كتاب جدد حياتك» و مؤلفه الإمام الشيخ محمد الغزالي»
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
أخبار السبلة الدينية
 
رؤية النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    26/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    220

    افتراضي كتاب جدد حياتك» و مؤلفه الإمام الشيخ محمد الغزالي»


    كتاب جدد حياتك» و مؤلفه الإمام الشيخ محمد الغزالي» أشهر من أن أعرّف بهما .. (منقول)

    جدد حياتك كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة كتحسن في حالته أو موسم معين أو بداية عام أو شهر جديد مثلاً..!
    وهذا وهم.. فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس، والإنسان المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها...
    ثم إن كل تأخير لإنفاذ منهج تجدّد به حياتك، وتصلح به أعمالك لا يعني إلا إطالة الفترة الكآبية التي تبغي الخلاص منها، وبقاؤك مهزوماً أمام نوازع الهوى والتفريط، وما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين، وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها، وأن يرسم السياسات قصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من هذه الهنّات التي تزري به.
    إن تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة؛ فهذا الخلط لا ينشئ به المرء مستقبلاً حميداً ولا مسلكاً مجيداً؛ فالأشرار قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل، ثم تعود بعد ذلك إلى سباتها.

    عش في حدود يومك من أخطاء الإنسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل، والمرء حين يتأمل ينطلق تفكيره في خط لا نهاية له، وما أسرع الوساوس والأوهام إلى اعتراض هذا التفكير المرسل، ثم إلى تحويله إلى هموم جاثمة وهواجس مقبضة...
    والعيش في حدود اليوم يتّسق مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أصبح آمناً في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه.. فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" (رواه الترمذي).
    إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد تتيح للعقل النيّر أن يفكر في هدوء واستقامة تفكيراً قد يغيّر به مجرى التاريخ كله، بدل حياة فرد واحد...!
    على أن العيش في حدود اليوم لا يعني تجاهل المستقبل، أو ترك الإعداد له؛ فإن اهتمام المرء بغده وتفكيره فيه، فيه حصافة وعقل، وهناك فارق بين الاهتمام بالمستقبل والاغتمام به.. بين الاستعداد له والاستغراق فيه، بين التيقظ من استغلال اليوم الحاضر والتوجس المربك المحير مما قد يأتي به الغد...

    ويرد الشاعر على هذه التوجسات بقوله:
    سهرت أعين ونامت عيون *** في شئون تكون أو لا تكـون
    إن ربًّا كفاك بالأمس ما كان *** سيكفيك في غدٍ ما يكــون

    الثبات والأناة والاحتمال إذا داهمتك شدة تخاف منها على كيانك كله.. فما عساك تصنع؟
    يقول كارنيجي:
    1ـ سل نفسك ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لي؟
    2ـ ثم هيِّئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات؟
    3ـ ثم أسرع في إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟!
    والناس –إلا القليل منهم- من خوف الفقر في فقر.. ومن خوف الذل في ذل...
    إن الإنسان يتخوف فقدان ما ألِف، أو وقوع ما يفدح حمله، وكلا الأمرين بعد حدوثه يُستقبل دون عناء جسيم..؟!
    أعرف رجلاً قُطعت قدمه في جراحة أجريت له، فذهبت لأواسيه، وكان عاقلاً عالماً، وعزمت أن أقول له: "إن الأمة لا تنتظر منك أن تكون عدَّاءً ماهراً ولا مصارعاً غالباً، إنما تنتظر منك الرأي السديد والفكر النيّر، وقد بقي هذا عندك ولله الحمد".
    وعندما عدته قال لي: "الحمد لله.. لقد صحبتني رجلي هذه عشرات السنين صحبة حسنة.. وفي سلامة الدين ما يرضي الفؤاد"!
    والتحسر على الماضي الفاشل والبكاء المجهد على ما وقع بما فيه من آلام وهزائم هو –في نظر الإسلام- بعض مظاهر الكفر بالله والسخط على قدره؟!

    هموم وسموم الخبراء في حياة الغرب يشكون من حرارة الصراع الدائر في أرجائه للحصول على المال والمكاثرة به؛ فالأفراد والجماعات منطلقون في سباق رهيب لإحراز أكبر حظ مستطاع من حطام الدنيا، وقواهم البدنية والنفسية تدور كالآلة الدائبة وراء هذه الغاية.
    ويقول الدكتور ألفاريز: "اتضح أن 4 من كل 5 مرضى ليس لعلتهم أساس عضوي البتة، بل مرضهم ناشئ عن الخوف والقلق والبغضاء والأثرة المستحكمة، وعجز الشخص عن الملاءمة بين نفسه والحياة"!
    في مقابل ذلك يجب أن نذكر ببعض أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذم هذا التكالب والترهيب من عقباه، فقال:

    ـ "من جعل الهم همًّا واحداً كفاه الله دنياه، ومن تشعّبته الهموم لم يبالِ الله في أي أدوية الدنيا هلك" (رواه الحاكم).

    - وقال عليه الصلاة والسلام: "من كانت الآخرة همّه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن كانت الدنيا همّه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له" (رواه الترمذي).
    وهذه الأحاديث تهدف إلى تهذيب النفوس في سعيها وعملها وطلبها للرزق، ولا تعني بشكل من الأشكال إبطال أعمال الدنيا..
    فالمال نطلبه لكي ننفقه لا لنختزنه، وإذا أحببناه فمن أجل أن نبذله فيما يحقق مصالحنا ويصون حياتنا، وأفضل الناس من يأخذه بسماحة وشرف بدون تخاطف أو حسد، وإذا تحوّل عنهم لم يشيعوه بحسرة أو يرسلوا وراءه العبرات..

    ولذلك فواجب المؤمن التشبث بالعناية الإلهية في مواجهة كل ما يحل به من قلق واضطراب؛ فإن الاستسلام لتيار الكآبة بداية انهيار شامل في الإرادة يطبع الأعمال كلها بالعجز والشلل.
    ولذلك كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعلّم أصحابه بعض الأدعية ليسهّل الله أمورهم ويقضي حوائجهم، وبعض الناس يتصور أن الدعاء موقف سلبي من الحياة، أليس عرض حاجات وانتظار إجابة؟!
    ويوم يكون الدعاء كذلك لا يعدو ترديد أماني وارتقاب فرج من المجهول ولا وزن له عند الله بل يحب أن يكون مقروناً بالعمل والأخذ بالأسباب..

    كيف نزيل أسباب القلق؟
    لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه وزهدوا في إنصافه كالحقيقة.. ما أقل عارفيها، وما أقل في أولئك العارفين من يقدّرها ويعيش لها، إن الأوهام والظنون هي التي تمرح في جنبات الأرض، وتغدو وتروح بين الألوف المؤلفة من الناس، وجدير بالإنسان في عالم استوحش فيه الحق على هذا النحو أن يجتهد في تحريه، وأن يلتزم الأخذ به، وأن يرجع إليه كلما أبعدته التيارات عنه؛ ولذلك يدعو الإنسان ربه في كل صلاة أن يهديه الصراط المستقيم الذي يلتمس به الصواب بين طرق الضلال ودعوات الباطل..

    يقول كارنيجي: الخطوات الثلاث التي يجب اتخاذها لتحليل مشكلة ما والقضاء عليها هي:

    1ـ استخلاص الحقائق.
    2ـ تحليلها.
    3ـ اتخاذ قرار حاسم والعمل بمقتضاه.

    وجمع الحقائق ليس يسيراً كما يقول كارنيجي "إننا قلّما نُعنى بالحقائق، وإذا حدث أن حاول أحدنا استخلاص الحقائق فإنه يتصيد منها ما يعضد الفكرة الراسخة في ذهنه، ولا يبالي بما ينقضها؛ أي أنه يسعى إلى الحقائق التي تسوّغ عمله، وتتسق مع أمانيه، وتتفق مع الحلول السطحية التي يرتجلها".. فما العلاج؟

    العلاج هو أن نفصل بين عاطفتنا وتفكيرنا، وأن نستخلص الحقائق المجردة بطريقة محايدة. والخطوة الثانية بعد جمع الحقائق استشعار السكينة التامة في تلقيها، وضبط النفس أمام ما يظهر محيراً أو مروعاً منها..
    وقد يجد المرء نفسه أمام عدة حلول للمشكلة؛ فيجد أن أحلاها مر، وقد يكون كالمستجير من الرمضاء بالنار، وقد يدور حول نفسه ولا يرى طريقاً، أو يرى الطريق فادح التضحية، ومثل هذه الأفكار تتكاثر وتتراكم مع ضعف الثقة بالله وبالنفس. أما المؤمن فهو يختار أقرب الحلول إلى السكينة والرشد، ثم يُقدِم ولا يبالي بما يحدث بعد ذلك، ولسان حاله يقول: "قُل لَّن يُّصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ".

    والخطوة الأخيرة هي التصرف بقوة وحزم؛ فكثير من الناس لا يعوزهم الرأي الصائب؛ فلهم من الفطنة ما يكشف أمامهم خوافي الأمور، يبدو أنهم لا يستفيدون شيئاً من هذه الفطنة؛ لأنهم محرومون من قوة الإقدام، فيبقون في أماكنهم محصورين بين مشاعر الحيرة والارتباك، وقد كره العقلاء هذا الضرب من الخور والإحجام، فقال شاعرهم:
    إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة **** فإن فساد الرأي أن تترددا
    إن مرحلة المشورة في أمر ما لا يجوز أن تستمر أبداً بل هي حلقة توصل إلى ما بعدها من عمل واجب، فإذا تقرر العمل فلنمضِ في إتمامه قدماً، ولنقهر علل القعود والخوف، ولنستعن بالله حتى نفرغ منه!

    جزء من كتاب "جدد حياتك" للشيخ محمد الغزالي رحمه الله،


    الكتاب الكامل هنا:-

    جدد حياتك

    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_002.pdf

    آخر تحرير بواسطة fifty : 04/08/2011 الساعة 10:13 AM
     التوقيع 
    ثــلاثة يجـب عــدم اخفاءها.. الحــب، الإعتـــراف، والحقيقـــة

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    26/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    220

    افتراضي

    مؤلفات الشيخ محمد الغزالي -رحمه الله

    1- الدعوة الاسلامية فى القرن الحالى
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_001.pdf


    2- الغزو الثقافى يمتد فى فراغنا
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_002.pdf


    3- الحياة الأولى ـ ديوان شعر
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_003.pdf


    4- فقه السيرة
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_004.pdf


    5- فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_005.pdf


    6- مستقبل الاسلام خارج أرضه كيف نفكر فيه؟
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_006.pdf


    7- قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_007.pdf


    8- ليس من الأسلام
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_008.pdf


    9- خلق المسلم
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_009.pdf


    10- ركائز الايمان بين العقل والقلب
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_010.pdf


    11- دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_011.pdf


    12- الحق المر
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_012.pdf


    13- علل وأدوية
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_013.pdf


    14- المحاور الخمسة للقرأن الكريم
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_014.pdf


    15- الطريق من هنا
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzs_015.pdf


    16- هموم داعية
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_001.pdf


    17- جدد حياتك
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_002.pdf


    18- سر تأخر العرب والمسلمين
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_004.pdf


    19- دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين
    http://www.ef7am.com/Files/Books/A105.zip


    20- مع الله ـ دراسات فى الدعوة والدعاة
    http://www.s5.ebnmaryam.com/Files/Books/with_GOD.zip


    21- الاسلام والمناهج الاشتراكية
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_007.pdf


    22- من هنا نعلم
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_008.pdf


    23- الاسلام والاوضاع الاقتصادية
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_009.pdf


    24- نظرات فى القرآن
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_010.pdf


    25- الحق المـــــــــــــر الجزء الاول
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_011.pdf


    26- الحق المـــــــــــــر الجزء الثانى
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_012.pdf


    27- الحق المـــــــــــــر الجزء الثالث
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_013.pdf


    28- الحق المـــــــــــــر الجزء الرابع
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_014.pdf


    29- الحق المـــــــــــــر الجزء الخامس
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_015.pdf


    30- الحق المـــــــــــــر الجزء السادس
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_016.pdf


    31- الاسلام المفترى عليه....بين الشيوعيين والرأسماليين
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_017.pdf
    32- معركة المصحف فى العالم الإسلامى
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_018.pdf


    33- خلق المسلم
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_019.pdf


    34- الاسلام والاستبداد السياسى
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_020.pdf


    35- الاستعمار أحقاد وأطماع
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_021.pdf


    36- فى موكب الدعوة
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_022.pdf


    37- ظــــــــــلام من الغرب
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_023.pdf


    38- التعصب والتسامح بين المسيحية والاسلام
    http://www.ef7am.com/Files/Books/A104.zip


    39- من معالم الحق فى كفاحنا الإسلامى الحديث
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_025.pdf


    40- حقيقة القومية العربية وأسطورة البعث العربى
    http://www.mohdy.name/pdfs/gzn_026.pdf



    (منقول)
     التوقيع 
    ثــلاثة يجـب عــدم اخفاءها.. الحــب، الإعتـــراف، والحقيقـــة

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    13/09/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    19,139

    افتراضي

    بالتوفيق
     التوقيع 
    موقع لتحفيظ الأطفال القرآن......‏
    http://harfkids.com/quraan.aspx

    اللهم ان كااان رزقنا في السماء فانزله ,, وان كان في الارض فاخرجه ,,وان كان بعيدا فــقربه,, وان كان قريبا فعجله ,, وان كان قليلا فاكثره ,, وان كان كثيرا فبارك لنا فيه

    لا تحزن فمع العسر يكون اليسر ومع الشدة يكون الفرج
    لو تأملت في حالك لوجدت أن الله أعطاك أمور وأشياء دون أن تطلبها فثق أن الله لم يمنع عنك حاجة رغبتها إلا ولك في المنع خيراً تجهل

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    31/01/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    157

    افتراضي

    شكرا لك أخي
     التوقيع 
    وما توفيقي إلا بالله
    عليه توكلت

    وإليه المصير

مواضيع مشابهه

  1. يقول محمد الغزالي في كتابه جدد حياتك
    بواسطة dreamhome في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 13/04/2011, 09:19 AM
  2. الردود: 0
    آخر مشاركة: 14/03/2011, 05:23 PM
  3. كتاب مجاني ومهم لمفتي السلطنة الشيخ أحمد الخليلي
    بواسطة x5x5 في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 16
    آخر مشاركة: 20/01/2011, 11:13 AM
  4. أبحث معلومات عن نسل السيد\ محمد بن سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد
    بواسطة alqatel في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافي
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 18/01/2011, 11:09 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •