- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 128
الموضوع: دفتر يومياتي/ بنت الراشد
-
دفتر يومياتي/ بنت الراشد
:::
:
لا أجــيد خلق البدايات !!
http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1496780
الرائعة دائماً/ غلا الخضور ..
ممــتنة /شكراً ممدة
ولقلبك ابتسامة
الأنيقة دائماً/ الإرادة الحرة
شكراً لا يحدها حد
:::
:
مرحب

آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 10:36 AM
-
مادة إعلانية
-
أهلاً بك جميل تسجيل اليوميات بنكهه أدبية موفقين ...
-
.
.
.
لا ننساهم أبداً ..
أحببت أن أبدأ الدفتر بهم كما نقلب قنوات التلفاز وصفحات الجرائد بحثاً وتتبعاً لأخبارهم !!
لأرض المعذبين بالأرض [ فلـــــــــسطين]
لتلك الرقعة الجميلة التي تهف إليها القلوب دعاء كثير
::
:
أبي...
بالمنزل المجاور في الحي الذي سكنت
أطفال لا ينامون إلا وعصاة اتكأت على ظهورهم جلداً!!
كلما سمعت صياح السياط تلحفت شادر الفزع هرباً
وهم يتغنون كالأبطال الذي نقرأ
رجولة رفع لها العدو قبعة الإحترام صاغرا!!
الأشواك التي تعانق طريقنا جراحاً
أرعبها صوت السياط خجلاً
وفاه فتح لسكب دماء
والحجر تخضب حناء من سيل نزفنا !!
وألقي من على أكتافي جبنا ما وجب أن أرتدي !
وتغتسل يداي ..
دماءً سالت على أرض الطهر
ونصيح ..
ممسكين الحجارة ....
فلــسطين
فلـــسطين
نحن أبناء فلــسطين
الدار دارنا والعدو يطردنا
يقطع في جلودنا
يحرق منازلنا
يستعمر أرضنا
ويقتل فلذة أكبادنا !!
فلــسطين ..
يا أرض المعذبين بالأرض
يا أرض نادت صلاح الدين
وبكت عمر المختار أمنيةً
عله يأتيها بثوب ولــيد !!
أبي....
الطرق شوهت والمآذن تتطمس معالمها ونحن نقول "لا"
وننادي بأعلى الصوت " الله أكبر"
خمساً والرصاص يأتينا ضعفاً!!
صامدون ...
تعانق أكفنا الحجارة
تحرق جيوش العدو كطير أبابيل
الرامي حجارة من سجيل!!
أبي
الغازات المسيلة للدموع ما أبكت عيني
ولا سحبت بقدمي إلا قتالٍ للشهادة !
ولتعود فلــسطين
وأعود لحضن أمي طفل رضيع !
عل المطر يرويهم الإنتصار يوماً
عله يفعل ..!
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 12:10 PM
-
27/02/2012 10:35 AM #4
بنت الراشد
لكِ الفضاء فحلقي بجناحين من حُلمٍ وأمل
أختكِ / البــــدر
-
:::
:
ربما سأصبح يوماً قاصة !!
حلم
كفتاة تحلم بالغد لترحل إليه أثيراً !!
رفعت سماعة الهاتف بكل هدوء ، بين رفض وقبول مشت لتصل إليه !!
يداها كانتا أشبه بقطعة من الجليد .جاهدت طويلاً حتى تخلصت من تلك البرودة التي نهشت بعظامها
تلتفت إلى ما خلفها باحثة بينهم عن أقرب كرسي فقدماها لا تساعداها على الوقوف مطولا ..
إجترته نحوها ملقية جسدها الأشبه بالجثة عليه سريعاً !
تراجعت بظهرها إلى الوراء بكامل ثقلها ..
ليخطف الكرسي الوجع الذي امتلأت ، حاضناً لها بسعادة . وضعت السماعة على مستوى مناسب من أذنها سـاندة رأسها على كتفه رافعة رأسها إلى السماء ..
الدمع الذي اجتمع مزنه بعينها يتساقط منزلقا إلى أرض الغرقة خارقاً جبهته الصلبة ، شفتاها المطبقتان حزناً بدأتا بالتحرك شيئاً فشيئاً ، وتشدو أثيراً حكاية تفاصيل حب دفين تربع عرش قلبها لسنين ..
وتردد ... أدمنت هواه الذي استعمر روحي التي هربت مني مذ أن إلتقت به دون لقاء !!
-
مدونتي / السلماء

هي صديقتي التي أرتاح كثيراً بالسفر إليها
بها سكبت كل ألم مر بحياتي
أمي التي رحلت
أبي الذي أحب كثيراً
إخوتي/صديقات الغربة/ وروحاً سكنت قلبي ..
الوجع الذي يلتهم الطريق
ورأيي الخاص عن حكاياهم !
الجنون الذي يحتال على القلم عندما يستفزني من حولي
لأكيل عليهم وابل من النصوص التي تقتل غضبي !!
مدونتي
هي شاهد على فرحي
وشاهد على الجنون الذي يغتال قلبي
وبالغد عندما تأتي صغيرتي
سأحكي لها حكاية كل نص وضعت
أما هو فأظنه ليس بحاجة لشرح فهو كثيراً
ما يكون بينها قارءً ومصغياً
هذه هي أنا السلماء
فتاة كانت تبحث عن وطن
لتجده هنا بينكم
فتاة ما سكنها إلا الوجع
فأنسيتموها إياه
فتاة ما زالت حتى اللحظة تحلم بأن تكتمل مملكة بنت لها الكثير
وسافرت إلى أرض الأحلام / لتصبح يوما ما حقيقة
لتلامس يداها يوماً !

-
أنهي بعض الأشــغال .. لي عودة
-
بتاريخ 25/11/2010 بداية التدوين
.
.
نص [ وشاحاً أحمر و ...]
طاولة دائرية حولها أربعٌ من الكراسي وُشِحَت برداءٍ أحمر
وعلى الطاولة وضِعَت مزهرية صغيرة بدت وكأنها قد أُبتيعت حديثاً إلا أنها أُعيبت بشرخ .....
نتيجة سقوطٍ مفاجئ وارتطامها بالأرض ...
بداخل المزهرية وضِعت وردتان واحدة حمراء والأخرى أظنها صفراء لكن لونها بهُت مع الوقت .
تقدمت خطوات نحوها إلا أني إنحرفت نتيجة المسار الذي وضعت عليه السجادة التي فرشت إحتفاءً بحضوري.
السجادة لم تكتسب اللون الأحمر بل كان مُتوزعاً على جنباتها يفترسهُ اللون الأبيض..
وبمنتصفها بقعة زهرية اللون تسر النظر وتبعثُ في نفسك الراحة وشعوراً أميري غريب يجتاحُ أنفاسك
فتظل مرفوع الرأس لا تنظر إلى ما حولك إلا أن جمال المكان يرغمك على التحديق يمنة ويسرة.
فستاني كان رائعاً
فيروزي اللون ذو أكمامٍ شفافة ...
خصرٌ ضيق بمقدار يسمحُ لي بالتنفس والمشي براحة فضفاض من الأسفل اتخذ شكل الشلال في انسيابه
غطى قدمي وكعبي العالي....
يتراقصُ و مشيتي الأميرية
.
معصمي كان مزيناً بإسوارة تشبه لحدٍ ما الألماس
وعلى رقبتي يتدلى عقدا مرصع بحجر الزمرد
كان المكان خالياً ..إلا أنه كان رائعاً جداً
الثريات التي كانت تتدلى بأعلى راسي باعثةً أنغام هادئة..
الستائر الحريرية التي تطير بفعل الهواء المشبع برائحة الجوري النفيسة.
الممرات والتي تختلفُ نقوشها من واحدة لاُخرى...
كنت أمشي باختيال بين تلك الأروقة الآسرة
إلا أن عقلي ظل ذاهباً لتلك الطاولة والوشاح الأحمر
الذي تمنيت لو يضعه فارسي على كتفاي
ضاماً يده بيدي لنمشي تلك الخطوات معاً.
المنبه ورنينهُ العالي..
الساعه السابعة والنصف صباحاً
لا بد أن أتهيأ للعمل السائق سيحضر بعد حين
لكن عقلي ما زال هناك وتلك المناظر!
بالطريق السائق كان يخبرني بقصة لن أنتبه لها
شعر بذلك فتوقف عن الحديث حتى الوصول لمقرِ عملي
صوت المزمار لأنتبه
(صح النوم)
آسفه
أصعدُ الدرج وبالمكتب أرى أعمالاً.. بانتظاري
أحيي الجميع وجلوساً سريع ...
المدير :هناك عمل كثير لدينا اليوم
أتمتم في نفسي: اليوم فقط!!
يرن هاتف المكتب
إنه المدير العام
أريدك بالمكتب...
حاضر آتيه واجتماع أخذ مني ربما الساعتان... أظنني سمعتُ فقط آخر كلمتين
ينهي الإجتماع ويقول لستِ هنا .
أجيب حاضر !!!
ويضحك..
لا أعلم كم الساعة ؟
ما بداخل عقلي شيئان... وشاحاً أحمر و....
-
بإحدى ساعات النهار المجنونة !!
نص [حبيبي وطفلة ]
في خضم تفكيري المستمر به تأتيني طفلة... ضاحكة ترسم على شفاهي بسمة
كم هي مختلفة وما تبعثهُ في جسدي التعب من راحة.
تقولُ لي هامسة أمي كم أحبكَ وأبي
متى ستستقبلاني بينكما ؟
"يا رائعة"
"يا فاكهة حياتي"
يا نداً جميلاً بعث قطراتِ عطره على قلبي
يا رسمة الفنان العظيم وثمرة حب جميل
أحبك وأبيكِ الذي ما زلت أبعثُ خطاباتي إليه سراً عن أعينِ الجميع !
حبيبي "
هكذا أمضى أوقاتي بدونك أحلم بك وأنا معك..
وأنا بعيدة عنك أنت فقط ولا أحد يشغل عقلي إلا إياك وطفلة..
رسمت من محياك
""
لست ممن يستجمعون الأحلام أو يقيمون لها وزنا ..
لأني كلي إيماناً الأحلام إن وجدت فلا بد من السعي لتتحقق .
أنت من جعلني أشعرها وأسعى وراءها
ما أسعدني بك
""
أيها الشقي
مساءاتي الراكدة
بدأت تتلون وبلون الطيف تتجمل
يقولون أن قتامة الليل تعدم الألوان
كلا !!
هي تهب لي ضياءً مشعاً من وجهِ القمر فتحيا نهاراً ساطعاً بليله !
جل ما أخشاه حبيبي والطفلة
هو حسد الحاسدين
وحقد الحاقدين
ما أشد قتامة قلوبهم
حبيبي ما زلت أحيا بك وتلك الطفلة
أحبك
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 11:29 AM
-
27/02/2012 11:17 AM #10
هنا
بقلوبنا نقرأ !
.
-
ولأن رحيلها خلف غصــة في القلب بكيناها والحرف حتى إحترق !!
نص [ورحلت مريم]
ورحلت مريم
بعد عذابٍ دام أكثر من إثنتي عشر عاماً رحلت
مخلفه وراءها أماً مكلومة وإخوة آلمهم فراقها حد الموت
ولدرجة وصلت بهم ليبكوا كباء الطفلِ الصغير عندما لا يجد أمهُ حوله
هكذا رحلت مريم
غفر الله لها ولنا...
ويبقى الدوامُ لله الكريم
بداية المأساة !!
عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها شعرت مريم بألمٍ قوي برأسها..
لم يسبق وأن حدث لها لدرجةِ الإغماء ليهرع أهلها راكضين بها للمشفى وهناك قاموا بالواجب
إلى أن إستعادة وعيها وتم تشخيصها على أنه صداع بالرأس لن يحتملهُ جسدها الهزيل..
ليعودوااا بها إلى المنزل مع كيس مهدء لصداع الرأس ..
ليتكرر معها ذات الألمِ مرات ومراتٍ عده والنتيجه ذاتها إلى أن وصل لدرجة كبيره لا تحتمل
إصفر الوجه غارت العين وهزل الجسد بشكل مريع...
رحل بها الإخوة هذه المرة إلى عيادة خاصة وتأتي الفاجعة ..
مريم مصابه بفشل كلوي والحاله متأخرة !!
نأسف ليس بيدنا عمل شئ لها
واااااابنتاه صرخ الوالدين ذعراً...
وهكذا عاشت مريم تقاسي الآااااه ووالدان يكتمان الألم والمرارة بعيداً عنها
وتمرُ الأعوامُ بها بلا رحمة آااااااااهٍ لا تتوقف أبدا.
رحلةُ الوداع
وقبل شهرٍ وعشرٍ من الأيام من اليوم حجزت مريم بالمشفى في وداعٍ أخير للحياة التي لم تعشها ولم تهنأ بها...
بعيده عن أعين إخوتها بعيدا عن والدتها والتي كانت تتضرع للأطباء أن يبقوهااا أو إحدى أخواتها معها لترعاااها وتراقبها...
لكن القلوب كانت أقسى على أن تراعي جرعات الألم التي أطبقت بصدر تلك الأم المكلومة
للهِ درك ما أعظمك من أمٍ لم أرى مثلها من قبل.
كانت الأم طوال تلك الفترة تمخر ذهاباً وإياباً وإخوتها إليها لا تهمهم المسافة بقدر أن يشعروا مريم بأنها ليست وحيدة..
كما أوصى بذلك الأب قبل رحيله قبل أربعُ من الأعوام إلى بارئه
والذي رحل أيضاً نتيجة تشخيص طبي خاطئ أودى بحياته مخلفاً وراءه ألم مريم وجرعات الحزن التي بصدور عائلته
رحمة الله عليك ياعم
أباً باراً محباً ربيت ووفيت ( أسكنك الله في جناتِ الخلد)
رحلت مريم
ورحل معها عذابٍ عاشته
وفقدنا نحن وأهلها إبتسامتها
شفافيتها
طيبها
خلقها
وذاك الحزن المخبأ تحت أجفانٍ دعت الله كثير أن تعيش سويةً كالآخرين
مريم وخمس وعشرون عاماً ترحل
مريم
مريم
إبنتي
إختي
وابنت العم
بنت الخالة والخال
ترحل
والجميع في حزن
رحمةُ اللهِ عليكِ يا مريم
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 04:54 PM
-
بتاريخ 12/02/2011 ومناسبة خاصة بيني وبينه !!
نص [ لك والظل ]
كثر الشاكون بأشرعة متكسرة متشبثون!!ذاك أنت في حين أنت أنت !!
ليس لي منك سوى ظلٌ أحتمي به فلا تحرمني منه
لعلي وأنت غداً سيكون بيننا لقاء
إني لا أتوقف عن رسم الإحلام هلا ساعدتني إنجاز حلمي إليك؟
يسعون بحثاً عن أملٍ لألم
ننزف حباً
جرح!
ما زلنا نحلم
لن نتوقف!!
يكثرون علي بعتبهم ! لا ألم أحداً
هم أيضاً يتمنون خيراً لي
في روتين الحياة اليومي
إن جئنا إفتراضاً حديثاً سيكون أولى تلك القائمة..
هو ظلك الرائع زحفاً إلى إسمك ورسمك
أقلب دفاتري أفتش عنهم وأشياء أخر تتساقط من أدراج حياتي
تنادي كفي نحن هنا أيضاً ظلالاً وارفة لكِ ألقي ولو قليلاً نظرة علينا
أولا نستحق؟!
وهل يعني هذا بأني لا أستحق!تقول صديقتييدونون أحلامهم وأنا أدون ذلك الحب!
قد قلت يوماً أيا حب
إنه هناك سكن على باب بيت بحر
زرعت فيه أشواقاً وقلمت جميع أحلامي
وحففته بآمالي..
ليخمد جمراً قسى عليه بإحمرار لهبه
القصص الخيالية بالية!!
وقصتي معك يوماً ستكون منتهية
وسيغطيها الغبار كما غطت سابقاتها
الفرق بين الإثنان؟
الأولى كانت نسج خيالٍ في خيال
أما الثانيه فهو نسج خيال ظل واقع لن يصل بعد لرسم
إني حزينة ضميني الحب يفترس فرحي والألم جوعاً لا يتوقف!
أوقفي دمعي إن أستطعت فإني لأراكِ قوية
لو تعلمين يا صديقة الغربة في أي نارٍ أنا؟يا أنت ..
الجرح
الفرح
والشكوى التي تسمع لن تكتمل هل ستتقبل مني شكوى أخرى؟
إسميها كما تشاء.
لا تنهي لقاءاتنا وترحل ما زلنا في أولى طريقنا لبعضنا
هل ستصغي إلي أم ستقول أنك مضجرة مزعجة ؟
لو أنك تعلم ...كم أنت مزعج
إزعاجٌ لا يمل
فقط أقلق نومي وأذهب منامي !
وأطلق العنان للسهر الذي لا ينام
والغريب إني وأنت نستلذ
أحقاً؟

-
النص الذي قدمني للقارئ بشكل أفضل !!
كما هو من الأرشيف
نص [حبيبي عشُ وهم ] !!
من سيطر قلبها على عقلها فلا مرد له حتى وإن كانت هناك صدمة
تبقى في حلمها الغبي تتخبط
سأساعدها وأنتم إن كانت لنا ستُصغي
هنا كانت لي إستضافة لها وحديث لم يكن بالطويل
وهذا ما جاء على لسانها مبعثراً
أتمنى أن لا يكون مبهماً للبعَض هنا
أعذرونا على الهفوات

حبيبي
كيف لي أن أعلم
غُموضٌ إِجتاحَ خيالَك
قلباً بعيداً عني كان
كنتُ أراكَ سارحاً هائماً رُغم وجودكَ معي
كُنتَ حين أُخاطِبُك لا تُصغي لِما أقول
بعيدٌ أنت بفكرك عني
عِشٌ من الأوهام بنينا
لا تلمُني إن اليوم رحلت
ظَننتُك ستَمُوت لأجلي
تُحارب كائناً من كان لأكونَ لك
حبيبي لا إعتذار
ذاقَ قلبي المرار
حبيبي
بالأمس وقبل يوم الإنكسار
وتحطم الآمال
أرسلت لك رسالة
أُعفيك من رباط/ تمنيت لو بقى ليوم الحساب
لا رباط وهمٍ كان
لم أشعر بحزنك لا بجرح ولا برجاء
كذبةٌ أنت
خيالٌ يسرُق الآمال
اليوم
فتحتُ عيناي
للحقيقة التي كانت لي تلوح
وكل من حولي يقول
أنظري ذلك ما كُنا نَخشى
كثيراً لكِ نَصحنا
أين غدا الآن
حبيبي
ما زلت أقول حبيبي
أنا أعلم بك عن كل من هم حولي
لكنها الأقدار رسمت درباً غيرُ الدربِ
إعذرني
وأنتمُ
.
.
.
هكذا وبلا نهاية
-
-
ولأختي الصغرى نصيب الأســد وأبي !!
من إرشــيف السبلة ..
رسالة لكل أخت ...
مدخل
عندما رحلت أمي عنا الى بارئها أودعت عندي وأُختاي أمانة
طفلة صغيرة لم تتجاوز الثالثة من العمر
أختنا الصغرى
جميلتنا
رائعتتنا
أبعدناها دائماً عن كل طريقٍ قذر
حتى كبرت
وصارت شابة ٍ جميلة
أخطأت أنا في واحدة
ظننتها صديقة
كادت أن تودي بأختي التي نخاف عليها الى طريق الشيطان
الحمد لله اليتيم له ربٌ ينجيه
إلى كلِ أختٍ كبرى إحرصي على أختك الصغرى وأعرفي من أنتِ تصادقين

صغيرتي
من جرحك و آلمك
من أرسلك الى تلك الطرق؟
بوحي لي وقلبك إفتحي
لا تخافي من توبيخي
لست أنتِ من أخطأتِ
إختياري لم يصب
لرفيقة غربة اسأت الإختيار
بيدي أرسلتك لذاك الطريق !!!
سامحيني
إرضي عني
قولي لا لستِ أنتِ
قلبك الطيبِ لا يستحقُ تلك الضغينة
غدرتني
تلك الخائنة
لدرب أبعدتك كانت سترسلكِ
حمداً لله نجاتك
رباه إغفر لي
سامحني
وأبي وأمي
لن أكرر تلك الفعلة
لن أصاحب أي واحدة
سأنتقي الصديقة
وأحفظ أمانة الغالية
أمل
أنتِ نور أعيننا
حبنا وريحان بيتنا
أمل
أبعد الله عنكِ الهم والرذيلة
نقيةٌ أنتي صافية
لا تشوبكِ أية شائبة
طاهرةٌ عفيفة
تخافين الله بكل خطوة
تواسين الجميع وأنت بحاجة
قلب لا عدمناه وأخوتي
أيتها الغالية
محبتي أبعثها لك
معتذرة
قبلاتي لكِ يا غالية
-
27/02/2012 12:07 PM #16
جميلة جدًا
أشعر برغبة في مشاكستك
لكني سأترك لك بعض الوقت
وأعود فيما بعد
: )
معكِ نتابع !
-
من بداياتي بتاريخ 31/08/2009
نص [ في مرآتي]
أعتذر الأخطاء الأملائية ..
أساله كيف ابدوا يجيبني خافيا حقيقة ما بداخله
جميلة انت كمرآتي اخشى عليها من أعين الحسود
فكيف لي ان اهنا يوما ان غاب وجهك عن الوجود ؟
اخشى الحياة بعيدا عنك واصبح المجنون المفقود
فاصبح حديث الصباح وعلى قهوة النساء كل مساء
وعلى لسان كل من بباب الحاره عقيد الحب والغرام
كلمات ترمي بي في البحر العميق
وتخفي عن عيني حقيقة القلب الحقير
ضحكات ورآها شماتة الكل من قريب وبعيد
أتحدث عن الغرام المغشوش كالعسل بلا مذاق
بات في ألسن الكبير والصغير
واحلم بالبيت والطفل السعيد اليوم وغدا وكل يوم
فياتيني بعدها متذمرا يحكي حكاية العاشق التعيس
فالحياة ملئ بما لا يرضى ذلك جواب الذيل العووج
فأين انت يا صديقي مخففا عني الوجع العليل
و تنقشع السحاب عم خفت وتبيت
الحقيقة هي المجيب
فأين أنت يا مراتي مالي ارى الوجه السقيم
هل خلع السحاب عنك كلمات شيطان رجيم
فاصبحت بلا ساتر اليوم لما اخفيت لليل طويل
وأبات الليل متحسبا لما اهدرت لوقت طويل
وعليه لست بباكيا لكن اللوم على القلب والضمير
فالويل لكل من رمت نفسها امام ما كان متخفيا
فالصدق مرض لمن رفضه ولا عنوان للعصر الغريب
فابحث عن ما في مرآتي من جديد لعلي ارى القلب القدير
-
بتاريخ 16/03/2010
كتبت عن فتى الأحلام الذي أحب أن يكون
ونص [ أبي وهو] !
فظن البعض أنه يوم خطبتي !!
أظنني أجدتُ العزف ....
كما هو من الإرشـــيف
مساءً بعد العودة من العمل
مخابرة من أبي
أليست غريبة
صباحاً كان لي حديثاً معه
كان سؤالاً عما أريد
أن كنت في حاجة
فماذا هناك
أعلم إنه أمر عادي
تكرار الإتصال باليوم الواحد ليس بالغريب أو العجيب
مع أبي لا
هناك أمر قد يكون طريف
أبي شخص حضاري
واثق من إبنته وخطواتها
لذلك هو لا يكثر الإتصال
لكن هذا كان حقا رهيب
أبي يخابرني ضاحكاً
وحديث طويل إشتقت له منذ زمن ليس بعيد
أبي ماذا هناك
لم أسلم فغضب أين السلام حين رددتِ على المخابرة
آسفة أبي
أخلاقٌ علمتك يا إبنتي لا تبدلي وحافظي
وعداً أبي لن أنسى ما قد ربيتني عليه
إنما أنا مستغربة
وما الغرابه يا فتاة ليست بالمتعجرفة
أبي حبيبي
أقربُ الناس لي أعلم جيدا هناك ما يشغلك
نعم أبي أنا أصغي
يضحك أبي
محتاراً كان
كيف يوصل لي الخبر كان يفكر
يتأتئ كالطفل ثم يعود لطبيعته
عنيدة أنا بأطباعي يعرفني هو
يبدء بإسترسال المحادثة
إبنتي لن أطيل
الرصيد على وشك أن ينتهي
إسمعي وأنصتي وفي الرد لا تكابري
هناك من دق بابي بأدب
فتاً خلوقاً حسن المظهر له مكانة عالية
أحسستُ به وبقلبه معلقٌ بك يا غالية
قال عمي أنا غريب من قبيلة ثانية
جئتُ أخطفُ منكم زهرة فهل أنتم بي قابلون
قال أبي
سألته كثيراً
أولها من أين له أن يعرفك
قال لي كيف كانت معرفته بك
اخبرني أيضاً أنك لا تعلمين بحضوره
إرتحت له يا أبنتي
ظاهرٌ عليهِ سماتِ الخلقِ والطاعة
سأكونُ سعيداً إن رغبتِ به
قد أعطيتهُ يوماً لزيارتنا والأهل هنا
كي يتمَ التوافُقَ والقِبُول حَسبَ ما هو مشروع
لم أعلم كيف لي أن أجيب
عقلٌ شرد خرج وعاد
هل أخبر أبي بما أريد
وماذا أريد ؟ أين من أريد؟
فُرصةُ العُمرِ هذه قلبٌ محبٍ دق بابُنا بالأصول والمعروف
هل أرفض؟
سأخسر الأمل الوحيد
حسناً أبي غداً سآتي
بعد عملي كان ذهابي الى القرية
بعد السلام والتحية
أذهب إلى أبي
أسأله
كيف هو
وجلس أبي يوصف ما هو وكيف
قلت في نفسي ذاك أبي
هو كأبي
إذا أنا موافقة

آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 04:25 PM
-
03/01/2011 كان تاريخ العودة إلى السبلة بعد إنقطاع لشهر ونصف
بسبب ظروفي الصحية ..
عدت إليها بكل ثقلي لأصفع بمفاجأة كادت أن تشل بعقلي ..
لن أذكر لأنه أصبح مغلق !
نص [ مثقل الهوى ]
لقلوبكم جميعاً
عدنا بثقلِ هوانا رغم التغيير الكبير هنا
مثقلٌ أنت بالهوى ...تبحثُ سراباً
تعيسةٌ أيامكَ بدونها... تنادي عليها!!!
تحملُها ..رغمَ الوجع!!!
أتظنها تستحق؟!!
دائماً أقولُ لنفسي ..ليس هناك ما يستحق.. أتحدى
القدرُ يسحق....فراقٌ شائك
حباً بلا لقاء......نَقاء!!
كثيرون من هم يمرون على محطاتِ حياتنا
قلَ من وجد مكاناً أو إستوجَد
من تُحب لا يَرحل بِرحيله!!!
ما أشدَ عذابَ الحُب..لا يَنتهي..
يتوهَج ..نموتُ بطيئاً معه!!
إِرحل..؟
لا.... ولا هم !!! حتى مع دفن أجداثهم... قابعون بداخلنا مطمئنين...
أرواحهُم تُطاردُنا!!!
أرهصتكَ الأيامُ وجعاً..لن تُداوى ما حَييت.. سَلِم... إهرُب مُستطاعاً
أنا...هي... رحلنا كالأخرياتِ مشينا...ذُقنا...
بُحيرة الأحلام الجميله تلوثت...
أحلامُ الغدِ شُوهتَ..إننا ممن يشيدون قُصور الأوهام كذباً وزيف
مستنقعٍ لأمواتٍ طَوقت...
كبُرَت؟!
ربما تكونَ نست ,,لكنك هناك تعيش معها!!! أطلقها وأرحل بحثاً عن مسكن آمن
فالرياحُ تجرنا إلى ما لا نشتهي.. تقتلعُ ما يقابلها
الليل
شَجن يحرقُ ما تبقى لنا من فرح
تمزقَت قلوبنا مِنكَ يا ليل ... لم تقم يوماً بضمنا!!! أهديتنا وجعاً فوق ألمنا
وتدفقت أنهار الحزن جداول..
حلمٌ وردي
صار ظلاماً ...عتمه... لا مخرج
أتمنى بأن لا تعدم مثله..سارع قبل أن تنفضَ جميعَ أحلامُك...
وتجِف أَغصانك
كلنا لنا هِبات من المولى من قدم إحترامهُ إزداد
ومن تلاعبَ بها سلبته!!!
من سهى وأسقط بعضاً منها تاااه...و ما عاد يعرف أين الطريق
أنت ظللته وخسرت الإثنان فذهب عنك النعيم!!!
عاشق الخيال
اليوم فقط آمنتَ به بعد أن لوعك هجرها!
كنت يوما تقتادَها متحكماً بقلبها
يالَ العجب.. القدر غلبك..بحبها ألهبك!!
أصبحت أنت من تضاحكُ الخيال وقلباً باكياً...
حبٌ حكم عليه ...
مثقلُ الهوى
-
27/02/2012 12:46 PM #20
بنت الراشد،،
فرحة وفخورة بك كثيرا لو تعلمين
أرى بداياتك هناك،،،وكاتبة متمكنة هنا،،
بوحي بكل مالديك
واعتذر للجميع عن قلة تواجدي
بحاجة الى ان أصفي ذهني قليلا
مساؤكم ورد
-
لما لغة الإفتقاد تلازم نصوصنا ؟!
عندما افتقدت السبلة عدت إليها بلغة تشبه إفتقاد لأمي
فقلت ...
نص [كافتقادي لأمي ]
عندما فقدت أمي بكيت كثيراً أخرجت جميع طاقاتِ
بكيتها لسنين طوال وما زلت
لا أجد ما أصفُ به غيابه سوى ذاك التشبيه
أفتقدك
حاضرا غائبا أنا بحاجتك
ضمني إليك
لا ترحل
وإن كنت في سفر فمنه إلي أرحل
وعدتني أن تبقى إلي فأكمل
طريقاً له معاً نرسم
عودتني رسم الإبتسامة فلا تحرم
عيناي المشتاقتان إليك أشبع
أبات سهير الليل نوم رفض أن يأتي ولا مهجع
كنت ممن يذودون الغناء ولا أحفظ
صرت كالمدمن بأغاني الحب أترنم
ما عدتُ أرى ولا أسمع
صوتك حبيبي سرق المسمع
بمكتبي وعلى طاولتي أشغال كثر
ألقيت بها بدرج المكتب ومديراً يستغرب
يحاور فيني الموظف المجتهد فلا يجد
سوى جثة تتحرك والفرحة هربت
أضاحك الخيالُ
زملائي يقولوا جنت
وبالمسكن الكل يبحثُ ويقول هل ماتت
لا حسٌ لي هناك
وضحكاتي ورائي عدت
يقولن لي أين أنتِ
أين ذاك الصخب والفكر
والضحكات التي كنتِ تملئِ بها المسكن
حكاياتٌ/ قطعتي وقصص ألفناها منك حرمنا
عودي كما كنت أرجوك
أجبت إني حبيبي أفتقد
حقاً كم أنا أفتقدُك
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 02:44 PM
-
أنا فتاة الترويح كثيراً ما أحب أن أرحل إلى هناك
إشتقت إلى الغالية [ســنووايت]
مجانين الترويح كنا.....
متى ستعود إلينــا تعبنا من الإنتظار ...
بتاريخ 12/1/2011
نص [وقت وهدية]
Time did not dull__________________
of flollowers would sent me
I ascked my friend next to me
if she will do
scarificed and loughed behind
Young children dig for gifts for entertaiment
we are about send only joy for our hearts
من سيبعثُ لي بهديه
سألتُ صديقتي بجواري
هل ستهديني هديه
ضحكت وضحكتُ وراءها
أطفال صغار ينبشون عن الهدايا للتسليه
نحن نبحثُ عنها فقط لنبعثُ بهجه لقلوبنا
طاولتي مزدحمه بالعمل الذي لا أطيق
أُفٌ منذ الصباح وأنا أكرر نفس العمل
فقط أرقام ولاشيئ آخر
ذبحوااا الرغبه في البقاء
حين شد حبل الإختناق
إذا هو الإختناق
فكرتُ أن أذهب إليه كعادتي لكني تراجعت
عدت إلى طاولتي المختنقه بالأوراق
عدت إلى هديه جميله الكل هنا يتمنى بأن يحظى بها
لكني أعترضت وبشده
لا أحد يقترب فهي أغلى من أن تلمس من قبلِ أحدكم مع تقديم إعتذارٍ صغير
يضحكواا ومنهم من يبتسم وآخر يقول مغروره جدااا
قطتي لا بأس هم لا يعلموااااااا ما القصه وما وراءك
إنه عمر لن أنساه سأظل دائماً أذكره وأردده معه
بتنا على مقربةٍ من شهر فبراير
يال الروعه فبراير قادم هل سيكون الحبُ حاضر
دعنا نعود إلى أدراجنا أفضل
ولنباشر العمل المزعج
لم اليوم الوقت غريب !!
كل شئ عجيب!!
لا أحس بطعمٍ للحياة!
لا أشعر به
ربما لأنه ما عاد يشعر بي مثلي
لا أظنني مخطأه
أظنني في شوقٍ إلى العائله
قد تكون عاصفة الحزن الكئيبه التي مررنا بها في الأيام الماضيه
عندما رحلت عنا بنت العم العزيزه
رحمها الله
لم الوقتُ ملل
-
السلماء ....

سامحيني ... أعرف إني معذبتك معاي مزعجة جداً أنا
نص [ مزعج أنت وهواك!]
من مدونتي بتاريخ 14/02/2011

أحتاجك
بحجم عظم الإحتياج
بمقدار ما في اللهفة والأشواق
صمتٌ أرقَ حياتي
فراقٌ يزيدُ لهفة الأشواق
هجرتُ أنفاسي لأنفاسك ولها
ألماً يلجُ الأعماق
كم هو مزعجٌ ذاك الهوى
قررت الرحيل بعيداً
عندما لسعتني الأقدارٌ غدراً
عيناك أي نارٍ أججت بقلبي
ومبسم يغتاله الآخرون سعداً
ولأتصبر العذاب
أدمنت البكاء كإدماني الهوى
ومحجرٌ عذبه الدمع ليدرء
بعضاً من ذاك الألم يسكن
أرحل مراراً إليكَ سُدى
ناجيتُ ربِ السماءِ خلاصا
توسلت روحك ترحل
يا أحزاني كفي ويا أحلامُ موتي
وياعين نامي وتصبري
عمياءَ حُبٍ يحسبهُ الجاهلون عشقا
قد شربَ من كأس الغوا وأثقل
يا ليت/ وليت
أقولها تكراراً
أكتم الهوى عناداً
قويةٌ لا أظهرُ ألما
أخشى من يوم العين فيه تدمع
لحبٍ يخنق ويفضح
كم أنت مزعجٌ وهواكَ
^^
^
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 03:19 PM
-
سأعرفكم على صديقتي الرائعة جداً [انتصار]

جزء من نص [ قرار وانتصار]
بتاريخ 08/10/2011
قرارٌ وإنتصار
كان قرار وأتُخِذ وسَحبتُ قدماي الى مسكنٍ بارد فأبي ما عاد معي.
حياة أخرى بإنتظاري ووجوه غريبه وجب الـتأقلم معها.
قال أبي يومها: يا ابنتي فارس أحلامُكِ سيأتي وعني ستبتعدي فلا بد أن تتعودي.
وبدء مشواري مع الغربه بالرغم من تواجدي بأرض الديار إلا أني ما عدت بداري.
لألتقي بمن رَسمت على قلبي بسمتها النقيه، رأيت فيها وجهاً لأمي.
قد لا أرى أبي كما تعودت رؤياهُ طويلاً ولم أستطيع أن أطبع قُبلة الصباح على جبينه عند الخروج للعمل لكني حظيت بمن طبعها علي بضحكه وقلبٍ طاهر .
الليالي الأولى كانت بارده جداً رغم الرطوبه الخانقه ما زالت صورة أبي لحظة توديعه الأخير عالقه بذهني وما زلت أسأل ماذا سيحدثُ غداً?
الخميس طوقُ النجاة لنا لنعود بأشواقنا الكبيره لهم والجمعه مساءً كان كالحمى.
بمرور الأيام إعتدنا فراقهم ونسينا بعضاً من الألم .
الشئ الغريب هو أنها كانت تأتيني دائماً سائله مع أني لم أكن أتواصل مع أي واحده منهن وأقف متعجبه لم هي مهتمه!
أصدقكم قولا لساني دائماً واجمه لا ألفظ ولا برد لم السؤال المآخذه على شفتاي فقط .
تأتي بخفه وتذهب بريحٍ ناعمه.
معيشتنا هناك خروج إلى العمل بالصباح الباكر وعوده بالمساء مع جسد أعياهُ الطريق بإزدحامه والإرتماء بحضن أسرتنا شوقاً إلى الراحه والخلود للنوم.
أحيانا نتكاسل العوده إلى الأهل بنهايةِ الإسبوع، فنظل لنتسامر مع أني ممن يفضلون البقاء لوقتٍ طويل بعزله خشية الأمور التي لا تحمد.
هي هناك تراقب تلك الوحده التي أعيش وتعد علي ضحكاتي وتتعجب من الذهاب بعقلي بالبعيد بالرغم من الضوضاء التي يفتعلن.
كم مره كانت تأتي إلي حاضنه لحظة بكائي وتقول لا تدعي الحزن يقتلك ويذهب جمال عيناك فهناك الكثير مما لا يستحق أن نهدر سعادتنا فيه..
القراءه كانت سلوتي هي تعرف ذلك كم أنا خجله فكم من المرات كانت تأتيني وبحضنها كتابٌ جديد وعلى سطح المكتب تضعه أمامي وتذهب بصمت وبأعين لامعه.
في أحد المرات وأنا مع نفسي قاعده قررت القرار التالي وهو الخروج من تلك العزله والمشاركه ،خرجت من الغرفه إلى الصاله حيث كن جميعاً يجتمعن وإلقاء تحية المساء فبدت الدهشه على الجميع،لكنها كانت على ثقه بأني سأخطو تلك الخطوه فرسمت لي الإبتسامه.
وتمر الأيام وأتقربُ من الجميع لكن تعجبي الغريب كان لما صارت هي بعيده؟ قد تكون الإجابه الأنانيه لكنها ليست كذلك...
هناك بعضٌ من النفوس المريضه والتي ترمي في قلبك الكثير من الخوف والقيل والقال أخبرتني إحداهن عندما سألت عنها ذات يوم بعد عودتي من العمل بقول(نصحيه تلك الفتاه ليست بالفتاة الصالحه)
وقف قلبي وللغرفه ركضت ، أرمي بالحقيبه والنقال وأرتمي بحزن أسأل لماذا؟
وأعود لأطفئ شمعة أوقدتها وجدتُ فيها أنفاساً لعائله إلا أنها لم تكن سوى كذبه
واهمه كان لابد من عدم الخوض في هكذا تجربه وأعود لوحدتي مكسوره متألمه.
ليأتيني ظلها بحنانه.
لم يكن مني حينها سوى أن أصرخ بوجهها بصوتٍ عالي أتركيني بشأني أيتها القذره .
صدمتها أدمعت عينها وولت من أمامي مسرعه إلى رفيقاتها بالجوار.
لم أعطي لنفسي فرصة للتحدثِ معها أو رفيقاتها اللاتي أتينني سائلات لما أنتِ قاسيه معها ؟!
قلت لهن سمعتُ عنها من الأخبار ما يجعلني أفضل البقاء بعيداً عنها.
عبسن ومن ثم رحلن إليها بالأخبار صمتت ولم تنبث ببنت شفه بل جعلت الأيام تُخبر من هي الماجنه.
تمُرُ الأيام وأنا في عُزلَه عن الجميع إلا واحده ظننتها صادقه لم أكن لأعلم بأنها شيطان يختفي بثوب ملاك وكم من سم ألقت على ثياب الطهر وأنا كنتُ لها مصدقه حتى تبين الخيط الأبيضِ من الخيطِ الأسود .
أتدرون الشيطان يكون القوي عندما يتسلل إليك بدهاء، بالرغم من إحساسي بخطورة من إقترب مني لا أراكم الله هكذا نوعٍ من البشر.
أثبتت لي الأيام من هو الشيطان..وأستنيرُ للملاك الذي طالما كان ملاكاً وأنا من تجاهل.
في يوم بعد العوده من العمل كالعاده أُلقي بنفسي على سريري وأرحلُ في نومٍ عميق لا أستقيظ حتى مع الطرق الشديد للباب .
في ذلك اليوم نَسيتُ إغلاق باب الدار خيراً فعلت لأني لم أشعر بما حل بي.
عندما إستيقظت وجدتُ الجميع حولي، كم كانت تلك الوجوهُ نقيه يبتسمن وبصوت حنون قلن حمداً لله على سلامتك بنت الراشد.
__________________
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 01:36 PM
-
بتاريخ 07/07/2010 كتبت نص شبه بالجنون .....
وشهادة كبيرة ورائعة من الأستاذ [ بكر بخيت] تقود للجنون !!
شكراً لك أستاذي ..
وشكراً لأنك أزلت اللبس لفتى ابراء
نص [ أنا وأنت لو كنا]
كثرت الطُرق التي لا تُؤدي إلى شئ
دعونا بلا مقدمات .
أترككم والنصالصوره إعتذرت عن الحضور
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أنا كأنت لو كنتَ أنت... ولصرِت أنا أنت وأنتَ للأنا
غريبةٌ تلكَ المُفارقات تسعى لتكون مثلي في حين عدم سعيك لي
وأنا دائماً ما أسعى إليك وأنت لستَ ب(لي)
لا أُفكر بذاتِ التفكير وليس به أي تحقير
أُحفز على أن نكون كما نحنُ ليس إلا
إلا أن أنا وأنت مع بعضٍ لن نكون ما أنت وأنا لأنت
هي تقول هو ليس بأنت في حين إصراركَ على أنا وأنت
وإنعدامُ الأنت في حالة من الإحتياجِ الذاتي الغيرِ مربوط
ماذا عساي أقول؟
يا من لست كمنَ أنت له أنا!
تعبٌ هو الإرتحال بالأنا وحدةٌ قد لا تحتمل مع الأنت ،،،وأنا لأنت أصبحنا بلا وعودٍ أو قيود
إعتصمنا!
كان إعتصاماً لقوه،،، ولجَمنا ما وجب علينا لجمُه
ووقفنا ل(لا) عندما وجب علينا الإفصاحُ بها
وتعدينا على حقوق البعض بدون قصد
إلا أنه أعودُ دائماً لل(أنا) فأنا كما أنا ولن أكون سوى أنا ولل(أنا)
ما أنت فاعل؟
أرفضكَ وأرفض قيدك ما كان ذلك إتفاقنا
وجب إحترامُ الآخرين وفكرهم
عند الخطأ نصحهم
لن نحقر بعضنا بل سنكون يداً واحدة بالعون وعونه
هل ستصدق رسالة الكاذبين
من قالوا إنا نحن والأنا وأنتم دائما مجتمعون
وعلى الخير مصرون
وعند المواجهة يبتعدون
وماذا عن المفتعلون
العالون وهم صاغرون
يضحكون وأنا وأنت منهم ساخرون
لا يجوز أن ننطق بها
فنحن هنا ليس واحد
هل لنا من عابرون؟
أم سيظلوا منا ساخطون؟
وإعتذاراً لا يتقبلون!!
إذا فلنكن صامتون..
ولنخضب الأيادي لمصافحة الكاذبون!!!!
إقرأها كما يحلو لك إن راق.....
ج
ن
و
ن
-
يبكون الأحلام ونبكيهم !!
بتاريخ 13/07/2010
نص [ اغتيال أحلام]
هكذا هم عندما تداس أحلامهم

بماذا نحلم؟!!!!
بلا حلم؟!!!...لكننا نحلم
مثل أولائك الذين ملؤا القبور
حين غاب عنهم لحظة الوصول
ونسوا اليوم الموعود
لأولئك اللذين دنسوا العقائد
وسلخوا جلدهم وباتوا بلا حقائق
كالرئاسه التي يتصارع عليها الجميع
وعند التتويج يُعلن الإغتيال
كالأحكام المريضة
والأوراق المزورة
كأخوةٍ هشة
ومصالح ما عادت متبادلة
مثل الأزقة التي خَلت من زقزقةِ العصافير
كذاك الغراب الناعِق الباحثُ عن لونٍ ليهرب من قبحه
كالحياةُ بلا ميزان
والعودُ بلا أوتار
كالعروسِ المزفوفة بلا حياة
فستانٌ أبيض وزينة تُنهي به السعادة
كالطفلِ الذي فقدَ الرضاعة
وباتَ برضاعة صناعية والمشاعر لم تعُد بوهجها
كالصمتِ القاتل بنهاية تعيسة
كنا قبل سنوات وقت الأذان نسعى للصلاة كي لا تفوت
الآن نحتاج إلى تفكيرٍ متى سنهب للصلاه وقبل أن تفوت
الطُرق رغم إزديادها ما زالت في ضيق
طمعُ العالمين أعمى
ما زلنا نبحثُ عن حلمٍ آخر
لينتهي كتلك النهاية!!
ربما لن نحلم
عزفاً على قيثارة...!!!
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 04:16 PM
-
جداً مختلفة أنا اليوم

بتاريخ 16/10/2011
وجزء من نص [ كــــ جرم] !!
/
/
/
أياماً خلت كان لنا فيها الكثير من الذكريات الجميلة التي ضمتنا
وأعود بذهنــي متذكرة كم من الساعات التي كنت أنتظرك فيها ولا تــأتيني
لأصدم بمفاجأة ضمت بداخلها خبر رحيـــلك
حتى لا أعرقل سفرك بدموعي التي رقدت كثيراً على كتفك
وأغرقت صدرك آاااااااااه
لتــأتيني بعدها بابتسامة تكنس كل ألــــم
إلتهمني وأمرض روحي الهائمة ....
أتذكر آخر مرة فيها سافرت كم كانت موحشة
لأن حقائبها ما ضمت سوى الألم
وقمصانها من الشوق تقطعت
وأربطة للعنق لم يتعلق بها سوى حبٍ بائس !!
وأتذكر بعدها السخط الذي أتاك معانقاً
لا قلبــاً مــستقبلاً!
أتذكر
تلك الكلمات المؤلمة التي أشبعت بها مزن شوقك إلي
كي لا تنهمر سوى وجعاً!
وما زالت تنهمر ألماً
لا يروي فاه قلبٍ عطش!!
مجرمة هي أنا
-
-
..
.
ممممممممممممم ..
مدمنة أنا أعشق الكتابة
مذ متى وقصة طويلة
شاركني إياها القلم !!
كم من نص كتبت وخلفي رميت؟
وكم من دمعة سقطت متألمة جرح الكتابة
وكم هم اللذين واسوني
أراهم هنا بالعدد الظاهر أمام عيني
شكراً لكم جميعا
-
آخر تحرير بواسطة بنت الراشد2009 : 27/02/2012 الساعة 03:23 PM
مواضيع مشابهه
-
دفتر يومياتي / غلا الخضور
بواسطة غلا الخضور في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 79آخر مشاركة: 27/02/2012, 09:35 AM -
( دفتر يومياتي / ضيف الاسبوع : غلا الخضور )
بواسطة الإرادة الحرة في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 76آخر مشاركة: 21/02/2012, 10:56 AM -
وجهة نظر..........من يومياتي....
بواسطة حبر الوهم في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 13آخر مشاركة: 24/05/2011, 11:57 AM -
نتائج استبيان مركز الراشد للأحداث في البحرين ورأي د.الراشد فيما حدث
بواسطة ابن مجان 101 في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 1آخر مشاركة: 31/03/2011, 09:20 PM










