كنت جالسا في الحديقة التي بالقرب من منزلي اشاهد مرتادي الحديقة و الذين كانوا من كل شرائح المجتمع و اذا بعصفورة جميلة قادمة من شارع الوزارات سعيدة و ترفرف من بعيد و تغني و تغرد احلى الالحان و تفاجأت كيف يأتي احد من شارع الوزارت و هو يغني و سعيد؟؟؟ فعادة م يعود الواحد منا من الوزارات و قد اغشتة الخيبة و الاحباط . و قد سألتها بإستغراب: يا عصفورة لما انتي سعيدة هكذا ؟؟؟ و من اين جئتي ؟؟؟ قالت و هي تزقزق بسعادة: انا سعيدة جدا لقد كنت في اطير في شارع الوزارات انتقل من وزارة الى وزارة و اخيرا استوقفني شخص ما من وزارة البلديات الاقليمية و موارد المياه و هو يقطن في الطابق الرابع للوزارة و اذكر انه من دائرة الصرف الصحي . عندما سألت عنه قالوا انه مدير الدائرة . فسألتها : م الذي لفت انتباهك في هذا الشخص؟؟؟ قالت : لاول مرة ارى مديرا طيبا هكذا .يتكلم لهجة غريبة تشبه لهجة اهل الجنوب , انه يشاهد الجميع بإبتسامة راقية و بأسلوب ارقى . كنت واقفة هناك و ارى كل المراجعين يدخلون الى مكتبة و يخرجون و هم سعداء لانه يبسط الامور و لا يعقدها كما نرى من بقية المدراء .فالحقيقة انه شخص يستحق التقدير و الاحترام انه يعمل بإخلاص شديد و يتقن عمله دائما و انا مسرورة لان هذا يعني ان الدنيا لا زالت بخير.فسألتها: و كيف هم الاشخاص الذين يعملون معه؟؟؟ قالت : يبدون طيبين و لكني متأكدة انهم لا يدركون قيمة مديرهم للان .....فقلت لها: لقد اثرتي فضولي هل يمكنك ات نعرفيني عليه؟؟؟ قالت : م هو اسمك : قلت : انا مهندس الضمائر . قالت : بما ان هندستك فالضمائر اذهب و ستعرف ان م قلته صحيح . ثم طارت بعييييييييييييييييييييييي دا "
هنيئا لك يا عصفورة الطيران و هنيئا لكم يا من تعملون مع هذا الشخص الذي قد لا تدركون قيمته الان"

الى اللقاء مع شخصية اخرى