- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 16 من 16
الموضوع: لا يكفي النفي / أحمد الفلاحى
-
02/06/2011 12:46 PM #1
لا يكفي النفي / أحمد الفلاحى
لا يكفي النفي
تكتبها اليوم: أحمد الفلاحي -
نشر يوم الثلاثاء (31/5) في الصحف المحلية نفي لشرطة عمان السلطانية تبرئ نفسها من الرسالة التي تم تداولها عبر الرسائل النصية، وبعض المنتديات الالكترونية، والتي حملت عبارة تحذر المواطنين من قدوم اعصار قد يحدث دمارا هائلا وشاملا، وبأن هذه الحالة خطرة جدا.
وما يلفت النظر في الرسالة المتداولة النص التالي: نرجو من الجميع اتباع القوانين، وشراء المستلزمات اليومية وتخزين الغذاء تحسبا للدمار»، ولعل ما بين هذه العبارة تكمن الرسالة المدسوسة المتوخاة من هذا التحذير، وهو الزج بالناس الى شراء ما لا يريدون، وبالقدر الذي لا يحتاجون، وهي لعبة قد يكون سببها على ما أظن تجار في الدرجة الأولى، وياما قاسى الناس من مختلف هذه الاساليب التي ينتهجها التجار في مثل هذه المواقف وغيرها، من بث الاشاعات بين الناس، بغية الترويج لسلعهم من ناحية، ورفع الاسعار من ناحية أخرى، واذا كانت الفترات الماضية ينخدع الناس بمثل هذه الاساليب، فأتصور اليوم الوضع مختلف جدا، واكذوبة مثل هذه لم تعد تنطلي على المتلقي، فهناك حذر يقننه الوعي الذي وصل اليه ابناء المجتمع، ومع ذلك فلمعالجة مثل هذه الاشاعات، اتصور انه لا يكفي النفي، وعلى الجهات المعنية ان تتعقب هذه الرسالة حتى الوصول الى مصدرها، وتقديم المتسبب الى عدالة القضاء، حتى تقطع الطرق الرخيصة التي ينتهجها من تسول له نفسه بضرب امن المجتمع واستقراره.
في تجربة الحالة المدارية الأولى المتمثلة في الانواء المناخية جونو» التي حدثت في عام 2007م، على الرغم من انه لم يكن هناك استعداد مبكر لمجابهة تداعياتها الا ان الناس لم يموتوا جوعا، ولا عطشا، فالأيدي الكريمة كانت اكثر من عدد سكان السلطنة، ربما حدث نقص في الوعي بالمخاطر، وهذا امر متوقع لحداثة التجربة التي يمر بها سكان السلطنة بهذا الزخم الكبير من تأثير الحالة المدارية، والبعض الذين كدسوا المواد الغذائية بغير هدى في اللحظة الحرجة، رجعوا فيما بعد الى توزيعها على الجيران، او على المحتاجين ليقينهم – ان بقيت في مخازن منازلهم – سيحول عليها الحول، كما يقال، وتفقد صلاحيتها الغذائية، اذن هم خسروا خسارتين، الاولى اشتروا بأسعار مرتفعة جدا في وقت الازمة، ومن ثم لم يستفيدوا منها في الحالة الآمنة الممتدة لسنين ممتدة.
من طبيعة الانسان الخوف، والعجلة، والارتباك في المواقف الحرجة، وكما يقال في المثل: المرء في المحنة عي»، وعندما تأتي هذه الانفعالات وفق طبيعتها يجد الانسان في اقصر وقت نوعا من الهدوء لمعالجة الموقف، اما ان تضاف اليه شحنة معنوية تثير فيه كل دواعي الارتباك، والخوف، والمصير المجهول، فهذه بلا شك سوف تزلزل كيانه، وتفقده صوابه، وتجعل منه كائنا في شكل انسان فقط، اما تصرفاته فسوف تفقد منه الجانب الانساني المحكوم بالتعقل، والتروي، والعمل بهدوء.
اتصور انه يكفي هذا الانسان ما يواجهه في يومه من صدامات، ومن انكسارات، ومن تشظ لمختلف المواقف في حياته، فلا يحتاج اساسا الى اثارته على شيء يفقده صوابه، او يراكم عليه من مثل هذه الشحنات السلبية وعلى العقلاء من الناس ان لا يساعدوا اصحاب النوايا غير الطيبة في مثل هذه المواقف، ومن يستلم رسالة من هذا النوع عليه ان يئدها في مهدها، رحمة بأخيه الذي يقف على الجانب الآخر من النهر ويكون في هدوئه وسكونه.
المصدر
-
مادة إعلانية
-
02/06/2011 12:50 PM #2
اتمنى من هيئة حماية المستهلك متابعة اسعار السلع في الاسواق العمانيه وقطع الطريق امام هولاء التجار البشعيين...
-
02/06/2011 12:56 PM #3
هناك أناس أعرفهم أنخدعوا بهذه الرسالة وأقبلوا على الشراء بشراهة أستغربتها تحسبا للآعصار القادم ويلومون من لايفعل مثلهم أتفق مع أحمد الفلاحى فى أنه يجب تتبع الرسالة ومعرفة مصدرها
ومعاقبة مرسلها لخطورة مثل هذه الالاعيب على الناس والوطن فليست كل الناس على درجة من الوعى تستطيع غربلة مايصل الى هواتفها بين ظهرانينا أناس تسمع وتصدق مايقال بدون تفكير وتمحيص
-
02/06/2011 01:12 PM #4
على المستهلك دور فى ألآمر بعدم تصديق مايقال والآقبال على تكديس وتخزين السلع فجماعة التجار يستغلون مثل هذه الظروف فعندهم هنا تكمن الشطارة فى التجارة
وعندما يجدون الطلب على السلع كبيرا وأن الناس تدفع ولا تركز فى السؤال عن السعر
حتى لايأتى ألاعصار ويموتون جوعا حسب منطق الناس يجدها التجار فرصة سانحة أتت برجلها لرفع السعر ومن يرغب أهلا وسهلا ومن لايرغب مع السلامة
-
02/06/2011 02:22 PM #5
-
02/06/2011 02:45 PM #6
-
02/06/2011 03:20 PM #7
لاحول ولا قوة الا بالله من
الالالالالالالالاشاعات المغرضه
وعلى شي وماشي
-
02/06/2011 03:51 PM #8
أعرف أخى الكريم بأن محور الموضوع ألاشاعة وضررها على المجتمع ولا يوجد مايشير الى ألآعتصامات الذى أقصده أنه حصل أمر مشابه فى الظرف الذى مرت به السلطنة وهاهيه الرسالئل القصيرة تتكرر مرة أخرى من مصادر مجهولة تستغل مواقف وظروف معينة تمر بها السلطنة الحبيبة ...هذه المرة عن سالفة ألاعصار القادم لا أعاده الله أذكر بأنه سبق أن أتت رسائل فى أيام ألاعتصامات وألاحتجاجات أججت لمشاعر ووعد ألادعاء العام بملاحقة مرسليها ومعرفة مصدرها فهل تم ذلك !!! حيث قال سعادة المدعى العام حسين الهلالى فى التصريح التالى لجريدة الشبيبة :
المدعي العام ( حسين الهلالي:نسعى لمعرفة أصحاب "الرسائل" التي أججت المشاعر )
المدعي العام يؤكد حماية الأموال العامة والخاصة مسؤولية يجب على الجميع المشاركة في تحملها
** لاتوجد أية قضايا تم تأجيلها قبل استقلال الادعاء العام ،وأية جريمة تأتي لابد أن نتخذ الاجراء القانوني فيها
مسقط-راشد بن أحمد البلوشي
أكد المدعي العام سعادة حسين الهلالي أن النظام الأساسي للدولة كفل حرية التعبير عن الرأي إضافة إلى أن حماية الأموال العامة والخاصة مسؤولية يجب على الجميع المشاركة في تحملها، مشيرا إلى أن الادعاء قد ناشد في الصحف المحلية ووسائل الإعلام المسموعة والمقروءة الجميع التعاون معه وإبراز أي أدلة مادية أو معنوية أو معلومات مؤكدة تفيد في كشف الحقائق وتساند الادعاء العام في تحريك الدعوى ضد من تسبب في إحداث أضرار في الممتلكات على خلفية الأحداث المؤسفة في صحار .
وأهاب الهلالي في تصريحات خاصة لـ"الشبيبة" في ذات الجانب بكافة المواطنين والمقيمين بضرورة إبلاغ مكاتب أصحاب السعادة الولاة ومراكز الشرطة وإدارات الادعاء العام عن أي أعمال تخريبية تستهدف مرافق الدولة وكذلك الممتلكات الخاصة".إلا أن الادعاء العام لم يتلق أي بلاغات في مثل هذه الموضوعات.
وحول سؤال ما هي القنوات التي سيتخذها الادعاء العام في معرفة الأشخاص المخربين والذين قاموا بإتلاف المال العام والممتلكات الخاصة قال الهلالي :إن الادعاء العام عندما يتلقى بلاغات يقوم بالتحقيق فيها، وإذا اتضح أن هناك أدلة كافية ليقدمها للمحكمة المختصة، إذا كانت جنائية للمحكمة الجنائية وإذا كانت جنحة فتختص بها المحكمة الابتدائية وإذا كانت الأدلة أقوال مرسلة ليست مدعمة بأي دليل فإن مصير هذه القضية الحفظ ،وذلك لعدم كفاية الدليل، ومن حق المتضرر أن يلجأ إلى محكمة الاستئناف للتظلم من قبل الادعاء العام لحفظ هذه القضية.
وحول ما إذا كان الادعاء العام سيقوم بتحريك دعوى ضد من قام في قضية أرقام الهواتف"الرسائل النصية"والتي كانت تثير الفتنة والتي أججت المشاعر بين المواطنين وهل سيتم التوصل إلى أصحابها ومعاقبتهم فعليا قال المدعي العام سعادة حسين الهلالي:حتى الآن لم ترد أي بلاغات أو شكاوى مثل هذه الموضوعات للادعاء العام وبمجرد ما يرد أي بلاغ أو شكاوى في هذا الشأن فإن الادعاء العام سيسعى من خلال الجهات المختصة إلى معرفة أرقام وأصحاب هذه الهواتف التي بعثت الرسائل النصية أو إذا كان هناك نوع من التحريض سوف يطبق القانون على من يخالف القانون في السلطنة. وبسؤاله عن الأعضاء الجدد الذين أدوا قسم اليمين أمام الادعاء العام ما إذا كانوا من الأجهزة العسكرية أم المدنية؟ قال سعادته :إن معظم الأعضاء من مخرجات جامعة السلطان قابوس وجامعات خارج السلطنة في القانون،لا أحد من خريجي الأجهزة العسكرية في الادعاء العام ،لا هذه الدفعة ولا الدفعات الأربع الماضية ولايوجد خريج من الكلية العسكرية،ربما الدفعات السابقة، مشيرا سعادته إلى أن قبل هذه الدفعات كانوا قادمين من ادعاء الشرطة،أما الدفعتان الأولى والثانية فجميعهم من خريجي القانون أو الشريعة.
و أكد المدعي العام سعادة حسين الهلالي بأنه لاتوجد أية قضايا تم تأجيلها قبل استقلال الادعاء العام ،وأية جريمة تأتي لابد أن نتخذ الاجراء القانوني فيها بالتحقيق ومن ثم التصرف في هذه القضية أما بالإحالة إلى المحكمة أو الادعاء العام، ولكن لاتوجد أية قضية حتى الآن تم تأجيلها،ربما يكون هناك قضايا لم ينته التحقيق منها وستحال إلى المحاكم وستأخذ مجراها،وهناك تصرفان في القضية، إما حفظ القضية أو الإحالة،وأي شخص متضرر من قرار الحفظ في هذه الحالة يلجأ إلى القضاء.
آخر تحرير بواسطة سويري : 02/06/2011 الساعة 04:04 PM
-
-
02/06/2011 06:55 PM #10
-
04/06/2011 08:08 AM #11
صحيح المستهلك أحد ألاسباب فى أرتفاع ألآسعار وربما يكون أهم عامل خاصة عندما يصدق ألآشاعات ويرضخ للتجار وما يقررونه من أسعار فى ظروف معينة حقيقية كانت أم لازالت فى رحم الغيب ...
أما لو أتينا لهيئة حماية المستهلك فهى فى طور ألانشاء حاليا بعد صدور المرسوم السلطانى السامى بأنشاءها
صرح رئيسها لبرنامج هنا عمان يوما بأنهم بلا موزانة ولا مقر ولا كادر وظيفى لاشك بعد أن تثبت نفسها ويتوفر لها المطلوب سوف تكون أمورها طيبة وأمل المستهلك فيها كبير
تحياتى
-
04/06/2011 08:16 AM #12
أنا أول ما قرأت الرسالة عن طريق أحد الأخوة عرفنا أن مضمونها مفبرك لأن صيغ التحذير تختلف عن صيغ الدعاية والحث على الاستهلاك ..
-
04/06/2011 08:45 AM #13
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 30/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 147
متابعة ’’’
-
04/06/2011 08:56 AM #14
بارك الله في الاستاذ أحمد الفلاحي من اصدق الكتاب العمانين
ومن اجمل الاقلام المبدعه
-
04/06/2011 09:42 AM #15
-
04/06/2011 10:06 AM #16
الحمد الله على كل حال
مواضيع مشابهه
-
تعميم اللفظ والحكم /أحمد بن سالم الفلاحي
بواسطة سويري في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 11/04/2011, 02:47 PM -
اقول لحمد الراشدي ولي بن شوين ولعبد العزيز الرواس يكفي الى هنا ويكفي فسادا ومحسوبيه وحان وقت تغييركم
بواسطة وما يحق إلا الحق في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 33آخر مشاركة: 10/03/2011, 05:49 PM -
أحمد الفلاحي يلقي محاضرة "من أعلام وادي نام"ضمن أمسية ثقافية بالقابل
بواسطة الفلاحي23 في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 6آخر مشاركة: 27/01/2011, 11:42 AM -
أحمد الفلاحي/ سيف الرحبي/ عبد الله الحراصي يعيدون هدايا الجمعية مع امتنانهم للتكريم .. ..
بواسطة شعرة واحدة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 176آخر مشاركة: 23/12/2010, 07:02 PM -
لوروا بس يكفي ...حسن ربيع بس يكفي
بواسطة مجون الاتحاد في القسم: السبلة الرياضيةالردود: 29آخر مشاركة: 02/12/2010, 07:08 PM









رد باقتباس


