مع أجل التقدير للجهود المخلصة التي تبذلها وزارة القوى العاملة التي بدأت تأخذ دورها الريادي كحلقة وصل بين قطاعات الأعمال الرسمية والخاصة ، والباحثين عن فرص عمل تؤمن لهم ولأسرهم لقمة العبش الكريمة وتمنحهم الشعور بالولاء والإنتماء لهذا البلد العزيز ..

إلا أنه بات على المختصين بهذه الوزارة وعلى رأسهم معالي الشيخ وزير القوى العاملة مراعاة اختيار الرجل المناسب في للوظيفة المناسبة .. فليس من المعقول أن تعرض وظيفة طاهي أو مناول خدمة في مطعم على شاب لديه مؤهلات في الحاسب الآلي , كما حدث لأحد الشباب الذي عرض عليه هاتين الوظيفتين .. فرفضها ليس أنفاً ولا غروراً فالعمل الشريف أياً كان مستواه مقدساًً .. لكنه يريد أن يسخر معارفه ومهاراته في المهنة التي يتقنها والتي جاهد كثيراً من أجلها ..

كما بات مهماً جداً التعامل مع جميع فرص العمل بالعدالة والمساواة .. لا أن تطرح فرص العمل المتواضعة على العامة وتذهب الوظائف الجيدة لذوي المحسوبية والقربى ، وأن يراعي صناع القرار ومن تحملوا هذه الأمانة والمسئولية الجسيمة تقوى الله والمخافة من الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

كما أن قاعدة عرض ثلاث فرص عمل للياحث عن العمل يجب التوقف في مضامينها ونوع تلك الفرص قبيل اتخاذ قرار وقف المنحة التي تصرف للباحثين عن شواغر مهنية ،،،،، والله ولي التوفيق والسداد