- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 31
الموضوع: نصرة لسيدنا رسول الله فؤائد من الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله ... وصلنا الحديث الثامن
-
21/09/2012 07:33 AM #1
نصرة لسيدنا رسول الله فؤائد من الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله ... وصلنا الحديث الثامن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أعظم أن نتدارس وإياكم يا أحبة سنة حبيبنا وأحاديثه الشريفة لنكون مستنين بسنته ناصرين لجنابه الكريم فإن تعلم سنته باب أبواب نصرته ونسأل الله أن ينتقم ممن آذى نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم ...
آخر تحرير بواسطة المتيم بحب الله : 21/09/2012 الساعة 07:41 AM
-
مادة إعلانية
-
21/09/2012 07:33 AM #2
الحديث الأول
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن
الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : ) إنما اﻷعمال بالنيّات ، وإنما
لكل امريء مانوى ، فمن كانت
هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى
الله ورسوله ، ومن كانت هجرته
لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ،
فهجرته إلى ما هاجر إليه ( رواه
البخاري و مسلم في صحيحهما
الفوائد
النية في العبادات تكون بالقلب لا بالتلفظ.
للنية فائدتان فالأولى تمييز العبادات عن بعضهاؤ كتمييز صوم النافلة عن صوم الفريضة والثاني تمييز العبادات عن العادات كأن يغتسل لرفع الجنابة فهذا يؤجر وكمن يغتسل تبردا لرفع الحر فهذا لا يؤجر.
الأعمال لا يمكن أن تقع دون نية فهذه طمأنة لصاحب الوسواس الذي يقول أنه لم ينوي في عمله فيقوم بإعادة النية مرارا وتكرارا.
من أهم أسباب قبول العمل الاخلاص لله تعالى .
الداعية الناجح هو من يربط دعوته بالمثل كما فعل سيدي رسول الله في هذا الحديث.
ذكر النبي الحبيب المرأة في هذا الحديث مستقلة مع أنها من متاع الدنيا لأنها من أشد فتن الدنيا .
يتبع ...
آخر تحرير بواسطة المتيم بحب الله : 21/09/2012 الساعة 07:41 AM
-
21/09/2012 08:39 AM #3
أحسنت البداية أخي الفاضل فالحديث المذكور عمدة العاملين وراية السالكين وخير ما تفتتح به الأعمال ، وقد روي الحديث من طرق عدة وللعلماء كلام فيها ليس محله موضوعكم الان ..
فقط وددت منك الاسترسال في الفائدة الأخيرة التي أشرت لها للتوضيح ولك الشكر سلفا .
-
21/09/2012 11:57 AM #4
سئل أحد الصالحين من تعز من الناس ؟
قال: من أخلاقه كريمه و مجالسته غنيمه و نيته سليمه ومفارقته أليمه كالمسك كلما مر عليه الزمان زادت قيمته.. حفظكم ربي أينما كنتم..
"جمعه مباركه عامره بذكر الله
-
21/09/2012 12:20 PM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 01/09/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 3,670
جَمِيل جِدّاً \ جَزَّاكَمَّ الله خَيَّرَ
-
بارك الله فيك أخي وأثابكم أجرا عظيما
-
22/09/2012 07:23 AM #7
السلام عليكم
بوركت أخي
يقول سيدي رسول الله : ( ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يكنحها )
المرأة وفتنتها هي جزء من متاع الدنيا ولذلك ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم بالاسم مفصلة وذلك لشدة فتنتها
مع أن الحبيب كان يمكن أن يكتفي ( ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ) ولكنه بأبي وأمي أفردها حتى يبين مدى شدة الافتتان بها
ربي أجل وأعلم ...
-
22/09/2012 07:25 AM #8
الحديث الثاني : حديث جبريل الطويل
ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ : ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﺟﻠﻮﺱ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ،
ﺇﺫ ﻃﻠﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺟﻞ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﻴﺎﺽ
ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ، ﺷﺪﻳﺪ ﺳﻮﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮ ، ﻻ ﻳﺮﻯ
ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮ ، ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﻣﻨﺎ
ﺃﺣﺪ ، ﺣﺘﻰ ﺟﻠﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺄﺳﻨﺪ ﺭﻛﺒﺘﻪ ﺇﻟﻰ
ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ، ﻭﻭﺿﻊ ﻛﻔﻴﻪ ﻋﻠﻰ
ﻓﺨﺬﻳﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ : " ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ
ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ " ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ) ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﺃﻥ ﺗﺸﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺗﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﺆﺗﻲ
ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ، ﻭﺗﺼﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ، ﻭﺗﺤﺞ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺇﻥ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﺒﻴﻼ ( ،
ﻗﺎﻝ : " ﺻﺪﻗﺖ " ، ﻓﻌﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ
ﻭﻳﺼﺪﻗﻪ ، ﻗﺎﻝ : " ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ " ﻗﺎﻝ : ) ﺃﻥ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻭﻛﺘﺒﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻵﺧﺮ ، ﻭﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺧﻴﺮﻩ ﻭﺷﺮﻩ ( ،
ﻗﺎﻝ : " ﺻﺪﻗﺖ " ، ﻗﺎﻝ : " ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ
ﻋﻦ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ " ، ﻗﺎﻝ : ) ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺄﻧﻚ ﺗﺮﺍﻩ ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﻓﺈﻧﻪ
ﻳﺮﺍﻙ ( ، ﻗﺎﻝ : " ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ " ، ﻗﺎﻝ : ) ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺑﺄﻋﻠﻢ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ( ، ﻗﺎﻝ : " ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ
ﺃﻣﺎﺭﺍﺗﻬﺎ " ، ﻗﺎﻝ : ) ﺃﻥ ﺗﻠﺪ ﺍﻷﻣﺔ
ﺭﺑﺘﻬﺎ ، ﻭﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺤﻔﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﺔ
ﺭﻋﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﺀ ، ﻳﺘﻄﺎﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ (
ﺛﻢ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﻠﺒﺚ ﻣﻠﻴﺎ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ) ﻳﺎ
ﻋﻤﺮ ، ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ؟ ( ، ﻗﻠﺖ :
"ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ " ، ﻗﺎﻝ : ) ﻓﺈﻧﻪ
ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻳﻌﻠﻤﻜﻢ ﺩﻳﻨﻜﻢ (
ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ
الفوائد
السعادة والشقاء في الدنيا والآخرة في الأمور الثلاثة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الاسلام والايمان والاحسان.
الاسلام هو الدين الذي شرعه الله لعباده ولا يقبل الله دينا غير الاسلام.
العبادة لا تقبل إلا بشرطين أساييين أولهما الاخلاص لله ثم متابعة الرسول .
الاسلام يفسر بالأعمال الظاهرة كالصلاة والصوم وأما الايمان فيفسر بالأعمال الباطنة كالتوكل وبقية أعمال القلوب.
الايمان يتضمن أمورا ثلاثة وهي الاقرار بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح.
الايمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية ويتفاوت من شخص لآخر.
من أسباب زيادة الايمان معرفة أسماء الله وصفاته والنظر في آيات الكون وكثرة ذكر الله تعالى والاجتهاد في العبادة والاكثار من الأعمال الصالحة.
الاحسان من أعلى مراتب الدين والشرفها لأنها تدل على اخلاص صاحبها ودوام مراقبته لله.
معنى أن تلد الأمة ربتها أي تكون المرأة أمة فتلد بنتا وهذه البنت تصبح سيدة تملم الاماء وهذا كناية عن كثرة الرقيق.
معنى أن ترى الحفاة العراة ... هو أن ترى الفقراء الذين هم ليسوا أهل غنى يبنون البيوت الفارهه والقصور الباهرة .
نفعنا الله وإياكم بما قلنا ولا تنسونا من الدعاء وانشر تؤجر فداه أبي وأمي وروحي والناس أجمعين سيدي رسول الله
يتبع
-
22/09/2012 07:26 AM #9
الحديث الثالث : بني الاسلام على خمس
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ
ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ
ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ) ﺑﻨﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ
ﺧﻤﺲ : ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻥ
ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺇﻗﺎﻡ ﺍﻟﺼﻼﺓ ،
ﻭﺇﻳﺘﺎﺀ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ، ﻭﺣﺞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻭﺻﻮﻡ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ
الفوائد
الاسلام دين الله صالح لكل زمان ومكان قوي شمولي لا يتزعزع ولذا شبه سيدي رسول الله بالركن المتين.
كلمة التوحيد هي مفتاح دخول الدين فمن قالها مقر بمقتضاها فقد فاز بجنات النعيم.
من مقتضى شهادة أن محمدا رسول الله الايمان بأن رسالة الحبيب جائت ناسخة لما قبلها من الشرائع وأن الله لا يقبل شريعة غير شريعته .
كما يتضح في الحديث فإن سيدي رسول الله جعل الشهادتين ركنا واحدا وفي ذلك اشارة الى أن العمل لا يقبل الا بالاخلاص لله واتباع هدي نبينا .
الصلاة هي ﺍﻟﺰﺍﺩ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻄﻔﻲﺀ ﻟﻈﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﺸﺔ ﺇﻟﻰ
ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﺘﻨﻴﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻭﺗﺸﺮﺡ
ﺍﻟﺼﺪﺭ
الصلاة أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة فرضها الله على الأمة في أشرف مكان في السماء السابعة وهي الفارق بين الاسلام والكفر.
من فوائد الزكاة ﺃﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ،
ﻭﺗﺄﻟﻴﻔﺎ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ، ﻭﺳﺪﺍ
ﻟﺤﺎﺟﺘﻬﻢ ، ﻭﺇﻋﻔﺎﻓﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺫﻝ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
ﺇﺫﺍ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺯﻛﺎﺓ
ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﻤﺤﻖ
ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ، ﻣﺼﺪﺍﻗﺎً ﻟﺤﺪﻳﺚ
ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ) ﻣﺎ ﻣﻨﻊ ﻗﻮﻡ
ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﺇﻻ ﺣﺒﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻘﻄﺮ (
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ
ﻟﺼﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻋﺪّﺓ ،
ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻔﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﻦ
ﺻﺎﻣﻪ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺑﺎ ﺑﻐﻔﺮﺍﻥ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ
ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻪ ، ، ﻭﺣﺴﺒُﻚ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ ﺃﻥ
ﺃﺟﺮ ﺻﺎﺋﻤﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﺑﻌﺪﺩ
الحج ﻓﺮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺰﻛﻴﺔ
ﻟﻠﻨﻔﻮﺱ ، ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﻲ
ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ، ﻓﻀﻼً ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ
ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ،
ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ) ﻣﻦ ﺣﺞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﻓﺚ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﺴﻖ ، ﺭﺟﻊ
ﻛﻴﻮﻡ ﻭﻟﺪﺗﻪ ﺃﻣﻪ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻭ ﻣﺴﻠﻢ
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح إنشر تؤجر
يتبع ...
-
22/09/2012 07:26 AM #10
الحديث الرابع : إن أحدكم يجمع خلقه
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤـﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ
ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻗﺎﻝ : ﺣﺪﺛﻨﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻕ ﻗﺎﻝ : ) ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ
ﻳُﺠﻤﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ
ﻧﻄﻔﺔً ، ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻘﺔً ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ،
ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻀﻐﺔً ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ، ﺛﻢ
ﻳُﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﻨﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺡ ،
ﻭﻳُﺆﻣﺮ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ : ﺑﻜﺘﺐ ﺭﺯﻗﻪ ،
ﻭﺃﺟﻠﻪ ، ﻭﻋﻤﻠﻪ ، ﻭﺷﻘﻲ ﺃﻡ ﺳﻌﻴﺪ .
ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ، ﺇﻥ
ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ،
ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ،
ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ
ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ، ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ،
ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻭ ﻣﺴﻠﻢ
الفوائد
يدور فحوى الحديث حول حقيقة الايمان بالقضاء والقدر .
هذا الحديث من الأحاديث العظيمة التي دلت على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ففيه ذكر الرسول الحبيب أمورا غيبية لم تكن تعرف في ذلك الزمن ولذلك ابن مسعود رضي الله عنه أورد عبارة » الصادق المصدوق للتأكيد على هذا المعنى .
أول مرحلة من مراحل تطور الانسان هي النطفة وهي التقاء ماء الرجل بماء المرأة.
المرحلة الثانية هي العلقة وهي عبارة عن قطعة دم جامد وسميت علقة لأنها تعلق بجدار الرحم.
المرحلة الثالثة هي المضغة وهي عبارة عن قطعة لحم بمقدار ما يمضغ ولذلك سميت مضغة .
بعد مرور 120 يوما يرسل الله الملك فينفخ في هذه المضغة الروح فتدب فيها الحياة وتصبح كائنا حيا تشعر به الأم.
العبد في بداية حياته قد يسلك طريق الله ثم يسبق عليه الكتاب فيزيغ عن سواء الصراط فيهلك ولكن ذلك لا يكون بأمر طاريء وإنما نتيجة ذنوب خفية تراكمت عليه فظهر أثرها في آخر حياته والعكس صحيح.
العبد وهو في طريقه الى الله لا بد أن يمشي بين الخوف والرجاء حتى يلقى الله تعالى.
يتبع ...
آخر تحرير بواسطة المتيم بحب الله : 22/09/2012 الساعة 07:32 AM
-
22/09/2012 07:30 AM #11
اللهم صل وبارك على سيدنا محمد
شكرا لطارح الموضوع
جزاك الله خيرا
-
22/09/2012 07:33 AM #12
-
22/09/2012 07:34 AM #13
-
22/09/2012 07:53 AM #14
من اكثر الاحاديث التي تخيفنيﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ، ﺇﻥ
ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ،
ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ،
ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ
ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ، ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ،
ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻭ ﻣﺴﻠﻢ
اللهم انا نسألك حسن الخاتمه
الف شكر لك وجزاك الله الفردوس الاعلى اخي المتيم بحب الله
-
بارك الله فيك أخي
-
23/09/2012 07:32 AM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 16/05/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 576
جهد جميل تشكر عليه وفي ميزان أعمالك
-
23/09/2012 07:48 AM #17
الحديث الخامس : من أحدث في أمرنا
ﻋﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ) ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ
ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ ( ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭ ﻣﺴﻠﻢ ، ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﻤﺴﻠﻢ :
) ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼً ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻓﻬﻮ
ﺭﺩ (
الفوائد
الشريعة الاسلامية ما تركت خيرا الا دلت البشرية عليه ولا شرا الا حذرت منه واكتملت بموت سيدي رسول الله .
بتمام هذا الدين لا يوجد مجال للزيادة فيه لأن الشرع حدد الهيئات التي تقوم عليها العبادات حتى تكون مقبولة عند الله تعالى .
ﺇﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﺎ ﺳﺒﻴﻼ
ﻟﻘﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ ﺃﻭ ﺗﺸﺮﻳﻊ ﻣﺸﺮّﻉ، ﻭﻣﻦ ﺭﺍﻡ
ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺯﻋﻢ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻮﺣﻴﻴﻦ
ﻣﻤﺎ ﺍﺳﺘﺤﺴﻨﻪ ﻋﻘﻠﻪ ، ﻭﺃُﻋﺠﺐ ﻟﻪ
ﻓﻜﺮﻩ ، ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﻋﻠﻴﻪ
ليس ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻤﻜﻠّﻒ ﺳﻮﻯ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻻ ﺛﺎﻟﺚ
ﻟﻬﻤﺎ : ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻉ ، ﻭﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻭﺍﻟﻬﻮﻯ
من زاد أو ابتدع في دين الله فهو قادح في الدين .
ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﺃُﺣﺪﺙ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻛﺎﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻋﺎﺕ ، ﻭﺗﺪﻭﻳﻦ
ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻕ ، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ
ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻓﻬﻲ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ
" ﻣﺤﺪﺛﺔ " ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ،
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﺪﺍﺙ
ﺍﻟﻤﺬﻣﻮﻡ ، ﺑﺪﻻﻟﺔ ﺍﻟﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ
ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ) ﺃﻣﺮﻧﺎ (
ﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻭﺍﺿﺢ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ، ﻛﺎﻟﻤﺸﻜﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﻴﺮﺓ ، ﺇﺫﺍ
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺪٌ ﺃﻧﺎﺭﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ،
ﻭﺗﺒﻴّﻨﺖ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﻭﺇﻥ ﺍﺑﺘﻌﺪ
ﻋﻨﻬﺎ ﺗﺨﺒّﻂ ﻓﻲ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﻞ ،
ﻭﺗﺮﺩّﻯ ﻓﻲ ﺩﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻯ ، ﻓﻤﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻳﺘﻘﻴّﺪ
ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻤﻪ ﺇﻥ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﻔﻼﺡ
آخر تحرير بواسطة المتيم بحب الله : 23/09/2012 الساعة 07:54 AM
-
23/09/2012 07:51 AM #18
الحديث السادس : الحلال بين والحرام بين
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ) ﺇﻥ
ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺑﻴّﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺑﻴّﻦ ، ﻭﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺃﻣﻮﺭ ﻣﺸﺘﺒﻬﺎﺕ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﻤﻦ ﺍﺗﻘﻰ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﻓﻘﺪ
ﺍﺳﺘﺒﺮﺃ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻭﻋﺮﺿﻪ ، ﻭﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ،
ﻛﺎﻟﺮﺍﻋﻲ ﻳﺮﻋﻰ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﻳﻮﺷﻚ
ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻊ ﻓﻴﻪ ، ﺃﻻ ﻭﺃﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻠﻚ
ﺣﻤﻰ ، ﺃﻻ ﻭﺇﻥ ﺣﻤﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﺎﺭﻣﻪ ، ﺇﻻ
ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻣﻀﻐﺔ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﺤﺖ ﺻﻠﺢ
ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻛﻠﻪ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓﺴﺪﺕ ﻓﺴﺪ
ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻛﻠﻪ ، ﺃﻻ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ( ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭ ﻣﺴﻠﻢ
الفوائد
تحدث الحديث عن قضيتين مهمتين هما تصحيح العمل وسلامة القلب .
الحلال الخالص ظاهر لا اشتباه فيه مثل أكل الطيبات كالزروع والثمار وغير ذلك.
الحرام المحض واضحة معالمه لا التباس فيه كتحريم الزنا والخمر والسرقة وغير ذلك .
الأمور المشتبهه هي الأمور التي أخذت الشبه من الحلال والحرام فتنازعه الطرفان وخفي أمره على كثير من الناس والتبس عليهم حكمه .
الأمور المشتبه تخفى فقط على العوام من الناس لكنها ليست خافية على حملة الشريعة ولذلك يقول الله تعالى : » فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون لأن خفاء الحكم لا يعم كافة الناس فالأمة لا تجتمع على ضلالة.
السبيل الأقوم في الابتعاد عن الحرام هو الورع والابتعاد عن الشبهات حتى يبرأ العبد من نقص دينه .
الشيطان يبدأ مع المسلم بشبهه ثم يتدرج معه الى مكروه ثم الى الحرام وقد يوصله الى الخروج عن الدين ولذلك هناك قاعدة مهمة وهي وجوب سد الذرائع عن المحرمات واغلاق كل باب يؤدي اليها.
سمي القلب قلبا لكثرة تقلبه فالقلب أمير البدن بصلاحه تصلح الجوارح ولذلك كان من أكثر دعاء الحبيب » يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
-
23/09/2012 07:57 AM #19
-
23/09/2012 09:23 AM #20
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 28/05/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 371
سلمت يمناك اخي فالله وجزاك الله كل الخير
-
23/09/2012 09:28 AM #21
بارك الله فيكم
-
23/09/2012 09:46 AM #22
السلام عليكم ،،،
استاذي العزيز على قلبي المتيم بحب الله
جزاك الله بكل حرف ضعفه حسنات
ورزقك الجنة من اوسع ابوابها
واحسبك ممن يصدق فيك قول النبي صلى الله عليه وسلم- نحسبك كذلك ولا نزكيك على الله- يصدق فيك قوله:
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ فَلَمْ تَكْسِر ولم تُفْسِد .
رواه الإمام أحمد رحمه الله عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما.
حفظك الله دائما تتحفنا بـ النافع في كل مكان
واصل على هذا النهج المبارك سدد الله خطاك ووفقك لمرضاته
-
23/09/2012 09:55 AM #23
جزاك الله خيرا ..
-
23/09/2012 10:48 AM #24
بوركتم ،،،
-
01/10/2012 01:10 PM #25
الحديث السابع : الدين النصيحة
ﻋﻦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﺃﻥ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ :
) ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ، ﻗﻠﻨﺎ : ﻟﻤﻦ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ،
ﻭﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ، ﻭﻷﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﻢ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ
الفوائد
النصيحة لها مكانة عظيمة في ديننا .
ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻘﻂ ﻣن ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﺑﻞ
ﻫﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﺑﻌﺜﻮﺍ ﻟﻴﻨﺬﺭﻭﺍ
ﻗﻮﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻴﺪﻋﻮﻫﻢ
ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻃﺎﻋﺘﻪ
ﻳﺮﻭﻱ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﻴﻘﻮﻝ : " ﺑﺎﻝ
ﺃﻋﺮﺍﺑﻲٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﻓﺜﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻟﻴﻘﻌﻮﺍ ﺑﻪ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ) ﺩﻋﻮﻩ ، ﻭﺃﻫﺮﻳﻘﻮﺍ
ﻋﻠﻰ ﺑﻮﻟﻪ ﺫﻧﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ، ﺃﻭ ﺳﺠﻼ ﻣﻦ
ﻣﺎﺀ ؛ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺑﻌﺜﺘﻢ ﻣﻴﺴﺮﻳﻦ ، ﻭﻟﻢ
ﺗﺒﻌﺜﻮﺍ ﻣﻌﺴﺮﻳﻦ ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ولذلك فإن رسولنا الحبيب يضرب لنا أروع الأمثلة في النصح.
النصيحة لله من أهم معانيها الاخلاص لله ودوام ذمر الله وخدمة الدين والدفاع عنه.
من معاني النصح لرسول الله تصديقه واتباع سنته والسير على نهجه .
المقصود بأئمة المسلمين هم العلماء والأمراء فأما العلماء فهم أئمة الدين والنصح لهم يكون بالأخذ من علمهم والالتفاف حولهم وعدم الوقوع في أعراضهم وأما الأمراء فهم أئمة الدنيا والنصيحة لهم تكون بإعانتهم على أمور الولاية.
النصيحة لعامة المسلمين يكون بإراشادهم وحب الخير لهم واعانتهم .
-
01/10/2012 01:10 PM #26
الحديث الثامن : أمرت أن أقاتل الناس
ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ، ﺃﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ :
) ﺃﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻬﺪﻭﺍ
ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻳﻘﻴﻤﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻭﻳﺆﺗﻮﺍ
ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻋﺼﻤﻮﺍ
ﻣﻨﻲ ﺩﻣﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺇﻻ ﺑﺤﻖ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﻭﺣﺴﺎﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ
الفوائد
الرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بنشر دين الاسلام واستئصال وقتال كل معاند أو معارض وهذه حقيقة الدين.
الاسلام ليس دين متعطش للدماء بل هو دين الرأفة والرحمة حتى أنه لم يكره أحدا من الدخول فيه لكن بشرط ألا يكون عقبة في وجه الدين وإلا وجب قتاله.
العصمة بالاسلام أو العصمة المطلقة هي أن يدخل المرء في دين الاسلام فيشهد ألا اله الا الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وباقي الأركان ويمتثل لأوامر الاسلام ويجتنب نواهيه فإن فعل ذلك عصم نفسه وماله وله ما للمسلمين وعليه ما عليهم .
العصمة المقيدة أو العصمة لغير المسلمين فحقيقتها أن كل كافر غير محارب كالمستأمن والذمي والمعاهد فإنه معصوم الدم لكن بشروط ليس المقام لذكرها .
من تلفظ بالشهادتين فإننا نقبل منه ظاهر قوله وأنه دخل في الاسلام ونترك سريرته لله.
الصلاة من أعظم أركان الاسلام فمن تركها فلا عصمة له ولذلك لما أراد خالد بن الوليد رضي الله عنه أن يضرب عنق بن الخويصره نهاه سيدي رسول الله عن ذلك وقال : » لا لعله أن يكون يصلي .
الزكاة نوع من مظاهر الانقياد المالي لله تعالى وهي ركن من أركان الاسلام العظيمة.
اذا تحققت هذه الأمور الثلاثة الشهادتين واقامة الصلاة وايتاء الزكاة في شخص أو فئة حصلت لهم العصمة في دمائهم وأموالهم وأنفسهم إلا بسبب حق من حقوق الاسلام وذلك بأن يرتكب الانسان ما يبيح دمه كالقتل بغير حق والزنى مع الاحصان والرده بعد الاسلام.
-
01/10/2012 01:16 PM #27
-
01/10/2012 01:17 PM #28
-
01/10/2012 01:19 PM #29
-
01/10/2012 01:34 PM #30
جزاك الله خيرا استاذنا ..
وجعله الله في ميزان حسناتكم .. فالدين النصيحه ..
أحسنتم الأختيار ...
مواضيع مشابهه
-
الا رسول الله اجعلها رنتك نصرة لمحمد
بواسطة سوبر كليك في القسم: أرشيف قسم الهواتف التي تعمل بالأنظمة الأخرىالردود: 0آخر مشاركة: 17/09/2012, 08:42 PM -
فوائد من كتاب ( حلية طالب العلم ) للعلامة بكر أبو زيد رحمه الله ( فائدة جديدة الرد رقم 60)
بواسطة اللاجيء الى ربه في القسم: السبلة الدينيةالردود: 62آخر مشاركة: 12/05/2012, 11:38 AM -
في ما معنى الحديث الشريف أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بواسطة الدلفين الخفي في القسم: السبلة الدينيةالردود: 24آخر مشاركة: 06/01/2012, 02:10 PM -
فوائد من تفسير سورة الكهف للإمام محمد العثيمين أعلى الله درجته
بواسطة لولؤة المضيق في القسم: السبلة الدينيةالردود: 4آخر مشاركة: 23/04/2011, 08:35 AM








رد باقتباس
