- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 1 من 1
-
27/09/2011 01:47 PM #1
محظور
- تاريخ الانضمام
- 01/10/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 85
( عقيدة الجبر : أعظم ابتلاء للمسلمين ) = الجزء الأول / أرجو منكم الدخول للأهمية القصوى
موضوع طويل قليلا ولكنه والله مفيد ... طالعه كاملا ... فلن يأخذ منك دقائق خمسة
منذ أيام قليلة خلت :
كنتُ في رحلة ترفيهية أنا وزملائي ... وفرض "حديث المعتصمين" ، كالعادة ، نفسه علينا في مجالسنا .. وكما هو الحال دائما ؛ فهناك مؤيدون وهناك معارضون ، ولكل : أدلته وحججه وبراهينه !
لستُ الآن : بصدد عقد موازنة بين الرأيين ومناقشة أدلتهما وحججهما ، ومن ثم إصدار الحكم بحقهما ؛ لأنها من المواضيع المستهلكة والمعروفة لدى الكل ، (وإن كنت أعتقد بالرأي المؤيد للاعتصامات) .
لكن الهدف الوحيد الذي دفعني لكتابة هذه الخاطرة ، هو اعتقاد باطل سائد لدى الأغلبية الساحقة من المسلمين اليوم ، وهو من أهم العوامل والأسباب التي أدت إلى انحطاط الأمة الإسلامية وتدهورها وتخلفها !
هذه العقيدة هي عقيدة الجبر .. وسوف أوضح مفهومها ومبادئها بمثال واقعي ملموس في أغلب البلاد العربية والإسلامية!
( المثال ) :
شاب مسلم فشل في حياته فشلا ذريعا .. تلقاه عاصيا لربه .. مستهزئا بدينه .. لا يعرف القراءة والكتابة إلا النزر البسيط ... ولا يستوعب من الثقافة والمعرفة أولى أبجدياتها .. تجده يشرب الخمور ويفعل الزنا ويمارس الربا .. لا يدرك هدف وجوده في هذه الحياة .. يظن أن الحياة لعب ولهو كما هي مع الكافرين ... ولا وظيفة له يعف بها نفسه من الحرام والباطل .. فيسرق ويحتال وينصب ... ليأكل وأهله ... ودائما ما يدخل السجون والمحاكم !!!
إن طلبتُ منكم أمرين :
(1) ما أسباب تدهور حياة هذا الشاب المسلم ؟؟
(2) ما الحل لعلاج هذه الحالة ؟؟؟
فلا شك أن إجابتكم ستكون كالآتي :
(1) عزوفه عن الإسلام ، الجهل والغباء ، الفقر والعوز ، انعدام حس المسؤؤلية لديه .... وهكذا
(2) تقريبه إلى الإسلام ، العلم والثقافة ، الكفاف والرزق الحلال ، تنمية حس المسؤولية لديه ... وهكذا
لكن :
إن سألنا الشاب ذاته : لماذا حياتك منحطة ورخيصة ومتدهورة هكذا ؟؟ ماذا فعلت بنفسك ؟؟
تتوقعون ماذا سيقول ؟؟؟
100% سيقول : ( هذا نصيبي من الحياة ... الله يريد كذا ... الله كريم ) !!!
القصة أعلاه : هي ملخص لعقيدة (الجبر) ... فبدلا من أن يقول ذلك الشاب : ( إن حياتي كذلك ؛ لأنني سلكتُ منهج الشيطان والجهل ) ومن ثم يبدأ في تحديد المشكلات ومن ثم يبحث لها عن الحلول التي تتناسب وظروفه ...
أقول : بدلا أن يقول الشاب ذلك ويعترف بأنه هو المذنب ، يقول : أن هذا قضاء الله وقدره !! وينسى أو يتناسى أن الله على كل شيء قدير .. إذا ما شاء أنعم عليك وإذا ما شاء نقم عليك .. ولكنه لم تفطن إلى الحكمة الالهية والسنة الكونية التي خلق الله عليها هذه الحياة وهذا الكون وهذه الأرض والسموات .. ألا وهي حكمة ( السببية ) فلكل سبب مسبب .. فلا تُكسر رجلك وأنت جالس على رمال البحر في مكان آمن .. ولكنها تُكسر إذا ما جاء أحدهم بسيارته ولم يرك مستلقيا فدهس رجلك ... من خلال هذا المثال نعلم أن السبب هو كسر رجلك والمسبب هو قائد السيارة !!
أظن أن الفكرة بدأت تتضح ... قليلا ... قليلا ...
فاصلة قبل الختام :
أعلم أن منكم من سيتهجم علي ويقول بأنني لا أؤمن بالقضاء والقدر ولربما قال بكفري !!!
أخي في الله : هوّن على نفسك ... فأنا أؤمن بذلك حتما وأنت كذلك ... ولكن أين الإشكال إذن ؟؟
الإشكال .. كامن في فهمنا !!
فأنت (الذي يختلف معي ) تعتقد أن الله عز وجل جاء بالكتاب وكتب في صفحتي أنا العبد الفقير إليه أنني سأعيش فقيرا مذلولا محتاجا يائسا لصا سارقا نماما .... وغيرها من الصفات السلبية السيئة ! اختارها سبحانه كيفما شاء ! وأعطى لك أنت مثلا الغنى والتقى والصلاح والرشاد والعلم والزواج والوظيفة والخير والمال والمنصب والجاه ... وغيرها من الصفات الحسنة الفاضلة ! اختارها سبحانه كيفما شاء !!!
أما أنا (ومن يتفق معي ) فإنني أرى أن الله عز وجل كتب على كل واحد منا حياته بكل ما فيها وحتى بأدق تفاصيلها .....ولكن ... أنا أختلف معك هنا .... ولكن لم يكتبها كيفما هو شاء مثلما تعتقد أنت ... وإنما بعلمه الذي لا ينتهي علم سبحانه ما سيفعل كل منا في حياته قبل حتى أن يخلق الله الارض ومن عليها !!!
س : أتعرفون على ماذا استندتُ في الرأي الذي أقول به ؟؟؟؟؟
ج :
1- استحلفكم بالله : ألم ينهنا الله سبحانه عن الظلم ؟؟؟؟ ومن ثم : عندما يكتب المولى سبحانه على أحدنا حياته كيفما شاء هو سبحانه ثم جئنا في أرض المحشر فكتب علينا النار بأفعالنا ... ألا تظن أنه سبحانه ظلمنا هنا (حاشاه) ؟؟؟ فكيف يكتب هو سبحانه حياتي ويملي علي أدق تفاصيلها وأنا أطبق ويسلبني حريتي في الاختيار وبعد كل ذلك يعاقبني ؟؟؟
(هذا فهم سقيم)
2-وحتى القانون الوضعي لا يعاقب طفلا ولا يعاقب مجنونا ولا يعاقب بالغا إذا ما ثبت أنه مكره ... لأنهم كلهم لا يملكون حرية الاختيار فالطفل والمجنون مرفوع عنهما القلم لذهاب عقلهما فلا يستطيعا التمييز بين الخير والشر ... وأما البالغ المكره فهو يستطيع التمييز بين الطريقين ولكنه أجبر وأكره على الجريمة ....
س : أتظن أن القانون الوضعي (البشري) ينصف البشر أكثر من رب البشر ؟؟؟
3- بما أن الله عز وجل يعلم أعمال كل واحد منا قبل حتى خلقنا : فلما لا يحاسبنا مباشرة فإما نار وإما جنة ولا داعي لخلق الأرض والسموات والكون والبشر وانتظار ملايين السنين حتى تقوم القيامة وتتم المحاسبة ؟؟؟؟؟ لم لم يحاسبنا الله من غير إرسالنا إلى الأرض ؟؟؟
ج : لكي إذا أدخل رب العزة أحدنا النار لا يقول لله سبحانه : لم أفعل شيئا ؟؟؟ ولما أدخلتني النار ؟؟ أنت ظالم (حاشاه) .. بل ينتظرنا ملايين ملايين ملايين السنين ويعطينا فرصة التطبيق بكامل حرية الاختيار ... حتى لا نعترض على الجزاء يوم القيامة
( إذن : هذا الفعل من رب العزة والجبروت ما هو إلا تطبيق للسنة الالهية التي خلق عليها الكون "سبب فمسبب" )
فاصلة أخيرة :
إنني أقصد بهذ الموضوع : مجرد تقديم لموضوع أكبر وأسمى .. سأكتبه لاحقا بإذن الله بعد مشاهدة رددودكم وتعليقاتكم
أرجو الالتزام بالحوار المؤدب
س : ما رأيكم في فحوى الموضوع ؟؟؟ وأي الفريقين تؤيد ؟؟؟ ولماذا ؟؟؟
وشكرا جزيلا لكم
-
مادة إعلانية
مواضيع مشابهه
-
إستفسار أرجو الدخول للأهمية
بواسطة عالم الزين في القسم: سبلة إستفسارات وطلبات الباحثين عن عملالردود: 12آخر مشاركة: 13/08/2011, 01:48 PM -
[ استفسار ] جماعة الخير أرجو الدخول للأهمية
بواسطة Salim833 في القسم: لوازم المركبات وقطع غيارهاالردود: 6آخر مشاركة: 08/08/2011, 11:42 PM -
...أرجو الدخول للأهمية ... Please login
بواسطة أبوأحمد العامري في القسم: إعلانات وظائف الشركات والمؤسسات الأخرى المحليةالردود: 5آخر مشاركة: 14/07/2011, 11:41 PM -
وقفة تأمل ( أرجو الدخول للأهمية)
بواسطة عنفوان المجد في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 1آخر مشاركة: 28/03/2011, 08:14 AM








رد باقتباس