- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 8 من 8
الموضوع: مشروب الطاقة خطر يهدد أجهزة الجسم
-
23/05/2011 09:34 PM #1
مشروب الطاقة خطر يهدد أجهزة الجسم
جلبت إلينا العولمة العالمية الكثير من المنتجات الدخيلة على الشارع العماني اختلفت أصنافها وأشكالها وتعددت استخداماتها ليستغل التّجار شغف المواطنين بتجربة أي منتج جديد يتم تداوله في السوق للحصول على أرباح طائلة ومن أكثر المنتجات التي نالت شعبية واسعة النطاق ما يسمى بمشروبات الطاقة حيث غزى ذلك المنتج ذو الكلمة السحرية كل بيت عماني وصار الصغار في المنازل يعرفونه أكثر من قنينة الحليب.
وفي بحث يدق ناقوس الخطر حول هذه المشروبات وخطورتها على العقل، توصل الأطباء إلى خطورة تناول هذه المشروبات، وذلك بسبب احتوائها على مواد كيميائية معينة تقلل فاعلية الجهاز العصبي وترفع الضغط وتزيد ضربات القلب، كما أنها تدمر الكلى والكبد، وقد يصل الأمر إلى حد إدمانها وحدوث اضطرابات نفسية.
وأشارت دراسة إلى أن مشروبات الطاقة هي عبارة عن سوائل غازية يضاف إليها مواد منبهة مثل الكافيين أو خلاصة نبات الجورانا التي تحتوي على الكافيين والنيوفيلين، ويضاف إليها أيضاً جذور الجنسنج، وثبت أن خطورتها أشد من المخدرات التقليدية لأنها مدمرة للجسم والطاقة وتساعد على السلوك الخاطئ والعدواني.
رغم خطورة تلك المشروبات إلا أننا لم نسمع عن أي مطالبات رسمية لمنع تداولها أو تحديد قانون لجمح زمام الطاقة وتقيدها ببنود وشروط معينة. والكثير ممن قابلناهم وسألناهم بخصوص ذلك الموضوع عبروا عن مدى انتشار تلك المشروبات وخطورتها الصحية والاقتصادية.
أخصائي تغذية بمستشفى جامعة السلطان قابوس د.راشد الوهيبي يقول: تاريخيا بدأت صناعة تلك المشروبات في العام 1987م وتعد تلك من الأغذية السامة تشبه تأثيراتها تأثير مادة الكافيين ولأنها تحتوي على أنواع من المنبهات منعت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية تداول هذه المادة حتى يتم دراستها، وكذلك إسرائيل مازالت تمنع استخدامها في تصنيع الأعذية والمشروبات، حيث تعادل ملجم واحد منها 40ملجم من الكافيين.
وأضاف إن خطورة تلك المشروبات تتجاوز خطورة المشروبات الغازية بدليل أن كندا وأستراليا والنرويج والدانمارك وتايلاند منعت بيع تلك المنتجات رغم أنها بلدان مصدرة وفي فرنسا يمنع بيع تلك المنتجات في المحلات العامة وتقتصر على الصيدليات الطبية.
مخاطر صحية
رغم تناول الناس تلك المشروبات إلا أنهم لا يختلفون عن عدم وجود مضار صحية على جسم الإنسان، يقول الدكتور حمد البوسعيدي أخصائي المسالك البولية والكلى بمستشفى السلطاني: "يتناول الناس تلك المشروبات من أجل الشعور بالنشاط إلا أنها قد تعطي أحياناً نتيجة عكسية إلى درجة أنها قد تسبب لهم النعاس، فبعد حوالي ساعة على تناول المشروب يفقد الشخص القدرة على التركيز، وتسبب تلك المشروبات في ارتفاع ضغط القلب وزيادة نسبة السكر في الجسم بسبب وجود مادة الكافيين ما يؤدي إلى حصول نزيف في الأنف أو ما يعرف باسم "الرعاف المزمن" والنوبات القلبية نتيجة زيادة كميات الدم التي يتم ضخها من وإلى القلب كما تؤثر تلك المشروبات على الكلى والعظام والمخ والجهاز العصبي وتصيب الشخص بقرحة المعدة والعديد من المخاطر".
إدمان نفسي
وأوضح الدكتور محمد الشافعي أستاذ أمراض الباطنة والمناعة قائلا: تحتوي العلبة الواحدة من مشروبات الطاقة على نسبة كبيرة من مادة الكافيين المخدرة تصل إلى 32 ملجم لكل 100ملجم من المشروب أي أن العبوة الواحدة تحتوي على 80 ملجم، وهذه الكمية تعادل شرب كمية كبيرة من القهوة وهو ما يسبب الشعور بالنشوة لدى مستخدميها، وغالبيتهم من الشباب الذين يعملون في مهام تتطلب مجهودات عضلية وذهنية عالية، وكذلك الطلاب الذين يحرص بعضهم على تناول هذه المشروبات خلال فترة الامتحانات، اعتقادا منهم بأنها تزيد التركيز وتساعد على السهر.
وتؤكد الدراسات الطبية أن استهلاك الجسم لهذه النسبة من الكافيين بشكل مستمر يؤدي إلى حالة من القلق، واضطرابات بنبضات القلب، وحدوث مشاكل في النوم، والصداع، وبعض الأعراض النفسية الانسحابية والنوبات المرضية، وحدوث نزيف في الأنف، بالإضافة إلى أنها تعمل على تقليل الاعتماد على النفس كأحد التأثيرات النفسية للمواد المخدرة التي تحتويها وبسبب خطورة الكافيين قررت أستراليا إلزام الشركات المنتجة بتسجيل نسبته الموجودة في العبوة، وكان ذلك القرار عقب وفاة امرأة تناولت كميات كبيرة من مشروب الطاقة.
وأكد أن الكافيين يخضع لرقابة من قوانين اللجنة الأولمبية الدولية ضمن ما يسمى بحظر تناول المنشطات، كونه من المواد التي تحفز على أداء الأنشطة الرياضية بشكل غير طبيعي، وقد توفي شاب ايرلندي في الثامنة عشرة عام 2000م أثناء مشاركته في مباراة لكرة السلة، وكان قد تناول ثلاث علب من المنشطات المعروفة بمشروب الطاقة قبل المباراة.
يقول الطبيب النفسي علي الخوالدي: "تعاطي تلك المشروبات يؤدي إلى شعور مؤقت بقوة خارقة تجعلهم ينتصرون على خصومهم وتمكنهم من الطيران والقفز على الواقع المحبط وتعيشهم في جو خيالي سرعان ما ينتهي بزوال تأثير المشروب، وقد تأثر الناس في مجتمعنا بتلك المشروبات بشكل استهلاكي كبير الأمر الذي جعلهم يلجأون إلى عقاقير طبية ممنوعة لخلطها مع تلك المشروبات وبالتالي حصول الإدمان وانتشار حالات الاكتئاب والهروب من الواقع وربما يلجأ الشخص لتناول الحبوب المخدرة أو حتى التفكير بالانتحار حيث يسبب اعتماد الجسم على أي مواد منبهة أو منشطة صناعية حالة إدمان تصل إلى تدمير الجهاز العصبي، حيث يبدأ الجسم في عدم التكيف مع المواد الطبيعية التي يفرزها والمسؤولة عن توازنه، ويصبح في حاجة دائمة إلى البديل الصناعي الخارجي لدرجة تصل إلى حد الإدمان، مما ينتج عنه تهيج الجهاز العصبي، ولا أشك بمصداقية ما يقال إنها لا تحتوي على مواد مخدرة، وأذكر قبل شهر قرأت في أحد المواقع الطبية عن احتواء أحد تلك المنتجات العالمية المشهورة على مادة مخدرة.
ذكرت إحدى الدراسات الأجنبية عن تلك المشروبات، أن مشروبات الطاقة هي عبارة عن سوائل غازية تضاف إليها مواد منبهة مثل الكافيين أو خلاصة نبات الجورانا التي تحتوي على الكافيين والنيوفيلين، ويضاف إليها أيضاً جذور الجنسنج، وثبت أن خطورتها أشد من المخدرات التقليدية لأنها مدمرة للجسم والطاقة وتساعد على السلوك الخاطئ والعدواني.
كارثة اقتصادية
مدير دائرة التسويق منع من ذكر اسمه يقول: رغم خطورة تلك المشروبات إلا أننا لم نسمع عن أي مطالبات رسمية لمنع تداول تلك المنتجات أو تحديد قانون لجمح زمام مشروبات الطاقة وتقيدها ببنود وشروط معينة أما أن يتم الاستيراد بالشكل العشوائي الموجود حاليا، فهذا طريق يقود إلى كارثة اقتصادية صحية على المجتمع العماني. أعرف تجارا لم يكن لديهم أي شيء وأصبحوا الآن رجال أعمال نتيجة استيراد مشروبات الطاقة".
ويحكي أن أحد الأشخاص في السلطنة استطاع بناء شركة كبيرة عبر استيراد أحد المشروبات الموجودة في السوق العماني ما يحدث من تسابق شديد على جني الأموال جعل العديد من الأشخاص يفتتحون مكاتب استيراد خاصة بتلك المشروبات ليغرقوا السوق بها مستغلين شغف الناس بالمنشطات والمنبهات، حيث ينفق العديد من المواطنين خصوصا متناولي تلك المشروبات مبالغ ضخمة تتجاوز الملايين شهريا.
وأضاف قائلا: لو افترضنا إن كل شخص يشتري علبة واحدة بقيمة 300 بيسة وهناك 100 ألف شخص يعتمدون على تلك المشروبات أثناء تناول المشروب لتجاوزت قيمة الشراء الثلاثمائة مليون شهريا ولتجاوزت الثلاثة مليارات سنويا، وطبعا معدل الشراء للشخص الواحد يختلف فقد يتعدى العلبة الواحدة خلال اليوم الواحد وأيضا بالتأكيد هناك أكثر من 100 ألف في عمان أدمن شراب تلك المنتجات.
يقول محمد السعيدي: "من المفترض أن يتم فرض ضرائب مرتفعة على تلك المشروبات ومعاملتها كالسجائر في الخطورة أيضا وكما ينبغي أيضا وقف تسويق مشروبات الطاقة في الأسواق المحلية وتسجيلها في وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة عبر تحديد معايير عالمية معينة واجتياز جميع المنتجات الموجودة لاختبار دقيق".
يقول المهندس أحمد الحوسني: "بعض الناس يشترون ما قيمة 500 بيسة يوميا من مشروبات الطاقة وحالتهم المادية في تردٍّ مستمر، ومن المفروض استغلالها في المعيشة اليومية، مثلا لاحظت أن هناك زملاء يتناولون علبتين من تلك المشروبات في العمل بقيمة ريال رغم أن وجبة غدائه كانت بأقل من قيمة تلك المشروبات!!"
** توجهت "الشبيبة" إلى إحدى الجامعات في السلطنة للحديث عن تلك المنتجات باعتبار الطلاب من ضمن مستهدفي تلك المشروبات إذ تركز الإعلانات الخاصة بتلك المشروبات الطلاب بالحصيلة العلمية وتنشيط الذاكرة والمخ إلا أنها عكس ذلك، علي النعماني طالب في كلية التجارة والاقتصاد بجامعة السلطان قابوس يقول: عند المذاكرة وتجمع الأصدقاء نحرص على اقتناء تلك المشروبات الضارة بالصحة، أحد الأصدقاء أصيب بالتهابات عديدة بالكلى لاستهلاكه كميات كبيرة من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة" عند سؤاله عن اقتناعه بمدى فعاليتها في إمداد الجسم بالطاقة قال: "في البدء كنت أشربها للتسلية وأعتبره مشروبا كغيره من المشروبات إلا أنني لاحظت عدم قدرتي التخلي عن تلك العادة اليومية مع مرور الأيام، فإذا لم أشربها أحس بالخمول والملل لكني عازم على إيقاف تناول تلك المشروبات السامة".
ويوافقه الرأي سعيد الحراصي طالب في كلية العلوم بجامعة صحار الذي أضاف "تلك المشروبات ضارة مائة في المئة تتلف العديد من خلايا الجسم وتصيب المعدة مباشرة كما تفقد الجسم الطاقة بشكل خطير".
أما الطالبة حنان السيابية فتقول: "أدمنت شرب تلك المشروبات السنة الماضية عندما كنت في الثالث ثانوي، وكنت دائما أصاب بصداع إذا لم أتناولها".
أحد الطلاب روى قصته المأساوية مع مشروب الطاقة حيث يقول: كنت مسافرا في ليلة من الليالي إلى مكة المكرمة لأداء فريضة العمرة وكنت أشعر بالتعب فتناولت أربع علب من إحدى مشروبات الطاقة -التي تنتشر إعلاناتها في القنوات الفضائية- من أجل الحصول على مزيد من الطاقة حتى أستطيع قيادة السيارة والتركيز في الطريق إلا أنني لم أصحَ إلا في المستشفى، وأدى ذلك الحادث إلى وفاة ثلاثة من الأقرباء، وأصبت بإصابات خطيرة في العمود الفقري نقلت على إثرها للعلاج إلى بريطانيا ومازالت هناك مسامير في جسدي حتى الآن.
-
مادة إعلانية
-
23/05/2011 09:38 PM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 20/08/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,239
Long post
Can u summrize it plz
-
23/05/2011 09:39 PM #3
-
23/05/2011 09:42 PM #4
مشرف سابق
- تاريخ الانضمام
- 01/10/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,077
شكرا على الموضوع
-
25/05/2011 12:57 AM #5
معلومات جديدة..
شكرا خيتو
-
26/05/2011 03:11 PM #6
حسبنا الله ونعم الوكيل
المصيبة ان أطفالا دون الثالثة عشر من العمر قد أدمنوا هذه المشروبات بظنهم أنها أفضل من المشروبات الغازية
برأيي مثل هذه المنجات لابد وأن يخضع لفحص مخبري لدى الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس وبدورهم يجب الزام الشركة المنتجة بيان المضار المترتبة على استهلاك المنتج
بنفس طريقة التحذير الصحي على علب التبغ
مشكورة أختي الكريمة وجزاك الله خير على طرحك الجميل والموفق
كل التقدير والشكر
-
01/01/2013 10:37 PM #7
اي مشروب قصدك أخوي أنت
اذا كان ع رد بول فصحيح كلامك
-
08/01/2013 11:22 AM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 24/05/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,286
الحمد لله ما نشرب مثل هالمشروبات
شكرا لطارح الموضوع
مواضيع مشابهه
-
مشروب طبيعي لنسف الدهون بدون رجيم
بواسطة عطور وزهور في القسم: قسم مواضيع التثقيف الصحي والمعلومات الطبيةالردود: 15آخر مشاركة: 30/04/2011, 12:59 AM -
أسفتسار عن مشروب بوكاري والريدبل وباور هورس ارجووكم فيدوني.....!!!!!
بواسطة أبوالحارث في القسم: قسم الاستفسارات الطبيةالردود: 1آخر مشاركة: 03/04/2011, 02:45 PM -
مشروب الديو يسبب العقم, ..... واضرار اخرى..!!
بواسطة وجدي غنيم في القسم: السبلة العامةالردود: 12آخر مشاركة: 19/01/2011, 10:23 AM -
مشروب الديو يسبب العقم, ..... واضرار اخرى..!!
بواسطة وجدي غنيم في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 19/01/2011, 07:43 AM -
مشروب بالكت كات
بواسطة amool في القسم: أرشيف سبلة حواءالردود: 16آخر مشاركة: 14/01/2011, 07:16 PM








رد باقتباس
