- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 5 من 5
-
المعلم بين سندان الإجادة.... ومطرقة الرضى الوظيفي ( منبر لوثر) !!
لك زهرة اللوتس يا معلمي
افتدى النبي الكريم من يُعلم عشرة من صبيان المؤمنين حياته من سيف القصاص بعد غزوة الفرقان 2 هـ ، فكان ابن عبدالله - بابي هو وامي - نبراس المعلم الناجح وحقيقة الابداع البشري في العطاء والتربية والنهج السليم .
لا يخفى للجميع ايا كان موقعه في المجتمع المدني او حتى في المنظومة العسكرية نجد ان ( المعلم ) له اشارة البنان لما اولته اهتمام المدرسة المحمدية ( شرعا ) والنظم الحضارية ( مدنية وتحضرا ) .
فكان جزاء النبي لكفرة قريش ومردة من كانوا يعذبون المؤمنين تحفيزا بحياتهم فلك يا معلمي زهرة اللوتس الجميلة هدية بريئة من طلابك وزملائك المعلمين والمدراء ( بمختلف مسمياتهم
) ومن وزيرتنا الموقرة فانت انت احق بها ممن دونها ، باركك الله وحفظك في حلك وترحالك .
حتى اكون مبدعا انصفوني .
لا يمكن من يُظلم ان يُجيد في عطائه اذ ان الظلم قضبان من فولاذ تُرهب صاحبها بجحيم الالم والاسى ولربما توصله الى بركان اليأس والانعزالية حتى يسقط المرء في براثن اللامبالاة والانزواء عن انتاجية العطاء المهني ، لربما اجد ان ما اورده السيد ( لوثر ) - مصلح الفكر المسيحي ابان الغبن الاجتماعي والسياسي في اوروبا في عهد العصور الوسطى ( المظلمة ) التي كانت تتقاذف أساها اوروربا - ضمن نظرياته الاصلاحية كان يقول " ان ما تعيشه اوروربا من عنجهية الظلم الاجتماعي والسياسي والاضمحلال المعيشي انما هو نابع من غباء قساوسة روما واصلاحيها الايديولوجين الذين يرتدون قبعات الدين وعباءة الغباء ، اذا انهم يسلخون جلود من هم دونهم بسياط الذل واللامبالاة ، فلطالما كانت منظومة التكبر والتكابر مزواجة لجدران روما وكنائس روما الطاهرة فلن يعيش عباد الله حياة الكرامة والسعادة "
لربما لو تمعنا ما اورده لوثر كمصلح وبطل اجتماعي نقرأ بين ثناياه خيوط تربوية مهمة نتمنى الوقوف عليها :
1- ان السيد لوثر وجد في التحفيز من قبل صُناع القرار هو اصلاح لمن هم ينفذون القرارات ، وهنا نتسائل كملعمين بعيدا عن النقد اللاذع وبعيدا عن التجريح الذي هو ليس الا نقطة سوادء في الحوار ، فنتسائل هل ما تناقشناه معا منذ شهر مارس المنصرم وحتى اللحظة هو محط اسماع صُناع القرار في مؤسستنا التي اخلص ولا زال يُخلص فيها اجسام اعتراها زمن التعب وسنون الكِبر العتي ولربما التوجه للسؤال بالاخص للمعني في الامر الدكتورة مديحة ؟
2- نستقرأ من كتابات لوثر ( اليآئسة ) انه لم يجد ذلك التحفيز والتقدير لما كان يصبوا اليه من تطلعات ورؤى كان قد وجد نفسه فيها ظالم لطموحه وجائر في مبتغاه ، وهنا نتسائل هل مؤسستنا التعليمية لا زلت تُحجم آذانها عن دعوات المنادين بالاصلاح التحفيزي والتشجيعي للمعلم بكل ما تحويه هذه المنظومة من انواع التشجيع والتحفيز بما تراه وزارتنا المجيدة ؟
3- كان السيد لوثر يقرأ في عيون من يسعى لابهاج بصيرتهم بنظرياته الاصلاحية اليأس واللامبالاة لكثر ما اشرئبت افئدتهم وعقولهم بأًحجيات تسمى في الرياضيات ( اللامتناهية ) فهل قرأت وزارتنا الكريمة وعلى رأسها معالي الدكتورة مديحة في عيون موظفيها وبالاخص ( معلميها ) ملحمة النظام الميداني وما ترسمه لوحة الواقع بعيدا عن خُيلاء فلسفة النقاشات والحوارات واللقاءات مع الكادر التدريسي والاداري بين الفينة والاخرى ؟
4- استطرب السيد لوثر في كتاباته قدحا لرجالات التبجح المندسين في سراديب تحت عباءة الاصلاح الاجتماعي والتربوي ورآهم حرباء مقيته في جسد فرنسا خاصة واوروبا عامة ، فهل استشفت وزارة التربية معاناة سرطان الفساد الذي ينخر في بعض اقسام المؤسسة القيادية ام هي شعارات الربيع العربي حينما كنا نصفق بحفاوة لمعالي الدكتورة ابان كونها تُطربنا بماهية سعيها اللامتناهي للقضاء على الفساد ؟.
5 - اصدق لوثر انه كان غير راضٍ بما يقوله لعدم رضاه بفحواه المنهجي فكان يؤمن بنظريات أحادية اذ انه متمرد بما تقوله روايات المطارنة في عهده ، فهنا نتسائل الى متى سنظل نتمرد احتجاج على بعض مناهجنا التي تحتاج لوقفة مسؤولة ؟
بين طنين ( النحل ) ولسعة ( النمل )
اجزل الله تعالى للحياة عنوانا مجيدا تقوممن خلاله نظريا تالابداع الانساني في ملكوته الفسيح ، فكان النجاح درع حصين ضد الفشل وكان التفائل شمعة مضيئة تقارع جنود سرمدي اليأس والخمول ، لربما هنا نجد من الواجب علينا ان نقف وقفة معلم مسؤول تُجاه معطيات الارقام والمواقف الراهنة التي تتحدث عن الكم الكبير والجهد العظيم الذي تبذله الوزارة لتسابق الزمن للحد من التسيب في الفساد وتحقيق مصالح المعلم ورفع المستوى التعليمي والسلوكي للميدان التربوي ولك الله في ذلك يا مؤسستنا الكريمة واعانكم الله ايها الجنود الباسلون في امر عملكم .
هنا اجد من الضرورة بمكان ان نقف موقف ( النحل ) في جماليات هندسته وابداعه ونظامه التربوي الرباني لانتاج ما ينفع الناس لا موقف (النمل ) الذي دائما ما يُغدق بلسعاته ضرارا وبهجومه على ما ينفع الانسان من طعام وبناء .
فلو تمعنا في ( النحل ) فنجده مسلكا جميلا وبين ثنايا حروفه ينابيع بهيجة مشرقة فـ ( ن ) تدل على النماء فليس من العيب ان نشد ايادينا مع المعنيين في الامر بمؤسستنا التربوية نبني وننمي ونشد ايادي بعضنا البعض على الرغم من كل العتب والحب والنقاش المحموم احيانا ، وقد لمسنا ذلك مع مستهل معالي الدكتورة مديحة حينما سعت لبناء جسور من التواصل بعد قطعية طويلة لم نكن نتنبأ ابدا يوما من الايام ان نصافح صناع القرار في نقاشنا ونفتح قلوبنا لذلك ( ح ) حياة عنوانها الابداع والازدهار والتطور والتطلع للمستقبل الزاهر مستقبل نحاول ان نبهج وجهه المشرق لابنائنا وبناتنا خير آتٍ لمستقبل زاخر - ان شاء الله - وقد لمسنا ذلك في اعادة الحياة المنهجية لبعض ما تقدمنا به من خلال آرائنا كمعلمين نعاني في الميدان حرمان الرسوب ودور ثاني والتقفيز واستحقار الطلاب لمكانة المعلم لضمانة النجاح ، ليعود النظام القديم بكل ما يحمله من اسس وضوابط تجعل الطالب في مقام المسؤول تُجاه مستقبله وتدب الحياة من جديد في مكانة المعلم واهمية المادة والتقويم ، ( ل ) للنجاح دائما نجد النحل يجتهد ويثابر ويقاتل للنجاح ولكي يُعطينا عسلا شهدا جميلا فكلنا نربوا سعيا للنجاح والتفوق وقد وجدنا للوعود مكانا في حوارات صناع القرار ولنا في الايام القادمة جمال الصبر .
اما ( النمل ) فنجد فيه ( ن ) حيث النقد الجارح والذي حقيقة كثيرة هي شكاوى الملتحقين بالسلك التربوي في الوزارة او المديريات فقد كثر عليهم النقد ( المُغلظ ) لكل هفوة كانت صغيرة او كبيرة سنجد الكم اللامتناهي حول حيثيات التقصير والاتهام بالامبالاة وعدم الاخلاص في العمل والضحك على الذقون وغيره من الكلام الذي ( يغث النفس ) ، لابد ان نكون طبقة بيوقراطية بنًّاءة انا لا اوجه ربما هنا للتمجيد والتصفيق على الاخطاء بقدر ما اسعى لكي تكون انتقاداتنا مبنية على ( إلتمس لاخيك العذر ) فان اخطأ قومناه بحوارنا او اقلامنا في مختلف المنتديات والقنوات الالكترونية ، لربما بالنقد المتواصل وبالاتجاه السالبي الدائم نأسس الاتجاه القاتل لسلبية الحوار والنقاش ولربما لعدم الوصول للحلول الناجحة والمجيدة في تناول القضايا العالقة في جدران مؤسستنا وهي كثيرة لكننا سنبذل قصارى جهدنا كـ( معلمين ) لكي نجعل ثوبها ابيضا ناصعا بعيدا عن اي دنس او درن ولكن بنقدنا البناء وبذلك لتتسع صدور وافئدة وزارتنا تجاه المستظلين بظلها من لهيب حرارة الاخطاء ، ( م ) مقارنة نحن لم ولن نسعى للمقارنة في التعليم بين عُمان ودول اخرى اكانت ناجحة او فاشله فالمقارنة دومها قاتلة ومُغلظة واحيانا كثيرة هي ظالمة نحن هنا لا نستغل المرحلة الانتقالية لانتقال السلطة القيادية للمؤسسة من ( السليمي ) الى الدكتورة ( مديحة ) فهي فترة وجيزة جدا على عمر مؤسسة كبيرة وواسعة النطاق بكل ما تحويه ما على وما دنى من اتباع ، ان نقارن فللأحسن ان شاء الله ، ( ل ) لوم فهو فيروس قاتل قحينما نلوم فانما هو من حب يملأ ثناياه غيرة للوطن ويستلذ بين جنباته رحابة الابداع التربوي وجمالية العطاء التعليمي وتهذيب المسار السلوكي
-
مادة إعلانية
-
27/09/2011 12:33 AM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 23/06/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 225
اعتقد الجرح عميق
-
-
08/10/2011 02:24 PM #4
وزهرة لوتس لقلمك ..

لي عودة بإذن الله ..
-
مواضيع مشابهه
-
عزيزي عضو السبله هل تؤمن بأن السبلة منبر حر ام منبر مسيس
بواسطة انسانية الانسان في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 23/08/2011, 12:37 PM -
بالصور : وادي الطايين : كنز سياحي مغيب بين سندان تقصير حكومي واضح , ومطرقة سياحة داخلية غير حضارية
بواسطة سيدة الزهور في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 19آخر مشاركة: 27/06/2011, 02:46 PM -
الفيس بـوك ( هل حل مشكلات وبات منبر من لا منبر له )
بواسطة ليدي 22 في القسم: السبلة العامةالردود: 4آخر مشاركة: 03/06/2011, 11:08 AM -
أهل صحار بين سندان المحتجين ومطرقة الجيش !!
بواسطة تاج الوفا في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 02/04/2011, 07:27 AM -
العبث بين سندان التمرد ومطرقة اللعب
بواسطة بائع الضحك في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 04/12/2010, 06:37 PM








رد باقتباس
