- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 1 من 1
الموضوع: إرضاء الناس غاية لا تدرك قصة جحا
-
04/05/2011 12:07 PM #1
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 04/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9
إرضاء الناس غاية لا تدرك قصة جحا
صحيح ان إرضاء الناس غاية لا تدرك مهما فعل الشخص ومهما صدر منه -هناك من يطالب بشيء وعندما ينفذ هذا المطلب يعود وينتقد ،وهناك من يتكلم بدون ادنى فكرة عن الموضوع الذي يتحدث فية ،وتجد الكثير من الناس لا يرضون الا بما يناسب مصالحهم .
يقول الشاعر :
ضَحِكْتُ فقالوا ألا تحتشم****بَكَيْتُ فقالوا ألا تبتسم!!
بسمتُ فقالوا يُرائي بها****عبستُ فقالوا بدا ما كتم!!
صمتُّ فقالوا كليل اللسان****نطقتُ فقالوا كثير الكَلِم!!
حَلِمتُ فقالوا صنيع الجبان *** ولو كان مقتدراً لانتقم!!
يقولون شذ إذا قلتُ لا *****وإمَّعةً حين وافقتهم!!
فأيقنت أني مهما أردت***رضا الناس لابد من أن أذم!!
وقد اعجبتني هذه القصة التى لا طالما سمعتها وقمت بنقلها-
قصة جحا و ابنه و الحمار :
كان جحا وابنه يركبان الحمار الذي يملكه جحا وكانت وجهتهم إلى السوق
وهما في الطريق يمشون في أمان الله فإذا سهام تأتي إليهم من كل جانب
وكان مصدر هذه السهام هي عيون البشر الذين على أطراف الطريق.
لم يعرف جحا بداية الأمر لماذا هذه النظرات القاتلة حتى سمع بإذنه الناس يقولون ليس في قلب جحا رحمة انه لا يخاف الله ولا يرفق بالحيوان انظروا إلى حماره انه يلهث
من التعب لأنه يحمله هو و ابنه والطريق أمامها طويل.
وعندما سمع جحا بذلك ترجل من على ظهر الحمار وترك ابنه راكب على ظهره
فإذا هذه السهام التي كانت موجهه إليه والوجوه العابسة قد عادت إليهم من جديد
لماذا لا يعرف جحا. حتى سمع بإذنه مرة ثانية الناس يقولون ما هذا الولد العاق انه يركب على الحمار
ووالده يمشي على قدميه انه لا يخجل من نفسه انه لا يخاف الله انه عاق
فبسرعة قام جحا وانزل ابنه من على ظهر الحمار وركب هو
فإذا السهام قد عادت إليه من جديد حتى سمع ثلة من الناس يقولون انظروا إلى جحا انظروا إلى هذا الأب القاسي الذي لا يخاف الله هو يركب على الحمار وابنه الصغير يسير على قدميه ليس في قلبه رحمه
فبسرعة ترجل جحا من على ظهر الحمار وسار على قدميه هو وابنه وقاد الحمار بيديه
فسمع ضحكا يكاد يصل إلى السماء وكانوا الناس يقولون انظروا إلى جحا يملك حمار ولا يركب عليه
فإذا كان لا يريد إن يركب عليه فليركب ابنه المهم أن يستفيد من الحمار
فأسرع جحا وحمل الحمار ومشى بالسوق فعاد الضحك من جديد وأصبح الناس
يقولون و هم يضحكون جحا اشترى الحمار ليكون له حمار.
-
مادة إعلانية
مواضيع مشابهه
-
رضى البنات غاية لا تدرك..
بواسطة أنا وعمان في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 39آخر مشاركة: 22/05/2011, 12:15 PM -
....رضا الناس غاية لا تدرك....
بواسطة ملك الصداقات في القسم: السبلة العامةالردود: 0آخر مشاركة: 08/03/2011, 10:50 PM -
المظاهرات اصبحت مهزلة،، ورضاء الناس غاية لا تدرك
بواسطة oman-love في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 28/02/2011, 01:11 AM -
رضاء الناس غاية لاتدرك.. صحيح هالكلام ... تعالوا نشوف
بواسطة الناصرالعربي0000 في القسم: السبلة العامةالردود: 38آخر مشاركة: 12/01/2011, 10:52 AM -
رضى البنات غاية لا تدرك..
بواسطة ميدو عمان في القسم: السبلة العامةالردود: 7آخر مشاركة: 22/12/2010, 04:00 PM








رد باقتباس