- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 30
الموضوع: رسم خريطةٍ في طريق الإصلاح ، والتغيير نحو الأفضل لكن من أين نبدأ ؟ وأيهما أولى من غيره بالاهتمام ؟
-
16/04/2011 01:30 PM #1
رسم خريطةٍ في طريق الإصلاح ، والتغيير نحو الأفضل لكن من أين نبدأ ؟ وأيهما أولى من غيره بالاهتمام ؟
تكاد تكون الأسباب لجميع الظواهر, ووقوع الكثير في براثنها هي أسباب موحَّدة . ومن خلال معرفتها يتحدّد العلاج عن الخطط التفصيلية , والجهود المتكاثفة والبرامج الواقعية الملموسة والجادة لمحاربة جميع الظواهر .
أعظم أسباب الوقوع في هذه هو الجهل والجاهلية ، بعدٌ عن الله وعن دينه , وجهل بطبيعة هذا العصر وتعقيداته . والذي لا يعرف الله تعالى ولا يحلّ الحلال ويحرِّم الحرام فلا تستغرب منه عنفاً أو قتلاً أو ظُلماً أو فساداً أو خيانةً . فمهمتنا إذاً تبدأ بالتوعية الدينية والتثقيف الوطني والسّياسي ، والعلم الجامعي والتخصّص المهني . يجب أن نزرع في أبنائنا الهمَّة والعزيمة الذَين يؤهلانهم ليكونوا منتجين ، معطائين ، ايجابيين ، جادّين وأصحاب مسئولية .
وريثما يتحقّق ذلك فلا بُدّ من برامج ومخططات مدروسة ومنظّمة لمعالجة القضايا المطروحة , ومحاولة الحدّ من الظواهر المتفاقمة وحصر خطرها , ومعالجة أثرها وللدعاة ولا شك جزءٌ لا يتجزأ من كادر المصلحين المرتقبين , نضع أيدينا بأيدي جميع الشرفاء وأصحاب الهمم والمخلصين في خدمة هذا الشعب الذي أنهكته هذه الخطوب وتكاد تزلزل أركانه وتدمر بنيانه .
كثيرة هي هموم شعبنا، متنوعةٌ هي قضايانا ولكنها لا تحظى بالقدر الكافي من الجهد والإبداع، والاهتمام والمتابعة. حتى أصبح السؤال الملحُّ أمام كل المصلحين: من أين نبدأ ؟ أيها أولى من غيره بالاهتمام ؟
ومن سيتصدّى لكل هذه المهام ، والمسئوليات الضخمة ؟. ولو استعرضنا بعض هذه القضايا والتي باتت تهدد نسيجنا الاجتماعي ، بل تفتك به بشكل رهيب لوجدنا أنها تربو على الحصر وتفوق كل تصوُّر . ولكننا سنتناول بعضها بإذن الله تعالى لنسلّط عليها بعض الضوء ، عساها تكون إسهاماً في رسم خريطةٍ في طريق الإصلاح ، والتغيير نحو الأفضل0000
التفكك الأسري وسوء المعاملات في البيوت
كم من بيوت تصبح وتمسي على صراعات ومشاحنات . فيها عقوق للوالدين , أو ظلم للزوجات , أو إهمال لشيخ مسن أو عجوز مقعدة. كم من حالات طلاق لو بحثت عن أسبابها لوجدتها تافهة كان بالإمكان تجاوزها . كم من امرأة تستنكف عن طاعة زوجها فيكون ذلك سبب في تسيُّب الرجل وتهتُّك المرأة . وما مصير الأبناء والبنات اللذين يعيشون في مثل هذه البيوت . لقد وصل الأمر بالرجل يشتكي من زوجته, وبالزوجة تشتكي زوجها فيُسجن على إثر ذلك, بل بلغ الأمر بالأبناء أن يذلون آباءهم ويجرجرونهم في المحاكم .
هذا التفكك الأسري وهذه المعاملات غير الإنسانية وغير الإسلامية , أدّت إلى خراب كثير من البيوت فانتشر فيها الفساد وكانت بيئةً خصبةً للجريمة والفاحشة والظلم والفجور.
فلنجعل لشئون الأسرة العمانيه والعلاقات داخل الأسرة الواحدة حظاً كبيراً من اهتمامنا وتوجيهنا وتثقيفنا , لعلنا نتدارك شيئا من هيبة هذا المجتمع , قبل ضياع كل شي , وفساد بقية ما تبقى من مكوِّنات هذا المجتمع.
.الجهل والتسرب والتحصيل الدراسي المنخفض
شريحة أبناء الثامنة عشر في كل عام , والمؤهلون للتخرّج من المدارس الثانوية يُعَدُّون بمئات الآلاف في مجتمعنا العماني. ولكن كم هي نسبة من يتمُّون دراستهم فعلاً ويتخرجون بنجاح . ونجاحهم عن جدارة وليس غشاً . إنها نسبةٌ ضئيلة ولا شك , وخاصةً في شريحة الذُّكور وإذا استعرضنا نسبة الملتحقين من بين هؤلاء بالجامعات نجدها أقل وأقلّ .
على هؤلاء يعلِّق المجتمع أماله , حيث أن التربية والتعليم والثقافة الجامعية. الشرعية والإنسانية والمهنيةَّّ كفيلةً باجتماعها أن تنتج جيلاً واعياً راقياً منتجاً وحريصاً على مصالح مجتمعه , بل قادر على الإسهام في التخفيف من أعباء هذا المجتمع ومشكلاته .
إن الجهل رديف الفقر والجريمة والجاهل يعجز عن معرفة حالته المتردية اجتماعياً , دينياً واقتصادياً . فهو جاهل ويجهل انه جاهل. قد لا تصل إلى مسامعه كل المواعظ وإذا وصلته لا يعقلها . ولا تبلغه كل الكتابات والمقالات والنشرات التي تعالج حالته الخاصة والعامّة . وإذا وصلته لا يقرؤها فأنىَّ له أن يفهمها ، أو يطبقها . وعليه فان كلُّ جهد يُبذل من اجل
تحفيز أبنائنا وتشجيعهم على التفوّق الدراسي , وإكمال دراستهم الجامعية , وتوجيههم التوجيه السليم لاختيار التخصُّص المناسب , هي جهود مباركة, وتصبُّ في مصلحة المجتمع عامةً وفي حفظ سمعته وكرامته وبقائه وصموده في وطنه وخدمته لشعبه وأمَّته .
الكحول والمخدرات
الإحصاءات حول انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات وشرب المسكرات في مجتمعنا العماني مرعبة ومثيرة للقلق. هدر للأموال , وهتك للأعراض , وضياع للمروءة ودمار للأُسر وخراب للبيوت . إنها أيضا مسؤولية الجميع أن ينتبّهوا إلى أثر ذلك كله على فساد المجتمع وضياعه وتحطّمه . قد تبدأ الظاهرة بالتدخين (دلعاً وحب استطلاع ) , ثم إدمان وأقراص حشيش ثم مخدرات خطيرة , وخمور ومسكرات .
فالويل كل الويل لتجّار ومروجي المخدرات والخمور , الذين يحملون أوزار كل من يبتاع منه , فيسكر ثم يرتكب جريمة أو فاحشة . والويل لأصحاب المحلات التي تسوّق هذه المحرمات . الويل لهم من عذاب الله في الآخرة, وعسى أن تطالهم العقوبة الرادعة في الدنيا , أو يهديهم الله تعالى فيكفوا عن نشر هذا الأذى.
مخططات الأعداء واذرع المنافقين والمجرمين المساندة لهم
إضافة إلى ما أسلفنا , فان مجتمعنا العماني معرّض لهجمات شرسة من جهات خارجية معادية , وفي جبهات مختلفة يصعب رصدها وتعقبها من اجل اتقائها وتجنب إخطارها . وغالبا ما يُّلاقي هؤلاء الأعداء والمتربصون أعواناً لهم من بني جلدتنا يروِّجون لسياساتهم وأهدافهم ويسهلون عليهم مهمتهم . ومن بين هؤلاء :
أ- وسائل الإعلام وخاصة الفضائيات ومواقع الانترنت التي تبث الفساد والتسيُّب والرذيلة . ب- دعاة التجنيد الباطل وخيانة الشعب والأمة والتجُّسس عليها وإفساد شبابها . ج- دعاة فساد الشّباب والفتيات وتعريضهم للفتن والانحراف الأخلاقي .
-
مادة إعلانية
-
16/04/2011 01:39 PM #2
من أين يبدأ التغير؟
(إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
هذه الآية هى العمدة في الموضوع وتمثل حجر الزاوية الرئيسي و تمثل المنطلق الخلاق للعاملين من أجل التغيير وإحداث حراك داخل المجتمعات وتمثل أيضا ً الشعار الدائم في المساجد والندوات التى تطرق أبواب ونوافذ التغيير، ولكن كثيراً من العارفين بالآية والعاملين بها يقفون عند بعد واحد من أبعاد الآية ، وهو الإقبال على النفس والعكوف عليها وتهذيبها ومحاسبتها ،والأكثر من ذلك هو إلحاق الفشل الذى نعيشه في مسار التغيير إلى هذا الجانب الخاص بالنفس وأن الآمراض التى في نفوسنا حالت دون إحداث تغير ملموس يغير واقعنا وحياتنا ، وهذا طبعاً معنى جميل ورائع وفعلا ًتشمله أبعاد الآية، يحدث الخلل وتكون الصورة غير مكتملة عندما نقف عند هذه المحطة الأولي ولا نتابع باقى المحطات التى شملتها الآية الكريمة .
ولكى نستطيع أن نحكم علي أمر ما، يكون من الأفضل جمع جميع الأبعاد والرؤى التي تتعلق بالموضوع فالنفس المقصود تغيرها في الآية تشمل العلاقات والمشاعر والفكر فلو أقبل إنسان وغير من نفسه فوصل بها إلي مقام العارفين الزاهد ين ولم يغير عالم افكاره لتصبح أفكاراً إيجابية تبعث على التفاؤل والعمل وإمكانية الفعل والتأثير لم تستجب له قوانين الكون ولاسنن الحياة، وسوف يتنكب الطريق في سبيل التغير لأنه أهمل بعداً إستراتيجيا ً في عملية التغير بدونه تصبح عملية التغير تسير بقدم واحدة.
فحتى نصل للتغير المنشود علي مستوى الأفراد والمؤسسات بين الأمم والشعوب ، لابد أن تتغير العوالم الثلاثة التى نحملها ونعيش بها ومن خلالها نرى العالم والوجود، والتغير المنشود والمأمول للمواطنيين لم يتم علي النحو المقصود والمنشود ، رغم إخلاص الكثيرين من العاملين لتغيير واقع الأمة، وفى نظرى هذا يرجع لاننا أهملنا ثلاثية التغير وأ خذنا بعداً دون الآخر في عملية التغيير .
فالتغير المنشود يشمل التغير في العوالم الثلاثة
عالم الأفكار وعالم المشاعر وعالم العلاقات
ونركز اليوم علي عالم الأفكار فكل فعل بشرى يخرج لحيز الوجود تقف خلفه صورة ذهنية مختزنة في العقل ومحفورة فيه وهى التى تفرض على عالم الجوارح حركتها وفعلها، فمثلاً الذى كون صورة ذهنية في عقلة أن الشعب سلبى ولا يساعد في التغير وأنه شعب يحتاج إلي تهذيب وصقل وإعداد تجد مشاركتة فى الاحداث العامه تكاد تكون معدومة، لأن أفكاره تقول له لافائدة وإذا شارك كان مشاركة باهته و لا ترى في عينية بريق الأمل .
من كون فى ذهنة فكرة أن التغير مستحيل وغير ممكن وأن الأمور تسير من سيىء إلي أسوء سوف يتسم كلامه بالسلبية وافعاله بالبرود تجاه أوجاع الأمة وواقعها بل يحمل عليها ويقول ما يحدث للأمة هو عقاب من الله لها وتأديب ويبدأ في استدعاء الماضي التليد للأمة ليهرب به من ضغط الواقع المحيط به.
فغاندى عندما فكر في تحرير الهند من التاج البريطاني وكان عدد سكان الهند في تلك الفترة سنة 1930 قرابه 300 مليون نسمه وعدد الجنود الانجليز 30 ألف جندى، سأل الهنود من يحتل من ؟؟ نحن الذين سمحنا لهم أن يحتلوا أرضنا وثرواتنا وليس العكس وإنطلق بشعبه في مسيرات الملح حتى حرر الهند من التاج البريطاني من دون أن يقتل أحداً، السر يكمن في أنه غير عالم الأفكار عند الهنود من أنهم ركام لايساوى شيئاً وأن الانجليز هم القوة والسيادة إلى النقيض هو أن القوة والقدرة وإمكانية الفعل هى بيد الهنود وليس الإنجليز.
فعالم أفكارنا إذا كان مملوء بالأفكار القاتلة التى تمنع الحركة فلن يجدى معها تهذيب النفس فقط والركون إلي هذا البعد والفرح بظله وترك مشقة تنظيف العقل من الفيروسات القاتلة والتقاليد البالية والمسلمات القديمة التى سكنت فيه .
فلا بد أن نحرر عقولنا أولأً من الأفكار القاتلة لأنها هى العقبة الأكبر والأخطر في مسار التغير علي المستوى الشخصي والمؤسسى والجماعي والحزبى .
وهى البداية الأولي من أجل التغير الشامل فلو انضبط عالم المشاعر وعالم العلاقات اللذان سوف نفصل الحديث عنهما ولم ينضبط عالم الأفكار، لم يحدث تغير لا كبير ولا صغير، وسنظل نجرى بسرعة كبيرة ولكن كمن يجرى في المكان يعرق ويتعب ويظن انه قطع الآفاً من الأميال والحقيقة المرة انه مازال تحت سقف بيتة وبجوار سريره .!!
ومن الأفكار القاتلة التى تشل الفعل والفكر هى فكرة المستحيل وعدم القدرة علي الفعل بفضل
تأثيردعاية الخصوم وحربهم النفسية ..
فعالم الافكار القاتلة التى تمنع الفعل وتشل القدرة تقدم للخصوم إنسانا ً منزوع الإرادة والقدرة فماذا بقى بعد ذلك في الانسان من قوة، فبداية التغير للأفراد والأحزاب والجماعات هو فرز عالم الافكار في العقول ونزع الحشائش الضارة التى تمنع من الابداع والإنطلاق
إن الأوهام في العقل اشد وطئاً علي الإنسان من الأغلال في اليد.
-
16/04/2011 02:08 PM #3
للرفع والمناقشه
-
16/04/2011 04:52 PM #4
الله أكبر
-
16/04/2011 04:59 PM #5
من أجل عمان
-
17/04/2011 12:51 PM #6
تكاد تكون الأسباب لجميع الظواهر, ووقوع الكثير في براثنها هي أسباب موحَّدة . ومن خلال معرفتها يتحدّد العلاج عن الخطط التفصيلية , والجهود المتكاثفة والبرامج الواقعية الملموسة والجادة لمحاربة جميع الظواهر .
-
17/04/2011 12:56 PM #7
أعظم أسباب الوقوع في هذه هو الجهل والجاهلية ، بعدٌ عن الله وعن دينه , وجهل بطبيعة هذا العصر وتعقيداته . والذي لا يعرف الله تعالى ولا يحلّ الحلال ويحرِّم الحرام فلا تستغرب منه عنفاً أو قتلاً أو ظُلماً أو فساداً أو خيانةً . فمهمتنا إذاً تبدأ بالتوعية الدينية والتثقيف الوطني والسّياسي ، والعلم الجامعي والتخصّص المهني . يجب أن نزرع في أبنائنا الهمَّة والعزيمة الذَين يؤهلانهم ليكونوا منتجين ، معطائين ، ايجابيين ، جادّين وأصحاب مسئولية .
-
17/04/2011 01:06 PM #8
وريثما يتحقّق ذلك فلا بُدّ من برامج ومخططات مدروسة ومنظّمة لمعالجة القضايا المطروحة , ومحاولة الحدّ من الظواهر المتفاقمة وحصر خطرها , ومعالجة أثرها وللدعاة ولا شك جزءٌ لا يتجزأ من كادر المصلحين المرتقبين , نضع أيدينا بأيدي جميع الشرفاء وأصحاب الهمم والمخلصين في خدمة هذا الشعب الذي أنهكته هذه الخطوب وتكاد تزلزل أركانه وتدمر بنيانه .
-
17/04/2011 01:18 PM #9
كثيرة هي هموم شعبنا، متنوعةٌ هي قضايانا ولكنها لا تحظى بالقدر الكافي من الجهد والإبداع، والاهتمام والمتابعة. حتى أصبح السؤال الملحُّ أمام كل المصلحين: من أين نبدأ ؟ أيها أولى من غيره بالاهتمام ؟
ومن سيتصدّى لكل هذه المهام ، والمسئوليات الضخمة ؟. ولو استعرضنا بعض هذه القضايا والتي باتت تهدد نسيجنا الاجتماعي ، بل تفتك به بشكل رهيب لوجدنا أنها تربو على الحصر وتفوق كل تصوُّر . ولكننا سنتناول بعضها بإذن الله تعالى لنسلّط عليها بعض الضوء ، عساها تكون إسهاماً في رسم خريطةٍ في طريق الإصلاح ، والتغيير نحو الأفضل0000
-
17/04/2011 01:19 PM #10
جزيتا خيرة أخي العزيز الصقر الشارد على هذا الجهد والكل ينشد ما ذكرت وانأ أقول حتى نعرف بأن الحكومة جادة في الإصلاح يجب أول شي التحقيق في الفساد الذي نخر في أعضاء الحكومة ثم ترفع القيود التي دامت40سنه ضد الأعلام حتى يتابع الحقيقة وبتالي سنعرف بصدق أن الحكومة جادة
وغير ذلك فهو تخدير!!
-
17/04/2011 01:24 PM #11
بارك الله فيك أخي رحال وأنشاء الله جميع المطالب بتنفذ بأذن الله
-
17/04/2011 01:30 PM #12
التفكك الأسري وسوء المعاملات في البيوت
كم من بيوت تصبح وتمسي على صراعات ومشاحنات . فيها عقوق للوالدين , أو ظلم للزوجات , أو إهمال لشيخ مسن أو عجوز مقعدة. كم من حالات طلاق لو بحثت عن أسبابها لوجدتها تافهة كان بالإمكان تجاوزها . كم من امرأة تستنكف عن طاعة زوجها فيكون ذلك سبب في تسيُّب الرجل وتهتُّك المرأة . وما مصير الأبناء والبنات اللذين يعيشون في مثل هذه البيوت . لقد وصل الأمر بالرجل يشتكي من زوجته, وبالزوجة تشتكي زوجها فيُسجن على إثر ذلك, بل بلغ الأمر بالأبناء أن يذلون آباءهم ويجرجرونهم في المحاكم .
هذا التفكك الأسري وهذه المعاملات غير الإنسانية وغير الإسلامية , أدّت إلى خراب كثير من البيوت فانتشر فيها الفساد وكانت بيئةً خصبةً للجريمة والفاحشة والظلم والفجور.
فلنجعل لشئون الأسرة العمانيه والعلاقات داخل الأسرة الواحدة حظاً كبيراً من اهتمامنا وتوجيهنا وتثقيفنا , لعلنا نتدارك شيئا من هيبة هذا المجتمع , قبل ضياع كل شي , وفساد بقية ما تبقى من مكوِّنات هذا المجتمع.
-
17/04/2011 01:36 PM #13
السلام عليكم
اولا نبدء في اصلاح انفسنا
وبعد ذلك سيستمر الاصلاح لميتد للفرد والمجتمع
موفقين ان شاء الله
-
17/04/2011 01:40 PM #14
.الجهل والتسرب والتحصيل الدراسي المنخفض
شريحة أبناء الثامنة عشر في كل عام , والمؤهلون للتخرّج من المدارس الثانوية يُعَدُّون بمئات الآلاف في مجتمعنا العماني. ولكن كم هي نسبة من يتمُّون دراستهم فعلاً ويتخرجون بنجاح . ونجاحهم عن جدارة وليس غشاً . إنها نسبةٌ ضئيلة ولا شك , وخاصةً في شريحة الذُّكور وإذا استعرضنا نسبة الملتحقين من بين هؤلاء بالجامعات نجدها أقل وأقلّ .
على هؤلاء يعلِّق المجتمع أماله , حيث أن التربية والتعليم والثقافة الجامعية. الشرعية والإنسانية والمهنيةَّّ كفيلةً باجتماعها أن تنتج جيلاً واعياً راقياً منتجاً وحريصاً على مصالح مجتمعه , بل قادر على الإسهام في التخفيف من أعباء هذا المجتمع ومشكلاته .
إن الجهل رديف الفقر والجريمة والجاهل يعجز عن معرفة حالته المتردية اجتماعياً , دينياً واقتصادياً . فهو جاهل ويجهل انه جاهل. قد لا تصل إلى مسامعه كل المواعظ وإذا وصلته لا يعقلها . ولا تبلغه كل الكتابات والمقالات والنشرات التي تعالج حالته الخاصة والعامّة . وإذا وصلته لا يقرؤها فأنىَّ له أن يفهمها ، أو يطبقها . وعليه فان كلُّ جهد يُبذل من اجل
تحفيز أبنائنا وتشجيعهم على التفوّق الدراسي , وإكمال دراستهم الجامعية , وتوجيههم التوجيه السليم لاختيار التخصُّص المناسب , هي جهود مباركة, وتصبُّ في مصلحة المجتمع عامةً وفي حفظ سمعته وكرامته وبقائه وصموده في وطنه وخدمته لشعبه وأمَّته .
-
17/04/2011 01:42 PM #15
-
17/04/2011 02:01 PM #16
متاااااااااااابع
-
17/04/2011 02:31 PM #17
-
17/04/2011 02:32 PM #18
الكحول والمخدرات
الإحصاءات حول انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات وشرب المسكرات في مجتمعنا العماني مرعبة ومثيرة للقلق. هدر للأموال , وهتك للأعراض , وضياع للمروءة ودمار للأُسر وخراب للبيوت . إنها أيضا مسؤولية الجميع أن ينتبّهوا إلى أثر ذلك كله على فساد المجتمع وضياعه وتحطّمه . قد تبدأ الظاهرة بالتدخين (دلعاً وحب استطلاع ) , ثم إدمان وأقراص حشيش ثم مخدرات خطيرة , وخمور ومسكرات .
فالويل كل الويل لتجّار ومروجي المخدرات والخمور , الذين يحملون أوزار كل من يبتاع منه , فيسكر ثم يرتكب جريمة أو فاحشة . والويل لأصحاب المحلات التي تسوّق هذه المحرمات . الويل لهم من عذاب الله في الآخرة, وعسى أن تطالهم العقوبة الرادعة في الدنيا , أو يهديهم الله تعالى فيكفوا عن نشر هذا الأذى.
مخططات الأعداء واذرع المنافقين والمجرمين المساندة لهم
-
17/04/2011 02:42 PM #19
مخططات الأعداء واذرع المنافقين والمجرمين المساندة لهم
إضافة إلى ما أسلفنا , فان مجتمعنا العماني معرّض لهجمات شرسة من جهات خارجية معادية , وفي جبهات مختلفة يصعب رصدها وتعقبها من اجل اتقائها وتجنب إخطارها . وغالبا ما يُّلاقي هؤلاء الأعداء والمتربصون أعواناً لهم من بني جلدتنا يروِّجون لسياساتهم وأهدافهم ويسهلون عليهم مهمتهم . ومن بين هؤلاء :
أ- وسائل الإعلام وخاصة الفضائيات ومواقع الانترنت التي تبث الفساد والتسيُّب والرذيلة . ب- دعاة التجنيد الباطل وخيانة الشعب والأمة والتجُّسس عليها وإفساد شبابها . ج- دعاة فساد الشّباب والفتيات وتعريضهم للفتن والانحراف الأخلاقي .
-
17/04/2011 02:57 PM #20
أولا: عودة ثقة المواطن بالقضاء والادعاء والرقابة بمحاسبة المفسدين المقالين.
بانتظاااار جرأة الادعاء بفتح التحقيقات والاعلان عنه.
-
17/04/2011 03:37 PM #21
-
17/04/2011 03:38 PM #22
من أين يبدأ التغير؟
(إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
هذه الآية هى العمدة في الموضوع وتمثل حجر الزاوية الرئيسي و تمثل المنطلق الخلاق للعاملين من أجل التغيير وإحداث حراك داخل المجتمعات وتمثل أيضا ً الشعار الدائم في المساجد والندوات التى تطرق أبواب ونوافذ التغيير، ولكن كثيراً من العارفين بالآية والعاملين بها يقفون عند بعد واحد من أبعاد الآية ، وهو الإقبال على النفس والعكوف عليها وتهذيبها ومحاسبتها ،والأكثر من ذلك هو إلحاق الفشل الذى نعيشه في مسار التغيير إلى هذا الجانب الخاص بالنفس وأن الآمراض التى في نفوسنا حالت دون إحداث تغير ملموس يغير واقعنا وحياتنا ، وهذا طبعاً معنى جميل ورائع وفعلا ًتشمله أبعاد الآية، يحدث الخلل وتكون الصورة غير مكتملة عندما نقف عند هذه المحطة الأولي ولا نتابع باقى المحطات التى شملتها الآية الكريمة .
-
17/04/2011 03:39 PM #23
ولكى نستطيع أن نحكم علي أمر ما، يكون من الأفضل جمع جميع الأبعاد والرؤى التي تتعلق بالموضوع فالنفس المقصود تغيرها في الآية تشمل العلاقات والمشاعر والفكر فلو أقبل إنسان وغير من نفسه فوصل بها إلي مقام العارفين الزاهد ين ولم يغير عالم افكاره لتصبح أفكاراً إيجابية تبعث على التفاؤل والعمل وإمكانية الفعل والتأثير لم تستجب له قوانين الكون ولاسنن الحياة، وسوف يتنكب الطريق في سبيل التغير لأنه أهمل بعداً إستراتيجيا ً في عملية التغير بدونه تصبح عملية التغير تسير بقدم واحدة.
-
17/04/2011 03:40 PM #24
فحتى نصل للتغير المنشود علي مستوى الأفراد والمؤسسات بين الأمم والشعوب ، لابد أن تتغير العوالم الثلاثة التى نحملها ونعيش بها ومن خلالها نرى العالم والوجود، والتغير المنشود والمأمول للمواطنيين لم يتم علي النحو المقصود والمنشود ، رغم إخلاص الكثيرين من العاملين لتغيير واقع الأمة، وفى نظرى هذا يرجع لاننا أهملنا ثلاثية التغير وأ خذنا بعداً دون الآخر في عملية التغيير .
فالتغير المنشود يشمل التغير في العوالم الثلاثة
عالم الأفكار وعالم المشاعر وعالم العلاقات
-
17/04/2011 03:40 PM #25
ونركز اليوم علي عالم الأفكار فكل فعل بشرى يخرج لحيز الوجود تقف خلفه صورة ذهنية مختزنة في العقل ومحفورة فيه وهى التى تفرض على عالم الجوارح حركتها وفعلها، فمثلاً الذى كون صورة ذهنية في عقلة أن الشعب سلبى ولا يساعد في التغير وأنه شعب يحتاج إلي تهذيب وصقل وإعداد تجد مشاركتة فى الاحداث العامه تكاد تكون معدومة، لأن أفكاره تقول له لافائدة وإذا شارك كان مشاركة باهته و لا ترى في عينية بريق الأمل .
من كون فى ذهنة فكرة أن التغير مستحيل وغير ممكن وأن الأمور تسير من سيىء إلي أسوء سوف يتسم كلامه بالسلبية وافعاله بالبرود تجاه أوجاع الأمة وواقعها بل يحمل عليها ويقول ما يحدث للأمة هو عقاب من الله لها وتأديب ويبدأ في استدعاء الماضي التليد للأمة ليهرب به من ضغط الواقع المحيط به.
-
17/04/2011 03:42 PM #26
فغاندى عندما فكر في تحرير الهند من التاج البريطاني وكان عدد سكان الهند في تلك الفترة سنة 1930 قرابه 300 مليون نسمه وعدد الجنود الانجليز 30 ألف جندى، سأل الهنود من يحتل من ؟؟ نحن الذين سمحنا لهم أن يحتلوا أرضنا وثرواتنا وليس العكس وإنطلق بشعبه في مسيرات الملح حتى حرر الهند من التاج البريطاني من دون أن يقتل أحداً، السر يكمن في أنه غير عالم الأفكار عند الهنود من أنهم ركام لايساوى شيئاً وأن الانجليز هم القوة والسيادة إلى النقيض هو أن القوة والقدرة وإمكانية الفعل هى بيد الهنود وليس الإنجليز.
فعالم أفكارنا إذا كان مملوء بالأفكار القاتلة التى تمنع الحركة فلن يجدى معها تهذيب النفس فقط والركون إلي هذا البعد والفرح بظله وترك مشقة تنظيف العقل من الفيروسات القاتلة والتقاليد البالية والمسلمات القديمة التى سكنت فيه .
فلا بد أن نحرر عقولنا أولأً من الأفكار القاتلة لأنها هى العقبة الأكبر والأخطر في مسار التغير علي المستوى الشخصي والمؤسسى والجماعي والحزبى .
وهى البداية الأولي من أجل التغير الشامل فلو انضبط عالم المشاعر وعالم العلاقات اللذان سوف نفصل الحديث عنهما ولم ينضبط عالم الأفكار، لم يحدث تغير لا كبير ولا صغير، وسنظل نجرى بسرعة كبيرة ولكن كمن يجرى في المكان يعرق ويتعب ويظن انه قطع الآفاً من الأميال والحقيقة المرة انه مازال تحت سقف بيتة وبجوار سريره .!!
ومن الأفكار القاتلة التى تشل الفعل والفكر هى فكرة المستحيل وعدم القدرة علي الفعل بفضل
تأثيردعاية الخصوم وحربهم النفسية ..
فعالم الافكار القاتلة التى تمنع الفعل وتشل القدرة تقدم للخصوم إنسانا ً منزوع الإرادة والقدرة فماذا بقى بعد ذلك في الانسان من قوة، فبداية التغير للأفراد والأحزاب والجماعات هو فرز عالم الافكار في العقول ونزع الحشائش الضارة التى تمنع من الابداع والإنطلاق
إن الأوهام في العقل اشد وطئاً علي الإنسان من الأغلال في اليد.
-
18/04/2011 02:41 PM #27
للرفع
-
18/04/2011 02:48 PM #28
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 27/05/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 391
البداية .. ان نتحرر من اللغة الانجليزية ..
-
19/04/2011 08:56 AM #29
-
19/04/2011 08:57 AM #30
مواضيع مشابهه
-
عريضة مطالب الإصلاح والتغيير في عمان ... من ساحة الشعب تاريخ 10/3/ 2011م
بواسطة محمدالفزاري في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 22آخر مشاركة: 18/03/2011, 05:55 PM -
شكراً تونس (معادلة الإصلاح والتغيير)
بواسطة بن معلا في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 13/03/2011, 09:37 AM -
زمن التطبيل والتزمير .. وزمن الإصلاح والتغيير
بواسطة amged78 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 12/03/2011, 03:37 PM -
الإصلاح.. والتغيير
بواسطة افاق الغد في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 06/03/2011, 07:49 AM








رد باقتباس

