- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 41
-
31/05/2012 08:00 PM #1
مقترحات لمحاربة الفساد ان كانت الحكومة عازمة لمحاربة الفساد + وما هو الفساد ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
((وتلك الدار الاخره نجعلها للذين لايريدون علوا في الارض ولافسادا والعاقبة للمتقين)) صدق الله العلي العظيم
من اقول القائد :
لما كان الأداء الحكومي يعتمد في إرساء وترسيخ قواعد التنمية المستدامة على القائمين به والمشرفين عليه فإن في ذلك دلالة واضحة على مدى المسؤولية الجسيمة المنوطة بالموظفين الذين يديرون عجلة العمل في مختلف القطاعات الحكومية. فإن هم أدوا واجباتهم بأمانة وبروح من المسؤولية بعيدا عن المصالح الشخصية سعدوا وسعدت البلاد. أما إذا انحرفوا عن النهج القويم واعتبروا الوظيفة فرصة لتحقيق المكاسب الذاتية وسلما للنفوذ والسلطة وتقاعسوا عن أداء الخدمة كما يجب وبكل اخلاص وأمانة فإنهم يكونون بذلك قد وقعوا في المحظور ولا بد عندئذ من محاسبتهم واتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة لردعهم وفقا لمبادئ العدل الذي أرسينا عليه دعائم الحكم والتي تقتضي منا عدم السماح لأي كان بالتطاول على النظام والقانون أو التأثير بشكل غير مشروع على منافع الناس التي كفلتها الدولة ومصالح المجتمع التي ضمنها الشرع وأيدتها الأنظمة والقوانين ومن ثم فإننا نؤكد على ان تطبيق العدالة أمر لا مناص منه ولا محيد عنه وأن أجهزتنا الرقابية ساهرة على أداء مهامها والقيام بمسؤولياتها بما يحفظ مقدرات الوطن ويصون منجزاته.
آخر تحرير بواسطة احمد الغيثي : 31/05/2012 الساعة 08:47 PM
-
مادة إعلانية
-
31/05/2012 08:00 PM #2
مقترحات لمحاربة الفساد الإداري والمالي
(1)- سن قانون يحمي الصحفيين والإعلاميين من التبعات القانونية وإطلاق يدهم في فضح الفساد الإداري والمفسدين شريطة أن تتكفل الصحيفة أو المحطة الإذاعية أو التلفازية أو الموقع الالكتروني بحق الرد للطرف المتهم بالفساد الإداري
(2)- منع المسئولين من درجة مدير او نائب فما فوق من استخدام موظفين من أقاربهم وحتى الدرجة الثالثة في نفس الدائرة أو الوزارة المعنية ونقلهم فورا إلى دوائر أخرى- يصدر مجلس الوزراء الموقر تعليماته باستحداث لوحة تسمى لوحة الشفافية النقدية تعلق في كل دائرة وتوضح كيفية صرف وإنفاق المبالغ التي تحظى بها الدائرة لكي يطلع عليها موظفو الدائرة وليتسنى لهم الإبلاغ عن المخالفات الإدارية والفساد الإداري في دوائرهم
(3)
(4)- تنشر كل وزارة ودائرة غير مرتبطة بوزارة طريقة إنفاقها لميزانيتها عن طريق موقعها الالكتروني .
(5)- تنشر كل وزارة ودائرة غير مرتبطة بوزارة في مواقعها الالكترونية التعيينات الجديدة والأسس التي تمت على أساسها التعيين بما في ذلك الشهادة والمعدل ...الخ ليعترض المتقدم للوظيفة الذي يحس بالغبن أو انه أحق ممن حظي بالتعيين بسبب الرشوة أو الفساد الإداري(6)-التدقيق في العاملين على الأجهزة الرقابية والتفتيشية والتدقيقية والمالية ان المسؤولية في كشف الفساد المالي والاداري تقع في الدرجه الاولى على عاتق هؤلاء وهي مسؤولية كبيره من الناحيه القانونيه والتشريعية الأمر الذي يتطلب من الجهات المسؤوله ان تعيد النظر بهؤلاء خاصة في ظل تفشي الفساد وعدم تمكن اغلبهم من كشف تلك الحالات. وعليه هناك جمله من المقترحات لتطوير عمل تلك الاجهزه منها :-
أ- عند الكشف عن حالة فساد مالي او إداري يجب التبليغ عن ذلك فورا بدلا من الإجراءات البطيئة .
ب:- اعتماد مبدأ التدقيق الميداني بدلا من الاستجواب او الاستدعاء لكي لا يفسح المجال للفاسدين من ترتيب أوراقهم ومحاولتهم إبعاد التهم عنهم.
ج:- نتيجة لغياب المنهجية في إعداد الكوادر المناسبة لمحاربة الفساد مع وجود خلل لدى الأجهزة الرقابية فلابد من تشخيص الذين يظهرون الولاء ويضمرون العداء خاصة العاملين في الأجهزة الرقابية والتفتيشية.
د:- على الأجهزة التي تعمل لمحاربة الفساد ان تاخذ بالحسبان ان من يمارس الفساد يحاول إبعاد التهم عنه وهو بارع فيها خاصة عندما يكون هناك من يدافع عنه من المسؤولين ، فالفساد نجده حينما يتهم تكون إجابته اما انه غير مخول او محاولة الدخول في مسائل دبلوماسيه وبالنتيجة قد يكون الضحية الانسان البسيط والذي لايمتلك من يدافع عنه ، وعلى تلك الاجهزة ان تنظر بعين الاعتبار العلاقة بين الفساد والشفافية كون العلاقة بينهما عكسية فان انعدام الشفافية في احدى الدوائر يعني عدم الوضوح في أعمالها والتعتيم المتعمد على مشاريعها المنفذة وبالأخص المشاريع التي تنفذ بأسلوب التنفيذ المباشر والتي تباع قسم منها وبالسر الى مقاول ولاجبار الدوائر وخاصة الخدمية ان تكون واضحه ولاتعتم على مشاريعها ان تقوم بوضع كل مشاريعها مع ذكر اقيامها في بوستر كبير عند واجهة الدائره.(7)وجود الإدارة النزيهة وذات الكفاءة العالية ، فالإدارة وحسب المفهوم الحديث لها هي علم وفن علم في استخدام الأساليب الصحيحة وفن في كيفية استخدام تلك الأساليب ، ومن هنا فان أردنا مكافحة آفة الفساد الإداري والمالي على الجهات ذات العلاقة إعادة النظر ببعض المدراء الفاشلين والفاسدين وخلق أداره جديدة وجيده وعلى رأسها مديرا شجاعا نزيها صبورا لايتردد في اتخاذ القرارات التي تخدم المواطنين وتلبي احتياجاتهم ، لانه من المؤكد إن لم يكن المدير شجاعا فسيجعل الدائرة (خنثى) الأمر الذي يسهل انتشار الفساد والغش والفوضى كونه وأثناء عمله يتوجب عليه التصدي للصعوبات التي تواجهه أثناء العمل ومنها :- ا- يصطدم بالجاهلين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
ب-يصطدم بالمنحرفين الذين يرفضون الإصلاح والتغيير.
ج- يصطدم ببعض القوى ذات النفوذ والتي تريد تفرض سيطرتها بالقوة
د- يصطدم بقوى شريرة تريد هدر المال العام وممارسة الفساد .
إن طريق الإصلاح والتغيير طريق طويل والعراقيل كثيرة ورغم ذلك على المدير ان يكون منصفا في التعامل مع المواطنين وعلى أساس المواطنة وليس على أساس القبلية والمعرفة ، كما على المدير الناجح أن يتحلى بالصبر وعلى ردود الأفعال الاجتماعية ، إن اختيار المدراء للمناصب يجب ان يتم وفق معايير خاصة وتقييم نوعي ونزيه وفوق كل الميول والاتجاهات وبعيدا عن المحسوبية أو أي اعتبار آخر وان يكون هناك إجماع وليس انفرادا في الرأي ، ان هذا التقييم لاختيار المدراء يجب ان يستند على أسس وموازين علميه وفنيه مبنية على أساس الكفاءة والنزاهة وسنوات الخدمة ومن بين تلك الأسس :-
أ- لابد من إعادة النظر في الهيكلية الإدارية لكل مؤسسه وخاصة إجراء التنقلات بين الأقسام الحسابية والتدقيقية والتفتيشية والإدارية .
ب- :- وضع الشخص المناسب في المكان المناسبة.
ج:- إعادة النظر بالمسئولين المهمشين والكفاءات والتي تم تهميشها بفعل الا لمحسوبية والاستماع اليهم ويمكن من خلالهم الوصول الى كشف حالات الفساد الإداري والمالي
د:- أن يعتمد الإخلاص والأمانة والخبرة وصدق الحديث والعدل وان يحضى باحترام الآخرين لضمان مدير يتعامل مع الكل بدون ازدواجية
هـ:-ان يعين الدوله في كشف حالات الفساد وليس التستر عليه .
و:- ان لا يجعل من الدائرة مقرا للمصالح الشخصية.
ز:- ان يكون من ذوي الخبرة والاختصاص في مجال عمله.(8)- يجب ان يكون التنسيق بين المجالس والسلطات التنفيذية على أعلى مستوى لان انعدام التنسيق والثقة بينهما سيترك أثرا سلبيا على الخدمات المقدمة للمواطنين ، كما وان ما ينشط الفساد المالي والإداري في القضايا والنواحي هو عدم أهلية بعض رؤساء الوحدات الحكومية والمجالس هو من حيث مؤهلاتهم الدراسية أو في مجال معرفة القوانين والأمور الفنية والإدارية لذا وفي القادمة يشترط في رئيس الوحدة الإدارية أو المجالس الأخرى إن يكون من الحاصلين على شهادة جامعيه أوليه في الهندسة أو القانون أو الإدارة .
(9)المشاريع يجب أن تنفذ حسب الأولويات والمناطق الأكثر محرومة وليس على أساس إن في هذا المنطقة شخصيه ذات نفوذ في الدولة من اجل إرضائهم .
(10)يجب العمل على تسجيل أصول الدولة وممتلكاتها من خلال نظام متعارف عليه عالميا منعا للعبث باي شي من هذه الممتلكات .من اجل سد الطريق أمام الفاسدين عند احالة او تنفيذ المشاريع لابد من ملاحظة الخطوات التاليه :
(11)
أ:- عدم اعطاء مقاوله لمقاول غير مجاز .
ب:-عدم السماح ببيع المقاولة الى مقاول ثانوي .
ج:- عدم إجراء عملية الاستلام والتسليم الا بعد اشعار لجنة تقوم بفحص دقيق على هذا المشروع ومدى مطابقته للمواصفات .
-
31/05/2012 08:04 PM #3
ما هو مفهوم الفساد؟
ما هي مظاهر الفساد؟
ما هي أسباب تفشي ظاهرة الفساد ؟
ما هي اشكال الفساد؟
ما هي الاثار المترتبة على الفساد؟
ما هو الفساد الخارجي؟
ما هي آليات مكافحة الفساد؟
ما هي إستراتيجية مكافحة الفساد؟
ما هي اهم المبادرات والوثائق الدولية لمكافحة الفساد ؟
من هي منظمة الشفافية الدولية؟
س1: ما هو مفهوم الفساد؟
ج: هناك توجهات متنوعة في تعريف الفساد فهناك من يعرفه بأنه وهو خروج عن القانون والنظام (عدم الالتزام بهما) أو استغلال غيابهما من اجل تحقيق مصالح سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية للفرد أو لجماعة معينة، فهو سلوك يخالف الواجبات الرسمية للمنصب العام تطلعا إلى تحقيق مكاسب خاصة مادية أو معنوية. وهناك اتفاق دولي على تعريف الفساد كما حددته "منظمة الشفافية الدولية" بأنه " كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب العام لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه أو جماعته ".
وبشكل عام وبالنتيجة فإن الفساد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمصلحة العامة
س2: ما هي مظاهر الفساد ؟
ج: وتتجلى ظاهرة الفساد بمجموعة من السلوكيات التي يقوم بها بعض من يتولون المناصب العامة، وبالرغم من التشابه أحيانا والتداخل فيما بينها إلا انه يمكن إجمالها كما يلي:
- الرشوة (Bribery): أي الحصول على أموال أو أية منافع أخرى من اجل تنفيذ عمل او الامتناع عن تنفيذه مخالفةً للاصول.
- المحسوبية (Nepotism): أي تنفيذ أعمال لصالح فرد أو جهة ينتمي لها الشخص مثل حزب أو عائلة أو منطقة…الخ، دون أن يكونوا مستحقين لها.
- المحاباة (Favoritism): أي تفضيل جهة على أخرى في الخدمة بغير حق للحصول على مصالح معينة.
- الواسطة (Wasta): أي التدخل لصالح فرد ما، أو جماعة دون الالتزام بأصول العمل والكفاءة اللازمة مثل تعيين شخص في منصب معين لاسباب تتعلق بالقرابة أو الانتماء الحزبي رغم كونه غير كفؤ أو مستحق
- نهب المال العام: أي الحصول على أموال الدولة والتصرف بها من غير وجه حق تحت مسميات مختلفة.
-الابتزاز (Black mailings): أي الحصول على أموال من طرف معين في المجتمع مقابل تنفيذ مصالح مرتبطة بوظيفة الشخص المتصف بالفساد.
س3: ما هي أسباب تفشي ظاهرة الفساد؟
ج: تتعدد الأسباب الكامنة وراء بروز ظاهرة الفساد وتفشيها في المجتمعات بالرغم من وجود شبه إجماع على كون هذه الظاهرة سلوك إنساني سلبي تحركه المصلحة الذاتية، ويمكن إجمال مجموعة من الأسباب العامة لهذه الظاهرة .
وبشكل عام يمكن إجمال هذه الأسباب كمايلي:
1.انتشار الفقر والجهل ونقص المعرفة بالحقوق الفردية، وسيادة القيم التقليدية والروابط القائمة على النسب والقرابة.
2. عدم الالتزام بمبدأ الفصل المتوازن بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية في النظام السياسي وطغيان السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية وهو ما يؤدي إلى الإخلال بمبدأ الرقابة المتبادلة, كما أن ضعف الجهاز القضائي وغياب استقلاليته ونزاهته يعتبر سبباً مشجعاً على الفساد.
3. ضعف أجهزة الرقابة في الدولة وعدم استقلاليتها.
4.تزداد الفرص لممارسة الفساد في المراحل الانتقالية والفترات التي تشهد تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية ويساعد على ذلك حداثة أو عدم اكتمال البناء المؤسسي والإطار القانوني التي توفر بيئة مناسبة للفاسدين مستغلين ضعف الجهاز الرقابي على الوظائف العامة في هذه المراحل.
5.ضعف الإرادة لدى القيادة السياسية لمكافحة الفساد، وذلك بعدم اتخاذ أية إجراءات وقائية أو عقابية جادة بحق عناصر الفساد بسبب انغماسها نفسها او بعض اطرافها في الفساد.
6.ضعف وانحسار المرافق والخدمات والمؤسسات العامة التي تخدم المواطنين، مما يشجع على التنافس بين العامة للحصول عليها ويعزز من استعدادهم لسلوك طرق مستقيمة للحصول عليها ويشجع بعض المتمكنين من ممارسة الواسطة والمحسوبية والمحاباة وتقبل الرشوة.
7.تدني رواتب العاملين في القطاع العام وارتفاع مستوى المعيشة مما يشكل بيئة ملائمة لقيام بعض العاملين بالبحث عن مصادر مالية أخرى حتى لو كان من خلال الرشوة.
8.غياب قواعد العمل والإجراءات المكتوبة ومدونات السلوك للموظفين في قطاعات العمل العام والأهلي والخاص، وهو ما يفتح المجال لممارسة الفساد.
9.غياب حرية الأعلام وعدم السماح لها أو للمواطنين بالوصول إلى المعلومات والسجلات العامة، مما يحول دون ممارستهم لدورهم الرقابي على أعمال الوزارات والمؤسسات العامة.
10.ضعف دور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة في الرقابة على الأداء الحكومي أو عدم تمتعها بالحيادية في عملها.
11.غياب التشريعات والأنظمة التي تكافح الفساد وتفرض العقوبات على مرتكبيه.
12.الأسباب الخارجية للفساد، وهي تنتج عن وجود مصالح وعلاقات تجارية مع شركاء خارجيين أو منتجين من دول اخرى، واستخدام وسائل غير قانونية من قبل شركات خارجية للحصول على امتيازات واحتكارات داخل الدولة، أو قيامها بتصريف بضائع فاسدة.
س4: ما هي أشكال الفساد؟
ج: تتعدد مظاهر وصور الفساد ولا يمكن حصر هذه المظاهر بشكل كامل ودقيق فهو يختلف باختلاف الجهة التي تمارسه أو المصلحة التي يسعى لتحقيقها، فقد يمارسه فرد أو جماعة أو مؤسسة خاصة أو مؤسسة رسمية أو أهلية، وقد يهدف لتحقيق منفعة مادية أو مكسب سياسي أو مكسب اجتماعي. وقد يكون الفساد فردي يمارسه الفرد بمبادرة شخصية ودون تنسيق مع أفراد أو جهات اخرى، وقد تمارسه مجموعة بشكل منظم ومنسق، ويشكل ذلك اخطر أنواع الفساد فهو يتغلغل في كافة بنيان المجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وينقسم الفساد وفقا لمرتبة من يمارسه إلى فساد أفقي (فساد صغير Minor Corruption) يشمل قطاع الموظفين العموميين الصغار بحيث يتطلب إنجاز أية معاملة مهما كانت صغيرة تقديم رشوة للموظف المسؤول، وفساد عمودي (فساد كبير Corruption Gross) يقوم به كبار المسؤولين ويتعلق بقضايا اكبر من مجرد معاملات إدارية يومية، كما يهدف إلى تحقيق مكاسب اكبر من مجرد رشوة صغيرة.
وعلى وجه العموم يمكن تحديد مجموعة من صور الفساد وأشكاله
على النحو التالي:
1.استخدام المنصب العام من قبل بعض الشخصيات المتنفذة (وزراء، وكلاء، مستشارون ...الخ) للحصول على امتياز خاصة كالاحتكارات المتعلقة بالخدمات العامة ومشاريع البنية التحتية، والوكالات التجارية للمواد الأساسية، اوالحصول من آخرين على العمولات مقابل تسهيل حصولهم على هذه الامتيازات دون وجه حق.
2.غياب النزاهة والشفافية في طرح العطاءات الحكومية، كإحالة عطاءات بطرق غير شرعية على شركات ذات علاقة بالمسؤولين، أو أفراد عائلاتهم، أو إحالة العطاءات الحكومية على شركات معينة دون اتباع الإجراءات القانونية المطلوبة كالإعلان عنها أو فتح المجال للتنافس الحقيقي عليها أو ضمان تكافؤ الفرص للجميع.
3.المحسوبية والمحاباة والوساطة في التعيينات الحكومية، كقيام بعض المسؤولين بتعيين أشخاص في الوظائف العامة على أسس القرابة أو الولاء السياسي أو بهدف تعزيز نفوذهم الشخصي، وذلك على حساب الكفاءة والمساواة في الفرص، أو قيام بعض المسؤولين بتوزيع المساعدات العينية او المبالغ المالية من المال العام على فئات معينة أو مناطق جغرافية محددة على أسس عشائرية أو مناطقية أو بهدف تحقيق مكاسب سياسية.
4.تبذير المال العام من خلال منح تراخيص أو إعفاءات ضريبية أو جمركية لأشخاص أو شركات بدون وجه حق بهدف استرضاء بعض الشخصيات في المجتمع أو تحقيق مصالح متبادلة أو مقابل رشوة، مما يؤدي إلى حرمان الخزينة العامة من أهم مواردها.
5.استغلال المنصب العام لتحقيق مصالح سياسية مثل تزوير الانتخابات أو شراء أصوات الناخبين، أو التمويل غير المشروع للحملات الانتخابية، أو التأثير على قرارات المحاكم، أو شراء ولاء الأفراد والجماعات.
س5: ما هي الآثار المترتبة على الفساد؟
ج: للفساد نتائج مكلفة على مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويمكن إجمال أهم هذه النتائج على النحو التالي:
1.اثر الفساد على النواحي الاجتماعية: يؤدي الفساد إلى خلخلة القيم الأخلاقية والى الإحباط وانتشار اللامبالاة والسلبية بين أفراد المجتمع، وبروز التعصب والتطرف في الآراء وانتشار الجريمة كرد فعل لانهيار القيم وعدم تكافؤ الفرص.
كما يؤدي الفساد إلى عدم المهنية وفقدان قيمة العمل والتقبل النفسي لفكرة التفريط في معايير أداء الواجب الوظيفي والرقابي وتراجع الاهتمام بالحق العام. والشعور بالظلم لدى الغالبية مما يؤدي إلى الاحتقان الاجتماعي وانتشار الحقد بين شرائح المجتمع وانتشار الفقر وزيادة حجم المجموعات المهمشة والمتضررة وبشكل خاص النساء والاطفال والشباب .
2.تأثير الفساد على التنمية الاقتصادية: يقود الفساد إلى العديد من النتائج السلبية على التنمية الاقتصادية منها:
- الفشل في جذب الاستثمارات الخارجية، وهروب رؤوس الأموال المحلية، فالفساد يتعارض مع وجود بيئة تنافسية حرة التي تشكل شرطا أساسيا لجذب الاستثمارات المحلية والخارجية على حد سواء، وهو ما يؤدي إلى ضعف عام في توفير فرص العمل ويوسع ظاهرة البطالة والفقر.
- هدر الموارد بسبب تداخل المصالح الشخصية بالمشاريع التنموية العامة، والكلفة المادية الكبيرة للفساد على الخزينة العامة كنتيجة لهدر الإيرادات العامة.
- الفشل في الحصول على المساعدات الأجنبية، كنتيجة لسوء سمعة النظام السياسي.
- هجرة الكفاءات الاقتصادية نظرا لغياب التقدير وبروز المحسوبية والمحاباة في أشغال المناصب العامة.
3. تأثير الفساد على النظام السياسي: يترك الفساد آثارا سلبية على النظام السياسي برمته سواء من حيث شرعيته أو استقراره أو سمعته، وذلك كما يلي:
- يؤثر على مدى تمتع النظام بالديمقراطية وقدرته على احترام حقوق المواطنين الأساسية وفي مقدمتها الحق في المساواة وتكافؤ الفرص وحرية الوصول إلى المعلومات وحرية الإعلام، كما يحد من شفافية النظام وانفتاحه.
-يؤدي إلى حالة يتم فيها اتخاذ القرارات حتى المصيرية منها طبقا لمصالح شخصية ودون مراعاة للمصالح العامة.
- يقود إلى الصراعات الكبيرة إذا ما تعارضت المصالح بين مجموعات مختلفة.
- يؤدي إلى خلق جو من النفاق السياسي كنتيجة لشراء الولاءات السياسية.
- يؤدي إلى ضعف المؤسسات العامة ومؤسسات المجتمع المدني ويعزز دور المؤسسات التقليدية، وهو ما يحول دون وجود حياة ديمقراطية.
-يسيء إلى سمعة النظام السياسي وعلاقاته الخارجية خاصة مع الدول التي يمكن ان تقدم الدعم المادي له، وبشكل يجعل هذه الدول تضع شروطا قد تمس بسيادة الدولة لمنح مساعداتها.
-يضعف المشاركة السياسية نتيجة لغياب الثقة بالمؤسسات العامة وأجهزة الرقابة والمساءلة.
آخر تحرير بواسطة احمد الغيثي : 01/06/2012 الساعة 11:59 AM
-
31/05/2012 08:10 PM #4
س8: ما هي استراتيجية مكافحة الفساد؟
ج: إن تعقد ظاهرة الفساد وامكانية تغلغلها في كافة جوانب الحياة يقتضي تبني استراتيجية تقوم على الشمولية والتكامل لمكافحة هذه الظاهرة، على ان يسبق ذلك تحديدا لمفهوم الفساد واسبابه وأشكاله ومن ثم العمل على التقليل من الفرص والمجالات التي تؤدي إلى وجوده أو تضفي عليه الشرعية والمقبولية من المجتمع. وتعزيز فرص اكتشافه عند حدوثه، ووضع العقوبات الرادعة بحق مقترفيه.
وينبغي الإشارة إلى أن القضاء على الفساد يتطلب كذلك صحوة ثقافية تبين مخاطره السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتنشر الوعي بتكاليفه العالية.
كما ينبغي توفر الإرادة من قبل القيادة السياسية لمحاربة الفساد حتى يكون ذلك على مستوى الدولة والمجتمع أو على الأقل بان لا تصطدم توجهات مكافحة الفساد مع السلطة السياسية.
أن محاربة الفساد تتطلب رأيا عاما نشطا وواعيا يتابع الأحداث، ويهتم بالكشف عن حالات الفساد ويعاقب عليها من خلال الحرمان من التأييد الشعبي للعناصر الفاسدة في النظام السياسي.
إن استراتيجية محاربة الفساد تتطلب استخدام وسائل شاملة ومتواصلة ومتنوعة سياسية وقانونية وجماهيرية وذلك على النحو التالي:
1.تبني نظام ديمقراطي يقوم على مبدأ فصل السلطات، وسيادة القانون، من خلال خضوع الجميع للقانون واحترامه والمساواة أمامه وتنفيذ أحكامه من جميع الاطراف، نظام يقوم على الشفافية والمساءلة.
2.بناء جهاز قضائي مستقل وقوي ونزيه، وتحريره من كل المؤثرات التي يمكن أن تضعف عمله، والالتزام من قبل السلطة التنفيذية على احترام أحكامه .
3.إعمال القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد على جميع المستويات، كقانون الإفصاح عن الذمم المالية لذوي المناصب العليا، وقانون الكسب غير المشروع، وقانون حرية الوصول إلى المعلومات، وتشديد الأحكام المتعلقة بمكافحة الرشوة والمحسوبية واستغلال الوظيفة العامة في قانون العقوبات.
4.تطوير دور الرقابة والمساءلة للهيئات التشريعية من خلال الأدوات البرلمانية المختلفة في هذا المجال مثل الأسئلة الموجهة للوزراء وطرح المواضيع للنقاش العلني، وإجراء التحقيق والاستجواب، وطرح الثقة بالحكومة.
5.تعزيز دور هيئات الرقابة العامة كمراقب الدولة أو دواوين الرقابة المالية والإدارية أو دواوين المظالم، التي تتابع حالات سوء الإدارة في مؤسسات الدولة والتعسف في استعمال السلطة، وعدم الالتزام المالي والإداري ، وغياب الشفافية في الإجراءات المتعلقة بممارسة الوظيفة العامة.
6.التركيز على البعد الأخلاقي في محاربة الفساد في قطاعات العمل العام والخاص والأهلي وذلك من خلال التركيز على دعوة كل الأديان إلى محاربة الفساد بأشكاله المختلفة، وكذلك من خلال قوانين الخدمة المدنية أو الأنظمة والمواثيق المتعلقة بشرف ممارسة الوظيفة (مدونات السلوك).
7.إعطاء الحرية للصحافة وتمكينها من الوصول إلى المعلومات ومنح الحصانة للصحفيين للقيام بدورهم في نشر المعلومات وعمل التحقيقات التي تكشف عن قضايا الفساد ومرتكبيها.
8. تنمية الدور الجماهيري في مكافحة الفساد من خلال برامج التوعية بهذه الآفة ومخاطرها وتكلفتها الباهضة على الوطن والمواطن، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمعاهد التعليمية والمثقفين في محاربة الفساد والقيام بدور التوعية القطاعية والجماهيرية.
آخر تحرير بواسطة احمد الغيثي : 31/05/2012 الساعة 08:58 PM
-
31/05/2012 08:27 PM #5
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 06/05/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 151
-
31/05/2012 08:35 PM #6
-
31/05/2012 08:42 PM #7
مقترحاتكم خلوها لكم ... قلنالكم مليون مرة .. عطونا سبب واحد يسمح لوجود مثل هذه المواضيع .. هل هناك مقترح صدر من السبلة تمت دراستة أو تنفيذه ؟
البلاد رأيها واحد لا يصدر الا من رجل واحد .. فكفانا تضييعن لأوقاتنا ... وبكل صراحة أنا لا أرى داع لوجود سبلة خاصة بالسياسة ... لأن الحراك السياسي في عمان منعدم ... وبالتالي أتمنى تسمية هذا القسم بسبلة السياسة الهزلية .. لأنها لا تعدوا أكبر من ذلك .. على الأقل أخي الفاضل كاشف الحروز يعرف قدر ومكانه هذه السبلة السياسية
-
31/05/2012 08:42 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 07/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,014
مايستوي شي فعمان اقتراحات ياحبيبي....
-
31/05/2012 08:47 PM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 07/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,014
-
31/05/2012 08:48 PM #10
ما هو الفساد وما هو مفهوم الفساد؟
ما هو مفهوم الفساد؟
ما هو مفهوم الفساد؟
ما هي مظاهر الفساد؟
ما هي أسباب تفشي ظاهرة الفساد ؟
ما هي اشكال الفساد؟
ما هي الاثار المترتبة على الفساد؟
ما هو الفساد الخارجي؟
ما هي آليات مكافحة الفساد؟
ما هي إستراتيجية مكافحة الفساد؟
ما هي اهم المبادرات والوثائق الدولية لمكافحة الفساد ؟
من هي منظمة الشفافية الدولية؟
س1: ما هو مفهوم الفساد؟
ج: هناك توجهات متنوعة في تعريف الفساد فهناك من يعرفه بأنه وهو خروج عن القانون والنظام (عدم الالتزام بهما) أو استغلال غيابهما من اجل تحقيق مصالح سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية للفرد أو لجماعة معينة، فهو سلوك يخالف الواجبات الرسمية للمنصب العام تطلعا إلى تحقيق مكاسب خاصة مادية أو معنوية. وهناك اتفاق دولي على تعريف الفساد كما حددته "منظمة الشفافية الدولية" بأنه " كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب العام لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه أو جماعته ".
وبشكل عام وبالنتيجة فإن الفساد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمصلحة العامة
س2: ما هي مظاهر الفساد ؟
ج: وتتجلى ظاهرة الفساد بمجموعة من السلوكيات التي يقوم بها بعض من يتولون المناصب العامة، وبالرغم من التشابه أحيانا والتداخل فيما بينها إلا انه يمكن إجمالها كما يلي:
- الرشوة (Bribery): أي الحصول على أموال أو أية منافع أخرى من اجل تنفيذ عمل او الامتناع عن تنفيذه مخالفةً للاصول.
- المحسوبية (Nepotism): أي تنفيذ أعمال لصالح فرد أو جهة ينتمي لها الشخص مثل حزب أو عائلة أو منطقة…الخ، دون أن يكونوا مستحقين لها.
- المحاباة (Favoritism): أي تفضيل جهة على أخرى في الخدمة بغير حق للحصول على مصالح معينة.
- الواسطة (Wasta): أي التدخل لصالح فرد ما، أو جماعة دون الالتزام بأصول العمل والكفاءة اللازمة مثل تعيين شخص في منصب معين لاسباب تتعلق بالقرابة أو الانتماء الحزبي رغم كونه غير كفؤ أو مستحق
- نهب المال العام: أي الحصول على أموال الدولة والتصرف بها من غير وجه حق تحت مسميات مختلفة.
-الابتزاز (Black mailings): أي الحصول على أموال من طرف معين في المجتمع مقابل تنفيذ مصالح مرتبطة بوظيفة الشخص المتصف بالفساد.
س3: ما هي أسباب تفشي ظاهرة الفساد؟
ج: تتعدد الأسباب الكامنة وراء بروز ظاهرة الفساد وتفشيها في المجتمعات بالرغم من وجود شبه إجماع على كون هذه الظاهرة سلوك إنساني سلبي تحركه المصلحة الذاتية، ويمكن إجمال مجموعة من الأسباب العامة لهذه الظاهرة .
وبشكل عام يمكن إجمال هذه الأسباب كمايلي:
1.انتشار الفقر والجهل ونقص المعرفة بالحقوق الفردية، وسيادة القيم التقليدية والروابط القائمة على النسب والقرابة.
2. عدم الالتزام بمبدأ الفصل المتوازن بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية في النظام السياسي وطغيان السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية وهو ما يؤدي إلى الإخلال بمبدأ الرقابة المتبادلة, كما أن ضعف الجهاز القضائي وغياب استقلاليته ونزاهته يعتبر سبباً مشجعاً على الفساد.
3. ضعف أجهزة الرقابة في الدولة وعدم استقلاليتها.
4.تزداد الفرص لممارسة الفساد في المراحل الانتقالية والفترات التي تشهد تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية ويساعد على ذلك حداثة أو عدم اكتمال البناء المؤسسي والإطار القانوني التي توفر بيئة مناسبة للفاسدين مستغلين ضعف الجهاز الرقابي على الوظائف العامة في هذه المراحل.
5.ضعف الإرادة لدى القيادة السياسية لمكافحة الفساد، وذلك بعدم اتخاذ أية إجراءات وقائية أو عقابية جادة بحق عناصر الفساد بسبب انغماسها نفسها او بعض اطرافها في الفساد.
6.ضعف وانحسار المرافق والخدمات والمؤسسات العامة التي تخدم المواطنين، مما يشجع على التنافس بين العامة للحصول عليها ويعزز من استعدادهم لسلوك طرق مستقيمة للحصول عليها ويشجع بعض المتمكنين من ممارسة الواسطة والمحسوبية والمحاباة وتقبل الرشوة.
7.تدني رواتب العاملين في القطاع العام وارتفاع مستوى المعيشة مما يشكل بيئة ملائمة لقيام بعض العاملين بالبحث عن مصادر مالية أخرى حتى لو كان من خلال الرشوة.
8.غياب قواعد العمل والإجراءات المكتوبة ومدونات السلوك للموظفين في قطاعات العمل العام والأهلي والخاص، وهو ما يفتح المجال لممارسة الفساد.
9.غياب حرية الأعلام وعدم السماح لها أو للمواطنين بالوصول إلى المعلومات والسجلات العامة، مما يحول دون ممارستهم لدورهم الرقابي على أعمال الوزارات والمؤسسات العامة.
10.ضعف دور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخاصة في الرقابة على الأداء الحكومي أو عدم تمتعها بالحيادية في عملها.
11.غياب التشريعات والأنظمة التي تكافح الفساد وتفرض العقوبات على مرتكبيه.
12.الأسباب الخارجية للفساد، وهي تنتج عن وجود مصالح وعلاقات تجارية مع شركاء خارجيين أو منتجين من دول اخرى، واستخدام وسائل غير قانونية من قبل شركات خارجية للحصول على امتيازات واحتكارات داخل الدولة، أو قيامها بتصريف بضائع فاسدة.
س4: ما هي أشكال الفساد؟
ج: تتعدد مظاهر وصور الفساد ولا يمكن حصر هذه المظاهر بشكل كامل ودقيق فهو يختلف باختلاف الجهة التي تمارسه أو المصلحة التي يسعى لتحقيقها، فقد يمارسه فرد أو جماعة أو مؤسسة خاصة أو مؤسسة رسمية أو أهلية، وقد يهدف لتحقيق منفعة مادية أو مكسب سياسي أو مكسب اجتماعي. وقد يكون الفساد فردي يمارسه الفرد بمبادرة شخصية ودون تنسيق مع أفراد أو جهات اخرى، وقد تمارسه مجموعة بشكل منظم ومنسق، ويشكل ذلك اخطر أنواع الفساد فهو يتغلغل في كافة بنيان المجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وينقسم الفساد وفقا لمرتبة من يمارسه إلى فساد أفقي (فساد صغير Minor Corruption) يشمل قطاع الموظفين العموميين الصغار بحيث يتطلب إنجاز أية معاملة مهما كانت صغيرة تقديم رشوة للموظف المسؤول، وفساد عمودي (فساد كبير Corruption Gross) يقوم به كبار المسؤولين ويتعلق بقضايا اكبر من مجرد معاملات إدارية يومية، كما يهدف إلى تحقيق مكاسب اكبر من مجرد رشوة صغيرة.
وعلى وجه العموم يمكن تحديد مجموعة من صور الفساد وأشكاله
على النحو التالي:
1.استخدام المنصب العام من قبل بعض الشخصيات المتنفذة (وزراء، وكلاء، مستشارون ...الخ) للحصول على امتياز خاصة كالاحتكارات المتعلقة بالخدمات العامة ومشاريع البنية التحتية، والوكالات التجارية للمواد الأساسية، اوالحصول من آخرين على العمولات مقابل تسهيل حصولهم على هذه الامتيازات دون وجه حق.
2.غياب النزاهة والشفافية في طرح العطاءات الحكومية، كإحالة عطاءات بطرق غير شرعية على شركات ذات علاقة بالمسؤولين، أو أفراد عائلاتهم، أو إحالة العطاءات الحكومية على شركات معينة دون اتباع الإجراءات القانونية المطلوبة كالإعلان عنها أو فتح المجال للتنافس الحقيقي عليها أو ضمان تكافؤ الفرص للجميع.
3.المحسوبية والمحاباة والوساطة في التعيينات الحكومية، كقيام بعض المسؤولين بتعيين أشخاص في الوظائف العامة على أسس القرابة أو الولاء السياسي أو بهدف تعزيز نفوذهم الشخصي، وذلك على حساب الكفاءة والمساواة في الفرص، أو قيام بعض المسؤولين بتوزيع المساعدات العينية او المبالغ المالية من المال العام على فئات معينة أو مناطق جغرافية محددة على أسس عشائرية أو مناطقية أو بهدف تحقيق مكاسب سياسية.
4.تبذير المال العام من خلال منح تراخيص أو إعفاءات ضريبية أو جمركية لأشخاص أو شركات بدون وجه حق بهدف استرضاء بعض الشخصيات في المجتمع أو تحقيق مصالح متبادلة أو مقابل رشوة، مما يؤدي إلى حرمان الخزينة العامة من أهم مواردها.
5.استغلال المنصب العام لتحقيق مصالح سياسية مثل تزوير الانتخابات أو شراء أصوات الناخبين، أو التمويل غير المشروع للحملات الانتخابية، أو التأثير على قرارات المحاكم، أو شراء ولاء الأفراد والجماعات.
س5: ما هي الآثار المترتبة على الفساد؟
ج: للفساد نتائج مكلفة على مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويمكن إجمال أهم هذه النتائج على النحو التالي:
1.اثر الفساد على النواحي الاجتماعية: يؤدي الفساد إلى خلخلة القيم الأخلاقية والى الإحباط وانتشار اللامبالاة والسلبية بين أفراد المجتمع، وبروز التعصب والتطرف في الآراء وانتشار الجريمة كرد فعل لانهيار القيم وعدم تكافؤ الفرص.
كما يؤدي الفساد إلى عدم المهنية وفقدان قيمة العمل والتقبل النفسي لفكرة التفريط في معايير أداء الواجب الوظيفي والرقابي وتراجع الاهتمام بالحق العام. والشعور بالظلم لدى الغالبية مما يؤدي إلى الاحتقان الاجتماعي وانتشار الحقد بين شرائح المجتمع وانتشار الفقر وزيادة حجم المجموعات المهمشة والمتضررة وبشكل خاص النساء والاطفال والشباب .
2.تأثير الفساد على التنمية الاقتصادية: يقود الفساد إلى العديد من النتائج السلبية على التنمية الاقتصادية منها:
- الفشل في جذب الاستثمارات الخارجية، وهروب رؤوس الأموال المحلية، فالفساد يتعارض مع وجود بيئة تنافسية حرة التي تشكل شرطا أساسيا لجذب الاستثمارات المحلية والخارجية على حد سواء، وهو ما يؤدي إلى ضعف عام في توفير فرص العمل ويوسع ظاهرة البطالة والفقر.
- هدر الموارد بسبب تداخل المصالح الشخصية بالمشاريع التنموية العامة، والكلفة المادية الكبيرة للفساد على الخزينة العامة كنتيجة لهدر الإيرادات العامة.
- الفشل في الحصول على المساعدات الأجنبية، كنتيجة لسوء سمعة النظام السياسي.
- هجرة الكفاءات الاقتصادية نظرا لغياب التقدير وبروز المحسوبية والمحاباة في أشغال المناصب العامة.
3. تأثير الفساد على النظام السياسي: يترك الفساد آثارا سلبية على النظام السياسي برمته سواء من حيث شرعيته أو استقراره أو سمعته، وذلك كما يلي:
- يؤثر على مدى تمتع النظام بالديمقراطية وقدرته على احترام حقوق المواطنين الأساسية وفي مقدمتها الحق في المساواة وتكافؤ الفرص وحرية الوصول إلى المعلومات وحرية الإعلام، كما يحد من شفافية النظام وانفتاحه.
-يؤدي إلى حالة يتم فيها اتخاذ القرارات حتى المصيرية منها طبقا لمصالح شخصية ودون مراعاة للمصالح العامة.
- يقود إلى الصراعات الكبيرة إذا ما تعارضت المصالح بين مجموعات مختلفة.
- يؤدي إلى خلق جو من النفاق السياسي كنتيجة لشراء الولاءات السياسية.
- يؤدي إلى ضعف المؤسسات العامة ومؤسسات المجتمع المدني ويعزز دور المؤسسات التقليدية، وهو ما يحول دون وجود حياة ديمقراطية.
-يسيء إلى سمعة النظام السياسي وعلاقاته الخارجية خاصة مع الدول التي يمكن ان تقدم الدعم المادي له، وبشكل يجعل هذه الدول تضع شروطا قد تمس بسيادة الدولة لمنح مساعداتها.
-يضعف المشاركة السياسية نتيجة لغياب الثقة بالمؤسسات العامة وأجهزة الرقابة والمساءلة.
-
31/05/2012 08:52 PM #11
-
31/05/2012 08:53 PM #12
[QUOTE=احمد الغيثي;34115026][CENTER][FONT=Arial][SIZE=5]ما هو الفساد وما هو مفهوم الفساد؟
ما هو مفهوم الفساد؟
ما يحتاج تكتب كل هذا .. من سيقرأه بالله عليك ؟
بالنسبة لي الفساد له مفهوم واحد لا غير .. تقدر تختصره في كلمة واحدة .. أفضل عدم الكشف عن تلك الكلمة
-
31/05/2012 08:53 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 01/09/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,094
-
31/05/2012 08:57 PM #14
-
31/05/2012 08:57 PM #15
-
31/05/2012 09:00 PM #16
-
31/05/2012 09:03 PM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 07/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,014
-
31/05/2012 09:05 PM #18
-
31/05/2012 09:05 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 01/09/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,094
-
31/05/2012 09:08 PM #20
-
31/05/2012 09:09 PM #21
وما زلت نظر للأمور بنظرة موضوعية ؟!! .. يا أخي ما زلت تذكر الأسباب وتستخدم صيغة الجمع .. يا أخي الفاضل هنا في عمان لا يمكن رواد اللغة العربية أنفسهم إستخدام هذه الصيغة .. نحن هنا معنا فقط صيغة واحدة تلخص وتختصر كل شيء هي صيغة المفرد .. لقد أثبتت هذه الصيغة علو كعبها هنا في عمان
نحن معنا هنا في عمان 1 + 1 = 1
ففي حقيقة الأمر لا توجد هناك أسباب .. بل يوجد هناك سبب .. وهذه اجابتي لسؤالك .. ودمت بخير
-
31/05/2012 09:12 PM #22
-
31/05/2012 09:14 PM #23
-
31/05/2012 09:20 PM #24
ايها الاخوة والاخوات
نحن هنا نحترم الجميع مهما كنا على اختلاف ولكل شخص وجهة نظر
نرجوا من الجميع هنا أثراء الموضوع للمصلحه العامة .
-
31/05/2012 09:24 PM #25
-
31/05/2012 09:42 PM #26
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 01/09/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,094
-
31/05/2012 10:04 PM #27
محظور
- تاريخ الانضمام
- 21/12/2006
- المشاركات
- 2,316
-
31/05/2012 10:06 PM #28
محظور
- تاريخ الانضمام
- 21/12/2006
- المشاركات
- 2,316
-
31/05/2012 10:11 PM #29
احسن ما نتكلم عن الفساد بس فيه كلمه جميله
اقولها لكم ( أبـــــــــــــــــــــــ دآ بنفسك ) لتطهير الفســــاد
ودي
-
31/05/2012 10:49 PM #30
مواضيع مشابهه
-
هل لكم أعطانا أقتراحات وأفكار لبرامج تفيد المرأة !! نحنا في أنتظآر أفكاركم ..
بواسطة سنرحل ويبقى الأثر في القسم: السبلة العامةالردود: 10آخر مشاركة: 04/01/2012, 10:11 PM -
سقطت صحار و لم يسقط رموز الفساد و مكي و مقبول و بقية أعضاء مجلس الفساد
بواسطة غريب في زماني في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 26آخر مشاركة: 28/02/2011, 08:58 AM -
حين نتحدث عن الفساد.. لا مجال للتوقف
بواسطة alawi212 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 5آخر مشاركة: 20/01/2011, 09:40 AM








رد باقتباس
