"نعم للحد من حوادث المرور" ، جهود في غير محلها - طبخة ابو نواس
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 88
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    10/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    44,008

    افتراضي "نعم للحد من حوادث المرور" ، جهود في غير محلها - طبخة ابو نواس

    صباح الخير

    يحكى أن أحد الولاة غضب على أبو نواس وحكم عليه بأن يجرد من ملابسه ما عدا ما يستر عورته وويقيد في الصحراء في البر القارس تحت الحراسة المشددة ن ونفذ الحكم ، ولما كان الصباح سأل الوالي الحارس ... هل كان هناك ما يمكن أن أسهم في تدفئة أبو نواس ؟ فقال الحارس لم يكن في تلك الصحراء سوى ضوء نار بعيد جدا ، لا يكان يرى ، يبدو أنه لأحد البدو. فغضب الوالي وأمر بإعادة تنفيذ الحكم ، وأعيد تنفيذ الحكم في الليلة التالية حتى تيقن أنه لم يكن هناك ما يقي أبو نواس الشعور بالبرد القارس ... ، فاسرها أبو نواس في نفسه ، وتحين الفرصة ليردها درسا للوالي لن ينساه ، وبعد مضي اشهر ، أتى أبو نواس الوالي ودعاه لمأدبة غداء هو وأعيان المدينة ، وتجمعوا بعد صلاة الظهر ، وانتظروا كثيرا أن يأتي الغداء ، وحين نفذ صبر الوالي بعث إلى أبي نواس من يستطلع سبب التأخير ، فجاء الرسول إلى الوالي ليخبره – في دهشة – أن أبا نواس قد وضع النار في مكان ، ووضع القدر في مكحان بعيد عن النار ، وبالطبع لن ينضج الأكل ولن يتغدى الوالي ... فابتسم الوالي وأدرك المكيده التي دربها له أبو نواس

    قصة لا تخلو من الطرافة ... ولكن العبرة منها أكبر

    مالذي يجري ؟

    جهود جبارة ومؤتمرات وندوات وورش عمل ومعارض ولجان ، واستفاقة إعلامية ... كلها للحد من حوادث السير ... ولكن الحوادث في إزدياد ... ألا ينبئ ذلك بأن في الأمر خلل ؟

    تفسير حالة مضاعفة الجهود التي يقابلها إزدياد مضطرد في عدد الحوادث والوفيات وافصابات ... لا يخرج عن تفسيرين:

    التفسير الأول .... أن حوادث السير ليست مشكلة تستدعي حلا ، وأن إرتفاعها وإزدياد الوفيات والإصابات أمر طبيعي بحكم التطور والتوسع وزيادة السكان. ولا تستدعي أية إجراءات والأولى استثمار هذه الموارد في حقل آخر

    التفسير الثاني ... أن حوادث السير ، وإزديادها وإزدياد مآسيها هي بالفعل مشكلة ، ولكننا لا نعرف أين مشكلتها بالضبط ... هل في عدد الحوادث أم في مسبباتها أم في نتائجها ؟ ... اي بمعنى أننا لا نعرف بالضبط أين نكرس الجهود ...

    - هل نكرس جهودنا ونسخر مواردنا في خفض عدد الحوادث وكفى ؟ أم في منع وقوع نوع معين من الحوادث ؟
    - هل نزيل المسببات ، وبالتالي نقلل من فرص وقوعها وتلقائيا ستنخفض النتائج والمضاعفات التي تلي وقع الحادث ؟
    - هل نتحكم في مضاعفات ونتائج الحوادث ولا يضير ارتفاع عدد الحوادث لطالما أننا مسيطرون على نتائجها ؟

    الثاني هو الأقرب:
    دعونا نعود لحادث السير ونرى أسبابه في المجمل دون الخوض في تفاصيل وحالات إستثنائية:
    - كل الإحصائيات ونتائج الدراسات التحليلية في العالم تؤكد أن أسباب الحادث تنحصر في التالي : الطريق ، المركية ، الطقس ، السائق ، وكل ما عداها من مسببات هي إستثنائية
    - تلك الإحصائيات والنتائج تجمع كلها على أن السائق يكون السبب في حادث السير في أكثر من 80% من الحوادث
    كما وأنها تذهب إلى أبعد وأعمق من ذلك ... لتضع اللوم ، ليس على نقص المعرفة لدى السائق ، وليس على نقص المهارة لدى السائق ، بل إن الجزء الأكبر من مسببات الحادث تقع على سلوك السائق. ، واية فئة من السائقين يا ترى ؟ ... إنهم من ينحصرون ضمن فئة عمرية معينة ... وما هو السلوك الأخطر هنا ؟ ... الرسعة

    ألم نحدد المشكلة في مسبباتها شيئا فشيئا ؟

    نستطيع وبصوت عال نفول ... أهم وأخطر مسببات الحوادث هي السرعة والتهور من قبل السائق الشاب

    إذا نحن متفقون الآن على أننا لو شئنا ان نقلل من حوادث السير فلا بد أن نضع أكثر من 80% من مواردنا المعدة لهذا الشأن في خانة ... تغيير سلوك السائق الشاب فيما يتعلق بسرعته وتهوره

    يقول قائل ... ولكن هناك جهود مكثفة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع بالمنشورات واللوحات الإعلانية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والإذاعية ، والمواقع الالكترونية والنتديات ن وحلقات الذكر في المساجد ...

    نعم يا سادة هذه كلها كفيلة في نشر الوعي الذي هو جزء من المعرفه ... وما نحتاجه هو تغيير السلوك ... ما نفعله اليوم ومنذ سنين هذا نشر للمعرفة ... والدراسات تقول أن معظم مستخدمي الطريق يعرفون أكثر من الحد الأدنى اللازم ... ولكنهم لا يطبقون ما يعرفون ...
    فما الفائدة من زيادة المعرفة وضياع الموارد في معرفة تتراكم نظريا ولا ولن تستخدم نظريا ؟
    ما فائدة أن نكثف ونراكم المعلومات في ذهن شاب ليس لديه الوقت ليعرف زيادة ، وليست لديه الرغبة ولا الدافع ولا الإحساس بأهمية تطبيقه ما عرفه وما سيعرفه ؟

    إن عدم تطبيق ما نعرف على الوجه السليم شأن سلوكي ، وللسلوك ابعاد ثقافية دينية إجتماعية إقتصادية تربوية ، تختلف من مجتمع إلى آخر ... إذا نحن بحاجة لتغيير سلوكي ولا نحتاج لزيادة المعرفة أو رفع مستوى الوعي لدى مستحدم الطريق

    كيف نغير السلوك ؟
    الحقيقة لست متخصصا في تغيير السلوك الفردي ولا الجماعي ... ولكن بالنظر إلى العوامل التي يرتكز عليها سلوك الفرد ، نجد أن ليست هناك من وصفة محددة لتغيير سلوك الفرد في العالم ... فما يحتاجه الهندي لتغيير سلوكه يختلف عما يحتاجه الأمريكي أو الياباني أو الفريقي أو الشرق أوسطي ... يختلف باختلاف الجغرافيا والثقافة والأوضاع الإجتماعية والاقتصادية ...
    كلام نظري سليم يحتاج لمختصين ، وركزوا هنا على كلمة "مختصين" لمعرفة دوافع الممارسات السلوكية للشباب في مجتمع ما

    التحديات ...
    التحدي الأول ... هو الإعتراف بأننا كنا وما زلنا إنفعاليين ومتعجلين في تخطيط وتنفيذ ما اعتقدناها أنها الحلول الأنجع للحد من حوادث السير ومضاعفاتها ... هذا تحد ليس سهلا حسبما تعودنا على مسؤولينا والمكابرات التي تعودنا عليها مهم ... هل نستطيع مواجهة أنفسنا ومصارحتها وإثنائها عن المكابرة
    التحدي الثاني ... هو إعادة توزيع الموارد والجهود وتكريسها في تغيير سلوك السائق الفرد (في فترة عمرية معينة) ... كونه السبب الأكبر لحوادث السير

    سألني أحدهم - ذات مرة - ... لماذا يسرع الشاب – في عمان - ويتهور ويتسبب في حادث ؟

    لفم أجدأمامي سوى مجموعة فرضيات ، ربما أنه لا يدرك قيمة الحياة التي يحياها ، أو ربما لا يدرك أهميته ومسؤولياته ، ربما ان لا قيمة أصلا لحياته ولا أهمية له ولا مسؤولية عليه ... فيبحث لنفسه عن قيمة وأهمية ومسؤولية ... ه
    ل نستطيع نحن كدولة ومجتمع أن نجعل لحياة الشاب قيمة وأهمية ومعنى ، وبالتالي يشعر بالمسؤولية ؟ ... هل للسياسات العامة دور ؟ ... هل لثقافة المجتمع عموما دور ؟ ... اسئلة عديدة جدا ...

    يجب أن لا نقف عند السرعة والتهور سبب الحوادث ونبحث عن حلول لمنع السرعة والتهور ، لأننا لن نفلح ولو بعد قرن من الزمان
    الأولى أن نبحث عن مسببات ودوافع السرعة والتهور ، ولنوجد حلولا لتلك المسببات والدوافع ... وكما أسلفت هي سياسية إقتصادية إجتماعية ثقافية

    ايها السادة ... لا نشك في جهودكم ، ولا نريد أ نثبط من هممكم ، ولا أن نشعركم بالأسى ، لكننا وببساطة ... لا نحتاج لأكثر من الوقوف على الأسباب الجذرية التي تجعل السائق الشاب يسرع ويتهور ويتسبب في حادث سير ، وحينها نوجد له حلول ربما أكثرنجاعة لأنها خرجت من رحم السباب الجذرية الحقيقية للمشكلة ولم تفترض غفتراضا ، ولا نشك أنها ستكون أقل كلفة

    آخر تحرير بواسطة المندوب السامي : 19/10/2011 الساعة 11:01 AM
     التوقيع 
    فجر 10 أيار/مايو 2018
    ميلاد فجر جديد للصراع العربي الصهيوني]

  2. #2

    افتراضي

    ان لله وانا الية راجعون اليوم دافنين اخونا و صديق الطفولة حمد شاهين المنعي والسبب السرعة الزايدة انا لله وانا الية راجعون

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    28/09/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,662

    افتراضي

    جزيت خيرا ...كفيت ووفيت

    لكن بصراحه شعار ( نعم للحد من حوادث المرور) هل ترى بانه ذا مضمون وبعد انساني وسلوكي مثل هذا الشعار يخاطب به من هم دون سن الـ8

    الشعار يوحي كاننا كنا نقول (لا للحد من حوداث المرور)

    كما اسلفت نريد مختصين في تطبيق الدراسات التى تتحدث في هذا الشأن..
    نريد تكثيف اعلامي مرئ مرئ ثم مرئ وشعارات تخترق صمام القلب التاجي حتى تؤتي ثمارها...
     التوقيع 
    احيانا يجب ان نتنازل عن ما نحب ..حتي نحصل على ما نستحق

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    28/09/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,662

    افتراضي

    اتمنى انه يثبت بمناسبة اسبوع المرور وتثبت كل المواضيع اللي تخص هالجانب

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    10/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    44,008

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة قلبي عماني مشاهدة المشاركات
    جزيت خيرا ...كفيت ووفيت

    لكن بصراحه شعار ( نعم للحد من حوادث المرور) هل ترى بانه ذا مضمون وبعد انساني وسلوكي مثل هذا الشعار يخاطب به من هم دون سن الـ8

    الشعار يوحي كاننا كنا نقول (لا للحد من حوداث المرور)

    كما اسلفت نريد مختصين في تطبيق الدراسات التى تتحدث في هذا الشأن..
    نريد تكثيف اعلامي مرئ مرئ ثم مرئ وشعارات تخترق صمام القلب التاجي حتى تؤتي ثمارها...
    سيدتي ، شكرا على التعقيب

    الشعار في حد ذاته يجب أن يعكس رؤية

    أرى الشعار وكأنه نتيجة لاستفتاء ، وكا تفضلت كأن هناك من يقول نعم وآخرون يقولون نعم

    يفترض للحملة أن تكون معنية بسلوك جيل معين في المجتمع ... والرسائل وألها الشعار يجب أن يكون موجها لهذه الزاوية ومركزا على هذه الفئة وبلغة تتفهمها هذه الفئة
     التوقيع 
    فجر 10 أيار/مايو 2018
    ميلاد فجر جديد للصراع العربي الصهيوني]

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    27/02/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,238
    مشاركات المدونة
    3

    افتراضي

    أخي المندوب السامي :
    الحوادث في عمان
    لن يتوقف نزيف الدم
    فيها إلا إذا تغيرت
    ثقافة ( الكثير) من الشباب
    العماني حول أن السيارة وسيلة
    نقل لا قتل.

    برأيي لو أقيمت المؤتمرات
    العالمية تجاه هذه المشكلة
    لن تفيد شيئا.
    لا بد من تكثيف المحاضرات
    والندوات حول هذا الشأن
    وتخصيص مادة تدرس في كل النواحي الدراسية
    حتى الجامعية اسمها (السلامة المرورية)
     التوقيع 
    الحمد لله

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    10/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    44,008

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الحبر الماسي مشاهدة المشاركات
    أخي المندوب السامي :
    الحوادث في عمان
    لن يتوقف نزيف الدم
    فيها إلا إذا تغيرت
    ثقافة ( الكثير) من الشباب
    العماني حول أن السيارة وسيلة
    نقل لا قتل.

    برأيي لو أقيمت المؤتمرات
    العالمية تجاه هذه المشكلة
    لن تفيد شيئا.
    لا بد من تكثيف المحاضرات
    والندوات حول هذا الشأن
    وتخصيص مادة تدرس في كل النواحي الدراسية
    حتى الجامعية اسمها (السلامة المرورية)
    أعتقد أننا نود أن نعيد النظر في منهجية عملنا بشكل عام ن وأن لا نضع الخطط ونعد الموارد على ضوء فكرة يعتقد فرد أو جماعة أنها صائبة
    اثبتت التجارب أن نصف حملاتنا تجاه مشاكلنا تبدا باستفاقة فجائية وكان المشكلة وليدة الأمس ، يتبعها "لا صوت يعلو فقو صوت الحملة"
    مهرجانات واحتفالات وحركة دؤوب ... ولقاءات وتصريحات ... و ... في مجملها احتفالي

    أتمنى أن يتجه أحدكم إلى معرض المرور المفتتح أمس ، ويخبرني ... اي مما هو معروض سيسهم في الحد من حوادث المرور ؟
     التوقيع 
    فجر 10 أيار/مايو 2018
    ميلاد فجر جديد للصراع العربي الصهيوني]

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    19/04/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,171

    افتراضي

    شكرآآ لك مشرفنااا

    توقيعي موجه للكل

    نعم للحد من حوادث السيرر


    كرهت هالعبارة لااا يوجد له حل

    أتمنى حلقة الأخيرة من مسلسل الحوادث

    لااا توعية لااا قوانين في الطرقااات لااا أهتمام

    أقل حاجة كان يترسو الشوارع من لوحااات مؤلمة من حوادث سيرر

    خلو الناس تسوعب ولوو من خساير المال ولااا خساير المواطنيين
     التوقيع 

    ((..أحذر..))
    لااا تسرع كي تصل
    أسرع كي لااا تصل
    أحذر أخطاء الأخرين
    من أين يبدا الحب هل يبدا من القلب ام من العقل ام يدخل لنا من العين ؟

    دروب الحب من دونك مآ آدلهآ
    أفتخر إني عماني،،،ما أفتخر إني مواطن

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    03/10/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,312

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة المندوب السامي مشاهدة المشاركات
    صباح الخير

    يحكى أن أحد الولاة غضب على أبو نواس وحكم عليه بأن يجرد من ملابسه ما عدا ما يستر عورته وويقيد في الصحراء في البر القارس تحت الحراسة المشددة ن ونفذ الحكم ، ولما كان الصباح سأل الوالي الحارس ... هل كان هناك ما يمكن أن أسهم في تدفئة أبو نواس ؟ فقال الحارس لم يكن في تلك الصحراء سوى ضوء نار بعيد جدا ، لا يكان يرى ، يبدو أنه لأحد البدو. فغضب الوالي وأمر بإعادة تنفيذ الحكم ، وأعيد تنفيذ الحكم في الليلة التالية حتى تيقن أنه لم يكن هناك ما يقي أبو نواس الشعور بالبرد القارس ... ، فاسرها أبو نواس في نفسه ، وتحين الفرصة ليردها درسا للوالي لن ينساه ، وبعد مضي اشهر ، أتى أبو نواس الوالي ودعاه لمأدبة غداء هو وأعيان المدينة ، وتجمعوا بعد صلاة الظهر ، وانتظروا كثيرا أن يأتي الغداء ، وحين نفذ صبر الوالي بعث إلى أبي نواس من يستطلع سبب التأخير ، فجاء الرسول إلى الوالي ليخبره – في دهشة – أن أبا نواس قد وضع النار في مكان ، ووضع القدر في مكحان بعيد عن النار ، وبالطبع لن ينضج الأكل ولن يتغدى الوالي ... فابتسم الوالي وأدرك المكيده التي دربها له أبو نواس

    قصة لا تخلو من الطرافة ... ولكن العبرة منها أكبر

    مالذي يجري ؟

    جهود جبارة ومؤتمرات وندوات وورش عمل ومعارض ولجان ، واستفاقة إعلامية ... كلها للحد من حوادث السير ... ولكن الحوادث في إزدياد ... ألا ينبئ ذلك بأن في الأمر خلل ؟

    تفسير حالة مضاعفة الجهود التي يقابلها إزدياد مضطرد في عدد الحوادث والوفيات وافصابات ... لا يخرج عن تفسيرين:

    التفسير الأول .... أن حوادث السير ليست مشكلة تستدعي حلا ، وأن إرتفاعها وإزدياد الوفيات والإصابات أمر طبيعي بحكم التطور والتوسع وزيادة السكان. ولا تستدعي أية إجراءات والأولى استثمار هذه الموارد في حقل آخر

    التفسير الثاني ... أن حوادث السير ، وإزديادها وإزدياد مآسيها هي بالفعل مشكلة ، ولكننا لا نعرف أين مشكلتها بالضبط ... هل في عدد الحوادث أم في مسبباتها أم في نتائجها ؟ ... اي بمعنى أننا لا نعرف بالضبط أين نكرس الجهود ...

    - هل نكرس جهودنا ونسخر مواردنا في خفض عدد الحوادث وكفى ؟ أم في منع وقوع نوع معين من الحوادث ؟
    - هل نزيل المسببات ، وبالتالي نقلل من فرص وقوعها وتلقائيا ستنخفض النتائج والمضاعفات التي تلي وقع الحادث ؟
    - هل نتحكم في مضاعفات ونتائج الحوادث ولا يضير ارتفاع عدد الحوادث لطالما أننا مسيطرون على نتائجها ؟

    الثاني هو الأقرب:
    دعونا نعود لحادث السير ونرى أسبابه في المجمل دون الخوض في تفاصيل وحالات إستثنائية:
    - كل الإحصائيات ونتائج الدراسات التحليلية في العالم تؤكد أن أسباب الحادث تنحصر في التالي : الطريق ، المركية ، الطقس ، السائق ، وكل ما عداها من مسببات هي إستثنائية
    - تلك الإحصائيات والنتائج تجمع كلها على أن السائق يكون السبب في حادث السير في أكثر من 80% من الحوادث
    كما وأنها تذهب إلى أبعد وأعمق من ذلك ... لتضع اللوم ، ليس على نقص المعرفة لدى السائق ، وليس على نقص المهارة لدى السائق ، بل إن الجزء الأكبر من مسببات الحادث تقع على سلوك السائق. ، واية فئة من السائقين يا ترى ؟ ... إنهم من ينحصرون ضمن فئة عمرية معينة ... وما هو السلوك الأخطر هنا ؟ ... الرسعة

    ألم نحدد المشكلة في مسبباتها شيئا فشيئا ؟

    نستطيع وبصوت عال نفول ... أهم وأخطر مسببات الحوادث هي السرعة والتهور من قبل السائق الشاب

    إذا نحن متفقون الآن على أننا لو شئنا ان نقلل من حوادث السير فلا بد أن نضع أكثر من 80% من مواردنا المعدة لهذا الشأن في خانة ... تغيير سلوك السائق الشاب فيما يتعلق بسرعته وتهوره

    يقول قائل ... ولكن هناك جهود مكثفة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع بالمنشورات واللوحات الإعلانية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والإذاعية ، والمواقع الالكترونية والنتديات ن وحلقات الذكر في المساجد ...

    نعم يا سادة هذه كلها كفيلة في نشر الوعي الذي هو جزء من المعرفه ... وما نحتاجه هو تغيير السلوك ... ما نفعله اليوم ومنذ سنين هذا نشر للمعرفة ... والدراسات تقول أن معظم مستخدمي الطريق يعرفون أكثر من الحد الأدنى اللازم ... ولكنهم لا يطبقون ما يعرفون ...
    فما الفائدة من زيادة المعرفة وضياع الموارد في معرفة تتراكم نظريا ولا ولن تستخدم نظريا ؟
    ما فائدة أن نكثف ونراكم المعلومات في ذهن شاب ليس لديه الوقت ليعرف زيادة ، وليست لديه الرغبة ولا الدافع ولا الإحساس بأهمية تطبيقه ما عرفه وما سيعرفه ؟

    إن عدم تطبيق ما نعرف على الوجه السليم شأن سلوكي ، وللسلوك ابعاد ثقافية دينية إجتماعية إقتصادية تربوية ، تختلف من مجتمع إلى آخر ... إذا نحن بحاجة لتغيير سلوكي ولا نحتاج لزيادة المعرفة أو رفع مستوى الوعي لدى مستحدم الطريق

    كيف نغير السلوك ؟
    الحقيقة لست متخصصا في تغيير السلوك الفردي ولا الجماعي ... ولكن بالنظر إلى العوامل التي يرتكز عليها سلوك الفرد ، نجد أن ليست هناك من وصفة محددة لتغيير سلوك الفرد في العالم ... فما يحتاجه الهندي لتغيير سلوكه يختلف عما يحتاجه الأمريكي أو الياباني أو الفريقي أو الشرق أوسطي ... يختلف باختلاف الجغرافيا والثقافة والأوضاع الإجتماعية والاقتصادية ...
    كلام نظري سليم يحتاج لمختصين ، وركزوا هنا على كلمة "مختصين" لمعرفة دوافع الممارسات السلوكية للشباب في مجتمع ما

    التحديات ...
    التحدي الأول ... هو الإعتراف بأننا كنا وما زلنا إنفعاليين ومتعجلين في تخطيط وتنفيذ ما اعتقدناها أنها الحلول الأنجع للحد من حوادث السير ومضاعفاتها ... هذا تحد ليس سهلا حسبما تعودنا على مسؤولينا والمكابرات التي تعودنا عليها مهم ... هل نستطيع مواجهة أنفسنا ومصارحتها وإثنائها عن المكابرة
    التحدي الثاني ... هو إعادة توزيع الموارد والجهود وتكريسها في تغيير سلوك السائق الفرد (في فترة عمرية معينة) ... كونه السبب الأكبر لحوادث السير

    سألني أحدهم - ذات مرة - ... لماذا يسرع الشاب – في عمان - ويتهور ويتسبب في حادث ؟

    لفم أجدأمامي سوى مجموعة فرضيات ، ربما أنه لا يدرك قيمة الحياة التي يحياها ، أو ربما لا يدرك أهميته ومسؤولياته ، ربما ان لا قيمة أصلا لحياته ولا أهمية له ولا مسؤولية عليه ... فيبحث لنفسه عن قيمة وأهمية ومسؤولية ... ه
    ل نستطيع نحن كدولة ومجتمع أن نجعل لحياة الشاب قيمة وأهمية ومعنى ، وبالتالي يشعر بالمسؤولية ؟ ... هل للسياسات العامة دور ؟ ... هل لثقافة المجتمع عموما دور ؟ ... اسئلة عديدة جدا ...

    يجب أن لا نقف عند السرعة والتهور سبب الحوادث ونبحث عن حلول لمنع السرعة والتهور ، لأننا لن نفلح ولو بعد قرن من الزمان
    الأولى أن نبحث عن مسببات ودوافع السرعة والتهور ، ولنوجد حلولا لتلك المسببات والدوافع ... وكما أسلفت هي سياسية إقتصادية إجتماعية ثقافية

    ايها السادة ... لا نشك في جهودكم ، ولا نريد أ نثبط من هممكم ، ولا أن نشعركم بالأسى ، لكننا وببساطة ... لا نحتاج لأكثر من الوقوف على الأسباب الجذرية التي تجعل السائق الشاب يسرع ويتهور ويتسبب في حادث سير ، وحينها نوجد له حلول ربما أكثرنجاعة لأنها خرجت من رحم السباب الجذرية الحقيقية للمشكلة ولم تفترض غفتراضا ، ولا نشك أنها ستكون أقل كلفة
    تحياتي لك اخي العزيز ولكن أود ان اضيف بعض النقاط الهامة لموضوعك المهم
    1-سبب ارتفاع معظم امراض الضغط والسكر الاسرة والشارع؟كيف ممكن ان نفسر ذلك
    في بعض الاحيان تكون تصرفات السائق غير مقبولة ومنطقية وذلك لو رجعنا لهذا السائق لوجدنا ان لديه مشاكل اجتماعية اثرت على طريقة سياقته وقد يكون ارتفاع الضغط والسكر سبب رئيسي في قياداته الغير متزنه والتي قد يدفع ثمنها غاليا وهي ارواح العديد من الناس.
    2-في بعض الاحيان تجد التهور والاستعجال في السياقة يولد الخوف والذعر لدى السائق الذي اوجد لهذا الخوف مكانا في داخله بسبب سياقته المتهوره وهنا أوان انوه الى انه تصرفات بعض اخواننا من سائقين(حافلات المدارس-واصحاب التكاسي وسائقي الشاحنات)تصرفات سلبية تؤثر على قائدي المركبات الاخرى وتزرع في نفوسهم الخوف والذعر لمدة ثواني حتى يتجاوز الخطر المحدق به وهو المرور من جنب احد اصحاب المركبات المذكورة سابقأ وهذا مع استمرار الوقت يولد الشعور بالخوف من الطريق وبدوره يؤدي الى نوعأ من الكبت والضيق مما يؤدي الى ارتفاع الضغط والسكر بسبب تصرف حالات من سأئقين مركبات اخرى هذا بالاضافة الى ان الكثير من المثلثات والتقاطعات ادت بالفعل الى حالة من الخوف لدى السائقين المارين بتلك التقاطعات وذلك لانهم من الاصل يحملون ارواحهم على كف عفريت لانهم لا يتحكمون بتلك المركبة المتوقفة عند التقاطع فلربما ان تقطع الطريق في اي لحظة وبدون سابق انذار مما يولد الشعور بالخوف والقلق لديه.
    امام بخصوص بعض الفئات العمرية من السائقين فالحقيقة ان اعتقادهم بانهم يستطيعون السيطرة على قيادة المركبة في شتى الظروف سببأ رئيسيأ لتهورهم فقد لا يفقهون بأنه هناك ناسأ كثيرون فارقو الحياة وهم من امهر السائقين ولكن السيارات لا تعترف بالسائق الماهر او الحذر.
    ومن هنا ادعو نفسي وجميع اخواني الى ان نجعل من انفسنا عبرة لغيرنا في التسامح وحسن الاخلاق عند السياقة فالمهاترات والتحديات التي تحصل في طرقنا حصدت ما حصدت من الارواح
    مع تحياتي للجميع

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    08/04/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    412

    افتراضي

    السلام عليكم اخوتنا الكرام..
    نشكر الاخ المندوب السامي على الطرح الجميل لموضوع الحوادث المرورية..

    لدي كلام كثير لاقوله في هذا الشأن ولكن لا تسعفني الظروف لسرده حاليا..

    هناك مقترح دائما ما يتبادر لذهني وسأطرحه حيث قد يكون تطبيقه ذا جدوى بعد
    ان حار الطبيب بل الاطباء - وما اكثرهم - في وصف العلاج لهذا المرض العضال.

    اقترح - ان جاز لي ذلك - قيام شرطة عمان السلطاني الموقرة بتجربة
    ما اسميته ( اسبوع السلام ) تقوم من خلاله بنصب دورياتها المرورية المختلفة
    في كافة شوارع السلطنة خصوصا السريعة منها وتلك التي تقع فيها الحوادث بشكل متكرر
    بحيث يدرك الناس تواجد الدوريات المرورية المكثف في الشوارع وبالتالي سيقومون بتخفيض
    السرعة ذلك ان الشرطة ستقوم مباشرة بأيقاف من يتعدى السرعة القانونية.

    الهدف من هذا المقترح في حال تطبيقه ليس ترهيب الناس بالمخالفات بقدر ما هو خلق القناعة لديهم بأن السرعة هي
    المسبب الرئيسي للحوادث المرورية خصوصا التي تقع فيها وفيات. اعتقد واتمنى حقيقة ان يكون فعلا
    اسبوع سلام من واقع الاحصائيات التي ستخرج بها الشرطة عن عدد الحوادث في هذا الاسبوع بالتحديد.
    لا ارى ما يمنع جهاز الشرطة الموقر من تجربة هذا المقترح حيث ان التجربة العملية تعلم الناس اكثر من ما تفعله المحاضرات والندوات - مع احترامي الشديد لها ولمنظموها.


    عندما يصبح اسبوع السلام والذي قد يقام - في حال تطبيقه - مرة في الشهر على غرار اسبوع المرور سندرك فعلا ان هناك
    اسبوع ستقل فيه الحوادث المأساوية التي نشاهدها كل يوم.

    نقطة اخيرة احب ان اضيفها: تم مؤخرا تعزيز الموارد البشرية في الشرطة بـ 10 الاف شرطي خلال سنة واحدة فقط. حبذا لو خصص جزء كبير منهم لقطاع الخدمات المروية شريطة ان يتم ضخها في كافة شوارع السلطنة للسيطرة على الحركة المرورية فالبلد. منظر الكثير من دوريات الشرطة في الشوارع له وقع كبير في صدور الناس من عدة نواحي اهمها الهيبة
    التي يتمتع بها رجال الشرطة من جهة والتي تفرض احترام الناس للقوانين والانظمة وكذلك سرعة التدخل في حال حدوث اي مخالفات او اي طارئ من جهة اخرى.

    هذا والله من وراء القصد.

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    24/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    52

    افتراضي

    رغم الجهود الجبارة التي تبذل للحد من الحوادث ..لا زالت الفكرة و لا الرغبة في تغيير الممارسات المرورية لم تتغير عند شريحة كبيرة من المجتمع والدليل هو ارتفاع نسبة الحوادث في حين يفترض بها الانخفاض و مثل ما ذكرت ..نحتاج الى اختصاصيين ..بالاضافة الى تقييم شامل و موسع للجهود الحالية ..خاصة في فاعليتها و مدى تأثيرها و احداثها لاستجابة و قابلية للتغيير عند قائدي المركبات بكل شرائحهم.
    مثل هذا الشأن لا بد أن تتضافر لاجله شتى الجهود ليس من قبل الشرطة فقط و انما من قبل الوعاظ و علماء الدين و الاجتماع و اخصائي السلوك و كذالك معلمي المدارس و المثقفين الصحيين بشكل مكثف.
    و أعتقد أن الجهود يجب أن تحول نحو النشأ الجديد ..كل المفاهيم المرورية الواجب تغييرها يجب أن تغرس في نفوسهم ابتداءا من مرحلة رياض الاطفال ..مرورا بجميع السنوات الدراسية. انه لمن المؤسف ان نفقد ارواحا يفترض بها ان تعمر ارضنا و هي لا تزال في ريعان شبابها ..
    الفكرة الغائبة عن مجتمعنا بالنسبة للممارسات المرورية ان المجتمع يتعامل دائما معها على انها قواعد و التزامات و قوانين فقط لكن ليس أخلاقيات ومسؤوليات شخصية تجاه التسبب بأذى نحو النفس و نحو الاخرين و تبعات ذالك على الصحة الجسدية و النفسية و الجتماعية على المدى البعيد و القريب.

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    03/06/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    74

    افتراضي

    التكاتف مطلوب للحد من الحوادث

    يجب ايجاد طرق حديثه وقعاله لوقف ازهاق الارواح

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    21/12/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    758

    افتراضي

    والله كفيت ووفيت

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    08/12/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,795
    مشاركات المدونة
    2

    افتراضي

    السلام عليكم

    أصبحت الحوادث اليوم في تزايد كبير جداً
    أرقام و أحصائيات الحوادث و الوفيات أصبحت مخيفة جداً !!!

    نسأل الله السلامة من شر هذه البلية ..
     التوقيع 
    *لست آسفاً الإ أنني لا أملك الإ حياة واحدة أضحي بها من أجل الوطن*
    *بـــدون التعــاون بين الحـــكومة والشـــعب لن نـــستطيع أن نبني بــــلادنا*
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ
    كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ





  15. #15
    تاريخ الانضمام
    27/02/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,238
    مشاركات المدونة
    3

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة المندوب السامي مشاهدة المشاركات
    أعتقد أننا نود أن نعيد النظر في منهجية عملنا بشكل عام ن وأن لا نضع الخطط ونعد الموارد على ضوء فكرة يعتقد فرد أو جماعة أنها صائبة
    اثبتت التجارب أن نصف حملاتنا تجاه مشاكلنا تبدا باستفاقة فجائية وكان المشكلة وليدة الأمس ، يتبعها "لا صوت يعلو فقو صوت الحملة"
    مهرجانات واحتفالات وحركة دؤوب ... ولقاءات وتصريحات ... و ... في مجملها احتفالي

    أتمنى أن يتجه أحدكم إلى معرض المرور المفتتح أمس ، ويخبرني ... اي مما هو معروض سيسهم في الحد من حوادث المرور ؟
    معالجة الحد من الحوادث ليست وليدة الأمس ولاتنس أن هناك الكثير من الدول "المتقدمة‏"تعاني من نفس المشكلة. مارأيك بتوعية المجتمع بخطر هذه الآفة عن طريق تدريسها كمادة أساسية تلزم كافة المراحل بدراستها حتى طلاب الجامعات؟
     التوقيع 
    الحمد لله

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    10/03/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    بالفعل يا أخي الحل ليس بالندوات والاجتماعات وهدر المال العام , انما الحل يكمن في ثلاث خطوات أولها ( زيادة دوريات الشرطة ونشرها في الطرق بشكل منظم ) ( ادخال الاشخاص الذين يرتكبون المخالفات المرورية الجسيمة في جلسات نفسية - أخصائي نفسي- لأنني اعتقد التهور وارتكاب المخالفات لا يقوم به الإنسان الطبيعي وانما يوجد نقص أو خلل أو كره ضد النظام ) , (شغل وقت الشباب بمواضيع تهمهم واشراكهم في ايجاد الحلول والحد من هذه التجاوزات بإلزام المخالفين العمل لمدة معينة في خدمة المجتمع وخاصة - مستشفى خولة - ليكون الشاب قريبا وفي خدمة الاشخاص المصابين من جراء الحوادث المرورية ) والله يوفقكم في الحد منلحوادث المرورية.

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    01/08/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    432

    افتراضي

    ووضع الندى في موضع السيف
    بالعلا مُضِرٌّ

    كوضع السيف
    في موضع الندى.
     التوقيع 
    وحدي هنا
    والأمنيات كثيرة
    والصبح يحرثه الأسى!

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    27/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,461

    افتراضي

    شكرا أيها المندوب السامي على الطرح المتجدد لهذا الموضوع (المزعج المقلق)

    أخواني أخواتي أرى ضرورة معالجة الأسباب للحد من حوادث المرور سلمنا الله واياكم

    مثال: إعادة تصميم الطرقات التي تكثر فيها الحوادث فهنالك طرق كثيرة تصميمها وهندستها الفاشلة تكون سببا مباشرا في حوادث السير والعياذ بالله.

    مثال آخر: يجب تحديث قواعد المرور ووضع قوانين جديدة ومعاقبة المخالفين بدون استثناء وذلك كفرض قانون مروري يلزم (الشيولات) عند تنقلها من مكان إلى آخر بتحميلها فوق الشاحنات المسطحة (التريلا) والزام الشركة التابعة لها بمرافقتها بسيارة خفيفة تمشي ورائها وتشغيل اللواح الأصفر وتشغيل الإشارات الرباعية للتنبيه والتحذير

    كذلك منع مرور الشاحنات الثقيلة أيام الأربعاء من الساعة 3 ظهرا إلى 9 مساء
    وأيضا منعها من المرور أيام الجمعة من 5 عصرا إلى 11 ليلا

    آخر تحرير بواسطة عمان97 : 21/10/2011 الساعة 02:29 PM

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    28/12/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,845

    افتراضي

    ليست السرعه هي السبب
    شهدت حوادث فضيعه جدا ووفيات والسرعه لم تكن السبب فمثلا الشارع السرعه فيه 80 والحادث يقع ع نفس السرعه كيف
    التجاوز الخاطئ !
    عدم الانتباه والانشغال بأمور أخرى كالهاتف مثلا !
    تخيل كيف تكون لحضة الأصدام والسرعه 80 من كلا الطرفين =160
    إنشغاله بهاتفه والمركبه تخرج عن مسارها أو تحدث بريكات بدون سبب ؟

    ليست السرعه ولا اصدق إحصائيات الشرطة التي تقول أن السرعه هي المسبب الرئيسي عدم الأنتباه هو السبب الرئيسي
    هذا رأي الشخصي

    اتذكر كان في العيد الوطني الاربعين سمح بوضع ستيكرات في الخلف لصورة السلطان
    هل يسمح لنا بوضع مثل تلك الستيكرات لكن بصوره توعي السواق الأخرين؟
     التوقيع 
    " لقد كفلت قوانين الدولة وأنظمتها لكل عماني التعبير عن رأيه والمشاركة بأفكاره البناءة في تعزيز مسيرة التطور التي تشهدها البلاد في شتى الميادين ونحن نؤمن دائما بأهمية تعدد الآراء والأفكار وعدم مصادرة الفكر لان في ذلك دليلا على قوة المجتمع وعلى قدرته على الاستفادة من هذه الآراء والأفكار بما يخدم تطلعاته إلى مستقبل أفضل وحياة أسعد وأجمل . غير إن حرية التعبير لاتعني بحال من الأحوال قيام أي طرف باحتكار الرأي ومصادرة حرية الآخرين في التعبير عن أرائهم فذلك ليس من الديمقراطية ولا الشرع في شيء . ومواكبة العصر لاتعني فرض أي أفكار على الآخرين "

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    28/12/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,845

    افتراضي

    أتفق مع صاحب فكرة إسبوع السـلام
    فهي جميلة جدا جدا
    نريد من الشرطة ان يتواجدو فقط لينشرو الوعي لا أن يقومو بنشر المخالفات والترصد لنا

    وليتذكر الشرطي ان الأبتسامه الصادقة في وجه اخيه صدقة
     التوقيع 
    " لقد كفلت قوانين الدولة وأنظمتها لكل عماني التعبير عن رأيه والمشاركة بأفكاره البناءة في تعزيز مسيرة التطور التي تشهدها البلاد في شتى الميادين ونحن نؤمن دائما بأهمية تعدد الآراء والأفكار وعدم مصادرة الفكر لان في ذلك دليلا على قوة المجتمع وعلى قدرته على الاستفادة من هذه الآراء والأفكار بما يخدم تطلعاته إلى مستقبل أفضل وحياة أسعد وأجمل . غير إن حرية التعبير لاتعني بحال من الأحوال قيام أي طرف باحتكار الرأي ومصادرة حرية الآخرين في التعبير عن أرائهم فذلك ليس من الديمقراطية ولا الشرع في شيء . ومواكبة العصر لاتعني فرض أي أفكار على الآخرين "

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    28/12/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,845

    افتراضي

    موضوع اخر تذكرته , أخر الحوادث التي وقعت وراح ضحيتها 4 اخوة من الجالية الباكستانية في طريق 18 نوفبر !
    أقولها صراحة شرطة عمان السلطانية مهمله في الكشف عن مسببات الحوادث ومعالجتها ؟
    في كل أسبوع يقع حادث في ذالك المنحنى والضحيه قائد المركبه المهمل + الشركة التي تستوقف المركبات بجدارها !
    الأوادم الذين يمشون بمحاذة الطريق !

    أكثر من 20 حادث وقع في ذالك المكان , وقد طرح موضوع في السبلة سـابقا كحل للمشكلة ولكي لاتتفاقهم بوضح حواجز ع اطراف ذالك الطريق التي تكثر فيه الحوادث
    ولكن لاحيـاة لمن تنادي فقط يعرفون هذه العبارة
    وتدعو شرطة عمان السلطانية جميع مستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وقوانين المرور والانتباه والحذر أثناء السير على الطريق والالتزام بالسرعة المحددة .
    أو شك المخالفات في الأسواق او عند الدوارات !
     التوقيع 
    " لقد كفلت قوانين الدولة وأنظمتها لكل عماني التعبير عن رأيه والمشاركة بأفكاره البناءة في تعزيز مسيرة التطور التي تشهدها البلاد في شتى الميادين ونحن نؤمن دائما بأهمية تعدد الآراء والأفكار وعدم مصادرة الفكر لان في ذلك دليلا على قوة المجتمع وعلى قدرته على الاستفادة من هذه الآراء والأفكار بما يخدم تطلعاته إلى مستقبل أفضل وحياة أسعد وأجمل . غير إن حرية التعبير لاتعني بحال من الأحوال قيام أي طرف باحتكار الرأي ومصادرة حرية الآخرين في التعبير عن أرائهم فذلك ليس من الديمقراطية ولا الشرع في شيء . ومواكبة العصر لاتعني فرض أي أفكار على الآخرين "

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    13/02/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,268

    افتراضي

    قلة الثقافة المرورية هي السبب الاول ... مثال :

    شارع مسقط السريع ، شارع واسع وممتاز ، البعض يقول ويستغرب ليش تصير فيه زحمه مع انه شارع سالك وما فيه اي عائق ... والسبب يكون مثل التالي :

    ام طالعه بالسياره ومعاها ولدها الصغير نايم وموجود بالخلف في المقعد الخاص فيه ، وهي تمشي بالسياره الولد قام من النوم وقعد يصيح ، الام ضغطت اشارة الوقوف على اليمين ووقفت عشان تنزل وتشيل الولد وتهديه لحد ما يرجع ينام مره ثانيه ، وهي في سيارتها ومالها دخل باًي شي وواقفه ع كتف الطريق بعيد عن السيارات ، السيارات الثانيه تضغط (بريك) كلها لييييش!! لاًن في سياره واقفه ع اليمين !!! طيب سياره واقفه ع اليمين انتوا شو بيصير لكم لو كملتوا السير بدون (بريك) !!! هذي الثقافه عند البعض يضغط (بريك) على كل شي ويربك اللي وراه ويسبب الزحمه وبالاخير السالفه كلها عااااديه ، ومثلها مثل الحوادث البسيطه على اكتاف الطريق ...الخ

    في النمسا في شوارع ب 6 مسارات ، والمسار الاخير اللي هو السادس يرجعون منه عكس اتجاه السير ،. لكن نادر ما تشوف حادث !! ليش!! لان عندهم ثقافة !!

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    21/05/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,790

    افتراضي

    المندوب السامي تشكر على الموضوع... ولكن اكد لك بان سبب الحوادث الانشغال من قبل السائق + السرعة الخارجة عن القانون+ الاهمال في فحص السيارة قبل تشغيلها+وبعض من الناس يقوموا بتغير السفائف الفرامل بمستعملة والبعض الاخر يقوم بتغير السفائف بسفائف نقلية والبعض الاخر يركب توائر مستهلكة أو نقلية بدون ضمان. والشباب الطائش يقود سيارته كانه مختل عقليلا وهو سبب رئسي للحوادث. ايضا التجاوز من جهة اليمين والتجاز الاشارات الحمراء باضافة الى ناس تقود سيارتهم في حالة سكر او تعاطي مخدرات و...هناك ناس كثيرين عندما ينزل المطر تحصلهم يدوروا في الشواع لاشغل ولا مشغلة.
    ويجب ان يكون هناك قانون ردع...وبالتالي سوف تقل الحوادث بنسبة كبيرة جدا.والشئ الاخر غياب الشرطة عن الطريق هذا الم... واتمنا ان تكون هناك اهتمام من قبل المختصين بعمل ضوابط.

    واساهم بهذا الرابط http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1258328

    آخر تحرير بواسطة wronged09 : 21/10/2011 الساعة 03:04 AM

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    11/12/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,267
    مشاركات المدونة
    11

    افتراضي

    إفتقار البعض لحس المسئولية والتخلق بأخلاق القيادة واحترام حرمة الطريق هي الأسباب الأساسية لما يحدث من مآسي وهذه جلهل لا يمكن حلها من خلال شعارات وحملات وندوات وإنما حلها يبدأ من الأسرة نفسهابغرسها لمباديء المسئولية والخلق الحسن في أبنائها
     التوقيع 
    أم قسورة و حيدرة

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    27/09/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,461

    افتراضي

    فكرة تطوير تحرير المخالفات المرورية بطريقة حضارية وحازمة في نفس الوقت

    على شرطي المرور وشرطية المرور التعامل بلطف مع السائقين المخالفين وتقديم النصح والإرشاد لهم وتوعيتهم، ثم تزويدهم "بكتيب السلامة المرورية" والذي يحتوي على نصائح وإرشادات وتوجيهات وتعليمات يكون باللغتين العربية والإنجليزية "ولا تحرر له أو لها مخالفة ولا تحجز عنه رخصة السياقة والملكية".

    وإنما يتم تسجيل بيانات السائق والسيارة الكترونيا في جهاز جمع المعلومات والبيانات (جهاز الكتروني كفي) ثم ارسالها مباشرة عبر الأقمار الصناعية إلى "وحدة بيانات المخالفين لقواعد المرور" بالإدارة العامة للمرور أو عند العودة الى المركز يقوم الشرطي المختص بتنزيل تلك البيانات في الحاسب الآلي مع تسجيل ملاحظه أنه "تم نصح السائق وتزويده بكتيب السلامة المرورية".

    فإذا ما ارتكب ذلك السائق اي مخالفة كانت أو كرر نفس المخالفة السابقة يتم تثبيت المخالفة الأولى والثانية معا وارسال رسالة نصية إلى هاتفه تعلمه بذلك وذلك لتهاونه واستهتاره وعدم اتباعه التعليمات ومخالفته لقواعد السير.


    هذه فكرة جديدة في طريقة تحرير المخالفات أقترح على شرطة عمان السلطانية دراستها وتطبيقها فإذا أدت إلى الهدف المنشود منها عندئذ يتم تعميمها في أنحاء السلطنة

    ملاحظة
    هذه الفكرة تتضمن أفكار لا أعلم بوجودها من عدمه (وحدة بيانات المخالفين لقواعد المرور) ، (كتيب السلامة المرورية) ، (جهاز الكتروني كفي)

    آخر تحرير بواسطة عمان97 : 21/10/2011 الساعة 02:36 PM

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    16/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,151

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة المندوب السامي مشاهدة المشاركات
    صباح الخير

    يحكى أن أحد الولاة غضب على أبو نواس وحكم عليه بأن يجرد من ملابسه ما عدا ما يستر عورته وويقيد في الصحراء في البر القارس تحت الحراسة المشددة ن ونفذ الحكم ، ولما كان الصباح سأل الوالي الحارس ... هل كان هناك ما يمكن أن أسهم في تدفئة أبو نواس ؟ فقال الحارس لم يكن في تلك الصحراء سوى ضوء نار بعيد جدا ، لا يكان يرى ، يبدو أنه لأحد البدو. فغضب الوالي وأمر بإعادة تنفيذ الحكم ، وأعيد تنفيذ الحكم في الليلة التالية حتى تيقن أنه لم يكن هناك ما يقي أبو نواس الشعور بالبرد القارس ... ، فاسرها أبو نواس في نفسه ، وتحين الفرصة ليردها درسا للوالي لن ينساه ، وبعد مضي اشهر ، أتى أبو نواس الوالي ودعاه لمأدبة غداء هو وأعيان المدينة ، وتجمعوا بعد صلاة الظهر ، وانتظروا كثيرا أن يأتي الغداء ، وحين نفذ صبر الوالي بعث إلى أبي نواس من يستطلع سبب التأخير ، فجاء الرسول إلى الوالي ليخبره – في دهشة – أن أبا نواس قد وضع النار في مكان ، ووضع القدر في مكحان بعيد عن النار ، وبالطبع لن ينضج الأكل ولن يتغدى الوالي ... فابتسم الوالي وأدرك المكيده التي دربها له أبو نواس

    قصة لا تخلو من الطرافة ... ولكن العبرة منها أكبر

    مالذي يجري ؟

    جهود جبارة ومؤتمرات وندوات وورش عمل ومعارض ولجان ، واستفاقة إعلامية ... كلها للحد من حوادث السير ... ولكن الحوادث في إزدياد ... ألا ينبئ ذلك بأن في الأمر خلل ؟

    تفسير حالة مضاعفة الجهود التي يقابلها إزدياد مضطرد في عدد الحوادث والوفيات وافصابات ... لا يخرج عن تفسيرين:

    التفسير الأول .... أن حوادث السير ليست مشكلة تستدعي حلا ، وأن إرتفاعها وإزدياد الوفيات والإصابات أمر طبيعي بحكم التطور والتوسع وزيادة السكان. ولا تستدعي أية إجراءات والأولى استثمار هذه الموارد في حقل آخر

    التفسير الثاني ... أن حوادث السير ، وإزديادها وإزدياد مآسيها هي بالفعل مشكلة ، ولكننا لا نعرف أين مشكلتها بالضبط ... هل في عدد الحوادث أم في مسبباتها أم في نتائجها ؟ ... اي بمعنى أننا لا نعرف بالضبط أين نكرس الجهود ...

    - هل نكرس جهودنا ونسخر مواردنا في خفض عدد الحوادث وكفى ؟ أم في منع وقوع نوع معين من الحوادث ؟
    - هل نزيل المسببات ، وبالتالي نقلل من فرص وقوعها وتلقائيا ستنخفض النتائج والمضاعفات التي تلي وقع الحادث ؟
    - هل نتحكم في مضاعفات ونتائج الحوادث ولا يضير ارتفاع عدد الحوادث لطالما أننا مسيطرون على نتائجها ؟

    الثاني هو الأقرب:
    دعونا نعود لحادث السير ونرى أسبابه في المجمل دون الخوض في تفاصيل وحالات إستثنائية:
    - كل الإحصائيات ونتائج الدراسات التحليلية في العالم تؤكد أن أسباب الحادث تنحصر في التالي : الطريق ، المركية ، الطقس ، السائق ، وكل ما عداها من مسببات هي إستثنائية
    - تلك الإحصائيات والنتائج تجمع كلها على أن السائق يكون السبب في حادث السير في أكثر من 80% من الحوادث
    كما وأنها تذهب إلى أبعد وأعمق من ذلك ... لتضع اللوم ، ليس على نقص المعرفة لدى السائق ، وليس على نقص المهارة لدى السائق ، بل إن الجزء الأكبر من مسببات الحادث تقع على سلوك السائق. ، واية فئة من السائقين يا ترى ؟ ... إنهم من ينحصرون ضمن فئة عمرية معينة ... وما هو السلوك الأخطر هنا ؟ ... الرسعة

    ألم نحدد المشكلة في مسبباتها شيئا فشيئا ؟

    نستطيع وبصوت عال نفول ... أهم وأخطر مسببات الحوادث هي السرعة والتهور من قبل السائق الشاب

    إذا نحن متفقون الآن على أننا لو شئنا ان نقلل من حوادث السير فلا بد أن نضع أكثر من 80% من مواردنا المعدة لهذا الشأن في خانة ... تغيير سلوك السائق الشاب فيما يتعلق بسرعته وتهوره

    يقول قائل ... ولكن هناك جهود مكثفة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع بالمنشورات واللوحات الإعلانية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والإذاعية ، والمواقع الالكترونية والنتديات ن وحلقات الذكر في المساجد ...

    نعم يا سادة هذه كلها كفيلة في نشر الوعي الذي هو جزء من المعرفه ... وما نحتاجه هو تغيير السلوك ... ما نفعله اليوم ومنذ سنين هذا نشر للمعرفة ... والدراسات تقول أن معظم مستخدمي الطريق يعرفون أكثر من الحد الأدنى اللازم ... ولكنهم لا يطبقون ما يعرفون ...
    فما الفائدة من زيادة المعرفة وضياع الموارد في معرفة تتراكم نظريا ولا ولن تستخدم نظريا ؟
    ما فائدة أن نكثف ونراكم المعلومات في ذهن شاب ليس لديه الوقت ليعرف زيادة ، وليست لديه الرغبة ولا الدافع ولا الإحساس بأهمية تطبيقه ما عرفه وما سيعرفه ؟

    إن عدم تطبيق ما نعرف على الوجه السليم شأن سلوكي ، وللسلوك ابعاد ثقافية دينية إجتماعية إقتصادية تربوية ، تختلف من مجتمع إلى آخر ... إذا نحن بحاجة لتغيير سلوكي ولا نحتاج لزيادة المعرفة أو رفع مستوى الوعي لدى مستحدم الطريق

    كيف نغير السلوك ؟
    الحقيقة لست متخصصا في تغيير السلوك الفردي ولا الجماعي ... ولكن بالنظر إلى العوامل التي يرتكز عليها سلوك الفرد ، نجد أن ليست هناك من وصفة محددة لتغيير سلوك الفرد في العالم ... فما يحتاجه الهندي لتغيير سلوكه يختلف عما يحتاجه الأمريكي أو الياباني أو الفريقي أو الشرق أوسطي ... يختلف باختلاف الجغرافيا والثقافة والأوضاع الإجتماعية والاقتصادية ...
    كلام نظري سليم يحتاج لمختصين ، وركزوا هنا على كلمة "مختصين" لمعرفة دوافع الممارسات السلوكية للشباب في مجتمع ما

    التحديات ...
    التحدي الأول ... هو الإعتراف بأننا كنا وما زلنا إنفعاليين ومتعجلين في تخطيط وتنفيذ ما اعتقدناها أنها الحلول الأنجع للحد من حوادث السير ومضاعفاتها ... هذا تحد ليس سهلا حسبما تعودنا على مسؤولينا والمكابرات التي تعودنا عليها مهم ... هل نستطيع مواجهة أنفسنا ومصارحتها وإثنائها عن المكابرة
    التحدي الثاني ... هو إعادة توزيع الموارد والجهود وتكريسها في تغيير سلوك السائق الفرد (في فترة عمرية معينة) ... كونه السبب الأكبر لحوادث السير

    سألني أحدهم - ذات مرة - ... لماذا يسرع الشاب – في عمان - ويتهور ويتسبب في حادث ؟

    لفم أجدأمامي سوى مجموعة فرضيات ، ربما أنه لا يدرك قيمة الحياة التي يحياها ، أو ربما لا يدرك أهميته ومسؤولياته ، ربما ان لا قيمة أصلا لحياته ولا أهمية له ولا مسؤولية عليه ... فيبحث لنفسه عن قيمة وأهمية ومسؤولية ... ه
    ل نستطيع نحن كدولة ومجتمع أن نجعل لحياة الشاب قيمة وأهمية ومعنى ، وبالتالي يشعر بالمسؤولية ؟ ... هل للسياسات العامة دور ؟ ... هل لثقافة المجتمع عموما دور ؟ ... اسئلة عديدة جدا ...

    يجب أن لا نقف عند السرعة والتهور سبب الحوادث ونبحث عن حلول لمنع السرعة والتهور ، لأننا لن نفلح ولو بعد قرن من الزمان
    الأولى أن نبحث عن مسببات ودوافع السرعة والتهور ، ولنوجد حلولا لتلك المسببات والدوافع ... وكما أسلفت هي سياسية إقتصادية إجتماعية ثقافية

    ايها السادة ... لا نشك في جهودكم ، ولا نريد أ نثبط من هممكم ، ولا أن نشعركم بالأسى ، لكننا وببساطة ... لا نحتاج لأكثر من الوقوف على الأسباب الجذرية التي تجعل السائق الشاب يسرع ويتهور ويتسبب في حادث سير ، وحينها نوجد له حلول ربما أكثرنجاعة لأنها خرجت من رحم السباب الجذرية الحقيقية للمشكلة ولم تفترض غفتراضا ، ولا نشك أنها ستكون أقل كلفة

    ومن الأسباب التي لم تدرس ولم تناقش ، ودائما يتم تجاهلها بالرغم أنها من الأسباب الأساسية في وقوع الحوادث :

    ( قيادة المركبات بحالة سكر أو بتناول المواد المخدرة ) .
     التوقيع 
    لو مشيت بالعناد وبالتحدي .. (( الله معاي )) .
    ما همني ظلمك .. لا لا ما همني
    ما هزني غدرك .. لا لا ما هزني .. (( لأن الله معاي )) .
    وَجِه دعوتك للناس وهات فى سيرتي وأطعن . وإذا كان الحكي طبعك أنا عندي السكوت أثمن .
    عزيز النفس يعرف يصون قدره . بشيل الجرح ومرد الجرح يبرى .
    نسيتك .. بعد ما كنت أعاني بزحمة الأحزان . نسيتك .. لأن الله عطاني نعمة النسيان .
    لا حزن لا جرح .. والخاطر هدأ .. أرتحت و نسيتك لأبعد مدى .
    ما همني ظلمك .. لا لا ما همني
    ما هزني غدرك .. لا لا ما هزني .. (( لأن الله معاي ))
    .

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    16/12/2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,151

    افتراضي

    ومن الأسباب الحديثة :

    أنشغال السائق بالهواتف ( البلاك بيري وأخوانه ) .
     التوقيع 
    لو مشيت بالعناد وبالتحدي .. (( الله معاي )) .
    ما همني ظلمك .. لا لا ما همني
    ما هزني غدرك .. لا لا ما هزني .. (( لأن الله معاي )) .
    وَجِه دعوتك للناس وهات فى سيرتي وأطعن . وإذا كان الحكي طبعك أنا عندي السكوت أثمن .
    عزيز النفس يعرف يصون قدره . بشيل الجرح ومرد الجرح يبرى .
    نسيتك .. بعد ما كنت أعاني بزحمة الأحزان . نسيتك .. لأن الله عطاني نعمة النسيان .
    لا حزن لا جرح .. والخاطر هدأ .. أرتحت و نسيتك لأبعد مدى .
    ما همني ظلمك .. لا لا ما همني
    ما هزني غدرك .. لا لا ما هزني .. (( لأن الله معاي ))
    .

  28. #28

    افتراضي

    شيء واحد كافي لتخفيف الحوادث والحد منها

    السلامة المرورية ورأي الشباب يعرض كل اسبوع على الاعلام العماني بشتى اقسامه المرئية والمسموعة

    وليس في يوم واحد او اسبوع واحد من العام

    ويجب عمل حملة تطوعية للشباب يعكس رأيهم في الحوادث وقبل الحوادث وما بعد الحادث

    الصورة ستتخزن في الذاكرة ولكن ليس في ذاكرة الخمول وايضا الصوت

    ويحتاج لهذا الموضوع دراسة حقيقية لمختصين في الحوادث المرورية دراسة اشكالية التفكير الايجابي السلبي لان التحصيل الحاصل

    الشاب يستخدم فكرة اذا كان البطئ يسبب الحادث فلنسرع والعكس ايضا وايضاً لا ننسى كلمات تحفيز على الشوارع مثلاً : لا إله إلا الله ، سبحان الله وبحمدهـ ، الحمدلله ، صلِّ على النبي
     التوقيع 

  29. #29
    تاريخ الانضمام
    05/07/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,758

    افتراضي

    السلام عليكم ...

    يا اخي لا تغرنك تلك الندوات وتلك المحاضرات ، فهي فقط لكي يقولوا " انهم عملوا
    توعوية والمشكلة في السائقين !! " !!
    يا اخي كل ما قيل في تلك الندوات مجرد حبر على ورق ولم نجد حتى الان خطوات
    واقعية وملموسة ..!!
     التوقيع 
    معنـــا الله ... هنـــا


    <> الْلَّه مَعَنَـــــــا <>
    دَائِمَــــا
    لَا خَــــــيْر فِـــــــــيْنَـا ان هَـــجِّرْنـــا دِيْنِـــــــــــناَ



    " فَخَلــَفَ مــِن بَعْدِهِــمْ خَلــْفٌ أَضَاعُــوا الصَّـــلَاةَ وَاتَّبَعُـــوا الشَّهَـــوَاتِ فَسَـــوْفَ يَلْقـــَوْنَ غَيـــــّاً " (مريم، 59)

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    09/09/2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,363

    افتراضي

    قامت الدنيا ولم تقعد حين انعقاد مؤتمر السلامة المرورية وخرجت بتوصياته رفعت لسلطان البلاد لتعتمد في نفس اليوم.
    اليوم وبعد عام كامل أي نحن من التوصيات ولندع التوصيات أين حالنا اليوم بعد المؤتمر!

    نقطة أخرى
    هناك جزرة في يد الحكومة لم ترد الإستفادة منها وهي جزرة الربط بين شركات التأمين حيث يمكن تشجيع السائقين ذو السجلات النظيفة بتأمين أقل وبتحصيل نقاط معينه وذلك لإحداث فارق بينه وبين السائق المتهور. للأسف تم استخدام هذا الربط كعصا فقط يحث يتم رفع سقف التأمين لأي سائق في حال قيامه بأي حادث

    آخر تحرير بواسطة كايزن : 21/10/2011 الساعة 09:51 AM
     التوقيع 
    "لا توجد حدود للعقل سوى اللتي اقتنعنا بوجودها"

الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. [ مسابقة ] حوادث السير والإشاعة والتهور
    بواسطة الرماح العوالي في القسم: المسابقات الترويحية
    الردود: 29
    آخر مشاركة: 22/09/2011, 04:36 PM
  2. لتلافي حوادث السير قبل الافطار
    بواسطة ختامها مسك في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 19
    آخر مشاركة: 01/08/2011, 08:17 PM
  3. مطلوب طبيبة عامة وطبيب عام وطبيبة نسائية وطبيب أسنان
    بواسطة الثوار في القسم: إعلانات وظائف الشركات والمؤسسات الأخرى المحلية
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 24/07/2011, 03:06 PM
  4. الحقيقة الغائبة ( حوادث السير )
    بواسطة sami50 في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 22
    آخر مشاركة: 23/05/2011, 03:45 PM
  5. حوادث السير
    بواسطة الهشامي السمائلي في القسم: السبلة العامة
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 29/12/2010, 07:34 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •