- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 76
الموضوع: [ عضوتـ ] : مَشرُوعـُ حَامِلي المِسك لِحفظِ القُرآنـِ الكَرِيمـِ ( شعبانـ /الجزء 6 ) رمضانـ للمراجعة
-
[ عضوتـ ] : مَشرُوعـُ حَامِلي المِسك لِحفظِ القُرآنـِ الكَرِيمـِ ( شعبانـ /الجزء 6 ) رمضانـ للمراجعة
الحمدُ لله الذي أنزلـ القرآنـ الكريمـ والفرقانـ الحكيمـ على النبي الحليمـ الذي هو على خلق عظيمـ
القرآنـُ الكريمـُ
كلامـُ الله العظيمـ وصراطه المستقيمـ ، وهو أساس رسالة التوحيد ، وحجة الرسولـ الدامغة وآيته الكبرى
وهو المصدر القويمـ للتشريع ، ومنهل الحكمة والهداية
وهو الرحمة المسداة للناس ، والنور المبين للأمة ، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك
{ إنـ هذا القرآنـ يهدي للتي هي أقومـ }

بِحمدِ الله وتوفيقه نكمل رحلتنا المباركة فـ حفظ القرآنـ الكريمـ معـ [ حاملي المسك ]
ونسأله تعالى التيسير والتوفيق وأنـ يجعل هذا القرآنـ العظيمـ ربيعاً لقلوبنا وجلاءاً لهمومنا وغمومنا وسائقنا إلى مرضاته وجنانه ودار أمنه وأمانه
إنه ولي والقادر على ذلك
،
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 23/07/2011 الساعة 03:09 PM
-
مادة إعلانية
-
بين يــــــــــــدي المشروعـ : الهدفـ + الخطــــــــــــــــــــة
،
البيت الذي يتلى فيه كتابـ الله كثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين
والبيت الذي لا يتلى فيه كتابـ الله ضاقـ بأهله وقل خيره وحضرته الشياطين وخرجت منه الملائكة
فكيف بمن يحفظ القرآنـ ويجعله فـ الحياة ترجمانـ !!
أختاه يا حفيدة الطاهراتـ ويا خير الأمهاتـ وأفضل الأخواتـ
هلمي هلمي إلى كتابـ الله ونوره وهداه فبه والله تستقيمـ الحياة وتنالى الهناة والمناة بعد دار الفناء
،
الهدفـ والغاية من المشروعـ [حاملي المسك لحفظ القرآنـ الكريمـ ]
إنـ مشروعنا ذا جاء ليعيد للروحـ الحياة بقربها من الله ، وليطمئن القلوبـ بذكر الله ويشرحـ الصدور ويبث النور ويرسل السرور وليعيد للأمة المجد المسلوبـ
فلا عز لنا إلا بالقرآنـ
ولا هممـ لنا إلا بطاعة الرحمن ونور القرآنـ
غايتنا هي الفوز بالجنانـ
بإذنـ المنانـ
،
خطة المشروعـ
بعونـ الله نشرعـ فـ حفظ جزء كاملٍ من كتابـ الله تعالى فـ كل شهرٍ معـ محاولة تدارسه وفهمه وتطبيقه بقدر ما ييسره الله لنا
نرحب بكل الركب ومن سيشاركنا الدربـ إلى مرضاة الربـ
فأهلاً وسهلاً ومرحباً بالجميعـ
،
-
أهــــــــــــــــلاً شعبــــــــــــــــــــان ـ ..
الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكـ له تعظيماً لشانه ، وأشهد أنـ محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه
اللهم صلي وسلمـ وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه ..
امتدح الله تعالى في كتابه شهر رمضان بقوله : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ } ..
وبيَّن أنَّ فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر
فاهتمَّ المسلمون بهذا الشهر العظيم واجتهدوا فيه بالعبادة من صلاة ، وصيام ، وصدقات ، وعمرة إلى بيت الله الحرام وغير ذلك من أعمال البر والصلاح ..
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم انتباه الناس إلى شهر رجب في الجاهلية
وتعظيمه وتفضيله على بقية أشهر السنة ورأى المسلمين حريصين على تعظيم شهر القرآن أراد أن يبين لهم فضيلة بقية الأشهر والأيام ..
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم في شعبان
فقال صلى الله عليه وسلم : ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )..
وسؤال أسامة رضي الله عنه يدل على مدى اهتمام الصحابة الكرام وتمسكهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..
وبالفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلاً كما أخبرت عنه عائشة رضي الله عنها في الحديث المتفق على صحته ..
ولا بدَّ من وجود أمر هام وراء هذا التخصيص من الصيام في مثل هذا الشهر وهذا ما نبَّه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى )
فإذاً أعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام ، وتعرض الأعمال يوم الااثنين والخميس من كل أسبوع فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم لأنَّ الصيام من الصبر
وهو يقول:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
فشهر شعبان شهر عظيم عظمَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحري بنا أن نعظمه وأن يكثر من العبادة والاستغفار فيه تماماً كما جاء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
فهيا أخواتي لنتسابق جميعاً إلى الخير ونستغل شهر شعبانـ ففيه ترفعـ الأعمالـ
اللهمـ وفقنا لما تحبه وترضاه
اللهمـ آمين
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 09/07/2011 الساعة 07:49 PM
-
تلاوة للجزء المقرر للحفظ بصوتـ الشيخـ عبد الباسط عبد الصمد
-
بسمـ الله توكلنا وعلى بركته نبدأ [ هذه المرة أحضرتـُ لكمـ ما تيسر من التفسير الميسر ]
فقد وجدته أيسر وأسهل ووقعه فـ النفس أكبر وأفضل
،
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً (148)
لا يُحِبُّ الله أن يَجهر أحدٌ بقول السوء, لكن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما فيه من السوء; ليبيِّن مَظْلمته. وكان الله سميعًا لما تجهرون به, عليمًا بما تخفون من ذلك.
إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً (149)
نَدَب الله تعالى إلى العفو, ومهَّد له بأنَّ المؤمن: إمَّا أن يُظهر الخير, وإمَّا أن يُخفيه, وكذلك مع الإساءة: إما أن يظهرها في حال الانتصاف من المسيء, وإما أن يعفو ويصفح, والعفوُ أفضلُ; فإن من صفاته تعالى العفو عن عباده مع قدرته عليهم.
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150)
إن الذين يكفرون بالله ورسله من اليهود والنصارى, ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله بأن يؤمنوا بالله ويكذبوا رسله الذين أرسلهم إلى خلقه, أو يعترفوا بصدق بعض الرسل دون بعض, ويزعموا أنَّ بعضهم افتروا على ربِّهم, ويريدون أن يتخذوا طريقًا إلى الضلالة التي أحدثوها والبدعة التي ابتدعوها.
أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً (151)
أولئك هم أهل الكفر المحقَّق الذي لا شك فيه, وأعتدنا للكافرين عذابًا يخزيهم ويهينهم.
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (152)
والذين صَدَّقوا بوحدانية الله, وأقرُّوا بنبوَّة رسله أجمعين, ولم يفرقوا بين أحد منهم, وعملوا بشريعة الله, أولئك سوف يعطيهم جزاءهم وثوابهم على إيمانهم به وبرسله. وكان الله غفورًا رحيمًا.
يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنْ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُبِيناً (153)
يسألك اليهود -أيها الرسول- معجزة مثل معجزة موسى تشهد لك بالصدق: بأن تنزل عليهم صُحُفًا من الله مكتوبةً, مثل مجيء موسى بالألواح من عند الله, فلا تعجب -أيها الرسول- فقد سأل أسلافهم موسى -عليه السلام- ما هو أعظم: سألوه أن يريهم الله علانيةً, فَصُعِقوا بسبب ظلمهم أنفسهم حين سألوا أمرًا ليس من حقِّهم. وبعد أن أحياهم الله بعد الصعق, وشاهدوا الآيات البينات على يد موسى القاطعة بنفي الشرك, عبدوا العجل من دون الله, فعَفونا عن عبادتهم العجل بسبب توبتهم, وآتينا موسى حجة عظيمة تؤيِّد صِدق نُبُوَّتِه.
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمْ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمْ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً (154)
ورفعنا فوق رؤوسهم جبل الطور حين امتنعوا عن الالتزام بالعهد المؤكد الذي أعطوه بالعمل بأحكام التوراة, وأمرناهم أن يدخلوا باب "بيت المقدس" سُجَّدًا, فدخلوا يزحفون على أستاههم, وأمرناهم ألا يَعْتَدُوا بالصيد في يوم السبت فاعتدَوا, وصادوا, وأخذنا عليهم عهدًا مؤكدًا, فنقضوه.
،
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 14/07/2011 الساعة 09:01 AM
-
،
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155)
فلعنَّاهم بسبب نقضهم للعهود, وكفرهم بآيات الله الدالة على صدق رسله, وقتلهم للأنبياء ظلمًا واعتداءً, وقولهم: قلوبنا عليها أغطية فلا تفقه ما تقول, بل طمس الله عليها بسبب كفرهم, فلا يؤمنون إلا إيمانًا قليلا لا ينفعهم.
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156)
وكذلك لعنَّاهم بسبب كفرهم وافترائهم على مريم بما نسبوه إليها من الزنى, وهي بريئة منه.
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157)
وبسبب قولهم -على سبيل التهكم والاستهزاء- : هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب (قتلناه), وما قتلوا عيسى وما صلبوه, بل صلبوا رجلا شبيهًا به ظنًّا منهم أنه عيسى. ومن ادَّعى قَتْلَهُ من اليهود, ومن أسلمه إليهم من النصارى, كلهم واقعون في شك وحَيْرَة, لا عِلْمَ لديهم إلا اتباع الظن, وما قتلوه متيقنين بل شاكين متوهمين.
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158)
بل رفع الله عيسى إليه ببدنه وروحه حيًّا, وطهَّره من الذين كفروا. وكان الله عزيزًا في ملكه, حكيمًا في تدبيره وقضائه.
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (159)
وإنه لا يبقى أحدٌ من أهل الكتاب بعد نزول عيسى آخر الزمان إلا آمن به قبل موته عليه السلام, ويوم القيامة يكون عيسى -عليه السلام- شهيدًا بتكذيب مَن كذَّبه, وتصديق مَن صدَّقه.
فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (160)
فبسبب ظلم اليهود بما ارتكبوه من الذنوب العظيمة حَرَّم الله عليهم طيبات من المأكل كانت حلالا لهم, وبسبب صدِّهم أنفسهم وغيرهم عن دين الله القويم.
وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (161)
وبسبب تناولهم الربا الذي نهوا عنه, واستحلالهم أموال الناس بغير استحقاق, وأعتدنا للكافرين بالله ورسوله مِن هؤلاء اليهود عذابًا موجعًا في الآخرة.
لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (162)
لكنِ المتمكنون في العلم بأحكام الله من اليهود, والمؤمنون بالله ورسوله, يؤمنون بالذي أنزله الله إليك -أيها الرسول- وهو القرآن, وبالذي أنزل إلى الرسل من قبلك كالتوراة والإنجيل, ويؤدُّون الصلاة في أوقاتها, ويخرجون زكاة أموالهم, ويؤمنون بالله وبالبعث والجزاء, أولئك سيعطيهم الله ثوابًا عظيمًا, وهو الجنة.
،
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 14/07/2011 الساعة 09:04 AM
-
،
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163)
إنا أوحينا اليك -أيها الرسول- بتبليغ الرسالة كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده, وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط -وهم الأنبياء الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة من ولد يعقوب- وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان. وآتينا داود زبورًا, وهو كتاب وصحف مكتوبة.
وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164)
وأرسلنا رسلا قد قصصناهم عليك في القرآن من قبل هذه الآية, ورسلا لم نقصصهم عليك لحكمة أردناها. وكلم الله موسى تكليمًا؛ تشريفًا له بهذه الصفة. وفي هذه الآية الكريمة, إثبات صفة الكلام لله -تعالى- كما يليق بجلاله, وأنه سبحانه كلم نبيه موسى -عليه السلام- حقيقة بلا وساطة.
رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165)
أرسَلْتُ رسلا إلى خَلْقي مُبشِّرين بثوابي, ومنذرين بعقابي; لئلا يكون للبشر حجة يعتذرون بها بعد إرسال الرسل. وكان الله عزيزًا في ملكه, حكيمًا في تدبيره.
لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (166)
إن يكفر بك اليهود وغيرهم -أيها الرسول- فالله يشهد لك بأنك رسوله الذي أَنْزَلَ عليه القرآن العظيم, أنزله بعلمه, وكذلك الملائكة يشهدون بصدق ما أوحي إليك, وشهادة الله وحدها كافية.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (167)
إن الذين جحدوا نُبُوَّتك, وصدوا الناس عن الإسلام, قد بَعُدوا عن طريق الحق بُعْدًا شديدًا.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168)
إن الذين كفروا بالله وبرسوله, وظلموا باستمرارهم على الكفر, لم يكن الله ليغفر ذنوبهم, ولا ليدلهم على طريق ينجيهم.
إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (169)
إلا طريق جهنم ماكثين فيها أبدًا, وكان ذلك على الله يسيرًا, فلا يعجزه شيء.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (170)
يا أيها الناس قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام دين الحق من ربكم, فَصَدِّقوه واتبعوه, فإن الإيمان به خيرلكم, وإن تُصرُّوا على كفركم فإن الله غني عنكم وعن إيمانكم; لأنه مالك ما في السموات والأرض. وكان الله عليمًا بأقوالكم وأفعالكم, حكيمًا في تشريعه وأمره. فإذا كانت السموات والأرض قد خضعتا لله تعالى كونًا وقدرًا خضوع سائر ملكه, فأولى بكم أن تؤمنوا بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم, وبالقرآن الذي أنزله عليه, وأن تنقادوا لذلك شرعًا حتى يكون الكون كلُّه خاضعًا لله قدرًا وشرعًا. وفي الآية دليل على عموم رسالة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
،
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 14/07/2011 الساعة 09:15 AM
-
،
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (171)
يا أهل الإنجيل لا تتجاوزوا الاعتقاد الحق في دينكم, ولا تقولوا على الله إلا الحق, فلا تجعلوا له صاحبةً ولا ولدًا. إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله أرسله الله بالحق, وخَلَقَه بالكلمة التي أرسل بها جبريل إلى مريم, وهي قوله: "كن", فكان, وهي نفخة من الله تعالى نفخها جبريل بأمر ربه, فَصدِّقوا بأن الله واحد وأسلموا له, وصدِّقوا رسله فيما جاؤوكم به من عند الله واعملوا به, ولا تجعلوا عيسى وأمه مع الله شريكين. انتهوا عن هذه المقالة خيرًا لكم مما أنتم عليه, إنما الله إله واحد سبحانه. ما في السموات والأرض مُلْكُه, فكيف يكون له منهم صاحبة أو ولد؟ وكفى بالله وكيلا على تدبير خلقه وتصريف معاشهم, فتوكَّلوا عليه وحده فهو كافيكم.
لَنْ يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً (172)
لن يَأْنف ولن يمتنع المسيح أن يكون عبدًا لله, وكذلك لن يأنَفَ الملائكة المُقَرَّبون من الإقرار بالعبودية لله تعالى. ومن يأنف عن الانقياد والخضوع ويستكبر فسيحشرهم كلهم إليه يوم القيامة, ويفصلُ بينهم بحكمه العادل, ويجازي كلا بما يستحق.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (173)
فأمَّا الذين صَدَّقوا بالله اعتقادًا وقولا وعملا واستقاموا على شريعته فيوفيهم ثواب أعمالهم, ويزيدُهم من فضله, وأما الذين امتنعوا عن طاعة الله, واستكبروا عن التذلل له فيعذبهم عذابًا موجعًا, ولا يجدون لهم وليًّا ينجيهم من عذابه, ولا ناصرًا ينصرهم من دون الله.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (174)
يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم, وهو رسولنا محمد, وما جاء به من البينات والحجج القاطعة, وأعظمها القرآن الكريم, مما يشهد بصدق نبوته ورسالته الخاتمة, وأنزلنا إليكم القرآن هدًى ونورًا مبينًا.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (175)
فأمَّا الذين صدَّقوا بالله اعتقادًا وقولا وعملا واستمسكوا بالنور الذي أُنزل إليهم, فسيدخلهم الجنة رحمة منه وفضلا ويوفقهم إلى سلوك الطريق المستقيم المفضي إلى روضات الجنات.
،
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 14/07/2011 الساعة 09:18 AM
-
،
يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)
يسألونك -أيها الرسول- عن حكم ميراث الكلالة, وهو من مات وليس له ولدٌ ولا والد, قل: الله يُبيِّن لكم الحكم فيها: إن مات امرؤ ليس له ولد ولا والد, وله أخت لأبيه وأمه, أو لأبيه فقط, فلها نصف تركته, ويرث أخوها شقيقًا كان أو لأب جميع مالها إذا ماتت وليس لها ولد ولا والد. فإن كان لمن مات كلالةً أختان فلهما الثلثان مما ترك. وإذا اجتمع الذكور من الإخوة لغير أم مع الإناث فللذكر مثل نصيب الأنثيين من أخواته. يُبيِّن الله لكم قسمة المواريث وحكم الكلالة, لئلا تضلوا عن الحقِّ في أمر المواريث. والله عالم بعواقب الأمور, وما فيها من الخير لعباده.
،
[ سورة المائدة ]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1)
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, أتِمُّوا عهود الله الموثقة, من الإيمان بشرائع الدين, والانقياد لها, وأَدُّوا العهود لبعضكم على بعض من الأمانات, والبيوع وغيرها, مما لم يخالف كتاب الله, وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وقد أحَلَّ الله لكم البهيمة من الأنعام, وهي الإبلُ والبقر والغنم, إلا ما بيَّنه لكم من تحريم الميتة والدم وغير ذلك, ومن تحريم الصيد وأنتم محرمون. إن الله يحكم ما يشاء وَفْق حكمته وعدله.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2)
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تتعدَّوا حدود الله ومعالمه, ولا تستحِلُّوا القتال في الأشهر الحرم, وهي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب, وكان ذلك في صدر الإسلام, ولا تستحِلُّوا حرمة الهَدْي, ولا ما قُلِّدَ منه; إذ كانوا يضعون القلائد, وهي ضفائر من صوف أو وَبَر في الرقاب علامةً على أن البهيمة هَدْيٌ وأن الرجل يريد الحج, ولا تَسْتَحِلُّوا قتال قاصدي البيت الحرام الذين يبتغون من فضل الله ما يصلح معايشهم ويرضي ربهم. وإذا حللتم من إحرامكم حلَّ لكم الصيد, ولا يحمِلَنَّكم بُغْض قوم من أجل أن منعوكم من الوصول إلى المسجد الحرام -كما حدث عام "الحديبية"- على ترك العدل فيهم. وتعاونوا -أيها المؤمنون فيما بينكم- على فِعْل الخير, وتقوى الله, ولا تعاونوا على ما فيه إثم ومعصية وتجاوز لحدود الله, واحذروا مخالفة أمر الله فإنه شديد العقاب.
آخر تحرير بواسطة فجر الحق : 14/07/2011 الساعة 09:21 AM
-
.. بإذنـ الله تعالى [ مقرراتـ الحفظ تنزلـ بالتدريجـ لكل أسبوعـ ] أرى ذلك أفضل [ فمعظمكمـ لا يطلعـ على الصفحة الأولى بعد فترة وأولكـمـ أنا ] ..
-
.. نتائجـ المسابقة التجويدية الأولى [ بالطبعـ لمـ أنسها ] ولابد أنـ يأخذ كل ذي حقٍ حقه
-
إعلانـ مهمـ وبشارة سارة
أخواتي الفاضلاتـ
بعونـ الرحمن نشرعـ فـ تسميعـ سورة البقرة أو أجزاء منها لمن لمـ يكمل ، وذلك كالتالي :
عن طريق الهاتف ومن تكونـ مستعدة فلترسل لي رسالة عالهاتف وليس الخاص ( لأني ما أدخل النت كثير )
من تستطيعـ الوصولـ إلى جامعة السطانـ قابوس فهُناكـ أخواتـ يتكفلن بالتسميعـ
( التنسيق معي باركـ الله فيكن )
سارعي وشمري عن ساعديك فالجنة تناديكِ
دعواتكن

-
أخواتي الكريماتـ
لمـ تسعفني سابقاً الشبكة فـ الرد والآنـ ضيق الوقت [ سأحرر الحجوزاتـ عندي دخولي فـ قادمـ الوقت ]
بإذنـ ربي
وحتى أعود أترككمـ معـ هذه الأسئلة :
ما هو شعوركـ أختاه وأنتِ قد بدأتـِ فـ حفظ كتابـِ الله ؟؟
هل تغيرتـ حياتك ؟؟
كيف تستطيعين إقناعـ من حولك بحفظ كتابـ الله وتطبيق آيه ؟؟
هل واجهتكِ مطباتـ ؟ ما هي ؟ كيف استطعتِ التغلب عليها ؟؟
ما هي أكثر آية أثرتـ فيكِ حتى هذا الحفظ ؟؟
هل رأيتِ يوماً نفسكِ فـ الجنة ؟؟

وأسئلة كثيرة قريباً بعودتي [ ستكونـ هذه المرحلة مختلفة نوعاً ما فنحن نستعد لشهر القرآنـ ]
أسألكمـ الدعاء أحبتي

-
بارك الله فيك غاليتي
لما تقومي به في سبيل الدعوة
واسأل ربي لك جنة عرضها السموات والأرض
-
http://www.youtube.com/watch?v=863kc...eature=relatedإليكن أخواتي هذا الرابط فعسى قلوبنا تلين وتخشع
-
05/07/2011 10:19 AM #16
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 23/04/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 94
جزاك الله خيرا على ما تقدميه من أجل هذا الدين
وأسأل الله أن يجزيك خير الجزاء
وأن يجزيك بكل حرف تحفظه الأخوات أجرا عظيما
نسألك الدعاء
-
05/07/2011 06:18 PM #17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته))
يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة ...
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به
يحفظها فزاد عجبي ...
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟
فقال: نعم!!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...
وأنا في غاية التعجب!!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!! ورأيته
وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً:
أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ...
إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي
في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...
وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك!!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار
وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو
من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ...
وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ...
وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ...
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها
زوجة من دون النساء ... وترك ذات المال والجمال والحسب
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ...
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن
شفيعاً لهم يوم القيامة ... قال صلى الله عليه وسلم
(يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت
ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها)
رواه ابن حبان.
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ...
وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها
وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ...
الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ...
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع فمسؤول عن رعيته
فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع
على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها
وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو
مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري.
فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه!!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم؟؟؟
فمن الآن ابدأي ببرنامج هادف مع أبنائك أو أخواتك ...
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ...
صفقة لن تندمي معها أبداً
-
صوتـ من الجنة
-
07/07/2011 06:43 PM #19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا أعلم ما هي العبرات التي يتوجب علي بثها
هل أفرح بوصولكم لهذه المرحلة
أم أبث اشتياقي
...
أخواتي الحبيبات
كيف حالكن ؟
وكيف هو الحفظ معكن ..!
طمئنني عن أحوالكن ؟!
يعلم الله مدى حزني لبعدي عنكن
... أحبكن في الله ...
ولن أنساكن من الدعوات أبدا
( قد خلقنا للعبادة ، وابتلينا بالإرادة ، إن أطعنا الله كنا في نعيم وسعادة )
شمرن عن سواعدكن وواصلن خطاكن بكل عزيمة واصرار
لننال أعالي الجنان
ألا تردن أن نلتقي هناك ..!
أنا أريد
والله أريد
ولن أنال ذلك بالكسل والتهاون
بل بالعزيمة والاصرار
وتأكدن كل شي سييسر بإذن الله
فقط أحسن الظن به وتوكلن عليه
وتقربي إليه ليتقرب إليك

سأشتاقكن
حفظكن الرحمن
ويسر أموركن
وسهل الحفظ عليكن وثبته في قلوبكن
وأنار بالقرآن طريقكن
-
07/07/2011 07:40 PM #20
-
-
07/07/2011 08:57 PM #22
-
-
07/07/2011 10:18 PM #24
-
-
07/07/2011 11:09 PM #26
-
فضل يومـ الجمعة [ جميل جداً ] أنصحكن بالمتابعة

-
-
10/07/2011 02:56 PM #29
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 29/01/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 30
هلا اختي حبيت احفظ لو جزء من القرآن بس ما اعرف كيف
-
أهلاً أخية وباركـ الرحمن فيكِ أيضاً [ كمـ أثلجتي صدورنا بانضمامك لركب الإيمانـ ]
الحمدُ لله

نحن نحفظ فـ الشهر جزءاً واحدا والآنـ وصلنا فـ مشروعنا الجزء السادس ولله الحمد
لكن لا عليكِ ستلحقي بنا إنـ كنتِ لا تحفظين هذه الأجزاء [ فقط شدي الهمة وتوكلي على الرحمن ]
شوفي عزيزتي ونصيحة من أختٍ محبة ومجربة :
إنـ الحصولـ على أي شهادة لا يأتي دونـ تعب وبذلـ مزيد من الجهد
وكذلك الحصولـ على شهادة حفظ كتابـ الله ، واعلمي أنـ التميز فـ الحفظ يأتي من اجتهادكـ بعد معية الرحمن
أختاه :
هُناكـ أمور كثيرة معينة على الحفظ بإذنـ الله تعالى [ فلا تترددي فـ معرفتها أو البحث عنها بقدر استطاعتك ]
وهُنا ومن خلالـ الموضوعـ نحاولـ أنـ نطرحـ بعضها
عزيزتي :
.. يحتاجـ حفظ الكتابـ العظيمـ إلى نية خالصة أولاً [ فإذا أحسنت النية نيل المبتغى ] فأحسني نيتك وأقبلي إلى ربك بكل خشوعـٍ وخضوعـ
.. طهري نفسك من الآثامـ والذنوبـ [ صغيرها وكبيرها ] فإنـ المعاصي تقف عائقاً أمامـ الحفظ ..
.. حددي لكِ [ الزمانـ والمكانـ المناسبين للحفظ ] ولا تنسي أيضاً تحديد كمية الحفظ ولتكن فـ البداية قليلة ليسهل عليكِ الحفظ بعدها زيدي كما شئتِ ..
[ هُناكـ فريق يقومـ قبل الفجر لحفظ كتابـ الله فإنـ أردتـِ الإنضمامـ إليه فنحن فـ الخدمة ]

.. استعيني بكل الوسائل المعينة والأساليب المساعدة فـ الحفظ
،
وأخيراً ، وحتى لا أطيل عليكِ
[ اعلمي بأنـ الهدفـ الأولـ من وجود الإنسانـ فـ الحياة هو نيل رضوانـ الله وأما الهدفـ الأخير فهو الجنانـ ]
وكلما وضعتِ ذلك نصب عينيك سارعتِ بالتأكيد فـ الحفظ ، لأنـ القرآنـ سائقنا إلى الجنانـ
وماذا يريد الإنسانـ بعد هذه الدنيا إلا الجنة ؟؟
غاليتي :
نحن نتابعـ حقاً الحافظاتـ من خلالـ الموضوعـ والخاص والهاتف ولكن فـ النهاية
[ أنتِ وحدكـِ من يقرر المواصلة فـ الحفظ وأنتِ من يجب أنـ يتواصل معنا وباستمرار ]
فإني رأيتُ الكثير من الحافظاتـ لا يتواصلن وكأنـ الحفظ مجرد نزوة عابرة
[ لا ما هكذا تورد الإبل ، ولا هكذا يكونـ حفظ القرآنـ ]
ليس ذلك تخويفاً لكِ ولكن لشد انتباهك وزيادة نصحك بأنكِ تحملين أمانة ويجب الحفاظ عليها
[ نحن موجهين ومرشدين فقط ]
لكن بالتأكيد لن نألوا جهداً فـ الوقوفـ معك ومساندتك [ وستجدين العونـ منا وقربنا دائماً إنـ شاء الرحمن ]
،
الآنـ هيا هيا استعدي وابدأي فـ حفظ كتابـ الله تعالى ليكونـ لكِ فـ هذه الحياة خير معين وفـ القبر خير مؤنس ورفيق
وفـ الجنانـ خير سائق ودليل وشفيعـ بإذنـ الله تعالى
بقي أنـ تعلني ذلك كله فـ قلبك ثمـ يخط لنا قلمك
وتخبريني على الخاص [ ثمـ ترسلي لي رقمـ هاتفك واسمك ومكانـ سكنك ] ليسهل لنا التواصل معكِ ومتابعتك
وفقكِ الرحمن أخية وسهل لكِ حفظ كتابه
[ محبتك فـ الله ]
بنت العقيدة

مواضيع مشابهه
-
باب الحارة الجزء السادس من قناة الجزيرة ..........
بواسطة omani01 في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 11آخر مشاركة: 19/05/2011, 03:27 PM -
امتحااانات صف السادس الأساسي المنطقة الشرقية
بواسطة بنت سلطان في القسم: سبلة التعليم والأنشطة التربويةالردود: 0آخر مشاركة: 26/04/2011, 12:43 PM -
القطاع الخاص على احر من جمر .............الجزء السادس
بواسطة SHAITH في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 1148آخر مشاركة: 26/03/2011, 10:16 PM








رد باقتباس

]