استعدادات في جميع مناطق السلطنة لخوض غمارالانتخابية لمجلس الشورى وحركة دؤوبة مستمرة من قبل المرشحين وزيارات الناخبين لعرض برامجهم الانتخابية وشرح أهدافهم وحث المواطنين على انتخاب الأجدر والاكفأ والأقدر على تمثيلهم التمثيل الجيد بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن ونرى شوارع المحافظة والولايات تزينت بصور المرشحين واللافتات التي كتب عليها بعض العبارات لحث المواطنين على الانخراط بالعملية الانتخابية
فهل سيصبح المرشح بعد الفوز بعيدا عن المصالح الشخصية والاهتمامات العشائرية ؟؟

هل سيصبح مسؤولاً لتحسين واقع المجتمع وآمال المواطنين ويتطلع إلى مصالح الشعب والمواطن؟؟

هل سوف يعي أهمية الدور الذي يؤديه في التواصل مع الحكومة و مع المواطنين ؟

هل سيقوم بالواجب الوطني بروح عالية من المسؤولية والحرص على ما يفيد الوطن والمواطن؟؟

هل يشعر أنه الأكفأ والأجدر والأكثر قدرة على تمثيل الشعب أحسن تمثيل في المجلس ؟؟

قرأت عدد من الأهداف والوعود التي طرحت من قبل بعض المترشحين فوجدت هناك تباين وختلاف في الأهداف وهذا شيء جيد وطبيعي في ترجمة النظرية الانتخابية بين مرشح وآخر وإن كانت ثوابتها واحدة لدى الجميع لأنها خدمة للوطن والمواطنين وواجب يقتضي الأمانة والجهد الدؤوب بحيث يكون هناك تواصل فعلي بين كل مرشح وأهالي منطقته يجلس معهم بصفة دورية يستمع إليهم ويتعرف علي مطالبهم ويقوم بعرضها داخل المجلس لمناقشتها والتوصل إلى حلول جيدة بشأنها
بقي أن نسأل الأعزاء المرشحين عن الالتزام بوعودهم الانتخابية بعد الفوز بعضوية المجلس

هل ســـتصبح حقيقـــة أم كـــــلام الليــــل يمحوه النهار ؟؟؟؟؟!!!!!