- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 20 من 20
الموضوع: الفقر في قطر !!
-
29/05/2011 11:30 PM #1
محظور
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 446
الفقر في قطر !!
في الوقت الذي تحتل فيه قطر المركز الثاني عالميا من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي، إلا أنها تضم 10740 فقيرا يخصص لهم صندوق الزكاة القطري إعانات شهرية، لمساعدتهم على مواجهة أعباء الحياة.
ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من إعانات الصندوق ولهم ملفات موجودة به نحو 10740 شخص ، والغريب أيضا أن الزكوات المستحقة على الشركات المساهمة تقدر بنحو 1.2 مليار ريال، لا يصل إلى الصندوق منها سوى 12% فقط (الدولار = 3.7 ريالات).
وبلغ نصيب الفرد في قطر من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي وفقا لأحدث تقرير لوكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية نحو 92.065 دولارا مقابل 72.863 دولارا في عام 2007، وتوقعت الوكالة أن يرتفع إلى 95.618 دولارا العام المقبل، بينما قدر صندوق النقد الدولي نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بـ80 ألف دولار في 2007.
أكبر مصدر للغاز في العالم
وحسب ما جاء في تقرير "موديز" تعتبر قطر حاليا أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، وتخطط الحكومة لمضاعفة صادراتها من الغاز الطبيعي من المستويات الحالية والتي تقدر بحوالي 30 مليون طن حسب إحصائيات العام الماضي تعتبر الأعلى في العالم، ومع التوقعات بأن تبقى مستويات أسعار النفط على مستوياتها العالية فإن ذلك سيدعم الناتج المحلي الإجمالي؛ حيث تعتبر حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي حسب تقديرات صندوق النقد الدولي هي الأعلى عالميا.
وقال التقرير إن التحدي الأكبر الذي يواجه الاقتصاد القطريى على المدى القصير يكمن في معدلات التضخم المرتفعة، والذي تغذيه النفقات الحكومية المتزايدة والتي تنمو بمعدلات قوية، إضافة إلى استمرار ربط العملة القطرية بالدولار الضعيف.
ويقول الصندوق إن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ارتفع إلى 80 ألف دولار العام الماضي ويعتبر الصندوق أن المصدر الرئيس للثروة القطرية هو احتياطيات الغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن احتياطيات الغاز في نهاية عام 2006 ارتفعت إلى 25.4 تريليون قدم مكعبة، لتصبح قطر ثالث أضخم دولة بعد روسيا وإيران من حيث احتياطيات الغاز والأولى قياسا إلى عدد السكان؛ حيث يقدر عدد سكان قطر وفقا للإحصائيات الرسمية بمليون نسمة منها 200 ألف قطري.
المستفيدون القطريون
ورغم هذا الثراء الذي تتمتع به قطر إلا أن سجلات صندوق الزكاة القطري تكشف عن وجود 10740 مواطنا قطريا مستحقون لإعانات، وحول هذه المفارقة قال مصدر مسؤول بالصندوق رفض ذكر اسمه لـ"الأسواق.نت" صحيح أن قطر من أغنى دول العالم، ولكنها كأي مجتمع يوجد بها فقراء يستحقون الزكاة، وفسر ذلك بقوله كلما ارتفع مستوى المعيشة وازدهر الوضع الاقتصادي بشكل عام في أي دولة في العالم لا بد أن تظهر شريحة من الفقراء، بل في بعض الأحيان -والكلام على لسان المصدر- تجد أن الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء يزدادون حاجة.
-
مادة إعلانية
-
29/05/2011 11:32 PM #2
-
29/05/2011 11:36 PM #3
شي طيب..
هذي سنة الحياة..
-
29/05/2011 11:42 PM #4
اهااا
الفقير يكمل الغني
والكامل الله سبحانه
-
29/05/2011 11:47 PM #5
محظور
- تاريخ الانضمام
- 29/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,167
الفقر فـي كل مكان وفي آغنى دول العالم
وهذه هيه سنة الحيـاة
-
30/05/2011 12:49 AM #6
الرجل متخصص بمواضيع الفقر بدول الخليج وغيرها ......
اخوي اذا عندك مشكلة تستطيع ان تلجأ الى الجهات الخيرية .... وبأذن الله سينظر في طلبك ..
-
30/05/2011 01:07 AM #7
اطالب بحظر طارح الموضوع.
-
30/05/2011 01:14 AM #8
شنوو آلسآلفه

يمكن هآي آول مره ادش هالقسم
شفت كل آلمواضيع الفقر في ,, ,
الفقر في . . ..
الفقر في أمريكا
سلامات
-
30/05/2011 01:20 AM #9
-
30/05/2011 02:09 AM #10
ابوي عمان
تصدق والله محد فقير في الخليج الا شعبك للاسف..
للاسف هذي الحقيقه المره
.
-
30/05/2011 02:20 AM #11
وابوي عمان ...
خلي عنك الحسد ، تطرح مواضيع عن الفقر في دول الخليج ..
-
30/05/2011 02:29 AM #12
الظاهر صاحبنا يبحث عن كل ما يثير الفتن بين دول الخليج العربي ..
-
30/05/2011 02:30 AM #13
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 977
مواضيعك كلها عن الفقر !!!
يالله مب مشكله هاي في كل مكان ..
-
30/05/2011 02:52 AM #14
مصدر الموضوع؟؟؟؟
-
30/05/2011 05:42 AM #15
-
30/05/2011 05:50 AM #16
سلمان البلوشي لا يجد مأوىً له ولزوجته سوى المساجد
الأحد, 08 مايو/آيار 2011 04:58
الرؤية- أحمد الهنائي
-
أمضى اثنى عشر عاماً في خدمة جهاز الشرطة وحين أصيب أحيل للتقاعد
يشفق عليه الغريب ويتجاهله القريب.. واقعة ليست من قصص الخيال
تلقى العماني سلمان البلوشي اتصالاً هاتفياً من جمعية الشارقة الخيرية للقدوم إلى مقر الجمعية الرئيسي بمنطقة الذيد بدولة الإمارات ليقدموا له كل ما يحتاجه من معونةٍ ومساعدة، بعدما علموا بحالته المالية المتردية ومشاكله الصحية التي أجبرته على ترك العمل، لكن سلمان كان جوابه عميقاً وبليغاً ومعبراً، وبكل حبٍ وامتنانٍ لهذا الوطن الغالي صدح عاليا: "أنا عماني، حكومتي أولى بي، وهي لم تقصر معي أبداً". بتلك الكلمات البسيطة اختزل سلمان بن سعيد بن خميس البلوشي عبارات الولاء والانتماء والغيرة على سمعة الوطن، ولكن ما هي قصة سلمان؟ وما الذي حدا ببعض الجمعيات الخيرية الخليجية إلى مدِّ يدِ العون له؟ إنها قصةٌ ليست من قصص الخيال، ولا مادةً صحفية لاستلطاف المشاعر وإراقة الدموع، إنها قصة مواطنٍ خدم الوطن اثنى عشر عاماً في قسم التحقيقات بشرطة عمان السلطانية، وهو اليوم يأوي إلى المساجد ليلاً هو وزوجته، ليس للعبادة وقيام الليل، إنما ضاقت بهم الأرض بما رحبت، وأضحى الكون الوسيع أضيق من خرم الإبرة عليهما، فأصبحا لا يجدان مسكناً يأويهما، ويلم شتاتهما، وليس لهما مطرحٌ يرقدان عليه سوى أرضية المساجد، التي يطردان منها في كل مرةٍ بحجة أنها ليست للنوم إنما للصلاة. ولا تزال المعاناة مستمرة...
واقعة روي
يبلغ سلمان من العمر خمسةً وأربعين عاماً، انخرط في سلك الشرطة في عام 1984م في قسم الهجرة والجوازات، ثم في قسم المطار وبعدها بقسم ولاية صحار وأخيراً عمل بمركز شرطة روي، وفي المركز الأخير تم تكليفه بمهمة عمل للقبض على أحد المتهمين في منطقة "روي"، وأثناء القيام بتلك المهمة ومداهمة منزل المتهم، حدثت بعض المقاومة منه، فقام بضرب الشرطي "سلمان" بأحد "الكراسي" الموجودة بالمنزل على رأسه ضربةً قوية، فسقط على الأرض مغشياً عليه، ونقل إلى المستشفى ونوّمَ هنالك عشرة أيام من شدة الألم والآثار التي خلفتها تلكم الضربة العنيفة.
أحيل سلمان بعدها إلى مستشفى ابن سيناء نتيجة الحالات النفسية والدماغية، وتم علاجه ومنحه الدواء "أقراص" يواظب على شربها، كما أن عليه أن يواظب كذلك في الحضور المستمر للعلاج، وهنا يصف سلمان المشهد اللاحق بقوله: "بسبب كثرة ذهابي إلى المستشفى، بدأ المسؤولون في التذمر من كثرة غيابي، وعليه خشيت أن يتم طردي من العمل لترددي المستمر على المستشفى، فكنت أفوّت كثيراً من مواعيد مراجعاتي، ولكن ما خشيت منه حدث فعلاً، فقد تم تشكيل لجنةٍ لمحاسبتي حول الغياب الكثير والإهمال في العمل، وجاءت النتيجة بأنه تمت محاكمتي بالفصل من عملي مع التحفظ على حقوق التقاعد في عام 1994م".
راتب التقاعد
بعد أن تعرض سلمان للضرب أثناء تأديته عمله، وبعد خدمةٍ بلغت اثني عشر عاماً كان جزاؤه الطرد من عمله، وجرمه أنه كان يذهب إلى المستشفى كثيرا حتى يتابع حالته الصحية التي لا يزال أثرها باقياً إلى اليوم بالرغم من مرور ثمانية عشر عاماً عليها. كان يمني النفس، أن يبقى على رأس عمله وتخفيف مهامه والتعامل مع حالته الصحية بجدية، وإن استدعى العمل إلى إحالته للتقاعد، أن يبقى راتبه كما هو نظير وضعه الصحي المتأزم، كي يتمكن من تلبية متطلبات الحياة والإنفاق على نفسه وعائلته، لكنه خرج من عمله بخفي حنين، وتم حرمانه كذلك من راتب التقاعد.
استمر خلال أربعة أعوام يطالب بحقوقه، لكنه لم ينل شيئاً منها. وحينما تم تعيين الشيخ هلال بن خالد المعولي مفتشاً عاماً للشرطة والجمارك، ذهبت زوجة سلمان إلى منزله، تطالب عونه ومساعدته؛ إذ يقول سلمان: "ذهبت زوجتي إلى منزل الشيخ هلال بن خالد المعولي ساعة تعيينه في منصب المفتش العام للشرطة والجمارك، فأحسن استقبالها وقام بواجب الضيافة لها، وقدم لنا مساعدةً ماليةً رمزية، ثم استلم من زوجتي رسالتي التي أطالب فيها بإعادة حقوقي". واصل سلمان سرد قصته ونتائج تلكم المقابلة بالقول: "وجد الشيخ هلال موضوعي (مركوناً) ومهملاً، فسعى إلى مساعدتي، وهذا ما حدا بالأخوة في القيادة العامة إلى الاتصال بي وطلب حضوري الشخصي، فذهبت ووجدت بأن حقي أعيد لي بصرف راتبي التقاعدي والذي بلغ مائة (100) ريال من يوم محاكمتي".
شعر سلمان بالسعادة بمنحه راتباً بلغت نسبته 31.25% من إجمالي راتبه، لكن تلك السعادة لم تدم طويلاً، حينما وجد نفسه أمام واقعٍ معيشيٍ حرج، فلديه زوجةً وستةٌ من الأبناء، وأجرة بيتٍ يفوق راتبه، فكيف له أن يعول هؤلاء جميعاً؟ وأنّى له أن يعيش بهذا المبلغ البسيط في ظل غلاء المعيشة؟!. فما كان منه إلا أن يضحي بأبنائه، ويرسلهم إلى أمه كي يعيشوا معها، وينسوا أن لديهم أباً مطالبٌ بتوفير احتياجاتهم، فهو لا يستطيع ذلك، و"ما باليد حيلة".
لقمة العيش
رحل الأولاد، وبقيت الزوجة وزوجها يبحثان عن مصدر دخلٍ لهما، تارةً يذهبان إلى دائرة العمل، يعرضان أنفسهما كمندوبين لتخليص المعاملات، وتارةً يلجآن إلى إدارة الهجرة والجوازات لإنهاء بعض المعاملات عن الآخرين مقابل مبلغٍ زهيد يمكنهما من توفير مأكل لهما، وبعدما وفرا مبلغاً بسيطاً، قاما بشراء أدوات "تقطيع الخضراوات" واتجها إلى سوق الموالح للخضراوات والفواكه لبيعها للباعة والمتجولين، لكن المسؤولين في البلدية منعوهما من مزاولة التجارة من دون تصريحٍ بممارسة النشاط واستئجار محل. لكن الزوجين لا يمتلكان أي مبلغٍ يساعدهم على فتح سجلٍ تجاري أو استئجار محل، فذهبا إلى سوق الجمعة، وكانت النتيجة نفسها، ثم اتجها إلى الحدائق العامة لبيع بعض الألعاب للأطفال فتم طردهما كذلك، ليشتريا بعدها عطوراً من دبي لبيعها في الأسواق التقليدية كسوق السيب، لكن البلدية أيضاً قامت بمنعهما، مما اضطرهما لبيع بضاعتهما بالجملة وبخسارة.
حينما لم يجدا وسيلةً لكسب الرزق، تمنع عليهم المقدرة على استئجار منزل، وبعد أقل من سنةٍ من طرد سلمان من وظيفته، بدأت رحلة الشتات، والبحث عن مكانٍ يخلدا فيه للنوم، فلم يجدا غير السيارة ملاذاً، واكتفى سلمان بالقول: "تخيل أن تنام أنت وزوجتك في السيارة، أليس المشهد مريعاً؟!. نعم لم نجد مكاناً للنوم سوى هذا، ذلك أن الإيجارات تراكمت عليَّ، وأصبحتُ من مرتادي المحاكم لكثرة شكاوى المؤجرين، حتى أن قضاة السيب أصبحوا يعرفون قضيتي من مجرد رؤية وجهي بالمحكمة!".
زاد المرض بسلمان بعد تلك المعاناة، فاضطر للاقتراض من البنك للعلاج، لكنما العلاج يحتاج إلى مراجعةٍ دائمة، وهو لا يستطيع توفير مبالغ المراجعة والدواء، إضافة إلى أن البنك يخصم الراتب كله.
أصبح سلمان يتطفل على الأهل والأصدقاء لكي يستضيفوه هو وزوجته، وعانى الزوجان من هذا الوضع كثيراً، وكم هو صعبٌ أن تجد نفسك شريداً لا دار تؤويك، ولن تطيق التطفل على الآخرين طويلاً، وهذا ما جعل سلمان وزوجته ينتقلان من مسجدٍ لآخر بحثاً عن مكانٍ يسترهما ليلاً، ويخلدان من خلاله للنوم، وإن كان الأخير يتمنع عليهما كثيراً، فمن حمل كل هذه المعاناة، لن يغمض له جفن. في الصباح تذهب الزوجة إلى محلات التجميل، تعرض خدماتها، وترضى بأقل الأسعار وأزهدها، فالغاية توفير لقمة العيش لا أكثر، في حين أن سلمان يحاول هو الآخر أن يجد مكاناً يعمل فيه، فحالته الصحية لا تساعده على ذلك إذ بلغت حالة العجز (90%) والتقرير الطبي يشير إلى أنه غير صالح للعمل، وعليه الخلود إلى الراحة التامة، كما أوصت إدارة المستشفى بأن لا يقود "سلمان" السيارة بسبب الحالة المرضية التي يعاني منها.
معونة الهيئة
يحكي سلمان معاناته بألمٍ شديد فيقول: "توجهت إلى وزارة التنمية الاجتماعية، وطلبت مقابلة الوزيرة السابقة الدكتورة شريفة اليحيائية، وفي كل مرة يأخذون اسمي ورقم هاتفي زاعمين أنهم سيتصلون بي، فتمر الأيام والشهور، ولا يأتيني أي اتصال!.
توجهت إلى الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وتقابلت مع رئيس مجلس إدارتها وزير الشؤون القانونية سابقا محمد بن ناصر العلوي، فأخبرته بحالي وشرحت له وضعي، وكان مما قلتُ له: "أنا إنسان فقير ومريض وعندي نسبة عجز عالية جدا، والله تعالى يقول (الأقربون أولى بالمعروف) وأنتم تأخذون المساعدات وترسلونها إلى الخارج، فنحن أولى بها". فأجابني: "ما يخصك، هذه سياسة دولة"، وقال لي أيضاً: (اذهب إلى الجمعية العمانية للأعمال الخيرية وبوصي عليك)".
وبعد رحلةٍ من المراجعات مع الهيئة، طلبوا منه المستندات المهمة وقاموا بإجراء بحثٍ ميداني عنه، كما وقع المدير الإداري أسفل البحث في الصفحة الأولى: "هذه الحالة تستحق المساعدة، وصاحبها تعبان نفسيا"، وأخبره أن الخير قادم بإذن الله. وبعد ثلاثة شهور جاءه الخير فعلا، إذ اتصل به موظفو التنمية الاجتماعية، طالبين منه الحضور، لاستلام المبلغ الذي تكفلت به الهيئة لمساعدته، فذهب مسروراً، لكنه سرعان ما انكسرت نفسه، حينما وجد المبلغ مقتصراً على مائة (100) ريال لا أكثر!.
ما زاد من معاناة سلمان، أن زوجته استمرت تعمل كثيراً بمحلات التجميل، وأصيبت لاحقا بانزلاق غضروفي في الرقبة "الديسك"، فكانت تتألم أمامه ولكنه لم يستطع فعل شيءٍ سوى التفرج عليها، حتى بادر أصدقاؤه بمساعدته، وتمكن من معالجتها بالعيادات المختصة، فتحسنت حالتها، لكنها تعيش الآن على أقراص الدواء والعلاج الكهربائي، تبلغ قيمة الشريط اثنى عشر (12) ريالاً لكل أسبوع، وهو مبلغٌ يتعسر عليهم توفيره في ظل أوضاعهم الراهنة، وإذا لم تتناوله تشعر بتعبٍ شديد، كذلك فإن مستشفى "نجمة أطلس" يأخذ خمسة ريالات لكل جلسة علاج كهربائية.
دار المسنين
يسرد سلمان قصته مع وزارة التنمية فيقول: "في احد الأيام ذهبت إلى وزارة التنمية، ووجدت الوزيرة (د. شريفة اليحيائية) تتفقد سير العمل، فعرضتُ عليها مشكلتي، فقالت: (بإذن الله سأحلُّ لك مشكلتك، فقط اذهب إلى مدير عام الرعاية الاجتماعية)، وحينما ذهبت إليه لم أتمكن من مقابلته، إما بحجة أنه مشغول، أو أنه غير موجود بالوزارة، وحينما تمكنت من مقابلته، أخبرته بأن معالي الوزيرة طلبت مني أن أتابع الموضوع معك، فأجاب: "ما حد قالي شيء". مع العلم أن معالي الوزيرة قالت لي وبالحرف الواحد: "لن يمر عليك شهر 7 (2009) إلا ومشكلتك قد حللتها"، وقد أخبرتها أنني أعيش بالشارع، وقالت لها زوجتي "أنا مبتهدلة" فقالت: "ما راح تتبهدلي وبحلك مشكلتك".
انتظرنا الرد كثيراً فلم يأتِ أي جواب وقد مرَّ على مقابلتنا للوزيرة أكثر من أربعة أشهر. خلال تلك الفترة نتنقل من مسجدٍ لآخر للسكن به، كان آخرها مسجد الزواوي، وقد طردنا الحارس منه قائلاً: "الضيافة ثلاثة أيام فقط". خرجنا من المسجد وذهبنا إلى منزل الدكتورة شريفة بشاطئ القرم، فجلسنا ننتظرها على الرصيف إلى أن جاءت، وحينما رأتنا قالت لنا: "نعم إيش جايبنكم الحلة؟" فأجبتها: "أنني لستُ متسولاً، وإنما أتيت لمقابلتكِ في المنزل علّكِ ترحمينني أكثر". فطلبت مني أن أزورها بالغد في الوزارة. وفي الصباح الباكر ذهبت إلى الوزارة، فأحالوني إلى مدير عام الرعاية مجدداً، فكنتُ أحدثه وهو ممسكٌ بأوراقه منشغلٌ عني، فأخبرني أن السيارة جاهزة، لكي تقلني أنا وزوجتي إلى دار المسنين بالرستاق بأمرٍ من معالي الدكتورة!".
لم يلقَ هذا الأمر قبولاً لدى سلمان، وقد أبدى امتعاضه من الأمر وهو يخاطب مدير عام الرعاية الاجتماعية: "لا أستطيع أن أذهب إلى دار المسنين، وقد زرت هذه الدار حينما كان مقرها في "روي" ولم أستطع أن أجلس بها أكثر من يومٍ واحد، فأنا لدي عائلة، ويوجد بالدار عمالٌ يتحركون بحرية، كما أننا لسنا مسنين حتى نذهب إلى هذه الدار المخصصة للمسنين، وليست الدولة عاجزة عن مساعدتي، فصاحب الجلالة -أطال الله في عمره- جعل المواطن عزيزاً في بلاده ينعم بالعيش الكريم، وسأذهب إلى بيت البركة لمقابلة مولانا –حفظه الله- وسأخبره بجوابكم لي. وبعد هذا الحوار الساخن تحدث مدير عام الرعاية الاجتماعية مع معالي الوزيرة مجدداً، ليطلب مني بعدها البحث عن بيتٍ في مسقط لاستئجاره، وأن الوزارة ستساعدني بجزءٍ من الأجرة وستدفع لي ثلاثمائة (300) ريال لتأثيث المنزل، وثلاثين ريالاً لمصاريف البحث عن منزل".
استأجر سلمان منزلاً متواضعاً بالمعبيلة الجنوبية المنطقة الثامنة، وهي لا تزال مقفرةً من الخدمات يومها، وهو منزلٌ مشترك، حيث يسكن في الجهة اليسرى مجموعة من العمال، وفي الجهة الجنوبية مجموعة من الشباب "عزاب" وهو وزوجته وأولاده بالوسط!. والحالة تغني عن أي تعبير. بعد مضي سنة واحدة توقفت وزارة التنمية الاجتماعية عن دفع مساهمة الإيجار، وأخبروه أن مساعدة الوزارة له لمدة سنةٍ واحدةٍ لا أكثر!. خاطب الوزارة بطلب تجديد المساعدة والنظر من جديدٍ في موضوعه، لكن لا جواب.
باقي التفاصيل بالرابط
http://alroya.info/ar/alroya-newspap...19408---------
-
30/05/2011 08:30 AM #17
صاحب الموضوع ما اتوقع انه عماني ، فأي عاقل يدرك من عنوان الموضوع بأن هناك محاولة دسيسة
و بعدين قطر ارقى و أغنى دوله في دول الخليج العربي و أكثر شعب عربي دخلا (الله يزيدهم من فضله)
شعب طيب و كريم و يستاهل كل خير، و نحن ندرك أن في كل مجتمع يجب ان توجد مثل هكذا حالات (هذا للمجتمع الطبيعي)
كما اننا لا نشك في ان دولة قطر ما كانت لترضى بوجود هذه الحالات و لكن قد تكون نتاجا لبعض العقليات في موقع الوظيفه و قد يكون تقصيرا من المواطن بنفسه.
الأخ اللي حاط كم موضوع عن سلمان البلوشي و عن الفقر في عمان.... أقلك شي
في عمان لا ننكر أننا لدينا بعض هذه الحالات (مع إني استغربها في ضوء ما تقدمه الحكومه الرشيده)
لكن عمان فيها شعب عملاق و هنا تكمن ثروة عمان، ما تحقق في عمان خلال 40 سنه قياسا بطبيعة تضاريس عمان القاسية و انتاجها النفطي و تركيبتها القبلية يعتبر قفزه عملاقة ماكانت دولكم لتستطيع تحقيقة رغم دخلكم النفطي، و حقيقة اشعر بالفخر و أنا أتجول في الريف العماني بفلله و شوارعه المرصوفة و تكامل خدماته حتى في قمم جبال عمان (أنا هنا لا أتكلم عن حواضر السلطنة كمسقط و نزوى و صلاله و صور و صحار و غيرها)، ونحن هنا لسنا في موضع مفاخره فهذه بلدنا عقدنا العزم على بناءها
أما إنتقاء حالات معينه و تصوير مكبات زباله و بيت فقير متهالك هنا أو هناك ، لتعميم هذا على المجتمع ، فنقولك استريح (فهذا هو الجهل بعينه) فأنت لم و لن تعرف عمان ، مع إعترافنا بأن حالات الفقر موجوده
جهود مضنية تبذلها حكومة السلطنة لرفاهية المواطن في عمان خصوصا اصحاب الرعاية الإجتماعية و ذوي الدخل المحدود ليس أقلها بناء المساكن الإجتماعيه المجانية مع التمليك لهذه الأسر مرورا برواتب الضمان و الدراسه على نفقة الدوله و الإعفاءات من رسوم كثير من الخدمات، مع رعاية الأيتام و المطلقات و الارامل و اضيف إليها رواتب للعاطلين (في طور التنفيذ)
أنا لا يخامرني شك بأن المستقبل الإقتصادي في المنطقه ستتصدره عمان بحول الله ، مع قليل من الصبر، و ذلك لعدة عوامل ، اهمها العامل البشري الكادح و المؤهل، الموقع الجغرافي ، و الموارد الطبيعية غير النفطية الغير مستغله
حما الله عمان أرض العز و الرخاء
-
30/05/2011 08:41 AM #18
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 25/12/2006
- المشاركات
- 5,986
السلام عليكم
الفقر يتواجد في كل مكان في العالم من الخليج الى المحيط ومن الشرق الى الغرب !!
الحمد لله على كل حال 0
-
30/05/2011 08:42 AM #19
-
30/05/2011 01:52 PM #20
محظور
- تاريخ الانضمام
- 25/05/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,408
هل هناك اشخاص هدفهم اشعال الفتن بيننا وبين اشقائنا في الخليج؟
هل اعجبكم رد منهو مثل الكويت؟
الى طارح الموضوع
موضوعك فوق انه مثير للفتنة فهو بلا مصدر
اعذرني اخي وغلق موضوعك متمنية ان لا تدرج مواضيه مثيرة للفتن وبغير هدف واضح حتى لا اقوم بحظرك متأسفة
مواضيع مشابهه
-
الحب x الفقر
بواسطة روح روحي في القسم: السبلة العامةالردود: 20آخر مشاركة: 19/04/2011, 12:19 AM -
الفقر عيب ؟؟!!
بواسطة روح روحي في القسم: السبلة العامةالردود: 36آخر مشاركة: 18/04/2011, 09:41 PM -
هل الفقر عيب؟؟!!
بواسطة روح روحي في القسم: السبلة العامةالردود: 43آخر مشاركة: 02/04/2011, 12:47 PM -
تعريف الفقر
بواسطة شنـدون في القسم: السبلة العامةالردود: 54آخر مشاركة: 27/12/2010, 12:50 AM
























