عفواً ، أيها المعلم المربي ، ما عينت جلاداً !!!
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    ابتسامة عفواً ، أيها المعلم المربي ، ما عينت جلاداً !!!

    في مدرسة ما تابعة لوزارة التربية ، هالني مشهد ما رأيت ، رأيت ولداً مقيد بالصف الخامس لا يتعدى عمره 11 عاماً ، ضربه المعلم بعصاً على ظهره فشكلت على ظهر الطفل 5 خطوط تكاد أن تقطر دما ، جاء والده يشتكي من المعلم الذي ضربه في اليوم التالي و آثار الضرب المبرح لا زالت كأنها وقعت الساعة ، رفع والد الطفل ملابس الوالد من جهة ظهره سائلا مدير المدرسة أسئلة في الصميم ، هل ما ترى من ضرب لطفل هو من فعل إنسان أم وحش ؟!، اهو صادر من مربي أم من همجي ؟! ، اهو تعديل سلوك أم انتقام ؟!! وإذا كان انتقام فمن من ، من طفل و ما عسى تعديه و جرأته على معلم .
    ألا فلترعوا يا أيها المعلمين فلذات أكبادنا ، فقبل كل شي انتم مربون بالقدوة الحسنة و ناصحون بالكلمة الطيبة و موجهون الى الفعل الحميد الرشيد، فما دفعنا رياحينا الى المدارس واليكم لتنتقموا منهم و لتذيقوا أجسادهم الغضة أشد ويلات الضرب و التنكيل و بقصد و ترصد .
    إنني ليحترق قلبي كمدا ، و تسيل دموعي دما ، لأشخاص أمناهم اعز ما نملك ،انهم ابناؤنا و بصائرنا و نورنا ، وثقنا فيكم يا أيها المعلمين وأملنا منكم التعليم الجيد ، و التربية الحسنة والرعاية الطيبة والنصح الحميد .
    وأخيراً اعذروني ايها المعلمين الكرام فما القصد - و الله يعلم – جميع المعلمين ولكن حالتي النفسية ضاقت ذرعاً من هول ما رأيت و فاض به الوجدان ، فمنكم العفو و المسامحة و انتم أهل لذلك .
     التوقيع 
    moon face [ تكرم صل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) ]

  2. #2

    افتراضي

    كم تمنيت أن يتعاطف منكم ، أيها المربيون مع الموضوع فالموضوع بعنيكم بشكل خاص ، و ما كان تجريحا لأي شخص منكم ، كما انه حادثة واقعة و ما اكثر هذه الحوادث في مدارسنا ، لو كان الموضوع لأمر يهمكم من زيادة رواتب أو نحوه لوجدنا اقلامكم لا تجف عن الكتابة ، أما أن يقال كلمة حق عن الواقع المأساوي الصادر عن بعض منكم في مدارسنا ، فالأمر اعتقد لا يعنيكم ، وإلا فما تفسير ان يكون عدد المعلمين المطلعين على الموضوع أكثر من 30 شخصا ، و لاتتكحل عيني برد واحد ، أو تعليق .
     التوقيع 
    moon face [ تكرم صل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) ]

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    08/02/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    426

    افتراضي

    هناك حكمه تقول :

    لا تنثر الدرر امام الخنازير

    ( تقال في من لا يستفيد او يعمل بالنصيحه التي تقدم اليه )


    موضوع العنف في المدارس

    تعدى حدوده , فقد طرح ما يقارب مئة موضوع

    و لكن لا حياة لمن تنادي , نحن نريد من المعلمين استخدام أساليب الاقناع

    و كما قال عز من قائل : ( و جادلهم بالتي هي احسن ) , و لكن المعلمين

    يلجأون الى أيديهم لأنهم عجزو عن أستخدام عقولهم , و لا ريب في ذلك

    فمعلم اليوم همه الشاغل هو المرتب الذي يتقاضاه أخر الشهر

    فبات الاسلوب المتبع في التعليم و التعامل مع الطلاب لا اهمية له

    فأن علمت نفسي ان لا جدوى من نصح المعلمين , فالحل الوحيد هو ان اضرب المعلم كما ضربني

    مع فائق احترامي للمعلمين المحترمين
     التوقيع 
    INSTAGRAM / TWITTER / TUMBLR

    Quranpix

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    01/11/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    362

    افتراضي

    عفوا طارح الموضوع المعلم لا يريد يحرق دمه بضرب اولاد الناس ولكن كن انت في مكانه اقضي اسبوعا من اجازتك بعمل تطوعي او اجلس مع ابنك و4 من اصحابه وعلمهم
    واليك هذه الحقيقة
    انظر إلى تربية السيدة صفية لولدها الزبير بن العوام
    فهذه الصحابية ربَّت ابنها على الخشونة والبأس، ربَّته على الفروسية والحرب، وجعلت لعِبه في بَرْيِ السهام، ودأَبتْ على أن تقذفه في كلِّ مخوفةٍ، وتقحمه في كل خطر إقحامًا، فإذا رأته أحجم، أو ترّدد ضربته ضرباً مبرِّحاً، حتى إنها عوتِبتْ في ذلك مِن قِبَل أحد أعمامه، حيث قال لها:

    ((ما هكذا يُضرَب الولد، إنَّك تضربينه ضرب مبغضةٍ، لا ضرب أمٍّ, فقالت شعراً:
    من قال: قد.... أبغضته فقد كذب
    و إنما أضربه......... لكي يلب
    و يهزم الجيش.... ويأتي بالسلب
    يلب: يصبح لبيباً))

    هذه الصفة مهمة جداً، نشَّأت ابنها نشأة خشونةٍ، ونشأة بأسٍ، ونشأة حزمٍ، ودفعته إلى اقتحام الأخطار، وإلى التعامل مع المصاعب، كي يصلب عوده,
    والطفل اليوم إنْ رأى حشرة صغيرة يصيح خوفاً، ولا يقوى على فعل شيء، بل لا يتحمَّل شيئًا، وإذا اختلفت مواقيتُ طعامه تراه يضْطَرِب، ويصيح, ويغضب،
    ويفعل ما لا يصح أنْ يفعل .

    ما الذي يفسد الناشئة وكيف يمكن أن تربى ؟
    الحقيقة، يبدو أنّ النعيم الزائد للصغار يفسدهم، وتربية الصغار على الخشونة والبأس يقوِّيهم، ويجعل عودهم صُلباً، وتجربتهم في الحياة عميقة،
    وأخطر ما في حياتنا تربية أولادنا، فإن نَجَحْنا في تربية أولادنا، نجح المجتمع، وإن أخفقنا أخفق المجتمع، وواللهِ لا أرى على وجه الأرض عملاً أعظم مِن أن تعتني بأولادك،
    وأن تربيهم تربيةً إسلامية، وأن تنشِّئهم نشأةً مستقيمة ،
    وأن تحملهم على طاعة الله، وأن تجعلهم علماء، وأن تعلِّمهم كتاب الله وسنة رسول الله، وأن تعلِّمهم مكارم الأخلاق، وأن تحملهم على الطاعات، واللهِ ما من عملٍ أجلُّ مِن هذا العمل،
    وهذا الكلام موجه إلى الآباء .
    أيها الآباء, بين يديك كنز، ألا تدري ما هو؟ ابنك كنزٌ بين يديك، إنْ نشَّأته تنشئةً فاضلة كان ذخراً لك في الدنيا والآخرة، وكان امتداداً لك إلى أبد الآبدين،
    فالأب الذي ربَّى أولاده تربيةً قويمة ثم مات، فإنّه لم يمت ذكرُه، ولو أنه فارق الحياة

  5. #5

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة موجه خير مشاهدة المشاركات
    عفوا طارح الموضوع المعلم لا يريد يحرق دمه بضرب اولاد الناس ولكن كن انت في مكانه اقضي اسبوعا من اجازتك بعمل تطوعي او اجلس مع ابنك و4 من اصحابه وعلمهم
    واليك هذه الحقيقة
    انظر إلى تربية السيدة صفية لولدها الزبير بن العوام
    فهذه الصحابية ربَّت ابنها على الخشونة والبأس، ربَّته على الفروسية والحرب، وجعلت لعِبه في بَرْيِ السهام، ودأَبتْ على أن تقذفه في كلِّ مخوفةٍ، وتقحمه في كل خطر إقحامًا، فإذا رأته أحجم، أو ترّدد ضربته ضرباً مبرِّحاً، حتى إنها عوتِبتْ في ذلك مِن قِبَل أحد أعمامه، حيث قال لها:


    ((ما هكذا يُضرَب الولد، إنَّك تضربينه ضرب مبغضةٍ، لا ضرب أمٍّ, فقالت شعراً:
    من قال: قد.... أبغضته فقد كذب
    و إنما أضربه......... لكي يلب
    و يهزم الجيش.... ويأتي بالسلب
    يلب: يصبح لبيباً))

    هذه الصفة مهمة جداً، نشَّأت ابنها نشأة خشونةٍ، ونشأة بأسٍ، ونشأة حزمٍ، ودفعته إلى اقتحام الأخطار، وإلى التعامل مع المصاعب، كي يصلب عوده,
    والطفل اليوم إنْ رأى حشرة صغيرة يصيح خوفاً، ولا يقوى على فعل شيء، بل لا يتحمَّل شيئًا، وإذا اختلفت مواقيتُ طعامه تراه يضْطَرِب، ويصيح, ويغضب،
    ويفعل ما لا يصح أنْ يفعل .

    ما الذي يفسد الناشئة وكيف يمكن أن تربى ؟
    الحقيقة، يبدو أنّ النعيم الزائد للصغار يفسدهم، وتربية الصغار على الخشونة والبأس يقوِّيهم، ويجعل عودهم صُلباً، وتجربتهم في الحياة عميقة،
    وأخطر ما في حياتنا تربية أولادنا، فإن نَجَحْنا في تربية أولادنا، نجح المجتمع، وإن أخفقنا أخفق المجتمع، وواللهِ لا أرى على وجه الأرض عملاً أعظم مِن أن تعتني بأولادك،
    وأن تربيهم تربيةً إسلامية، وأن تنشِّئهم نشأةً مستقيمة ،
    وأن تحملهم على طاعة الله، وأن تجعلهم علماء، وأن تعلِّمهم كتاب الله وسنة رسول الله، وأن تعلِّمهم مكارم الأخلاق، وأن تحملهم على الطاعات، واللهِ ما من عملٍ أجلُّ مِن هذا العمل،
    وهذا الكلام موجه إلى الآباء .
    أيها الآباء, بين يديك كنز، ألا تدري ما هو؟ ابنك كنزٌ بين يديك، إنْ نشَّأته تنشئةً فاضلة كان ذخراً لك في الدنيا والآخرة، وكان امتداداً لك إلى أبد الآبدين،
    فالأب الذي ربَّى أولاده تربيةً قويمة ثم مات، فإنّه لم يمت ذكرُه، ولو أنه فارق الحياة
    * شكرا أخي العزيز على مداخلتك ، وعفوا لا اتوافق معك بخصوص ما ذكرت من قصة السيدة صفية لآن التربية في الماضي كانت بتلك الطرق ، أما اليوم فلا تجدي تلك الطرق نفعاً ، انا لا اقول لا يؤنب الطالب على اخطاءه و لا يضرب إن كان الخطأ كبير ، ولكن يضرب ضربا بسيطا من اجل تعديل سلوك خاطئ .، و ليس انقااااااام .
    و أنا اطلب منك أن تتكرم و تجاوبني بصراحة و شفافية مطلقة ، لو ان أحد المعلمين ضرب إبنك الضرب الموصوف في الموضوع أعلاه ، كيف ستكون ردة فعلك ؟!!
    !!
     التوقيع 
    moon face [ تكرم صل على سيدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) ]

مواضيع مشابهه

  1. تحت المجهر أنت أيها المربي.. الأستاذ أنموذجا..
    بواسطة نزيف الوقت في القسم: سبلة ترويح القلوب
    الردود: 105
    آخر مشاركة: 30/03/2012, 10:56 AM
  2. الردود: 0
    آخر مشاركة: 26/03/2012, 02:11 PM
  3. عفواً أيها الأطباء ... أين إنسانيتكم أين أخلاقكم
    بواسطة نجم الزمان في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 14
    آخر مشاركة: 24/03/2012, 11:04 PM
  4. إعلان / ابنك أيها المربي بادر بتعليمه القرآن الكريم ...
    بواسطة صوت الأحرار في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 23
    آخر مشاركة: 20/04/2011, 01:26 PM
  5. الردود: 55
    آخر مشاركة: 27/12/2010, 06:24 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •