من علامة إيمانك...............انتبه
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
أخبار السبلة الدينية
 
رؤية النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    27/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    299

    تعجب من علامة إيمانك...............انتبه

    من علامة إيمانك أنك تحب الله ، من علامة إيمانك أنك تحب المؤمنين ، أنك تضحي من أجلهم ، أنك تؤثرهم على كل شيء ، علامة الإيمان الحب بين المؤمنين ، وعلامة النفاق بغض المؤمنين .


    ﴿ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ﴾ .
    ( سورة التوبة الآية : 50 ) .
    اجعل هذا مقياساً لك ، يعني إذا أخوك المؤمن أخذ شهادة عليا تتألم ؟ إن تألمت علامة نفاق ، وإذا أخوك المؤمن تزوج زوجة صالحة تنزعج ؟ علامة نفاق ، إذا أخوك المؤمن أسس عملاً ونجح العمل فالمؤمن إذا قوي قوته للمؤمنين ، إذا اغتنى غناه للمؤمنين ، إذا تفوق تفوقه للمؤمنين فهذا مقياس دقيق ، علامة إيمانك أنك تفرح لكل مؤمن لعطاء الله له أما إذا تألمت بادرة غير طيبة إطلاقاً هي علامة نفاق حينما يكون الله عز وجل ﴿ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ﴾ .


    ﴿ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ﴾ .
    ( سورة آل عمران الآية : 120 ) .
    يعني :


    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا ﴾ .
    ( سورة النور الآية : 19 ) .
    ما فعل شيئاً ، ما تكلم كلمة ، ما تحرك ، ما غمز ، ما لمز أبداً ، لكن ارتاح لما الله دمر إنساناً ، والإنسان محسوب مؤمن ارتاح ، هذا شعور مخيف أن تتمنى أن يدمر المؤمنون ، أن تتمنى ألا ينتصر المؤمنون ، أن تتمنى أن يكون المؤمنون فقراء ، ﴿ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ﴾ لذلك : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ﴾ ، فيما بينهم .
    (( إِنَّ اللهَ إِذا أحبَّ عبدا دعا جبريلَ ، فقال : إِني أحبُّ فلاناً فأحِبَّه ، قال : فيُحِبُّه جبريلُ ، ثم ينادي في السماءِ ، فيقول : إِنَّ اللهَ يحبُّ فلاناً فأحِبُّوه ، فيحبُّه أهل السماء ، ثم يوضَعُ له الَقبُولُ في الأرض )) .
    [ البخاري عن أبي هريرة]
    قبله الناس ، أحب الناس كلامه .


    ابن عباس يُعرف "الودود" بأنه الحبيب ، المجيد ، الكريم ، الآن الله عز وجل "الودود" لأنه يؤيد رسله ، ينصر عباده الصالحين بمعيته الخاصة .


    ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ .
    ( سورة الحديد الآية : 4 ) .
    معية عامة ، الله مع الكافر ، مع الملحد ، مع المجرم ، بعلمه ، ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ بعلمه أما :
    ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
    ( سورة الأنفال ) .


    ﴿ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ .
    ( سورة البقرة ) .
    إن الله مع الصادقين ، أي معهم بالتوفيق ، معهم بالنصر ، معهم بالتأييد ، معهم بالحفظ ، إذا كنت مع الله كان الله معك ، وإذا كان الله عليك فمن معك ، وإذا كان معك فمن عليك ، ويا رب ماذا فقد من وجدك ، وماذا وجد من فقد من وجدك ؟
    الله عز وجل "الودود" يؤيد رسله وعباده الصالحين ، بمعيته الخاصة ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ، ﴿ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ ، مع الصادقين ، معهم بالحفظ ، بالتأييد ، بالنصر .
    فلا يخيب رجاءهم ، ولا يرد دعاءهم ، وهو عند حسن ظنهم به ، وهو "الودود" لعامة خلقه ، بواسع كرمه ، وسابغ نعمه ، يرزقهم ، الآن عامة الخلق يرزقهم ، يؤخر العقاب عنهم ، لعلهم يرجعون إليه .






    قال ابن القيم : أما "الودود" ففي قولان ، أحدهما : أنه بمعنى فاعل ، الذي يحب أنبياءه ورسله والمؤمنين ، والثاني هذا معنى جديد ، والثاني بمعنى مودود أي محبوب ، أن الله سبحانه وتعالى هو وحده يستحق أن تعبده ، ويستحق أن تحبه ، هو أهل لمحبتك ، وأن يكون أحب إلى العبد من سمعه ، وبصره ، وجميع محبوباته .
    لذلك أيها الأخوة ، ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ .
    يحبك ، ويتودد إليك ، فينبغي أن تحبه ، وأن تتودد إليه بالأعمال الصالحة لخدمة خلقه .


    المؤمن من خصائصه أنه يحب الله ، ويحسن إلى خلقه ، وسيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام في القرآن ورد :


    ﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْت حَيّاً ﴾ .
    ( سورة مريم ) .
    لخص بكلمتين حقائق الدين ، اتصال بالله ، وإحسان إلى المخلوق ﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْت حَيّاً ﴾ .
    تم بحمد الله وتوفيقه مع اسم الله الحسنى "الودود"
    المصدر: موسوعة أسماء الله الحسنى للنابلسي
    نسأل الودود أن يجعل لنا ودا
    {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
    } مريم 96
     التوقيع 
    اللهم كما صنت وجهى عن السجود لغيرك .. فـصنه عن المسألة لغيرك
    أعلـــــم أنـــــك ترانــــي وأختبـيء
    أعلــــــم أنـــك تسمعني وأهمـس
    أعلـــــــم أنـــــك حليم فأتمـــــادى
    أعلــــــم أنـــــــك غاضب فأتناسى
    أعلــــــم أنـك غفور فأتوب ثم أعـود
    لا أعلـــم مـــــــن يستــرني إلا أنت
    لا أعلــــم ساتـــــراً للعيـوب إلا أنـت
    لا أعلــم من يشتاق للتائبين إلا أنت
    لا الــه الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

  2. #2

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    12/08/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    50

    افتراضي

    موضوع رائع بوركت جهودك

مواضيع مشابهه

  1. أشعل قناديل إيمانك في رمضان...متجدد
    بواسطة لمسات براءة في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 36
    آخر مشاركة: 12/08/2012, 05:57 PM
  2. الردود: 279
    آخر مشاركة: 15/04/2012, 05:30 PM
  3. المشرفه عزك إيمانك دشي هنا وردي علي وما أريد رد من غيرك
    بواسطة قائد جنائي في القسم: سبلة الاقتراحات والشكاوى والاستفسارات
    الردود: 25
    آخر مشاركة: 13/04/2012, 07:56 PM
  4. لم انتبه لها!!
    بواسطة رفيف الأقحوان في القسم: السبلة العامة
    الردود: 84
    آخر مشاركة: 11/12/2011, 01:54 PM
  5. هل تشعر بضعف في إيمانك...؟؟ ؟
    بواسطة هاب ريح في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 17/02/2011, 07:32 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •