بسم الله الرحمن الرحيم

كلنا يعلم بما هيه وفعاليه القوانين المنظمة لعمل العمالة الوافدة في البلاد وما لها من اهمية في استقرار العمل والمساهمة في متابعة ومراقبة العمالة والسوق من الناحية الصحية وعدم الغش والتجاوزات الخطيرة التي لها اثر كير في امن البلاد وفائدة ومصلحة المواطن والميم نفسة .

بالامس القريب كانت زيارة لوزير المغتربين البنجالين بوزارة القوى العاملة وتصدرت صحفنا المحلية .. وبخط عريض ( الوزير البنجالي يناقش مع معاليه ظروف العمالة وكيفية تسديد الرواتب عن طريق البنوك وغيرها من الامور التي تهم مواطنيهم)

ورد في ذهني سؤوال واقول : ( هل تطرق معاليه وشرح له ما تعانية السلطة من تجاوزات والعدد الكبير الذي يعمل بدون اقامه او مخالفة والذي زاد عن 100 الف هارف عن القانون وعن الغش والتزوير والجرائم من مخدرات ودعارة وغيرها هل يستطيعون مناقشتهم في مثل تلك الامور .

ناتي للموضوع الرئيسي :

كلنا يعلم العدد الكبير من الوافدين في السلطنة .. واعتقد بان ما نسبتة اكثر 50% هي عماله غير مهنية ولا متعلمة ونصم من تجاوز سنه ال 60 عام والجالية البنجالية تشكل النسبة الاكثر منهم والتي اجمع العالم باسرة كثرة خطرها والجرم المشهود والموثق في انحاء دول العالم لهم.

ناهيك عن تسيبهم في البلاد : تطالعنا الصحف وبشكل يومي اعداد الهروب بشكل يوم 20 او 30 في كل جريدة من الشبيبة وعمان والوطن يوميا لمدة 30 يوما في الشهر و12 شهر في السنة دواليك .

* تزايد الباعه المتجولين وبكثرة في مناطق السلطنة , استخدامهم للسيارة الخاصة ليلا ينزلون المواد الغذائية في المحلات التارية وكانهم خفافيش وصدقوني بان المسؤولين وحتى من القوى العاملة يرونهم في المحلات ومناطقهم وهم مخالفون ليسوا باعه ليس لهم بطاقات صحية بطاقتهم منتهية ويبيعون ويزعون المواد الغذائية.

* الخياطون يسكنون في البيت الواحد 20 شخص واكثر في بيوت تكاد تقيم اعمدتها وتجد مكائن الخياطة وكانك في مصنع صاحب المطعم الطباخ بعد انتهاء عمله ياتي الى البيت ويشتغل خياط وصاحب الكراج خياط لا والان كثرو البنجالية يجيبوا زوجاتهم اقامه عائلة والقانون يقول بصريحة العبارة يمنع ممارسة اي عمل وهي تشتغل خياطة في البيت اقسم لكم ( وكانه القانون اصبح لديهم فاكه حلوه هههه)

وغيرها الثير والكثير من التجاوزات والمخالفات ضد القانون وكاننا في بلد لا رجال فيه ولا قانون الا على المواطن .. فاستغرب والله من ان القانون يعج بالمواطنيين في ردهات المحاكم ومراكز الشرطة وغيرها من اسباب بسيطة ويطبق عليهم الحد ويشدد الاعلان والتشهير بهم اذا غلطوا .. والوافدون يعبثون في بلد القانون (حسبي الله ونعم الوكيل )

والله من حرصي وخوفي وحبا في بلدي وابناء وطني .. اقول لكل مسؤول في هذا الوطن .. لو طبق القانون على الوافدين كما يطبق على المواطن لا اصبحت عمان سليمة نظيفة مستقيمة .

لابد من مراقبة الوافدين وتنظيم قوانيين العمل والقوانيين الجزائية وتشديدها عن ارتكابهم للجرائم في البلاد , وتنظيم قانون العمل وبقوه خصوصا ي ظل هذه الفترة التي فيها نحن في اشد الحاجة للتنظيم والمراقبة ومنع من يبيعون مخالفين لقانون العمل في المناطق وتوزيعهم مثل تلك المواد بسيارات خاصة وتشديد الزيارات على المحلات التجارية والصناعية وغيرها لضبط المخالفين من تلك الفئة التي لم تخف من قانون تسنة بلد فكيف سيكون حريص على مواطنيها .

اتمنى بان تكون هناك حمله وطنية لكل غير عماني بان لا يتعامل مع كل مخالفة لقانون العمل العماني من الوافدين والاسراع في الابلاغ عن كل مخالفة لنبني عمان بسواعدني ونطهر ارضن من الفئه الحاقده والمخربة والتي لا تريد بنا خير الفئة التي كثرة تنشر الفساد من خمور ومخدرات وسرقة ممتلكات عامة وحكومية ( حملة لكل مخالفة يضر بعماننا)

وفقني الله واياكم اخواني لما فيه الخير والصلاح