- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 6 من 6
الموضوع: يا ريت مساعده
-
19/04/2011 03:26 PM #1
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 247
يا ريت مساعده
أتمني أحصل فتوى للشيخ أحمد الخليلي عن دخول النساء للمقابر؟
ضروري جدا
-
مادة إعلانية
-
19/04/2011 03:30 PM #2
هل يجوز للمرأة أن تتبع الجنازة وهي على مسافة من الرجال من غير أن تختلط بهم ؟
ما شاء الله، من الأمور التي ينبغي أن ننبه عليها أنه في الكثير من البلدان تَخرج النساء وراء الجنازة في نِياحة وصراخ ويبقَيْن هكذا في حال تغسيل الميت، وهذا أمر ينبغي تركه بل يجب تركه .. لا معنى لقعودهن مع العويل والضجيج والصراخ، بل لا يتجاوزن البيت .. مما يُؤسف له أن يكون الميت رجلا يحمل إلى مكان التغسيل بعيدا عن بيته وتَخرج النساء وراء ذلك .. هذا أمر يجب اجتنابه، ويجب التنبيه على وجوب اجتنابه .. لا معنى لهذ ا رفع الأصوات بالعويل والصراخ و … إلى آخره هذا مما ينبغي تركه، كيف والمرأة-لأجل أنها شديدة هيجان العاطفة-نُهِيَت عن زيارة القبور حتى لا يكون في ذلك ما يدعو إلى هيجان عاطفتها، فكيف تخرج وراء الجنازة، والمرأة لا تشيِّع جنازة اللهم إلا أن يموت أحدٌ ذكرا كان أو أنثى بين نساء ولم يوجد معهن رجال فلا حرج فيه، بل عليهن في هذه الحالة أن يقُمن بدفنه .. ذلك أمرٌ واجب عليهن، وقالوا كذلك: ” إذا كان الرجال قِلّة ولم يمكنهم أن يحملوا الميت لقلتهم فهم في هذه الحالة-أيضا-يستعينون بالنساء .. لا مانع من أن يستعينوا بالنساء، لأجل الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها ؛ أما أن تخرج النساء وراء الجنائز-وخصوصا مع ما عُرفت به النساء من هيجان العواطف وتأثُّرهن السريع-فذلك أمر مخالف للسنّة، ومخالف لهدي القرآن الكريم، فيجب تركه، ويجب التنبيه على ضرورة تركه؛ والله المستعان .
الشيخ احمد بن حمد الخليلي حفظه الله
-
19/04/2011 03:31 PM #3
من فتاوى برنامج سؤال أهل الذكر لشيخنا الخليلي 5 جمادى الأولى 1426هـ، يوافقه 12/6/2005م
س2: هل يَجوز للمرأة أن تزور قبر والديها وتقرأ بعض السور ؟
ج: هذا السؤال له شقان: الشق الأول زيارة المرأة للقبور، والشق الثاني القراءة على القبور.
أما الشق الأول: فإنَّ الروايات الكثيرة عن النبي تدل على مَنع المرأة مِن زيارة القبر؛ والحكمة في ذلك أنَّ المرأة سرعان ما تثور عاطفتها وتتأجج مشاعر الحزن في نفسها عندما تذكر أحد أقربائها الذين توفوا أو أحداً مِن الأعزة في نفسها غادر هذه الدنيا، وقد يُؤدي بِها ذلك إلى العويل والبكاء، فلذلك مُنعت مِن زيارة القبور، بل جاء التشديد في بعض الروايات إلى اللعن، إلى لعن زائرات القبور لأجل هذا المعنى.
ولأجل هذا الجمهور ذهبوا إلى المنع مِن الزيارة، بينما هناك مَن ترخص في الزيارة بسبب ما روي عن السيد أم المؤمنين عائشة-رضي الله تعالى عنها-أنَّها زارت قبر أخيها؛ وعلى أي حال هذا فعل صحابية وإن كانت هي في بيت النبوة، وفعل الصحابي لا يُمكن أن يعارض سنة قولية أو فعلية عن رسول الله .
وإنَّما يُمكن أن يقال بأنَّ السيدة عائشة-رضي الله تعالى عنها-فقهت مِن هذا الحديث بأنَّ المرأة إنَّما نُهيت عن زيارة القبور وشُدد عليها في ذلك خشية أن تتأثر بِحيث تتفجر مشاعر الحزن في نفسها ويُؤدي بِها ذلك إلى أن لا تَملك نفسها، ولا تسيطر على أعصابِها؛ وهي كانت واثقة مِن نفسها أنَّها مسيطرة على أعصابِها وقادرة على التحكم في عواطفها ومشاعرها فلذلك زارت قبر أخيها.
وبِهذا يُمكن أن يقال بأنَّ المرأة الواثقة تَمام الثقة مِن نفسها بأنَّها لا تتأثر ولا تنزعج ولا يُؤدي بِها الحال إلى العويل ونَحوه عندما تزور، وإنَّما تزور للاتعاظ والذكرى فحسب، فلا حرج عليها يُمكن أن يقال ذلك، ويُحمل الحديث على ما إذا كانت المرأة غير آمنة مِن أن تأتي بِما لا يُحمد مِنها.
وأما القراءة على القبور فنحن الذي نأخذ به ونعوّل عليه أنَّه لا يقرأ القرآن على القبور ذلك لأنَّ القرآن قراءته عبادة، والنبي شدّد في اتِّخاذ القبور مساجد، وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: ( لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )، وهو-أيضاً-صلوات الله وسلامه عليه قال: ( اقرءوا القرآن في بيوتكم ولا تَجعلوها قبورا ) هذه إشارة إلى أنَّ القبور لا يُقرأ فِيها القرآن الكريم، فلذلك شدّد عليه أفضل الصلاة والسلام هذا التشديد.
هذا كله مِمَّا يدل على أنَّ الإنسان يُؤمر أن لا يقرأ القرآن على القبور، وخير الهدي هدي مُحمد ، وهو عندما زار القبور لَم يزد على الدعاء والتسليم على الأموات .. ما زاد شيئاً فوق ذلك .. بِحيث لَم يقرا قرآناً، ولَم يأت بعبادة مِن العبادات كالصلاة أو نَحوها بل شدّد في الصلاة في المقابر، وهذا الهدي هو الذي يَجب أن يُلتزم وأن لا يُخرج عنه، وقد أجاد الإمام السالمي-رحمه الله تعالى-عندما قال:
أتُعمرن قُبورنا الدَّوَارِس *** ويترددن إليها الدارس
وهذه المساجد المعدة *** نتركها وهي لذاك عدة
والمصطفى قد زارها وما قرا *** إلا سلاماً ودعا أدبرا
حسبك أن تتبع المختارا *** وإن يقولوا خالف الآثارا
نرى أن نقتصر على ما كان عليه الرسول وندع ما زاد عليه؛ والله-تعالى-أعلم.
-
19/04/2011 03:39 PM #4
بارك الله فيك أخي الليمبي
-
19/04/2011 03:46 PM #5
هذا ما طلبتي أختاه ،،
q هل يجوز للمرأة ان تتبع الجنازة وهي على مسافة من الرجال من غير ان تختلط بهم ؟
ما شاء الله !! من الأمور التي ينبغي ان ننبه عليها انه في كثير من البلدان تخرج النساء وراء الجنائز في نياح وصراخ ويبقين هكذا في حال تغسيل الميت وهذا ينبغي تركه ، بل يجب تركه .. لا معنى لخروجهن مع العويل والضجيج والصراخ بل لا يتجاوزن البيت .
مما يؤسف له ان يكون الميت رجلا يحمل الى مكان التغسيل بعيدا عن بيته وتخرج النساء وراء ذلك ، هذا أمرا يجب اجتنابه ويجب التنبيه على وجوب اجتنابه لا معنى من هذا رفع الأصوات والعويل والصراخ الى آخره هذا مما ينبغي تركه .
كيف والمرأة ولاجل إنها شديدة هيجان العاطفة نهيت عن زيارة القبور حتى لا يكون في ذلك ما يدعو الى هيجان عاطفتها ، فكيف تخرج وراء الجنازة !؟ فالمرأة لا تشيع جنازة اللهم ان يموت أحدا ذكرا كان أو أنثى بين نساء ولم يوجد معهن رجال فلا حرج عليهن في هذه الخالة ان يقمن بذلك ، ذلك أمرا واجب عليهن وقالوا كذلك إذا كان الرجال قلة ولم يمكنهم ان يحملوا الميت لقلتهم فهم في هذه الحالة يستعينون بالنساء ـ لا مانع من ان يستعينوا بالنساء ـ لأجل الضرورة والضرورة تقدر بقدرها ، أما ان تخرج النساء وراء الجنائز وخصوصا مع ما عرفت به النساء من هيجان في العواطف وتأثرهن الشديد فذلك أمرا مخالفا للسنة ومخالفا لهدي القرآن الكريم فيجب تركه ويجب التنبيه على ضرورة تركه .. والله المستعان .
-
19/04/2011 03:48 PM #6
وإن أردتي أكثر من ذالك ف هذا الرابط أختاه ،
http://www.waleman.com/modules.php?n...iewtopic&t=198
مواضيع مشابهه
-
مساعده
بواسطة ابراهيم2011 في القسم: السبلة العامةالردود: 30آخر مشاركة: 03/04/2011, 08:23 PM -
مساعده
بواسطة flatro في القسم: أرشيف مواضيع الشروحات والدروسالردود: 3آخر مشاركة: 18/01/2011, 08:27 AM -
طلب مساعده
بواسطة الادميرال 1982 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 2آخر مشاركة: 16/12/2010, 10:59 AM -
مساعده
بواسطة flatro في القسم: قسم الاستفسارات الطبيةالردود: 2آخر مشاركة: 15/12/2010, 10:12 PM








رد باقتباس