- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 13 من 13
-
17/04/2012 01:48 PM #1
المرأة والرجل الأحدب (الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك)
المرأة والأحدب

يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!!
كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله و لكان قد فقد حياته!

لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
العبـــــره
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذه الدنيا ولكن بالتأكيد في يوم الحساب سوف يجزيك ربّنا عز وجلّ عن أعمالك الصالحة التي قمت
سبحــــــان الله والحـمد لله.. الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما.. الذي أمرنا في القرآن الكريم بالإنفاق في سبيله ووعدنا إن فعلنا أجرا عظيما
-
مادة إعلانية
-
17/04/2012 02:25 PM #2
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
قصة جميلة تحمل كل معاني الخير....
كل الشكر لك.....وما تقدموا من خير فلإنفسكم.....
-
17/04/2012 02:41 PM #3
ومثل ما كان يقول اجدادنا .. سوي خير وعقه بحر
-
17/04/2012 02:47 PM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 14/10/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 541
هذا ما نرددها دائما
من يزرع التفاح يجني تفاحا ومن يزرع حنظلا لن يجني الا الحنظل
كلنا مزارعين في مزرعة الحياة فلينظر أحدنا ماذا يزرع
قصة رائعة
تحياتي
-
17/04/2012 05:25 PM #5
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 21/12/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 339
قصة رائعه
-
17/04/2012 10:22 PM #6
جميل ما خطته اقلامك..
ومثل ما نسمع بان الحياه مدرسه لع بد ان نتعلم ونأخذ منها الصالح فقط من الدروس..
-
17/04/2012 11:38 PM #7
قولُ اللهِ جلَّ وعزَّ : يا أيُّها الَّذين أمنوا اركعوا واسجدوا واعبُدوا ربَّكم وافعلوا الخيرَ لعلكم تُفلحون , وجاهدوا في اللهِ حقَ جهادِهِ , هوَ اجتباكم وما جعلَ عليكم في الدِّين ِ مِن حرج , مِلة َ أبيكم إبراهيمَ , هوَ سمَّاكم المسلمينَ مِن قبلُ وفي هذا , ليكونَ الرسولُ شهيداً عليكم , وتكونوا شهداءَ على النَّاس , فأقيموا الصلاة َ وأتوا الزكاة َ واعتصموا باللهِ هوَ مولاكم , فنِعمَ المولى ونِعمَ النَّصير .
لأبي العتاهيةِ شاعر ِ الزُهديِّاتِ في الإسلام ِ حِكمة ٌ , جرت على ألسنةِ النَّاس ِ مسيرَ الأمثال ِ , أودعَ فيها خُلاصة َ نصائحهِ , وكأنَّهُ قد استمدَّها مِن الآيةِ الكريمةِ , وخاطبَ بها ولدَهُ مؤدِباً وناصحاً , وصدَّرها بكلمةِ , يا بُنيَّ , تعبيراً عن محبتِهِ لهُ , وإخلاصِهِ في إرشادِه , وتمَني الخير ِ له : يا بُنيَّ , اعمل الخير , فإن لم تستطع فعلَ الخير , فانو ِ الخير , فإنك لا تزالُ بخير ٍ ما نويتَ الخير .
وهوَ مبدأ إسلاميٌ إنساني , تُحِسُ النفسُ المطمئنة ُ بنُبلِهِ وعظمتِه , وأثرِهِ الصالح ِ في حياةِ الفردِ والمجتمع . وما أجملَ هذهِ الحالَ في الإنسان الموفق , إذ تراه يتقلَّبُ بينَ حالين كريمين , نبيلين شريفين : عملُ الخير , فإن عجَزَ فأمامَهُ المجالُ الذي لا يُعجِزُه , نية ُ فعل ِ الخير والعزمُ على ذلك , عزمَ إصرار ٍ وتأكيد , فإن كان كذلك , فالجزاءُ مِن جنس العمل , يتقلَّبُ بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ , في سُرر الخير , مما تتوقُ إليهِ نفسُه , ويميلُ إليهِ فؤادُه , ويتمنَّاهُ قلبُهُ عاجلا ً وآجلا ً , على حدِ قول ِ الحكيم ِ الشاعر : لستُ أدري ولا المنَّجمُ يدري ما يريدُ القضاءُ بالإنسان ِ غيرَ أني أقولُ قولَ مُحِق ٍ وأرى الغيبَ فيهِ مِثلَ العَيان ِ إنَّ مَن عاملَ النَّاسَ بخير ٍ قابلتْهُ بخير ٍ صروفُ الزمان ِ والمعنى يتَّضحُ بالصورةِ السلبيةِ , التي ذكرها سيَّدُنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقولِه : / مَن لم يجاهد , ولم يحدِّث نفسَهُ بالجهاد , ماتِ على شُعبةٍ مِن النِفاق / . فالإنسانُ الموفَّقُ الذي أرادَ اللهَ والدارَ الآخرة , في جهادٍ مستمر ٍ , إن واتتهُ الفرصة ُ كان في الطليعة فداءاً وإقداماً , وتفانياً في سبيل الله , وإن لم تُسعفهُ الفرصة ُ , فهوَ يقظ ٌ متربصٌ , منتظرٌ ساعة َ الجهاد , كما قال الأول : إذا همَّ ألقى بينَ عينِهِ عَزمَهُ وأعرضَ عن ذِكر العواقبِ جانبا وكما قال الآخر : وقولي كلما خشعت وجاشت مِن الأبطال ويحك لا تُراعي فإنك لو سألتِ حياة َ يوم ٍ سوى الأجل ِ الذي لكِ لم تُطاعي والعاجزُ الأشلُ في قول الرسول ِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , هو البعيدُ من هذا الشرف , فإن ماتَ والعيَاذُ باللهِ , ماتَ على شعبةٍ من النِفاق .
ولو أردنا أن نحددَ معنىً لكلمةِ الخير , لآدنا الجمعُ وثقُلَ الحصرُ وأعجَزنا البيان , فكلُ نافع ٍ للإنسانيةِ في أمر دينِها ودنياها , مما يُرضي اللهَ عزَّ وجلَّ , فهوَ مِن شُعبِ الخير ومعانيه , في المعتقدِ والنيةِ والفعل والقول , إحجاماً أو إقداماً , منعاً أو عطاءً , صلة ً أو انقطاعاً . وأيُما امرئ , أوصَلَ ذلك أو سعى إليه , أو عمِلَ للانتفاع بهِ , فهو مِن الصالحين البررة , الَّذينَ عليهم أن يشكُروا اللهَ على أن هداهم للإيمان , ثمَ وفَّقهم لعمل الخير والبر والمعروف . قال تعالى في الحديثِ القدسي : { إنَّ مِن عبادي مَن جعلتُه مِفتاحاً للخير ويسَّرتُ الخيرَ على يديه , وإنَّ مِن عبادي مَن جعلتُه مِفتاحاً للشر ويسَّرتُ الشرَ على يديه , فطوبى لمَن جعلتُه مفتاحاً للخير مِغلاقاً للشر , وويلٌ لمَن جعلتُه مِفتاحاً للشر مِغلاقاً للخير } . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : / إنَّ اللهَ قسَمَ بينكم أخلاقَكم , كما قسَمَ بينَكم أرزاقكم , وإنَّ اللهَ يعطي الدنيا مَن يُحبُ ومَن لا يُحب , فمَن أعطاه الدينَ فقد أحبَه , والَّذي نفسي بيدِه , لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يُسلِمَ قلبُه ولِسانُه , ولا يؤمنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقه , ولا يكتسِبُ مالا ً مِن حرام ٍ فيُنفِقُ منهُ فيُباركُ له فيه , ولا يتركُهُ وراءَ ظهره إلاَّ كان زادَه إلى النَّار , إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيئ بالسيئ , ولكن يمحو السيئ بالحسن / .
في كتابِ العقدُ الفريد : كان خالدُ بنُ عبدِ اللهِ القسري ِ , يقولُ على المِنبَر : أيها النَّاس , عليكم بالمعروف , فإنَّ اللهَ لا يُعدِمُ فاعِلَهُ جوازيَه , وما ضعُفَ النَّاسُ على أدائه , قوَّى اللهُ على جزائه . أخذَه مِن قول الحُطيئةِ : مَن يفعل ِ الخيرَ لا يَعدَم جوازيَهُ لا يذهبُ العُرفُ بينَ اللهِ والنَّاس قال تعالى : ( فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه , وأقيموا الصَّلاة َ وأتوا الزَّكاة َ وأقرِضوا اللهَ قرضاً حسناً , وما تُقدِموا لأنفسِكم مِن خير ٍ تجدوهُ عندَ اللهِ هوَ خيراً وأعظمَ أجراً , واستغفِروا الله , إنَّ اللهَ غفورٌ رحيم ) .
وبعد , رحِمَ اللهُ القائل : ارحَم أخيَّ عبادَ اللهِ كلَهم وانظر إليهم بعين اللطفِ والشفقة . وقِّر كبيرَهم وارحم صغيرَهم وراع في كل خلق ٍ وجهَ مَن خلقه
-
18/04/2012 12:08 AM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,730
قصة رائعة حقاً..
ودرس كبير في الحياة..
كل الشكر والتقدير لك..
دمت بخر دائماً..
-
18/04/2012 12:38 AM #9
باركـ الله فيكم ووفقكم
-
18/04/2012 12:47 AM #10
جميل حقا قصة تحمل عبرة قيمة
-
18/04/2012 01:41 AM #11
جميلة جدا
سلمت يداك
-
18/04/2012 05:01 AM #12
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 03/12/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 26
جزاك الله خيرا على هذا لموضوع اليء اجمل من رائع
اسال الله لي ولكم بحسن الخاتمة ولي جميع المسلمين ونسال الله ثبات اللهم اجعلنا في لفردوس لاعلى من الجنة ومتعنا بنظر الى وجهك الكريم يالله يا رحيم يا غفور يا ودود
-
18/04/2012 11:10 AM #13
قرأت القصة الجميلة من فترة بعيدة ولكن شكراً أخي لتذكرنا بها مرة أخرى
مواضيع مشابهه
-
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك...( قصة )
بواسطة PLATINUM2050 في القسم: السبلة العامةالردود: 6آخر مشاركة: 08/04/2012, 10:02 PM -
الشر يبقى معك والخير يعود إليك
بواسطة السرب في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 2آخر مشاركة: 11/12/2011, 09:24 PM -
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك
بواسطة نجمة الامل في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 10آخر مشاركة: 26/05/2011, 07:27 PM -
الرجل الذى تربع دون منازع على عرش الرواية الليبية الأديب الرائع و المبدع الكبير (( سيد الصحراء ))
بواسطة طيار2009 في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 20/02/2011, 11:45 PM








رد باقتباس