- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 28 من 28
-
07/12/2011 08:04 PM #1
شراع ((( تركيا (السلطان) أردوغان ))) مقال جميل منقول من جريدة الوطن
شراع
تركيا (السلطان) أردوغان
هل رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي هو مناصر للقضايا العربية والإسلامية حقًّا؟ أم ساعٍ إلى إحياء أمجاد الدولة العثمانية وإعادة نفوذها؟ أم باحث عن دور تركي وتأمين مصالح تركيا في الخريطتين السياسية والاقتصادية؟
لقد سطع نجم أردوغان في سماء منطقتنا العربية تحديدًا في أعقاب العدوان الغاشم الذي شنته دولة الإرهاب الإسرائيلي في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 على قطاع غزة، حين انسحب من منتدى دافوس بعد جلسة نقاش ساخنة مع رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي شيمون بيريز، حيث رفع أردوغان عقيرته مناصرًا للقضية الفلسطينية موجهًا انتقاداته اللاذعة لدولة الإرهاب الإسرائيلي على استخدامها القوة الغاشمة غير المبررة في قتل أطفال ونساء أبرياء وأن ما ارتكبته هو جرائم غير إنسانية ويجلب العار. وقد جاءت هذه المواقف في وقت كانت مشاعر الإحباط واليأس من الموقف العربي الرسمي الخانع قد بلغت مبلغًا لا يطاق لدى الشعوب العربية، حيث كان المواطن العربي يبحث عن صوت يردع الإرهاب الإسرائيلي ويقول لا للإرهاب، كفى قتلًا وعدوانًا، ما أدى إلى ارتفاع الأسهم الأردوغانية بصفة خاصة والتركية بصفة عامة في البورصات العربية. ووسط هذه الأجواء الملبدة بمشاعر النصر والتأييد وببداية رد الاعتبار، تلاحقت المواقف الأردوغانية التي استهوت الجماهير العربية، وأولها: رد الفعل التركي العنيف على التعامل الإسرائيلي غير القانوني والعدوان على سفينة الحرية لكسر الحصار على قطاع غزة "مرمرة" وقتل تسعة مواطنين أتراك، والتهديد بخفض العلاقات العسكرية والاقتصادية وإلغاء مناورات "نسر الأناضول" مع الكيان الإسرائيلي، ما لم تقدم تل أبيب اعتذارًا صريحًا لأنقرة عن قتلها الأتراك التسعة. وثاني المواقف: أمام مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته الـ136 هدد أردوغان من على منبر جامعة الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي إذا لم يرفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، ويعتذر عن عدوانه ويعوض أسر الشهداء، مختتمًا كلمته بقوله: تعالوا لنرفع علم فلسطين إلى السماء ليكون رمزًا للعدالة والسلام في الشرق الأوسط"، ووسط إعجاب وزراء الخارجية العرب واحمرار أيديهم نتيجة التصفيق الحار، لم يكتفِ المواطن العربي بالتغني بمواقف أردوغان، بل تعدى إعجابه إلى المقارنة بين الزي المحتشم لزوجة أردوغان وبين زي سوزان مبارك (قرينة الرئيس المصري المخلوع). وثالث المواقف: هدد بتسيير سفن لكسر الحصار بمرافقة الأسطول البحري التركي، كما أعلن عن عزمه زيارة غزة لكسر الحصار على متن بارجة حربية تركية. وفي مهرجان شعبي في مدينة كونيا وسط الأناضول قال إن "مصير القدس مرتبط بمصير اسطنبول.. وأن مصير غزة مرتبط بمصير أنقرة"، متعهدًا "بعدم تخلي تركيا عن الفلسطينيين وحقوقهم، حتى ولو تخلى العالم عنهم".
وفيما يتعلق بموقف تركيا مما يجري حاليًّا في سوريا، فقد وصف الإعلام التركي رسالة الرئيس التركي عبدالله جول إلى الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الإنذار"، فإذا لم يلتزم الأسد بمضمونها من وقف العنف ضد المحتجين وإذا لم يبادر إلى خطوات الانتقال إلى الديمقراطية فإن تركيا ستنتقل إلى "مرحلة التدخل الدولي". لكن هذا التدخل لا يعني في المرحلة الأولى "تدخلًا عسكريًّا"، أما أردوغان فقد تمادى في تهديداته للنظام السوري لدرجة تجاوز فيها حدود اللياقة الدبلوماسية بوصفه الأسد بـ "الجبان".
تلك المواقف أسرت الجماهير العربية لدرجة تمنت أن يكون في كل دولة عربية قائد من نمط أردوغان، فأصبحت حديث الناس. لكن هؤلاء المعجبين الذين شغلتهم ثوراتهم، لم يسألوا أنفسهم أين مواقف "السلطان" التركي أردوغان من القضية الفلسطينية التي كانت أحوج ما تكون إليها في فترة مناقشات طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة؟ أو على الأقل الضغط على المحتل الإسرائيلي لوقف الاستيطان والدخول في مفاوضات حقيقية؟
إن المتابعة الرصينة للأحداث ورصد صغيرها وكبيرها، وربط بعضها بعضًا، أمر مهم لتبيان الحقيقة وكشف النوايا، حيث يقودنا الربط إلى خلفيات الاستعراض الأردوغاني وهي: أولًا: مناقشة دافوس الساخنة جاءت قُبيْل استحقاق انتخابي نيابي في مارس 2009، وبُعيْد وصول "السلطان" التركي (أردوغان) إلى اسطنبول قال للصحفيين "كونه رئيس وزراء كان عليه أن يتصرف بتلك الطريقة لحماية كرامة تركيا وكرامة الشعب التركي". ولم يقل هنا كرامة الشعب الفلسطيني. وفي الأنباء آنذاك، أن لقاء سبق العدوان على غزة بأسبوع جرى بين بيريز وأردوغان في الثالث والعشرين من ديسمبر 2008 تناول العدوان على غزة من أجل إزاحة حماس. ثانيًا: حسب الإعلام التركي (صحيفة يني شفق) المعروف عنها قربها من حزب العدالة والتنمية أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش "الصغير" أوكلت لحكومة "السلطان" أردوغان مهمة إقامة شرق أوسط جديد ونموذج إسلامي معتدل، بينما الرئيس التركي عبدالله جول صرح ـ وهذا ليس سرًّا ـ لقناة الجزيرة بأن الحكومة التركية تقوم بالوساطة بين سوريا و"إسرائيل" من أجل تطبيع العلاقات بينهما، كما تجاهد من أجل تطبيع العلاقات بين باكستان و"إسرائيل". ثالثًا: لدى تركيا علاقات قوية اقتصادية وسياسية وعسكرية مع الكيان الإسرائيلي المحتل، وتحتضن الأراضي التركية محطة استخبارات إسرائيلية تستخدم للتجسس على جوار تركيا. رابعًا: بتكبيل مصر باتفاقية كامب ديفيد أصبحت المنطقة تعيش فراغًا مقصودًا، تتنافس على ملئه كل من تركيا وإيران، وسط خواء عربي يفضل تركيا السنية؛ أهون الشرين (الشر الإسرائيلي، والشر الإيراني).
إن دخول تركيا إلى المنطقة من البوابة الفلسطينية والانتصار للشعب الفلسطيني، أمر قد كشفت حقيقته الأحداث الجارية، وما يجري حبكه ورسمه ضد المنطقة في الغرف المغلقة، فالمطلوب من تركيا "السلطان" أردوغان أن تلعب دور العرَّاب للغرب في تقسيم موارد المنطقة، مع مقاسمتها شيئًا من هذه الموارد مكافأة لها على دورها، ولذلك لا نستغرب الحضور التركي في اجتماع وزراء الخارجية العرب الخاص بمناقشة الوضع الليبي بُعيْد قيام الثورة، ثم الحضور المتكرر في الاجتماعات المتعلقة بمناقشة الوضع السوري. وما تجدر الإشارة إليه أن تركيا تعلم أنها لن تستطيع أن تغرد خارج السرب الغربي، ليس لأنها تسعى إلى عضوية الاتحاد الأوروبي وإنما لأن الضوء الأخضر الأميركي ـ الإسرائيلي لحزب العمال الكردستاني المتمرد جاهز في أي لحظة لضرب المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياحية التركية.
لا أدري بعد ذلك ما إذا كان المواطنون العرب وخاصة أولئك الثائرين سيظلون مسكونين بالشعارات والاستعراضات للسلطان التركي أردوغان أم لا، لا سيما وأنه حين يدافع عن الكرامة التركية يستحضر تاريخ تعاون بعض العرب مع الإنجليز ضد (الخلافة) العثمانية أثناء الثورة العربية الكبرى.
خميس التوبي
-
مادة إعلانية
-
08/12/2011 01:30 AM #2
ما شاء الله عليك
مقال يوقظ بعض العقول من نومها
لا أدري صدقه من عدمه لكنني أعجبت بالحقائق التي أوردتها
لك الشكر
-
08/12/2011 01:42 PM #3
-
08/12/2011 02:14 PM #4
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
السلام عليكم
ماسمعناه من اردوغان في سابق الايام وهذه الايام وماسنسمعه في قادم الايام هو مشابهة بالضبط كقارئة الفنجان من قبل رجل تركي عقله خربان
ويريد منه اثارة الانتباه لدى المخدوعين برواسب فناجين القهوة !!
-
08/12/2011 04:37 PM #5
محظور
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 721
-
08/12/2011 05:35 PM #6
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
-
08/12/2011 05:57 PM #7
محظور
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 721
-
08/12/2011 06:00 PM #8
محظور
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 721
قاتلك تعال معاي
الرساله من الهاتف سوري علي الأخطاء
-
08/12/2011 07:58 PM #9
للرفع والي الامام
-
08/12/2011 08:11 PM #10
محظور
- تاريخ الانضمام
- 04/12/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 389
اخر زمن كاتب صغيركخميس التوبي ينتقد اردوجان ويتهمه بالتأمر والمحاولة الهيمنة على العالم العربي بالاتفاق مع الغرب
زمن عجيب
لا عليك اردوغان الحين يقرأ مقالك ويتراجع عن تأمره عن سوريا الممانعة الواقفة في وجه العدو الصهيوني( باع ال الاسد الجولان لحماية الحدود الاسرائيلية والى الان لم يحرر شبر واحد منه)
ملاحظة لخميس التوبي اقول استريح واكتب عن الزراعة او السياحة يكون احسن
-
08/12/2011 09:06 PM #11
محظور
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 721
-
09/12/2011 02:17 PM #12
اردوغان يحاول لتهام الكعكة علي حساب الغرب والعرب
-
09/12/2011 02:33 PM #13
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
-
09/12/2011 02:37 PM #14
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
يكفي انك تعرف ان حركات المقاومة في فلسطين العربية كحماس والجهاد والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية تلقى
دعما مباشرا من ايران البعض منهم مادي والبعض عسكري والبعض معنوي وتدريب 0
وايضا يكفي انك تعرف ان حركة المقاومة في لبنان العربية كحزب الله وغيره يتلقى دعما ماديا وعسكريا ومعنويا وتدريبيا 0
-
09/12/2011 02:42 PM #15
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 16/12/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 178
-
09/12/2011 03:16 PM #16
-
09/12/2011 03:37 PM #17
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
انا لا أتشرف ان أكون غير عماني هذا اولا
ثانيا انت تركي بحت
ثالثا لم أطلب منك ان تتشرف ان ترد علي
رابعا الموضوع يخص شخص اخر ولايخصك انت
خامسا اللقافة ليش ؟
سادسا متى ستترفعون عن مثل هذه العبارات
سابعا لايمنع ان أختلف عنك وفي هذه الحالة عليك احترام رأيي وموقفي
ثامنا حاول مرة اخرى
تاسعا بلغ سلامي وتحياتي لاردوغان
عاشرا الى اللقاء
-
09/12/2011 03:41 PM #18
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
اذا كانت تركيا تحاول استعادة تاريخ وامجاد الدولة العثمانية فهذا امر صعب المنال حتى وان حاولت تركيا ذلك ومابقى على الاتراك
الا المحاولات المستميتة لدخولها النادي الاوربي الذي يعاني الامريين واذا استمر الوضع على ماهو عليه فلربما تسمع يوما ان الاتحاد
الاوربي باي باي !
احترامي يالعميد
-
09/12/2011 06:05 PM #19
ما زلت مقتنعة بأنه رجل يحب الأضواء وليس لديه أي نية حقيقية لقطع علاقاته بإسرائيل ينطبق عليه المثل العربي:
اسمع جعجعة ولا أرى طحيناً
نقطة انتهى..
-
10/12/2011 10:46 AM #20
-
10/12/2011 10:51 AM #21
-
10/12/2011 11:29 AM #22
-
10/12/2011 11:32 AM #23
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 25/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 463
يكفي انه صاحب مبادي اختلفنا او اتفقنا معه ...... اردوغان رجل يعجبني
-
10/12/2011 07:51 PM #24
-
10/12/2011 08:27 PM #25
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
-
10/12/2011 08:34 PM #26
-
11/12/2011 08:55 PM #27
للرفع والي الامام
-
11/12/2011 08:59 PM #28
اردوغان!!!
مواضيع مشابهه
-
كلمة الإرهاب..هذا المفهوم المبتذل ( منقول من جريدة الوطن )
بواسطة عميد المظلومين في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 1آخر مشاركة: 12/05/2011, 01:48 PM -
لا تسمسروا بوطنكم في الأسواق (منقول من جريدة الوطن)
بواسطة العميق في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 6آخر مشاركة: 10/05/2011, 09:46 AM -
منقول عن جريدة الوطن-24/04/2011
بواسطة oman11011 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 7آخر مشاركة: 24/04/2011, 11:05 AM -
مقال جميل قراته للكاتب سهيل النهدي اليوم جريدة الوطن
بواسطة نسيم السلطنة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 16/04/2011, 03:11 PM -
الشباب المعتصم والمتظاهر ( شباب يريد رد جميل الوطن ) جريدة الوطن
بواسطة ابو مبارك وعبدالملك في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 15آخر مشاركة: 29/03/2011, 12:01 PM










رد باقتباس

