- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 2 من 2
-
بين سياسة الإدراك... و فلسفة الاستدراك
يعرف المختصون في علم السياسة الحالة التي تعيشها السلطنة باسم (( التغيير المنطقي )) و الذي هو نتيجة طبيعية لتطوّر الفهم و الإدراك السياسي أو لنكن أكثر دقة (( فهم بعض الحقوق السياسية )) للشعب العماني، و التي تم إغفال بعضها، نتيجة لسياسات معينة في أوقات متفرقة...
الفضاء المفتوح كشف لنا العديد من الثغرات في الجانب التطبيقي في الحياة السياسية العمانية و التي تتمثل ببساطة في (( مجلس الشورى )) و الذي يراهن البعض على أنه سيكون مختلفا في الفترة البرلمانية القادمة، كيف لا و منصب و لقب (( معالي الوزير )) بات الشغل الشاغل لمعظم المترشحين، خصوصا مع توجه الحكومة لتعيين وزراء من داخل المجلس، في خطوة تختلف ١٨٠ درجة عن السابق، فالعادة تكون العكس، فالوزير يصبح عضو مجلس دولة أو شورى، لكن العكس كان صعب الحدوث!!!
المتتبع لبنود النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ و تعديلاته، سيجد أن هناك ثغرات قانونية، و إشكالات تشريعية، في القرار القاضي بمنح تشريعات (( رقابية و تشريعية )) لمجلس الشورى، و بما أن المرسوم المذكور أعلاه يحدد (( دستور البلاد ))، فكان من الأجدى للمشرّع، أن يلغي هذا المرسوم و استبداله بمرسوم آخر أكثر شمولية، و أكثر وضوحا، طالما رضينا بأقل أنواع الدساتير استخداما و فعّالية في العالم، و الذي هو بالمختصر المفيد عبارة عن (( هبة من السلطة للشعب ))، و عمان من الدولة القليلة في العالم التي لا تزال تعتمد دستورا مشابها !!!!
على المشرّع أن يوسّع دائرة المشاركة الشعبية، لكن عليه قبل هذا أن يقوم بتثقيف نفسه و شعبه سياسيا، لا أن يتم التعامل مع الشعب طوال ٤٠ سنة على أنه (( غير ناضج سياسيا ))، في حين أن التاريخ يدل و يشهد أن أكثر الشعوب العربية الخليجية حراكا سياسيا هم العمانيون، و من يرغب في التأكد عليه بمراجعة الكتب التي تتحدث عن تاريخ عمان السياسي!!!
نفهم و نقدّر أن هناك إدراك سياسي حكومي هذه الأيام، لكن علينا استدراك القطار الفلسفي الذي فاتنا، و جعلنا من الشعوب القليلة في العالم التي لا يعرف معظم سكانها بأنهم يعيشون في (( شبه فوضى سياسية مقصودة ))، نعم نحن نعيش في فوضى سياسية، تجلت كثيرا في معالجة الحكومة للعديد من الأطروحات بشكل سلبي، و على خلاف المعلن عنه في الإعلام المحلي!!!
و أقرب مثال على ذلك هو الاختلاف الواضح في التسميات، و التعريفات بين (( سلطان البلاد )) و (( الإعلام الرسمي ))، و الذي - باعتقادي - دفع بسلطان البلاد - أبقاه الله - بتغيير العديد من المسميات و التعريفات و استبدالها، بعدما تبين له أن الشعب (( كبر و أصبح يفهم ))، على عكس ما كانت الصورة تُنقل له من البعض!!!!
بين سياسة الإدراك و فلسفة الاستدراك مساحة يجب أن تستغلها الحكومة لتجلس مع نفسها، لكي لا يتكرر (( فبراير )) من جديد
دمتم بود و كل عام و أنتم بخير
-
مادة إعلانية
-
29/08/2011 12:18 PM #2
الشعب+ الحكومة الكل يترقب في الأيام القادمة
مواضيع مشابهه
-
فلسفة شهر رمضان
بواسطة دمعة حوراء في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1432هـالردود: 4آخر مشاركة: 27/08/2011, 02:17 PM -
الاستدراك في صلاة التروايح
بواسطة suull في القسم: السبلة الدينيةالردود: 5آخر مشاركة: 06/08/2011, 01:57 PM -
فلسفة أعجبتـــــــــــــــــــــــــــــني !!
بواسطة قلب الطير في القسم: السبلة العامةالردود: 5آخر مشاركة: 10/05/2011, 12:13 PM -
فلسفة الولاء !
بواسطة بن الريان في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 24/01/2011, 11:21 AM -
فلسفة أعجبتني
بواسطة أم حنا222 في القسم: السبلة العامةالردود: 12آخر مشاركة: 23/01/2011, 10:01 PM








رد باقتباس