- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 39
-
>>> >>> >>> جـَمـْـرٌ تـَحـْـتَ أطـْـفـَـالِـنـَـا <<< <<< <<<
سأنطلق مِن صيحة معلمة آسيوية وافدة اعتذرت عن تدريس صف بأحد المدارس العمانية الخاصة، لم تكشف المعلمة عن سبب اعتذارها لكن من خلال تواصل ادارة المدرسة مع زوجها تبينت الحقيقة التي تـختصر في قول الزوج أن زوجته في حالة نفسية بعد الصدمة التي وجدتها، ففضلت تدريس خمسين طالب من جنسيتها على تدريس ذلك الصف البسيط من العمانيين، وفي أحد حدائق التسلية بمسقط سألتُ في يوم مصطحباً فيه طفليّ شاباً عمانيا ً يشرف على ركن السيارات، سألتـُه عن الفرق في سلوك طفل عماني وآخر آسيوي فور انتهاء زمنه المخصص للعب، فاختصر القول بأن الآخير "يشل عمره ويرحل" في حين أنه يحتاج ليركض خلف ابن عمه ليجبره على افساح المجال لأطفال آخرين ينتظرون دورهم.
مكتوب بأحد أغلفة الشوكولاته المشهورة، أن اجمالي السعرات الحرارية التي يوفرها المُنتج قرابة الـ200 كالوريز Calories، في حين تقدم علبة مياه غازية سعرات حرارية قد تصل إلى 180 كالوريز، فإن كان جسم الإنسان يحتاج إلى قرابة سعرة حرارية واحدة لكل كيلوجرام من وزنه لكل ساعة من الزمن يحتاج فيها إلى العمل (من هنا)، فإن هذا يعني أن الطفل الذي يزن 30 كيلوجراماً يحتاج فقط إلى 30 سعرة حرارية لعمل ساعة، وعليه تخيل عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها اطفالنا باليوم الواحد، والمعلوم أن الجسم يقوم بتحويل هذه السعرات الحرارية إلى دهون وليس كربوهيدرات أو بروتينات، وذلك لأنها (أي الدهون) الأكثر قدرة على احتواء سعرات حرارية، فلكل 100 غرام من الدهون تحصل على قرابة 800 سعرة حرارية، في حين أن الوزن المماثل للبروتينات أو الكربوهيدرات يعطيك 400 فقط (من هنا)، والمُلاحظ أن أطفالنا رغم امتلاكهم للسعرات الحرارية الهائلة إلا أن وزنهم لا يصل إلى البدانة غالباً، والسبب في اعتقادي تلك الأنشطة الحركية الهائلة التي يقومون بها يومياً بشكل مفرط حارقة ً بذلك الكثير والكثير من السعرات الحرارية
.

الترجمة : معلمتي لستُ أنا الذي كان يقفز بالصف (فوق/تحت) ويصرخ، لكنه حديث السكر
الطالب معنا بدون تعميم عندما يجلس على كرسي الدراسة، قد تجده يحرك قدميه كثيراً أو أن يكثر من امساك القلم وتحريكه بأصابعه، في غياب للتركيز يقف عادة ً بسببه شعر رأس معلمته، وهذا النشاط الزائد أو بالأصح وهذا "فرط الحركة" يُعد اًضطراباً سلوكياً (من هنا) يحتاج بموجبه الطفل إلى علاج، يتم الإهتمام من خلاله بالتقليل من مشاهدة قنوات الأطفال الفضائية التي تركز دائماً على الرسوم المتحركة المتميزة بسرعة حركة ابطال الكرتون فيها، ويجب الأخذ بالإعتبار مقدار السعرات الحرارية التي يحصل عليها الطفل، ولا ينتهي عند مراقبة مستوى سرعة حركاته، وهذا يعني وجوب تعديل السلوك المُشاهد، فيُمنع مثلاً الطفل من الركض على ممرات البيت، ويُنهى عن الإسراع عند فتح باب الغرف، ويؤمر بعدم القفز على سريره، فضلاً على وجوب التأكد من حضور انتباهه وتركيزه للدروس التي يناقشها مع أمه أو ابيه.

آخر تحرير بواسطة عماني مسقطي : 25/11/2011 الساعة 08:38 AM
-
مادة إعلانية
-
بحوث علمية عن "فرط الحركة" >>> http://www.gulfkids.com/ar/index.php...ow_res&r_id=46
-
18/11/2011 12:40 PM #3
أخي عماني :
هناك فرق بين حركة الطفل العادية و بين فرط الحركة المرضي ...
كثرة الحركة بين الأطفال في السلطنة غالبا يكون سببها المحيط الذي يعيش فيه.. و طريقة التدريس التي تجبر الطالب على البقاء في مكان واحد و وجهه بجهه واحده .. و إن أتجه ليحدث زميله فهو غير مهذب.. فطبيعي تجده غير قادر على المكوث بتلك الوضعية لفترة طويلة..
الدراسات تقول أن الانتباه عند الاطفال لا يزيد عن 20 دقيقة هذا الطبيعي و بشكل متقطع .. و نحن نريدهم 7 ساعات يظلوا منتبهين و مركزين.. فردة فعل طبيعية أن لا يبقوا في مكانهم.
أيضا أخي .. أساليب التعليم حاليا غير مناسبة للأطفال .. التعليم باللعب مفقود .. و أصبح أشبه بتعليم جامعي ما تعليم أطفال.
.. ربما نوعية الطعام لكن ليس بالأمر الذي صورته.. حاليا نلاحظ وجود الأوزان الزائدة بين الأطفال في السنوات الخمس الأخيرة .. لتغيير طبيعة الحياة و الأكل السريع.. و ألعاب الكمبيوتر و الجلسه أمام التلفاز..
الفرط الزائد موجود لكنه طبيعي ليس بدرجة مخيفة.. ربما النصيحة التي نوجهها هو أكتشاف حالة الهايبر أكتيف بشكل مبكر و أخذ العلاج ..
موضوع رائع
-
أهلا ً أختي ...
وجود مشكلة "فرط الحركة" لدينا بشكل واضح فهذا أمر لا خلاف عليه، صحيح أن عنوان المقال مبالغ فيه، لكن هناك حاجة لإبراز المشكلة، وبغض النظر عن الأسباب فإن "فرط الحركة" مغلف كما ذكرتي بغياب طرق التدريس المتمحورة حول الطفل وغيرها من صعوبات تربوية منها كثافة الصفوف، إلا إن غياب الوعي الإجتماعي حول القضية نتج عنه تدفق شلال إلى المدارس من عينات تعاني من "فرط الحركة" في سنوات الأولى من الدراسة، شكل بدوره عبئا ً ثقيلا ً على كاهل المعلمات أجده شخصياً ملموساً بصورة تستدعي وقفة تنبه المجتمع قبل المدرسة، فانتاج طفل مطيع ملتزم هادئ زرين هي وظيفة تقع في معظمها على الأسرة حين الحديث عن السنوات الأولى من المدرسة.
المجتمع غير واع ٍ بمشكلة "فرط الحركة" ... وهناك الكثير مما ينبغي علينا اتجاه المجتمع قبل القاء اللوم على المدارس ... مع الإقرار أن الاخيرة (اي المدارس) واجب عليها الكثير اتجااه المجتمع ...
شكراً على المرور الرائع ... والمشاركة الأروع ...
آخر تحرير بواسطة عماني مسقطي : 18/11/2011 الساعة 01:20 PM
-
18/11/2011 07:17 PM #5
يوجد هناك الكثير من علماء النفس من يرفض بأن تكون كثرة الحركة عند الأطفال هي عبارة عن مرض و يوجهون أصابع الاتهام على الآباء و المعلمين ،فالآباء في الوقت الحاضر يعانون من ضغوط العمل ولا يجدون الوقت الكافي للجلوس مع ابنائهم ليعدلوا من سلوكياتهم كما أن المعلمين وبسبب المسؤوليات التي تقع على كاهلهم فتقل قدرتهم على التحمل وكذلك الازدحام في الفصول والفترة المطالب بها الطفل في بقائه في مكان واحد وعدم تحركه تجعله يلجأ الى الرفض وعدم الانصياع لذلك.
اما الفريق الآخر يرى ان كثرة الحركة ترجع للأسباب التالية:
أسباب مرضية: خلل في الجينات الوراثية عباره عن تلف عصبي في تكوين الطفل يجعله غير قادر على التحكم في أفعاله حيث يوجد فرق عند تصوير أدمغتهم عن بقية الأطفال الأصحاء , إصابة الطفل بالحمى المخية أو الحمى الشوكية , والولادات العسرة.
أسباب نفسية: اكتئاب الأم وتناول الكحوليات في قترة الحمل , والخلافات الأسرية أمام الأطفال , وانحراف أحد الأبوين , والظروف الاجتماعية و الاقتصادية للأسرة.
أسباب بيئية: تلوث البيئة كارتفاع نسبة الرصاص في الجو.
وكذلك وجود الإضافات الصناعية لبض الحلويات والمواد الحافظة في الأغذية المعلبة .
ولكن ما هى الطرق التي يمكن من خلالها علاج مثل هذه الحالات؟
دمتم بحفظ الله
-
-
18/11/2011 08:16 PM #7
-
أهلا ً أختي :::
هناك الكثير منها تم ذكرها بالفقرة الأخيرة من المقال أعلاه، لكن بنظري أهم أمر هو متابعة سلوك الطفل، فبمجرد حدوث "فرط حركة" فإنه من الضروري تنبيه الطفل، ومع كثرة التنبيهات والعقاب المناسب في أحيان ما، فاعتقد أن "فرط الحركة" ستقل بشكل كبير بإذن الرحمن الرحيم.
شاكرٌ لكم نقاشكم الهادف سيدتي ...
-
20/11/2011 07:56 PM #9
ماشاء الله والله موضوع مهم قراته من زمان
عندنا في عمان يعطو اطفالهم دواء الكحه عشان ينهوا اليوم على خير اقصد يجبروا اطفالهم على النوم
طبعا الاهل امام مشكلتين اما طاقه هائله او سمنه اذا كانت لاتتوفر للطفل اجواء لإخراج هذه الطاقه
-
21/11/2011 08:43 AM #10
وهذا "فرط الحركة" يُعد مرضا ً نفسياً يحتاج بموجبه الطفل إلى علاج
توقفت عند هذه العبارة ؟
لا يعد النشاط الزائد مرضا نفسيا وانما اضطراب سلوكي وهناك فرق بين فرط الحركة والنشاط الزائد
ففرط الحركة ويقصد به ان تزيد حركة الطفل عن المعدل الطبيعي ولكن بشكل لا يؤثر على أدائه الاكاديمي او نموه او تفاعله الاجتماعي اما النشاط الزائد والمنتشر حاليا هو ما يسمى بـ ADHD ( اضطراب النشاط الزائد المصحوب بنقص الانتباه ) فهو اضطراب يشمل ثلاث عناصر ( النشاط الزائد ، تشتت الانتباه ، الاندفاعية او التهور ) وهناك من يعاني من نشاط زائد دون ان يصاحبه تشتت انتباه .
فيما يتعلق بأسبابه فهي كثيرة أذكر منها على سبيل المثال : العوامل الوراثية ، اضطراب في الية عمل الدماغ ، تعرض الطفل المستمر للأشعة كأشعة التلفاز وغيرها
أما عن التدخل العلاجي مع هذه الحالات فيفضل دائما البحث عن السبب ، فاذا كان السبب عضوي مثلا هناك أدوية تستخدم مع بعض الاطفال الذين يعانون من النشاط الزائد مثل الريتالين ، ايضا اجراءات تعديل السلوك وهذا موضوع كبير ، الابتعاد عن السكريات وما يزيد طاقة الجسم و...........
كل الشكر عالموضوع
-
21/11/2011 09:10 AM #11
؛
السلامـ عليكمـ ..
بارك الله فيك استاذي ووفقك
طرح قيمـ حقيقة .. ولابد من إلمامـ الأبوين
بـ الثقافة العامة للطفل ..
لأن ثمة أمور قد تتفاقمـ أو قد تكون مرضاً بحد ذاتها
أو ربما تؤدي إلى مكروه لا قدر الله .. وجب العناية بذات الطفل
وتحركاته ..
وفقكمـ الرحمن وبارك لكمـ ..
-
-
21/11/2011 11:35 PM #13
الموضوع طويل بصراحة هع
لكن برجع وقت ثاني واقرآه
-
21/11/2011 11:46 PM #14
من فترة تم منعه لمن هم أقل من سنه أقصد دواء الكحه..
و حتى الكبار يتم توجيههم للعسل و الليمون كبديل عن دواء الكحه .. بل و النتائج أروع .. لكن المجتمع لو ما تم صرف الدواء لهم كأنك سبيتهم .. و يقال لك كم كلمة حلوه مثل: ما من كيس أهلك ... و غيرها
بالنسبة لعلاج فرط الحركة .. العلاج السلوكي هو الأفضل ..لكن يحتاج لأبوين و معلمة واعيين بهذه المشكله و لديهم قدرة كبيره في الصبر و التحمل و عدم استخدام العنف.. توجد عدة طرق للعلاج السلوكي..
يوجد العلاج الدوائي لكن له بعض الآثار الجانبية ... و يلجأ له لو ما نفع العلاج السلوكي أو يستخدم مع العلاج السلوكي كمساند.
-
-
22/11/2011 09:54 PM #16
من الخطوات التي يمكن أن يتبعها الآباء لعلاج كثرة الحركة لدى الطفل
وضع برنامج محدد للطفل وإعلامه بالسلوكيات المقبولة و المرفوضة
ومكافئته عند الإلتزام بتلك القواعد و تجاهل العقاب على إي سلوك غير مرغوب
يأتي به وكذلك الإبتعاد عن عمليات الإجهاد الجسدي التي يلجأ اليها بعض الأهله لتقليل
كثرة الحركة لدى الطفل .
كما يمكن وضع برنامج علاج للسلوك المحدد للذي يقوم به الطفل فقط وليس لجميع الحركات
أو الأفعال التي يقوم بها مثل : علاج عدم إستقراره بالجلوس داخل الصف في الحصة الدراسية فقط
فهنا يجب على المعلم أن يثنى على الطالب بين كل فتره و فتره من عدم قيامه بأي حركه أمام زملاءه
أما إذا كان سبب كثرة الحركة للطفل يكون ناجم عن المشاكل الأسرية أو صغر حجم البيت يجب أن تكون
الخلافات الأسرية بعيده جدا عن مسامع الطفل حتى لا تتكون لديه ردة فعل عكسية و بالنسبة لصغر حجم البيت
فيمكن الإنتقال الى بيت أوسع إذا كانت لدى الأسرة المقدرة على ذلك أو الخروج من المنزل بصفة دورية كالخروج
الى الحديقة أو شاطي البحر أو غيره من الأماكن الفسيحة.
دمتم بحفظ الله
-
-
-
-
23/11/2011 10:24 PM #20
كنت اشتكي دائما من نشاط اخي الصغير الزائد عن الحد ،،فهو من نشاطه الزائد لايريد الجلوس حتى اثناء الاكل او مشاهدة التلفزيون ... لكن في احدى الايام عندما كنت اوصله لصفه وجدت العجب العجاب تفاجئة بأن 5 فقط من الطلاب كانوا قاعدين على الكراسي بهدوء وبقية الاطفال لم تستطع المدرسة السيطرة عليهم!!
ولا ادري حقا اذا كانت هذه الحالة مجرد اضطراب سلوكي ام حالة نفسية ،،ولكن في كلا الحالات هذه المشكلة تستحق الدراسة والاهتمام بأسبابها وعلاجها.. هناك دراسة اخي الكريم تشير ان عملية تنظيم الغذاء وعملية الاخراج جدا مؤثرة في الــ5 سنين الاولى من عمر الطفل وبالاخص سوء تنظيم او تعليم عملية الاخراج فهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بشقاوة وعناد الفرد في طفولته ايضا التوتر والبخل فالرشد ,, !
كل الشكر والتقدير اخي الكريم على موضوع مهم يثري السبلة الاجتماعية
-
-
-
-
25/11/2011 07:29 PM #24
-
-
26/11/2011 09:57 AM #26
العلاج الدوائي مهم أيضا في بعض الحالات ..
العلاج السلوكي يحتاج لوقت و صبر .. هذا ما يتوفر عند جميع ذوي الأطفال
فرط الحركة يرتبط كما أسلفت بنقص التركيز و قلة الانتباه .. و بالتالي انخفاض المستوى التحصيلي .. اذا مرت السنوات الأولى من التعليم و هي في نظري الأهم بدون محصلة هنا لا بد من ايجاد طرق اخرى تساند العلاج السلوكي..
المشكلة الحاصلة أن اطباء العلاج السلوكي عددهم بسيط جدا .. و أغلب أو كل الموجودين في المناطق و الولايات من الفئة التي لديها العلاج الدوائي هو الخيار الأول.
لا أدري ماذا تقصد بالعلاج المعرفي ؟؟ ان كان تقصد المعرفة بالمشكلة في وقت مبكر .. فنعم أوافقك الرأي لكن؟؟
أحيانا كثيرا تكون لدينا حصيلة معلومات و لدينا معرفة بفرط الحركة .. لكننا لا نملك معتقدات و مواقف و اتجاهات تمكننا من الوقوف على هذي المشكله .. فلابد من وجود معارف ة اتجاهات تترجم بسلوك واعي لوضع خطة لعلاج فرط الحركة ..
المعارف وحدها لا تكفي ... تعديل السلوك قد ينفع في حالات و لا ينفع في حالات أخرى .. اذن نحن بحاجة لمعارف أولا ..مهارات شخصية ثانيا .. علاج دوائي ثالثا.
موضوعك جميل أخرجتنا من المواضيع المعتادة
-
أهلا استاذتنا ...
العلاج المعرفي يتمثل في اخطار الطفل معرفياً بكل ما مِن شأنه أن يقنعه أن "فرط الحركة" هو شئ سئ لشخصه
صحيح أن ا"العلاج المعرفي" يحتاج إلى ادراك معرفي وعقلي من قبل الشخص المُعالـَـج
من المدخنين من يمكن علاجه بمحاضرة معرفية عن مضار التدخين وكيفية الإقلاع عنه
الطلاب بمدارسنا ولله الحمد فعقولهم تفكر، كل ما في الأمر أننا بحاجة لجرعات معرفية قبل وبعد وفي وقت العلاج السلوكي
-
26/11/2011 03:54 PM #28
قبل مدة ليست بالقصيرة كنتِ قد قرات دراسة حول الأطفال كثيري الحركة حيث صنفتهم الدراسة إلى نوعين النوع الأول ممن يعانون من النشاط الحركي العالي نتيجة نموهم العقلي الكبير مقارنة مع النمو الجسماني والنوع الاخر هم من نستطيع تسميتهم بقليلي الذكاء وأكاد أجزم أن المربي يستطيع التمييز بين الأمرين قراءة الموضوع دفعتني للبحث عن دراسات ومقالات حوله وإليكم ما وجدت:
http://www.gulfkids.com/ar/index.php...Cat=12&id=1152
http://www.childclinic.net/pain/adhd.html
-
-
27/11/2011 04:09 PM #30
اتكلم عن واقع تجربة ..
الأطفال في المدارس يحتاجوا الى تقنية تلزمهم الانضباط ..
ليس بالشي السهل تجبر الطفل ان يكون عسكري ..
الطفل اولا واخيرا يحتاج الى الحركة وهذي هي طبيعته ..
لكن فرط الحركة يسبب تعب وعائق كبير للمعلم ..
ولا ننسى: تعليم الطفل يحتاج قدر كبير من الاجتهاد والحنكة ..
فهو يحتاج الى الحنان أيضاً
بالنسبة للحياة الاجتماعية ..
يجب على الاهل اتباع كل ما من شأنه ترجمة فرط الحركة عند الطفل ..
إلى شي ايجابي ينمي شخصيتة وقدراتة بكل جوانبها الفكري والجسدي ..
ليست بالشي المعقد ..
لكن الصبر ثم الصبر هو ما يحتاج له المربى لانشاء جيل منتج ..
أشكرك على الموضوع عماني مسقطي ولو اني لم اوفي حقه ..
متابعه ..








رد باقتباس
