ذكر موقع "ساينس ديلي" الامريكي أن الباحثين في جامعة مستشفى "نوروسترن ميموريال هوسبيتال" في شيكاغو وجدوا أن

من لديهن تغيراً في الجين "اف تي او" يزداد خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 30%. ويجري البحث عن سبب وجود هذا

الرابط، لكن الباحثين يقولون إن اكتشافهم يجعلهم أقرب من التوصل لعلاج بالاعتماد على الخطر الجيني ما سيسمح لمراقبة

أفضل ومنع للإصابة بالمرض.وأكد الباحثة فيرجينيا كاكلاماني المسئولة عن الدراسة أن "هذه نتائج رائعة تتطابق مع

الارتباطات المعروفة بين السمنة وسرطان الثدي".وذكرت أن كل الاشخاص يحملون هذا الجين لكن فقط 18 % منهم لديهم هذا

التغيّر فيه، لافتة إلى أنه لا وجود بعد لفحص هذا المتغيّر لكنه سيكون موجوداً مستقبلاً.

وللمتابعة على الرابط التالي

جامعة مستشفى "نوروسترن ميموريال هوسبيتال"