- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 24 من 24
-
نظرية المعسكرات السياسية... بين الماضي و الحاضر ( رؤية نقاشية ) *
المدخل
بعد انهيار المعسكر الشيوعي، اختفت أو تلاشت فكرة ( المعسكرين الشرقي و الغربي )، حيث أن دخول العالم لنفق ما بعد إنهيار سور برلين، أوجد ما نسميه سياسيا بالقطب الأوحد، و لما يقارب ١٠ أعوام باتت هذه النظرية هي المسيطرة تقريبا على العالم سياسيا، حتى أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١، حيث ظهر للوجود، معسكرين ( مع أو ضد السياسة الأمريكية ).
التنين الصيني
هذا البلد الملياري يعتبر الوريث الشرعي للمعسكر الشرقي الشيوعي، و هذا ما حاولت الصين نفسها الترويج له، فمن أيام ماو، و حتى أيام أسامة بن لادن، لعبت الصين دورا مهما في في حفظ التوازن الدولي ( نوعا ما )، فهي الدولة التي فرضت هيمنتها الاقتصادية حتى على ( أبناء العم سام )، و من يتتبع مسار القضيتين التايوانية و التبتية، يعرف أن هذا البلد ما زال يقارع المعسكر الغربي، بلعبة لا يجيدها سوى الأقوياء. استثمارات بالمليارات في كافة أصقاع العالم، تجعل من هذا التنين معسكرا بذاته، حتى مع هرم ( الدب الروسي ) فالصين قادرة على تمثيل نفسها بدون أي مساعدة.
النظام الإيراني
بعد ١٩٧٩ تغيير شكل الإمبراطورية الفارسية من ( شرطي الخليج ) المنفذ للمعسكر الغربي، إلى قوة سياسية لها وزنها و ثقلها، فمن تخصيب اليورانيم، إلى صناعة الأسلحة، مرورا بالاكتفاء شبه الذاتي، واجهت إيران تحديات عديدة تتعلق بالحظر الذي فرض عليها، فاستمالت الصين و روسيا و مؤخرا تركيا عن طريق تقديم فرص استثمارية ضخمة بعشرات المليارات، إلى جانب منافسة ( أمريكا و الكيان الصهيوني ) في سوق السلاح الأفريقي. و من يدري فهناك معلومات تتحدث عن عرض إيراني لدول أمريكية جنوبية للاستثمار قد يغير كثيرا من ملامح الصراع العالمي....
الصمت البرازيلي
كثيرا ما سمعنا عن صخب مهرجانات ( ريو دي جانيرو ) لكن ما لم نسمع عنه هو التحرك البرازيلي للوصول للمرتبة الأولى عالميا اقتصاديا، و معظمنا لم يسمع عن ( صفقة البن البرازيلي مثلا ) التي تغطي نصف القارة السمراء خلال العقد القادم، و من يعلم، فقد تكون ( بالد السامبا و كرة القدم ) سوق تجاريا، يفرض رأيه سياسيا...
نمور آسيا
الحديث عن دول الآسيان شيق، و سأفرد له موضوع متكامل، لأن تلك الدول بدأت تزحف اقتصاديا، باتجاه العالم السياسي، فالمسألة بدأت صغيرة، في وقت بات للمال سلطة على السياسة
المخرج
في خضم هذه التكتلات الاقتصادية، أين نحن من هذا كله، و ما هي الرؤى المستقبلية لنا ( كدول مجلس التعاون ) في لعب دور اقتصادي، يساعدنا كثيرا في فرض الهيمنة السياسية... هذا هو تساؤل المناقشة....
* من أطروحة شخصية لي في أحد التجمعات الشبابية
-
مادة إعلانية
-
18/06/2011 05:38 PM #2
المخرج
في خضم هذه التكتلات الاقتصادية، أين نحن من هذا كله، و ما هي الرؤى المستقبلية لنا ( كدول مجلس التعاون ) في لعب دور اقتصادي، يساعدنا كثيرا في فرض الهيمنة السياسية... هذا هو تساؤل المناقشة....
نهضة شعوب الخليجية بدأت متأخرة نوعا ما عن مثيلاتها بعد أعتمادها على مكتشفات النفطية في بواطنها
مع ذلك فهذا لا يعطيها العذر في تأخرها عن السرب الأقتصادي المتقدم التي يقودها التنين الصيني بجدارة
التخطيط السليم ومحاربة الفساد وتنوع مصادر الدخل والديموقراطية تفتقده بعض بلدان الخليجية ان لم تكن غالبها فصبت جل جهودها
ألى ما بعد الذهب الأسود مما أكسبها نوع من البطىء في تطورها وتنميتها بعكس الدول الصناعية والسياحية التي تفوقتنا كـ النمر الأسيوي ( ماليزيا )
لازلنا نملك أوراق أقتصادية قوية في منظمة أوبك مما يكسبنا أحترام الغرب لنا سياسياً وتسعى بسببه دول العظمة لكسب ود وتعاطف دول الخليجية الغنية
وهذا يجعل قطر والأمارات والسعودية دول أصحاب هيمنة سياسية وقوة أقتصادية يحسب لها , ع الأقل في الوقت الحالي .
تشكر فهد على الطرح .
-
18/06/2011 05:53 PM #3
ملخص ما فهمته أخي فهد من موضوعك هو أن القوه الحقيقيه في هذا الوقت ليست هي بالقوه العسكريه و أنما هي القوه الأقتصاديه هي من ستكون المحور والمحك الحقيقي لمن يريد التحكم بزمام الامور ...
-
-
بدر مسقط
تحليل رائع سأعود له باسهاب
-
19/06/2011 10:07 AM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 11/01/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,414
تسجيل متابعة .............
-
19/06/2011 10:09 AM #7
محظور
- تاريخ الانضمام
- 25/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,408
اعتقد انك نسيت المارد الهندي القادم والنتوقع ان يكون له دور كبير في السنوات المقبلة وستجد ان العالم الغربي بدا يخطب وده
هذا المارد ناعم كثعبان وقد بدا فرض نفسه من خلال تقدمه الكبير اقتصاديا بالإضافة الى القوة البشرية الهائلة والتي تعمل كأخطبوط يلف اذرعته بسرعة في كل دولة وقارة يجد له موطئ قدم وهو يشبه التنين الصيني في من هذه الناحية
دول الخليج مشكلتها الحالية ضعف صوتها السياسي واعتمادها على العمالة الخارجية والتي قد تصبح قوة مسيطرة عليها اذا لم تفعل شيئا حيال الامر
لديها البترول اي الطاقة وهو قوة ولكن كيف تستغل هذه القوة في ظل حاجتها للجميع والذين لديهم شروطهم لخدمتها ؟ ارى ان هذه مشكلة كبيرة يحعلها تنحني اكثر مما يجب
-
المارد الهندي أو الفيل الهندي سيكون لهو موضوع خاص به بعيدا عن ( نمور الآسيان )
سؤال أطرحه ماذا بعد ( مرحلة النفط ) بعد عمر طويل طبعا
هل لدينا القدرة على المنافسة الاقتصادية؟
-
19/06/2011 11:43 AM #9
قبلنا أعتذارك مسموح ...

أما أين نحن من كل هذا فنحن ما نزال نحبو حبي كالطفل بين الكبار ... صحيح لدينا النفط والموقع الجغرافي المثالي لأستقطاب الأستثمارات وعمل المشاريع الضخمه ... ولاكن كل هذا لايكفي أذا غيبت الكفاءات الوطنيه أعتقد ما نحتاج أليه نحن الآن هو الأستثمارالبناء والخلاق من أجل بناء مواطن مبدع يستطيع أن يتأقلم مع كل هذه المتغيرات والتطور الحاصل في هذا العالم ... وهذا لا يتأتى الا بتحسين مستويات التعليم والنهوض بها إلى أرقى المستويات مع أيجاد الأرضيه المناسبه لقبول مثل هذه المخرجات و الأهتمام بها ورعايتها من أجل مستقبل واعد ...
ولاننسى التكتلات الأقتصاديه والعلاقات الدوليه ... فكلما كانت العلاقات الدوليه لدولنا ممتازه والأستقرار السياسي والأمني مستقر ساعد هذا كثيرا على النهوض بالأقتصاد ... لاكن في المقابل لا ننسى أننا نحن أيضا نقع في منطقه غير مستقره و منطقه ذات طبيعه خاصه سياسيا فوجود( الكيان الصهيوني ) بيننا وأحتلاله لدوله عربيه ( فلسطين ) وما له من أبعاد يحتم علينا كدول خليجيه أو عربيه أو إسلاميه أن نتعامل مع غيرنا بنوع من الخصوصيه والحذر في التعامل ... لأن كثير من الدول حول العالم تعترف بهذا الكيان ... الأمر معقد كثيرا يعني أذا أردت أن تكون مثلهم يجب أن تعترف بالكيان وهذا لن يكون أبدا ... قد أكون خرجت عن الفكره ولاكن تبقى وجهة نظر شخصيه ليس إلا وقد يطول الحديث لأننا لدينا وضع خاص مختلف عن بقيه العالم ...
-
تحليل منطقي
من خلال قراءتي لتحليلك ( المنطقي ) جذبتني نقطة ( عدم الاستقرار الإقليمي )

و هذا يدفعني للوقوف للجانب الآخر من الفكرة و هي تتلخص في الآتي:
هل الاستقرار الإقليمي الأمني، يؤخر النهوض الاقتصادي، بمعنى آخر، هل يمكننا أن نجعل نهوضنا الاقتصادي يجعلنا مستقريين سياسيا و أمنيا
للتقريب سنأخذ سويسرا كمثال، هذه الدولة ليس بها جيش، و لكنها تقف في الحياد، بسبب جذبها لرؤوس الأموال العالمية، يقال بأنها ليست عضو في ( الأمم المتحدة )
-
19/06/2011 12:11 PM #11
مثال سويسرا مثال ممتاز أخ فهد فعندما ألتزمت سويسرا الحياد جعلت جل أهتمامها في كيفية النهوض بالبلد أقتصاديا وسياحيا ولقد نجحت بأمتياز في هذا المجال ... ومثال آخر وهو اليابان بعد الحرب عندما تركت كل ما يتعلق بالأمور العسكريه والحربيه وأتجهت الى الصناعه ... والآن التنين الصيني بعد أنتهاء الحرب البارده أنظر ماذا يفعل عندما أستقرت الأمور عنده قليلا صار ماردا أقتصاديا يحسب له ألف حساب ... أذا الأستقرار السياسي والأمني له دور كبير وعظيم في أتجاه النمو الأقتصادي من عدمه ...
-
19/06/2011 12:21 PM #12
محظور
- تاريخ الانضمام
- 25/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,408
اعتقد ان العكس صحيح
لا يمكن مقارنة سويسرا او اليايان بمنطقة الخليج العربي كون المنطقة منطقة عدم استقرار في ظل حروب قامت واحتمالات لحروب قادمة حمانا الله منها
منطقة الخليج منطقة تتقاذفها اطماع كثيرة وهناك ايضا متنافسين كثر لخطب ودها
وبما انها جزء من المنطقة العربية فإن الوضع العام العربي يؤثر عليها ايضا وهو غير مستقر نسبيا كذلك وهذا اذا تناسينا الإرهاب الذي تعتبر احد مصادره
سويسرا واليابان لا خطر امني عليهما على الأقل حاليا كما انه ليس لهما اطماعا في بلد آخر حسب معلوماتي ولا تحبان التدخل في شؤون الغير لا باسم فرض الديموقراطية ولا باسم حماية المصالح وهو ما جعل وجود الجيش غير ضروري وبما انهما مستقرتان سياسيا وامنيا فطبيعي ان يكون سهل عليهما الإستقرار بل النمو الإقتصادي
-
19/06/2011 12:25 PM #13
محظور
- تاريخ الانضمام
- 25/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,408
هذا المقال ادناه وجدت صدفة عندما قراته انه تقريبا يناقش نفس الموضوع وان كان لا تفق مع رأي طارح الموضوع فنقلته للفائدة وذلك من ايلاف
اخف طموحاتك وخبئ مخالبك
عصام عبدالله
GMT 5:30:00 2011 السبت 18 يونيو 0Share
ما الذي دفع "جوزيف س. ناي" مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، والأستاذ بجامعة هارفارد، وصاحب تعبير "القوة الناعمة" ومؤلف كتاب "مستقبل القوة"، إلي التصريح (الآن) بأن "القوة الاقتصادية لن تحل محل "القوة العسكرية" أبدا، والتي تشكل بالنسبة للنظام الأكسجين بالنسبة للتنفس، حسب تعبيره: حيث لا ننتبه إلي أهميتها إلي أن تصبح نادرة، وعند تلك النقطة فإن غيابها يهيمن علي كل ما عداها.... وما هي الرسائل (العاجلة) التي أراد "ناي" أن يوجهها إلي الصين؟
لا شك في أن الصين ستصبح قطبا عالميا في المستقبل المنظور، وأنها والولايات المتحدة تحتلان المركزين الأول والثاني عمليا وتتبادلانهما بالتناوب، كما أن بنية رأس المال العضوية الراهنة أصبحت، من التداخل والتشابك والتعقيد إلي درجة قد تمنع قيام الحروب، التي عرفناها، مستقبلا.
لكن صحيح أيضا أن المجالات الأساسية في الألفية الثالثة كالابتكارات الحديثة والاختراعات ستبقي في أيدي الأمريكيين، كذلك القدرات العسكرية للولايات المتحدة، مهما بذلت الصين من جهود جبارة في هذا الصدد. ويكفي أن نعرف أن تفوق الأسطول العسكري الأمريكي وصل إلي درجات هائلة حيث أصبح أكبر من كل أساطيل العالم 14 مرة.
وهنا بالتحديد، يفجر "براهما تشيلاني" أستاذ الدراسات الاستراتيجية في مركز بحوث السياسات في نيودلهي، صاحب كتاب "الطاغوت الآسيوي" والكتاب المرتقب "المياه: ساحة المعركة الجديدة في آسيا"، مفاجأة من العيار الثقيل: تفسر مخاوف "جوزيف ناي" ومزاعمه من جهة، وتعيد ترتيب خريطة القوي والصراعات القادمة من جهة أخري.
"تشيلاني" يثبت بالأسانيد والحجج أن الصين آثرت دائما "الخداع الاستراتيجي"، وأن العام 2010 شهد أكبر استعراض لقوتها، حيث نبذت علنا مبدأ "دينج كيساو بينج" وهو: "اخفِ الطموحات وخبئ المخالب" وهو ما أثار مخاوف اليابان والهند، خاصة مطالبها الإقليمية في بحر جنوب الصين.
طموحات الصين البحرية أصبحت حقائق علي الأرض، فقد أعلن الجنرال "تشين بنجاد" قائد جيش التحرير الصيني في مقابلة اجرتها معه صحيفة جلوبال تايمز الناطقة بلسان الحزب الشيوعي، أن أول حاملة طائرات صينية جاهزة للابحار نهاية هذا الشهر (يونيو 2011)، في نفس التوقيت كشف وزير الدفاع الباكستاني "أحمد مختار" ان بلاده طلبت من الصين مؤخرا البدء في بناء قاعدة بحرية في ميناء "جوادر" الاستراتيجي، والذي يقع علي بحر العرب.
وميناء جوادر – حسب تشيلاني – يمثل أول موطأ قدم للصين في بحر العرب كجزء من الاستراتيجية الصينية بتجميع " سلسلة من اللآلئ " علي طول المحيط الهندي، حيث تطل علي ممرات الملاحة الخليجية والحدود الإيرانية، وهو ما أكدته عناوين افتتاحية صحبفة جلوبال تايمز: "الصين بحاجة الي قواعد عسكرية خارجية من اجل دور عالم"، ذلك أن غياب مرسي بحري للصين في منطقة المحيط الهندي يشكل نقطة الضعف الرئيسية.
اللافت للنظر أن الصين وظفت " القوة الناعمة " – التي صكها جوزيف ناي – في تعاملها مع باكستان نهاية العام الماضي، ونجحت في الحصول علي كل ماتتمناه وأكثر من طموحاتها العسكرية، فقد أبرمت عدة عقود مع باكستان (العدو اللدود للهند) بقيمة اجمالية تقارب 35 مليار دولار، أهمها ما يتعلق بتطوير الطاقة الشمسية والهوائية وتصل قيمته إلي 6,5 مليارات دولار.
أما المحادثات التي دارت خلف الكواليس، فقد تناولت قيام الصين ببناء محطة نووية في اطار برنامج يرمي الي انتاج ثمانية آلاف ميجاوات من الكهرباء بحلول عام 2025 للتخلص من الشح في الطاقة، وهو ما تعاني منه البلاد التي لا تغطي حاليا سوي 80% من حاجاتها، ناهيك عن أن باكستان تواجه أزمة اقتصادية حادة بسبب الفيضانات الكارثية التي ضربتها العام الماضي وتباطؤ الاستثمارات الغربية.
السؤال هو: هل تصطدم طموحات الصين العسكرية مع القوة العسكرية للولايات المتحدة في آسيا؟ أم أن هناك شبه تنسبق وتوافق بينهما؟ وما موقف الهند من طموحات الصين المعلنة، ومن هذا الصدام أو التوافق؟.. لقد أغضبت تصريحات الرئيس الأمريكي أوباما الهند قبل عامين، حين قال: " أن الصين ستلعب دورا استراتيجيا في آسيا والعالم "، وهو ما اعتبرته وقتئذ تهديدا مباشرا لها، خاصة وأن هذا الدور في (آسيا) يعود إلي الهند وحدها، كما أنه من غير اللآئق أن يتحدث أوباما عن الصين (وهي الخصم والحكم في نفس الوقت) بوصفها قادرة علي الاضطلاع بدور في (كشمير) محل الصراع بين الهند وباكستان.
والسؤال الأهم: هل ستصبح المياه ساحة المعركة الجديدة في آسيا، كما يقول براهما تشيلاني، وأين نحن من كل ذلك؟
-
و من قال أن سويسرا تقع خارج منطقة الحروب، و أكبر حروب القرن العشرين أقيمت هناك...
المسألة دون ذلك بكثير، ما يميز سويسرا أنها خليط ( عرقي ) غير متجانس فكريا، لكنه ( متوافق ) سياسيا، فبلد - زرته شخصيا - فيه ثقافات متعددة و لغات مختلفة ( الألمانية و الإيطالية و الفرنسية ) كان يجب عليه أن يفعل شيئا في سبيل وقف الامتداد الطبيعي للصراع بين ( الحلفاء و دول المحور )
و هذا ما فعلوه السويسريون بالضبط ( أمسكوا العصا من الوسط )
-
19/06/2011 12:47 PM #15
-
-
19/06/2011 01:08 PM #17
-
سليم باشا
اعتذر منك
قررت تعليق المشاركات في السبلة الدولية حتى الغد
قادم لك
-
19/06/2011 03:14 PM #19
الصين من المتوقع ان يتربع علي هرم الأقتصاد العالمي عام 2025
ايران تعتمد بشكل كبير علي النفط والغاز الاحوازي في اقتصادها
سنغافوره-ماليزيا-اندونيسيا-فيتنام دول قادمه بقوه في منافسة الاقتصادات الكبري
لعلك نسيت الأشاره الي احدي اهم الدول سياسا و اقتصاديا في اسيا (بعد الصين) الا وهي الهند
-
20/06/2011 09:01 AM #20
-
عودة
و من قال أن وضعنا خاص يا عزيزي؟؟
نحن من خلق المشكلة، و لكن لم نحاول خلق الحل لها
الشروط بسيطة و مفهومة، لكن تحتاج ( لإرادة و عزيمة ) و تخطيط و متابعة
أول هذه الشروط يكمن في تحقيق التكامل الاقتصادي، بين شعوب المنطقة ( هذه نقطة تحتاج لإسهاب )
ثانيا تحقيق النمو الاقتصادي الكمي لا النوعي، فكيف ننهض بشعب و نعيشه في بحبوحة و هو لا يعرف كيف يواصل المسيرة و يستثمر أمواله بطريقة صحيحة و آمنة
يجب أن نتعرف أن رأس المال العربي ( جبان ) قليلا، و عفوا للفظ، لكنها حقيقة يجب أن نقر بها، فمعظم استثمارات الخليج الداخلية هي في قطاع السياحة ( و يمكن كلامي بيكون جارح ) الترفيهية
( جلب الأوربيات الشرقيات مثلا )
و خارجيا في البورصات و النفط... مع بعض الاستثناءات القليلة
-
-
20/06/2011 02:17 PM #23
ما في داعي للأعتذار اخ فهد ... عسى المانع خيرا ...أنا أقول لك أن وضعنا خاص بأختصار لأمر واحد فقط لأننا ( مسلمون ) و هذا يحتاج الى شرح طويل وعريض وسرد تاريخي عميق للأحداث ... سأعطيك مثال بسيط وهو تركيا عندما حاول الأتراك بشتى الوسائل من أجل الأنضمام الى السوق الأوربيه المشتركه أو دول الأتحاد الأوربي ( اليورو ) كان الفشل حليفهم في كل مره تقدموا فيها للأنضمام أليهم وسنت تركيا قوانين جديده وطورت في مستويات البلاد لاكن كل هذا لم يشفع لها ... بينما نرى دول أقل شئنا من تركيا من أوربا الشرقيه والبلقان تنضم الى الأتحاد الأوربي بدون قيد أو شرط والأدهى هو أن دول الأتحاد الأوربي هي من دعتها للأنضمام للأتحاد ... على ماذا يوحي لك هذا ...
ثم بعد نحن لسنا من خلق المشكله هم من صنعوا المشاكل أليس هم من زرع الكيان الصهيوني في بلادنا أليس هم من فرق الأمه وشتت الشمل وأفسد العقول والنفوس ... أليس لنا في كل هذا عبرة ودروس ...
ثم التكامل الأقتصادي لا يتأتى إلا بمنظومه سياسيه فاعله تسن القوانين وتشرف على تنفيذها ...
قد يكون رأس المال العربي جبانا ... وقد نلتمس العذر لهم لأننا كما تعرف دول ناشئة تنقصنا الخبرات في هذا المجال و ما نزال نتعلم ... وأعتقد أن الأزمه العالميه التي عصفت بالعالم أجمع كانت درس قاصي جدا للأموال العربيه ستستفيد من كثيرا و أظنها تعلمت الدرس جيدا ...
-
شكرا لك سيدي

مسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوربي تم نسف جزء كبير منه يا عزيزي باتفاقية التبادل التجاري بين تركيا و إيران، و الذي يقدر بمبلغ ٦٠ مليون دولار، و لاحظ الخط الإسلامي لإيران، يتفق مع الخط العلماني لتركيا، في لعبة سياسية لأهداف اقتصادية، و فتح السوق الإيراني لتركيا يعني سهولة فتح الأسواق الروسية و الصينية و لربما الفرنسية لها، فقد يستغرب المرء التحالف الشيوعي العلماني الإسلامي، لكن هذا ليس بمستغرب في ظل اختلاف الطروحات السياسية
على الأموال العربية أن تكون أكثر شجاعة، في خوض هذه المعركة الاقتصادية، خصوصا ( أن ربيع الثورات العربية ) سيغير كثيرا من شكل التوجهات الاقتصادية إلى جانب السياسية للمنطقة
لي عودة
مواضيع مشابهه
-
[ مقارنة ] وحوش بلد انكل سام: كامارو اس اس و تشارجر و موستناج شيلبي كوبرا (الماضي ضد الحاضر)
بواسطة silver bullet في القسم: سبلة السياراتالردود: 25آخر مشاركة: 20/06/2011, 08:55 PM -
ِ قرية امطي,,,بولاية أزكي....) أصالة الماضي ,,,وعراقة الحاضر
بواسطة لاتغرك الضحكه في القسم: قسم السياحة في ربوع عمانالردود: 16آخر مشاركة: 04/06/2011, 11:18 PM -
رؤية رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية حول مشكلة الديون الشخصية (رؤية منطقية)
بواسطة الحياة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 11آخر مشاركة: 04/06/2011, 04:33 PM -
إمتزاج عبق الماضي مع نهضة الحاضر ||~
بواسطة طامحة في القسم: سبلة التصوير الضوئي والتصميم والخطوطالردود: 13آخر مشاركة: 26/12/2010, 11:35 PM -
بقايا الماضي في هذا الحاضر ~
بواسطة مـيلان 4إيفر في القسم: سبلة التصوير الضوئي والتصميم والخطوطالردود: 10آخر مشاركة: 21/12/2010, 02:30 PM








رد باقتباس


