الإنسان طاعة للرحمن وطمعا بالجنة به نفع مبطن حتى لو بدا بأوله ضرر مادي أو دنيوي مؤقت.
هل النفع غاية يبررها الضرر ؟
ليس في جميع الأحوال، ولكنه قد يكون كذلك في الكثير من الحالات الإجتماعية كأن تبقى الزوجة مع زوج غير مستقيم حتى لا يتشتت الأولاد أو أن يتخلى الإنسان عند المرض عن معطيات معينه أو أجزاء من جسده ،لاسمح الله، ليتعافى البعض الآخر.
هل الضلال والضرر خطان متوازيان ؟
ليس بالضرورة إذا كان الضرر كما أوردته أعلاه و الله أعلم. ولكنه يكون كذلك إذا عصى الإنسان ربه و حاد عن الهدى و الهدي وإتبع أهوائه الدنيوية.
-
02/11/2012 02:11 PM #26
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
02/11/2012 02:16 PM #27
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
مرحبا بك مسار الاتقان .. نورتِ صفحتي بإمضاءاتك البهية ..
وأشكرك على إطرائك الطيب وعلى تقديرك وذوقك الرفيع ..
لقد أجملت وأجدت كثيرا في ردودك وإنها لردود مقنعة فعلا ، إلا أني أحببت أن استفهم منكِ الجزء الأخير من ردك الأول :
كيف يكون العمل النافع فيه ضرر مادي أو دنيوي مؤقت ؟
ممكن التوضيح بمثال إن أمكن .. كي يستفيد من يقرأ
بارك الله فيك أختي ..
وجزاك الله عنا خير الجزاء ..
وحفظك من كل مكروه ..
سررت كثيرا بطلتك البهية ..
-
02/11/2012 02:27 PM #28
-
02/11/2012 02:31 PM #29
باركك الرحمن و أضاء بصيرتك. الضرر المؤقت قد يتجلى من خلال أمثلة كثيرة كأن يتراجع الإنسان عن إرتباطات إجتماعية (كزواج لايرضى به الوالدين لأسبابهم الخاصة) أو تجارية معينه (أن يتراجع عن صفقة بناء فندق قد تدر عليه بالربح الوفير وذلك لعلمه بأن الفندق يقدم الممنوعات) و يحتسب الله فيها فيرزقه خالقه بأفضل منها .
آخر تحرير بواسطة مسار الإتقان : 02/11/2012 الساعة 05:23 PM
-
03/11/2012 10:20 AM #30
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أخي العزيز
أحيي فيك روح الطرح الجميل....
يقول الحق " مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ [النساء:79].صدق الله العظيم
حقيقة لم أفهم هذه الأية إلا قريبا.... وحسب فهمي المتواضع إن الله دائما يريد الخير لعباده فلذلك لا يأمرهم إلا بالخير و مع هذا ترك لهم حرية الأختيار. إذا ما يقع من مضرة للشخص لا يكون إلا من عمله الذي قام هو به...
المضرة أو دعنا نقول النازلة يمكن أن تكون للأنسان عضة و دافع للتغيير. فالمتفكر في حال الحياة يرى إنها لا تدوم لأحد، فالموت وهو ربما ينظر اليه البعض مضرة و لكنه عضة لمن أرى أن يتعض...لكي تكون المضرة من وراءها منفعة يجب تعلم الدرس منها و عدوم الوقوع في نفس الخطأ
لا يشترط أن أن تكون المضرة عن ضلال. فقد يسهو الأنسان و يخطئ و هنا يكون باب التوبة مفتوح و لكن الضلال هو الحياد عن طريق الحق.
قيل أن بعض الناس يبررون غاية الوصول لهدف بالوسيلة التي يمتطونها لتحقيق ذلك المآرب ولكن يجب أن يكون ذلك من مبدأ لا ضرر و لا ضرار
كل الشكر لك على موضوعك القيم
مواضيع مشابهه
-
كذبة أضرت بعمان، أكبر الضرر
بواسطة عبدالرحمن عبدالله في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 87آخر مشاركة: 02/12/2012, 02:57 PM -
وضائف شركة النفظ العمانية للإستكشاف والانتاج.. OOCEP
بواسطة الشيباني88 في القسم: إعلانات وظائف الشركات والمؤسسات الأخرى المحليةالردود: 19آخر مشاركة: 04/10/2012, 10:32 PM -
العدسات الاصقة,بين الضرر و الفائدة
بواسطة GTR Oman في القسم: قسم الاستفسارات الطبيةالردود: 9آخر مشاركة: 01/02/2011, 07:03 AM -
[ ثلاثية الزمبرك ] ، الثانية : دفع الضرر أولى من جلب المحامد .
بواسطة د.صالح في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 124آخر مشاركة: 23/12/2010, 06:55 PM








رد باقتباس
