- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 87
-
03/01/2012 03:09 AM #1
زاهر العبري يهاجم ابراهيم المعمري في صحيفته (الزمن )
زاهر العبري يهاجم ابراهيم المعمري في صحيفته (الزمن )
كم قبض رئيس تحرير الجريده من أجل الاعتذار ؟؟
استياء عارم من قراء "الزمن" للاعتذار الذي قدمته .. ومطالب بتوضيح الملابسات
مثقفون يتساءلون:
كم قبض رئيس التحرير مقابل الاعتذار؟
الصحافة تبرز حكم "الاستئناف" في صفحاتها الأولى
الفرنسية: مطالبة بتحقيق مستقل
الألمانية: الصحيفة أكدت أن القضية كانت بعيدة عن الشفافية
عاصم الشيدي:
- هل القراء المخدوعون بالمهنية لا يستحقون الاعتذار؟
نبهان الحنشي :
- سؤالي إلى الدولة : هل القضية فعلا ملفقة؟
أمين عبداللطيف:
- هل أخذكم الحلم بعيداً عن معرفة واقعنا المرير؟
سعيد البادي:
البعض حريص أشد الحرص للانتصار لذاته
أعضاء المنتديات:
- وسفاه على جريدة فقدت مصداقيتها أمام القراء
- يبدو أن الشعب أنخدع بأدلتهم المقدمة في القضية
- عبرة للآخرين لكي لا يتمادوا في التجني بدون دليل
- قد تكون هناك صفقة بين الجريدة والوزارة
- لقد خسرتِ المعركة أمام العدالة وأمام قرائك
- هل كل ما كتبته هو فضفضة قلم من كاتب في الجريدة؟
أعد التقرير ــ زاهر العبري:
عاودت قضية جريدة "الزمن" الظهور بقوة في واجهات وسائل الإعلام بعد حكم محكمة الاستئناف بمسقط بتأييد الحكم الابتدائي ــ مع وقف التنفيذ ــ، في قضيتها مع وزير العدل ووكيله السابق، حيث تناولت وكالات الأنباء والصحف الخليجية والعربية والعالمية الحدث وسط ردود أفعال متباينة ، وذلك بعد الاعتذار الذي قدمته الصحيفة لوزير العدل ووكيله السابق حول القضية المثارة، والتي قررت "الزمن" الطعن فيها لدى المحكمة العليا.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها ان إدارة جريدة الزمن العمانية قررت أمس الطعن لدى المحكمة العليا بحكم صادر ضدها من محكمة الاستئناف يقضي بسجن رئيس تحريرها ومسؤول التحرير لمدة خمسة أشهر لإدانتها بإهانة وزير العدل.
وتابعت وسائل الإعلام رصدها للواقعة وتداعياتها على الصحيفة، حيث ذكرت وكالة الألمانية أن اعتذار جريدة الزمن واستنكارها عما كانت قد نشرته ودافعت عنه أثار استياء القراء، خاصة ان الصحيفة أكدت على أن القضية كانت بعيدة عن الشفافية والدقة في نقل المعلومة. وكان واضحا أن محكمة الاستئناف ستوقف تنفيذ الحكم بعد اعتذار الجريدة،وهو ما جرى فعلا،ولم يحضر رئيس تحرير جريدة الزمن ولا المحامي جلسة النطق بالحكم.
وكانت منظمات حقوق عالمية أدانت الحكم الابتدائي على الصحيفة والموظف بوزارة العدل، حيث دعت منظمة العفو الدولية السلطات العمانية في بيان صدر عنها، بعد صدور حكم محكمة مسقط الابتدائية - بإغلاق جريدة "الزمن" العمانية لمدة شهر، وسجن رئيس تحريرها، والمحرر المسؤول، وموظف بوزارة العدل خمسة أشهر نافذة، بتهمة اهانة كرامة وزير، ووكيل وزارة العدل العمانية - دعت إلى إسقاط الدعوى ضد المدانين، متوعدة بأنه لو تم التصديق على الأحكام الصادرة على الثلاثة وأودعوا السجن، فإنها - أي المنظمة - ستعتبرهم سجناء رأي وستطالب بإطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط.
كما أدانت منظمة مراسلون بلا حدود قرار المحكمة الابتدائية الصادر في 21 سبتمبر 2011 ، وأعربت المنظمة في بيان لها عن بالغ قلقها إزاء اقتراب المحاكمة مشيرةً إلى أن الدعاوى القضائية غير متكافئة مع خطورة الوقائع. لذا، تدعو المنظمة إلى سحبها على الفور.
كذلك أكد مثقفون ومواطنون في بيان ، أن بعض مؤسسات الدولة تفاجئنا بتصرفات ترجعنا إلى عالم الكبت والتضييق على الحريات وتمارس صنوف التضييق على حرية التعبير عن الرأي لزرع الخوف ونشر احتمالات الضرر المعنوي والجسدي من قول كلمة الحق وانتقاد الحكومة ورجالاتها على أعمالهم ومسؤولياتهم الملقاة على عاتقهم من قبل المجتمع والسلطان.
إلى ذلك أعلنت بعض وسائل الإعلام تضامنها مع القضية حيث أعلنت صحيفة الوطن الليبية في تقرير لها تضامنها الكامل مع الزميل الشاعر إبراهيم المعمري رئيس تحرير جريدة الزمن العمانية ، وتستنكر بشدة هذه الاحكام التي تنتقص وتحد من حرية التعبير وتعمل على تقييدها ، وتطالب السلطات العمانية بإيقاف هذه الأحكام القاسية.
ومن المقرر أن يتم خلال الفترة القريبة المقبلة تحديد موعد بدء النظر في الطعن المقدم أمام المحكمة العليا.
استياء من الاعتذار
أثار الاعتذار الذي طرحته جريدة الزمن لوزير العدل ووكيله استياء عارما من قبل عدد كبير من متابعي الصحيفة الذين طالبوا بتقديم توضيحات حول ملابسات ذلك الاعتذار وتوقيته، وعما إذا كانت "الزمن" قبضت "ثمنا" لذلك، حيث تساءل بعض المثقفين "كم قبض رئيس التحرير مقابل الاعتذار؟!".
وكانت الصحيفة قالت في افتتاحية لها حملت عنوان "بكل أسف": "لقد تعرضت "الزمن" لسيل من الانتقادات ومزاعم بـ "ثمن" قبضته من اعتذارها، وهي تؤكد ان سبب تنازل هارون عن قضيته هو نفس سبب الاعتذار مع التوضيح".
ولا زال المتابعون يطالبون بتوضيحات أكثر حول ما حدث في قصة الاعتذار، وكتب عاصم الشيدي الصحفي في جريدة عمان: "حسنا فعلت الجريدة أنها اعتذرت لوزير العدل ولوكيل الوزارة السابق، فالاعتذار من شيم الكرام لا شك في ذلك، لكن ثمة سؤالين في هذا السياق: الأول لماذا تأخر هذا الاعتذار إذن كل هذا الوقت، ولماذا دخلت الجريدة في معركة مع نفسها، وأساءت للآخرين ما دامت تعرف أنها على خطأ، وأنها كانت بعيدة عن الشفافية والمهنية وتحري المصداقية؟ .. ولماذا اختارت هذا التوقيت لتعتذر؟ آخر يوم دوام رسمي قبل النطق بالحكم الذي يصادف اليوم، آخر يوم في العام؟. كان الكثيرون يعتقدون بصدق القضية وعدالتها، لكن يبدو أنهم أصيبوا جميعا بخيبة أمل كبرى عندما وضعوا في مطب قيمي" .. وتساءل الشيدي: " الجريدة التي اعتذرت لوزير العدل ولوكيل الوزارة السابق عن الضرر، فاتها أن تعتذر لقرائها، وللذين وقفوا مع قضيتها خلال المرحلة الطويلة الماضية، أم ان القراء المخدوعين بالمهنية لا يستحقون الاعتذار؟. سؤال جدير بالإجابة، بل هو ضرورة ملحة".
وكتب القاص والمدون نبهان الحنشي مقالا نشره عبر المنتديات الالكترونية جاء فيه :" صباح يوم الأربعاء أتى بأخبار سوّدته، والصورة التي تم تناقلها عبر صفحات الفيس بوك، هي الحقيقة التي لم نستطع وقتها استيعابها. وأن التغيير الذي كان "يتحدث" عنه العديد من المسؤولين، والكتّاب والناشطين، ويؤكدون أنه قادم، مجرد ديكور لإخفاء معالم بنيان تشوّهت جدرانه، وتداعى سقفه .. سؤالي إلى الدولة : هل القضية فعلا ملفقة؟ أم أنّ مسؤوليك معصومون عن الخطأ؟؟ أم أنها هيبة الدولة فقط؟..سؤالي إلى الزمن: لماذا لم تعتذري إلى من وقف معك في محنتك بفعل أو كتابة أو قول؟".
فيما ذكر الكاتب والمدون مبارك السيابي في منتدى "أحرار عُمان":"هل قبضت الزمن ثمن الاعتذار .. وهل رئيس التحرير قدم القضية على طبق من ذهب؟" .. وأضاف "الشارع العام يهتم بتفاصيل القضية ويريد أن يعلم ما يدور خلف الكواليس وما يحاك"، بينما قال المسرحي فراس الريامي عبر منتدى الحارة العمانية "لست مدافعا عن وزير العدل ولا ناقدا لما فعلته جريدة الزمن ولكن قد تكون معلومات "يوسف الحاج" خاطئة فالاعتذار إقرار ضمني بالخطأ ،فلم ساندت جريدة الزمن الضجة التي قامت من أجل الدفاع عنها ؟ و لم تركت أحمد العجمي محامي الزمن يجاهد من أجل قضية فاشلة ؟ .. وأضاف الريامي: "اعتذاري لوزير العدل ولا أسف ولا ندامة على الزمن وللإعلام الكرتوني في عُمان" .
وقال عضو في منتدى الحارة العُمانية : "الزمن تستفز الناس، ويحاول موظفوها ان يتلاعبوا بالعقول ويغنوا بلحن الوطنية لكي يكونوا أبطالا قوميين بعد أن باعوا وطنيتهم بلجوئهم إلى المنظمات الخارجية لمساعدتهم على الخروج من مصيبة تلطيخ شرف الشرفاء من رجالات عمان، ولكن هيهات هيهات فدخول الحمام ليس كالخروج منه" وأضاف:" يقولون لمصلحة الوطن اعتذرنا، الوطن لا يريد مصلحة منكم .... أصلحو انفسكم قبل ان تصلحوا سمعة الوطن".
وذكر أيضا في المنتدى نفسه "جريدة متناقضة بكل المقاييس ... "ولا تنسوا عندكم قضية ثانية واذا حكم عليكم بالادانة فيها ما اينفعكم وقف التنفيذ لان الحكم سيكون ساااااااااري عليكم".
وفي منتدى "العمانية نت" تساءل الكاتب فارس البلوشي قائلا :" لماذا قدمت الزمن الاعتذار وبعد ذلك تقوم المحكمة بتثبيت الحكم، قبله بيوم قلنا عفى الله عما سلف والمسامحة من شيم الكرام، كيف الزمن مع عدالة القضية في الواقع تتواضع فتقدم الاعتذار وفي الآخر بدل أن يرد على ذلك بطي الملف، نسمع في اليوم الثاني قرار محكمة الاستئناف لتأكيد حكم المحكمة الابتدائية".
وأضاف :" قد ثبت ظن الادعاء مواطنون متباينون مقابل نائب رئيس المجلس الاعلى للقضاء يلعبون في ملعبه، الظاهر هؤلاء غر لم يبلغوا الحلم بعد، وقد ثبت انهم كانوا غرا فعلا ما كان لهم ان يلعبوا في ملعب نائب رئيس المجلس الاعلى للقضاء، فقد هزموا بشوطين مقابل صفر مع الرأفة،و كان بامكانه ان يحصرهم في دائرة ضيقة ولكنه رأف بهم حتى يأخذوا درسا لن ينسوه وأضاف الكاتب البلوشي " ان المواطن العادي مهما كان وبأي ظرف ووضع ان ينطح وزير فيغلبه في ميادينهم لانهم لا يلعبون في ملعبهم فقط بل كل اجهزة البلد تلعب معهم، مغرور المواطن يفكر ان يصرع وزيرا في عمان".
وذكر الكاتب سعيد البادي وهو عضو لجنة الإدارة العامة في العمانية نت :" يجب ان توضح الحقائق كاملة للشارع .. للاسف هناك من ينتصر لنفسه غير آبه لما قد تؤول اليه حالة الاحتقان التي يمر بها الشارع .. كان يتوجب أن نبحث لأنفسنا عن الطريق الأكثر اختصاراً الذي ينصر الوطن لا ينصرنا نحن .. إلا ان البعض حريص أشد الحرص للانتصار لذاته ومرئياته ومعتقداته التي ولى زمانها .. نتمنى ألا تبقي الزمن أي حقيقة إلا وتنشرها كاملة دون تردد".
وقال إداري الثقافة والأدب في منتدى العمانية نت : في الحقيقة رأيت الاعتذار فيه الكثير من التسـاؤلات.. لماذا بالذات في هذا التوقيت من الزمن .. هل اكتفت الجريدة من المُنغصات التي مُرت فيها .. أم هو تكليف كلّف به رئيس تحرير الجريدة بـالاعتذار رسميـا .. لا ندري لـعلّ الأمر غائب عن الحقيقة؟"
وأضاف " في منظوري .. الاعتذار جاء مُفاجئاً بـقدر ما هو ليس بـما عهدناه من مصداقية قليلة في الجريدة بـالذات، الأمر الآخر .. من هو المُعتذر هُنا .. لمـاذا لم يعتذر رئيس تحرير الجريدة مُبـاشرة .. لماذا سُطّر في الجريدة ؟!."
هل من أجل إيضاح فكرة أنّ من كان له نيّة في الفضح فـإنا سـنفضحه في وجهه شاء أو أبى .. حقيقة هُنا أمر كبير، ولكن رُبما نسوا أن هُناك ما هو مُخبأ وراء الجُدران لا يمكن أن يصعد إلى الجرائد والاعتذار لا يمكن إلا من خلف الأبواب ؟!.
وفي منتدى سبلة عمان قال احد الاعضاء بعد بيان الاعتذار الصادر من الزمن :" الصحيفة التي شنت حملة شعواء بناء على الأهواء اعتذرت أخيرا وهي خطوة تحسب لها حتى تحافظ على ما تبقى لها من ماء وجه والقليل من المصداقية".
وقال آخر معلقا :" خطوة ممتازة وجريئة ومحترمة من جريدة الزمن تحفظ لها ماء الوجه قبل صدور الحكم النهائي، فالاعتراف بالحق فضيلة وكذلك الاعتذار عن الخطأ، وعدم اتهام الناس جزافا . فهل سيعتذر المتعنتون ومن يسير في صفهم ممن وقفوا مع الزمن وما زالوا يقفون مع الاخطاء والشائعات التي تنتشر في وسائل الاتصال والتواصل؟!!".
وتواصلت ردود الافعال حول الاعتذار في موقع سبلة عمان فقال أحد الأعضاء معبرا عن رأيه في الجريدة:
"جريدة بلا مبادئ ولا مهنية بس "تبقبيق" في الفاضي ولو عندها مبادئ كانت بتواصل القضية للنهاية بس يبدو أن الشعب انخدع بأدلتهم المقدمة في القضية .. لكن يبدو أن نهاية الزمن هي اللي قربت ".
عضو من بين الأعضاء المتداخلين عبر عن رأيه قائلا :
بهذا الاعتذار تكون جريدة الزمن قد فقدت مصداقيتها من خلال نقلها للحقائق غير الؤكدة من مبدأ قوله تعالى "ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين" صدق الله العظيم.
السؤال لماذا تعتذر جريدة الزمن هل هو فعلا أن كل ما كتبته الجريدة هو فضفضة قلم من كاتب في الجريدة أم أن هناك ضغوطا تمت لكي تعتذر؟".
وقال آخر : في الحقيقة فعلا الاعتراف بالذنب فضيلة والصلح خير .. والمهم أن تكون عبرة للآخرين لكي لا يتمادوا في التجني على الاخرين بدون دليل .. عموما اتفق بأن الموضوع لا يحتاج لمزيد من النقاش فالأمر واضح وانتهى واتفق مع إغلاقه".
وأكد عضو على وجود صفقة بين الطرفين قائلا:" قد تكون هناك صفقة بين الجريدة والوزارة: الاعتذار مقابل التنازل عن القضية. هذي الأشياء تحدث في جميع الدول ولا عيب فيها ولكن الشعب لا يعلم من الحقيقة سوى الاعتذار العلني الذي قدمته الجريدة".
الموضوع كامل . . .
-
مادة إعلانية
-
03/01/2012 03:21 AM #2
نصيحه للزمن: غيري اسمك وكم موظف وعاودي النشر من جديد باسم جديد طبعا
-
03/01/2012 03:29 AM #3
يعني من قام برشوة الجريدة؟
ما فهمت هذي لعبة سياسية يعني؟
-
03/01/2012 03:34 AM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/01/2007
- المشاركات
- 671
لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها
الحق قد انتصر وبشهادتك ايتها الزمن وأثبتي للجميع بأن القارئ لا احترام له وكل ما تسوقينه من تبريرات ومن مواضيع كلها طرق ملتوية لإستعطاف الرأي العام ولكن هيهات فالرأي العام فهمك جيدا ولا يمكن الإيقاع به مرة أخرى حتى لو هاجم رئيس التحرير شخصه في جريدته فهذه الطرق اصبحت باليه ولا تمر مرور الكرام عند القارئ
بالفعل كما ذكر الرد السابق استبدلي بعض الاسماء بأسماء متزنة وعاودي الصدور من جديد.
-
03/01/2012 03:36 AM #5
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/01/2007
- المشاركات
- 671
-
03/01/2012 03:38 AM #6
-
03/01/2012 03:48 AM #7
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/01/2007
- المشاركات
- 671
-
سبحــآن الله ..
-
03/01/2012 06:26 AM #9
من اليوم راح نقول ان ذات الوزير مصونة لا تمس واحترامه واجب وأمره مطاع
-
03/01/2012 06:50 AM #10
وليش ما يكون فعلا الزمن أخطأت ،، ليش الوزراء دائما مجرمين في نظركم ؟؟؟
بالعمكس جريدة الزمن أصبحت ذو مصداقية أقوى بعد إعتذاراها وهذا إن دل فيدل على إحترامها للطرف الآخر وإحساسها بالذنب تجاهه.
-
03/01/2012 07:51 AM #11
غريبة
اعتذار وطعن في حكم المحكمة؟؟!
-
03/01/2012 07:55 AM #12
ملابسات القضية اوردت ولم تفصل بالكامل والسؤال الذي يطرح نفسه ..
متى وكيف تم الالتقاء ومن هم الناس الذين تقابلوا مع رئيس التحرير ومن اي جهة أتوا لحل هذا الموضوع هل هم من السلطة العليا ام أناس عاديين وهل تم ابرام اتفاق فيما بينهم على ان يكون كل الطرفينم اوفي بكلمته واتفق على كل شي ام تم التلاعب بها من تحت الى تحت...؟؟؟؟؟
أيضا لماذا رئيس التحرير لم يدلي بتصريحة الكامل على الاعتذار وايضا لو تم الاتفاق فيما بينهم على ان تحل قضية الوزير بالاول والمساواة فيما بينهم ويكون هناك وثائق تؤكد على انه القضية لن تطالب بفتحها مرة اخرى ومن بعد ما يصدر القرار بالصلح فيما بينهم تقوم الجريدة بكتابة موضوع الأعتذار من بعد ما تظمن لنفسها ان القضية غلقت بالكامل ويكون عندهم كل الأثباتات لذالك...؟؟؟؟
نتمنى ان نحصل على الجواب الشافي لهذا الموضوع
-
03/01/2012 07:55 AM #13
اصبحنا واصبح الملك لله الواحد القهار
-
03/01/2012 08:11 AM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/11/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 981
يا صحيفة الزمن هل هذه تمثيلية جديدة ؟
ألا تعين أن مثل هذه الأساليب فيها إستخفاف بالقارئ؟
وهل تمهدين إلى أن رئيس التحرير لديه القول الفصل غدا أو بعد غدا؟ أم أنك نسيت ورئيس تحريرك أن أقوالكم وأفعالكم لم تعد تنطلي بسهولة على المواطنين؟
أم أنكم تتوقعون من المواطنين دائما أن يتعاطفوا معكم لأنكم تجيدون "فن" دغدغة العواطف ؟
الوقت الضائع قد إنتهى والحكم نفخ صفارته فلماذا إعادة الكرة إلى الملعب وإثارة الشغب ؟
يرجى إحترام القانون وهيبة أجهزة الدولة وكفى لعبا .. والتهديدات المبطنة بنشر الغسيل للخارج أقول لكم "بلوها وإشربوا ميتها"
-
03/01/2012 08:14 AM #15
Strange
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-
03/01/2012 11:22 AM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/11/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 981
الأغرب هو إعتذار وإقرار بالخطأ والتعهد على إستقصاء الحقيقة من مصادرها قبل يومين فقط من إصدار الحكم! هل هي محاولة رشوة للقضاء أو مداعبة عواطفه كما تفعل مع الآخرين؟ أوتحسب أن للقضاء عواطف؟؟؟
ومع ذلك أيد القضاء حكم الإستئناف ولكن مع وقف التنفيذ.. أي لن يطبق الحكم .. وهو حكم رحيم جدا بالصحيفة.. لأنها ستستمر في النشر ولن يسجن أحد!! ومع هذا تطعن في الحكم الصادر!!؟؟ ماذا تريد إذن ؟؟
إعترفت بخطأها وتحسب أنها بذلك ستحصل على براءة ؟ أمر غريب جدا!!
بالمناسبة .. لدي حدس كبير أن زاهر العبري والمعمري (المسؤولين في الصحيفة) يقومان بعمل طبخة لتهييج الشارع مرة أخرى وما هذا الطرح في هذا اليوم إلا بداية لذلك!! ويتضح مدى التركيز على كتاب الإنترنت في المنتديات وخصوصا موقع العمانية نت !!
آخر تحرير بواسطة السحاب المنهمر : 03/01/2012 الساعة 11:27 AM
-
03/01/2012 11:40 AM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 21/04/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,553
التبريرات التي تسوقها الزمن للاعتذار الذي افقدها مصداقيتها لا تنطلي على عاقل فهي تحاول ان تلمح الى وجود صفقة خفية لاستعطاف الراي العام واذا كانت هذه الصفقة موجودة بالفعل فهذا يدين الصحيفة ايضا لان الرجال لا يساومون على مبادئهم ولو على رقابهم!! تخيلوا معي لو لم يكن هناك اعتذار كيف سيكون حجم التفاعل مع الزمن بعد حكم الاستئناف!!!
البعض يريد ان يجعل من الوزير والوكيل السابق مخطئين ولو بالعافية ويسوقوا تبريرات للزمن ليجعلوا من موقفها صحيحا ولا افهم لماذا يجب ان يكون الوزير او الوكيل مخطئان في هذه القضية! الاعتذار الذي حدث يظهر عقلية الاستقواء لدى البعض ثم ما يلبت ان يتباكى اذا ما اكتشف فداحة خطأه!
-
قلنالكم ماشي مصداقية فصحافتنا حتى هذي الجريدة
في قضايا اكثر اهمية وتركوها وراء ظهورهم وجيوا يعتذروا
خيييييييييييييييييييييييي ييييبة
-
03/01/2012 11:45 AM #19
لا زلنا حديثي العهد في مجال حرية الصحافة،مثلنا مثل باقي الدول العربية من المحيط إلى الخليج...الربيع العربي بدأ يأثر في حرية الصحافة غصبا وليس من باب الديمقراطية...!
-
03/01/2012 11:49 AM #20
الله يهدي النفوس ويصفي القلوب....
-
03/01/2012 01:07 PM #21
هناك قضية اخرى رفعها مواطن ضد هذه الجريدة قاموا بالتشهير به بدون وجود اي دليل والادعاء العام ادرى باوراق القضية والان هي في المحكمة لكي يعلم القارئ ما هي الادعاءت الغير صحيحة التي تبثها هذه الجريدة ضد هذا المواطن وسوف يظهر الله الحق وهناك معلومات عن هذه القضية ستظهر في الوقت الذي يراه اصحاب الدعوى مناسباً ليطلع الشارع على خفايا الامور
-
03/01/2012 01:10 PM #22
متابعين ..
-
03/01/2012 01:15 PM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 24/03/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,335
اعتذار الزمن له مدلولان لا ثالث لهما
1 - اعتراف بالخطأ و الاعتذار منه
او
2 - فساد الزمن بقبول مبدء الرشوة على هيئة اعتذار من اجل الحصول على البراءة
-
03/01/2012 01:36 PM #24
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 30/12/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 489
منذ أن عرفت جريدة الزمن
أخذت فكرة سيئة عنها ( وجهة نظر ) من المواضيع الكثيرة التي أقرئها ليس لها أدلة ولا براهين وعرفتها أهدافها
وكرهتها أكثر عندما طرحت موضوع جامع وادي سميط والإختلاسات وهذا الموضوع بصراحة يدل دلالة قاطعة على عدم تحري الصدق والدليل القاطع
-
03/01/2012 01:42 PM #25
-
03/01/2012 01:43 PM #26

باغييييييييين زيااااااااادة روااااااااااااتب 

-
03/01/2012 02:30 PM #27
كان يا كان في قديم الزمان صحيفة اسمها الزمن
وكان اغلب المسئولين يراقب تحركاتها من بعيد
مع اخذ الحيطة والحذر حتى لا تقرب من حواليهم
والأغلب كان يتمنى إسكاتها
وعندما حدثت قضية الوزير مع إن كل الإثباتات كانت بحوزة الصحيفة
ولكن كان هناك وعيد وتهديد بأنه لا محالة من الحكم عليكم
وحدث ما حدث من تدخلات من اجل حرية الصحيفة
وانه إذا حدث الاعتذار ستواصل الصحيفة في الكتابة
وإذا لم يعتذروا سيكون هناك سجن وسيكون هناك إغلاق
بعدها تم اكتشاف وقوعهم في مصيدة لاعتذار
وفوق هذا وضعت الصحيفة مكبلة بحكم تحت التنفيذ
يعني أي زلة يكون الإغلاق والسجن جاهز
وعندما اكتشفوا بأن موضوع الوسيط كله للعبه
قاموا بالطعن في العليا وهذه سناريوا القصة بالكامل
-
03/01/2012 02:43 PM #28
-
03/01/2012 02:56 PM #29
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 737
باعت قراءها بالرخيص
تستاهل الإغلاق
-
03/01/2012 03:14 PM #30
حلوووو جايه في الاخير تعتذر بعد كل ما حدث
....
رمتني بدائها وانسلت
مواضيع مشابهه
-
جريدة الزمن تدق الناقوس! // زاهر بن حارث المحروقي
بواسطة سويري في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 54آخر مشاركة: 26/09/2011, 09:44 AM -
تغطية قضية الزمن .. للكاتب بدر العبري
بواسطة alname5 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 21آخر مشاركة: 21/09/2011, 09:23 PM -
{ دعوة لكم لمستقبل زاهر لهم }
بواسطة ضي القمر في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 4آخر مشاركة: 04/09/2011, 05:10 PM -
قهوة ساهر العين
بواسطة ساهر العين في القسم: سبلة تطويرالمواقع الإلكترونيةالردود: 1آخر مشاركة: 31/07/2011, 07:55 PM -
من يستلم شكواي ضد وكيل العدل (زاهر العبري) أرجوا المساعدة من الأخوة والأخوات المشرفين والأعضاء
بواسطة المقيبلي في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 2آخر مشاركة: 04/05/2011, 09:08 AM








رد باقتباس



