المثقفون المطبلين الجدد يحاولون امساك بزناد الثقافة في عُمان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    03/05/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,085

    تعجب المثقفون المطبلين الجدد يحاولون امساك بزناد الثقافة في عُمان

    خلال الايام الاخيره التي مضت ظهر لنا جلياً ان هناك فئة تطلق على نفسها بالفئة المثقفة واطلقوا الكثير من الكلمات الرنانة من خلال البيانات التي اصدروها واود ان ابدء موضوعي بتعريف الثقافة :-
    " الثقافة كلمة عريقة في اللغة العربية أصلا، فهي تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، وفي القاموس المحيط : ثقف ثقفًا وثقافة، صار حاذقًا خفيفًا فطنًا، وثقَّفه تثقيفًا سوَّاه، وهي تعني تثقيف الرمح، أي تسويته وتقويمه. واستعملت الثقافة في العصر الحديث للدلالة على الرقيّ الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات. والثقافة ليست مجموعًة من الأفكار فحسب، ولكنها نظريٌة في السلوك بما يرسم طريق الحياة إجمالاً، وبما يتمّثل فيه الطابع العام الذي ينطبع عليه شعبٌ من الشعوب، وهي الوجوه المميّزة لمقوّمات الأمة التي تُمَيَّزُ بها عن غيرها من الجماعات بما تقوم به من العقائد والقيم واللغة والمبادئ، والسلوك والمقدّسات والقوانين والتجارب. وفي الجملة فإن الثقافة هي الكلُّ المركَّب الذي يتضمن المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات.


    فإنه يمكن استخدام كلمة "ثقافة" في التعبير عن أحد المعانى الثلاثة الأساسية التالية:
    التذوق المتميز للفنون الجميلة والعلوم الإنسانية، وهو ما يعرف أيضا بالثقافة عالية المستوى.
    نمط متكامل من المعرفة البشرية، والاعتقاد، والسلوك الذي يعتمد على القدرة على التفكير الرمزي والتعلم الاجتماعي.
    مجموعة من الاتجاهات المشتركة, والقيم, والأهداف، والممارسات التي تميز مؤسسة أو منظمة أو جماعة ما.
    عندما ظهر هذا المفهوم لأول مرة في أوروبا في القرنى الثامن عشر والتاسع عشر، كان يشير فيما يشير إليه إلى عملية الاستصلاح أو تحسين المستوى، كما هو الحال في عملية الزراعة أوالبستنة.أما في القرن التاسع عشر، أصبح يشير بصورة واضحة إلى تحسين أو تعديل المهارات الفردية للإنسان، لا سيما من خلال التعليم والتربية، ومن ثم إلى تحقيق قدر من التنمية العقلية والروحية للإنسان والتوصل إلى رخاء قومى وقيم عليا. إلى أن جاء منتصف القرن التاسع عشر، وقام بعض العلماء باستخدام مصطلح "الثقافة" للإشارة إلى قدرة الإنسان البشرية على مستوى العالم.


    وبحلول القرن العشرين، برز مصطلح "الثقافة" للعيان ليصبح مفهوما أساسيا في علم الانثروبولوجيا، ليشمل بذلك كل الظواهر البشرية التي لا تعد كنتائج لعلم الوراثة البشرية بصفة أساسية. وعلى وجه التحديد، فإن مصطلح "الثقافة" قد يشمل تفسيرين في الأنثروبولوجيا الأمريكية ؛ *التفسير الأول : نبوغ القدرة الإنسانية لحد يجعلها تصنف وتبين الخبرات والتجارب بطريقة رمزية، ومن ثم التصرف على هذا الأساس بطريقة إبداعية وخلاقة.
    التفسير الثاني : فيشير إلى الطرق المتباينة للعديد من الناس الذين يعيشون في أرجاء مختلفة من العالم والتي توضح وتصنف بدورها خبراتهم، والتي تؤثر بشكل كبير على تميز تصرفاتهم بالإبداع الوقت ذاته.وفى أعقاب الحرب العالمية الثانية، صار لهذا المفهوم قدر من الأهمية ولكن بمعانى مختلفة بعض الشئ في بعض التخصصات الأخرى مثل علم الاجتماع، والأبحاث الثقافية، وعلم النفس التنظيمي، وأخيرا الأبحاث المتعلقة بعلم الإدارة." ( منقول)
    فلو امعنا النظر في هؤلاء المثقفين الذين ظهروا في الساحة لوجدنا ان الغرور قد ملئ نفوسهم وكانت نظرتهم للاخرين نظرة دونية والتي هي اقل من مستواهم ولو امعنا النظر ايضا ًفي هؤلاء المثقفين لوجداهم يبدون محاربين اكثر من كونهم مثقفين مفكرين يتأملون في الواقع العُماني وما تحتاجه المرحلة القادمة.
    السؤال الذي يطرح نفسة الان وفي هذه الفترة بالذات ما هي صفات المثقف الحقيقي هل الغرور والتعالي والتكبر او التواضع والحكمة وخدمة المجتمع؟؟
    ان صفات التي يجب ان تتوفر في المثقف الحقيقي وعند السؤال عن تلك الصفات تم تلخيصها فيما يلي : -
    1- السلوك القويم المبني على معرفة الله ومخافته انطلاقا من القران والسنه
    2- الالمام بقضايا امتة وحاجيات شعبة ومجتمعه
    3- عدم التقيد بالاشخاص والثقافات الغربية واتخاذهم كمرشد روحي له بإستثناء الرسول (ص) وصحابتة الكرام.
    4- ان يكون متواضعاً ويحترم الاخرين ويعرف قيمتة الثقافية ويتعامل من الاخرين بمستواهم الفكري والثقافي, فإذا كان يعرف قدراً من المعرفة الثقافية ، فإنة يجهل أشياء كثيرة ، فكما أن غيره يجهل بعض ثقافته واختصاصه ، فهو أيضا يجهل بعض ثقافة الآخرين واختصـاصهم . وتلك حقيقة يدركها الجمـيع ، وهي مصدر تواضع الانسان . والقرآن الكريم يثبتها فيقول :
    (نَرْفَعُ دَرَجات مَن نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْم عَليم ) .
    5- التعاطي مع المشكلات بكل روية وهدوء دون انفعال وغضب والانفعلات الجاهلية
    6- المثقف واسع الافق بعيد النظر يتميز عن غيرة في تلمس مشاكل المجتمع وبلورة الحلول لها قبل غيره
    7- المثقف يلم إلماما واسعا بمادة الحوار الذي يجريه مع الآخرين حتى لايدخل تحت قول الشاعر:
    في زخرف القول تزيين لباطله * * * والحق قد يعتريه سوء تعبير
    8- المثقف يتسم بالجرأة الادبية في قول كلمة الحق لانة لا ينطلق من مصالحه الشخصية التي يعاب علية فيها.
    9- يحسن فهم الاخر ويسمع منة ما يقول لانه لا يستقبل كلمات فحسب بل هنا يستقبل مرسلات من الطرف الاخر لا يدركها إلا العارفون المثقفون من غير علم المرسلين اي يلتقط المثقف من الاخر ما لا يلتقطة غيرة.
    10- المثقف في المجتمع يعرض مختلف وجهات النظر لأفراد المجتمع لكشف الحقائق وايقاظ ضمير المواطن بما يحيط به ومعرفة الافكار غير المنطقية ودراسة الحقائق بحيادية وتجريد هذه الحقائق من الميول والانحياز. و زيادة الوعي بالمشاكل الإجتماعية وإيجاد الحلول المنطقية لها، وتطوير الكفاءة في اختيار الافكار الصحيحة لبناء مجتمع ناجح.
    11- المثقف يتحمل مسؤولية مضاعفة، تتمثل بوجوب التوجيه للآخرين، أي ان مسؤوليته لا تنحصر بسلوكه الفردي بل عليه أن يسرّب هذا السلوك المثقف الى الآخرين، من خلال الكتابة الفكرية او الابداعية، بمعنى ان المثقف هنا يقوم بدورين، الاول طبيعة سلوكه العملي والحياتي العام في المجتمع، والثاني دوره الكتابي التوجيهي من خلال طرح افكاره لتبيه الآخرين الى السلوك المثقف.
    12- المثقف هو شخص يفكر بعقل، يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع، لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحل لها، لا يعتقد أنه وصي على أحد في المجتمع إنما لكل إنسان حق له في التعبير عن رأيه، وحق عليه في الإصغاء للآخرين، يؤمن أنه حينما يخطيء لم يفشل، إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء وأن لازالت هناك فرص أخرى، والأهم يقرأ ” بوعي ” أكثر مما يكتب.
    13- على المثقف ألا يسبق من يحدثه إلى تكملة الفكرة التي جاء بها سعيا إلى إثبات مقدرة ما أو معرفة أكثر منه ،لأنك إن أردت أن تكون محاورا جيدا فكن مستمعا جيدا.
    14- أن يكون إيجابيا في تفكيره ومواقفه ، ساعيا إلى نشر ثقافة التفاؤل و الإنتاج بدلا من اليأس وهذا يعني ان يصنع زهرات اليوم التي تستمد نضرتها من جذورعريقة لتكون ثمار الغد.
    15- أن يمتلك حصانة فكرية قوية ، تحميه من أي ثقافات دخيلة ، وأن يكون قادرا على تكوين فكر مستقل خاص به ، ساعيا إلى التحليل الواقعي السليم .
    16- أن يكون أمينا في طرح المعلومة متجردا من اي حزبية او طائفية او مصلحة شخصية , كل ما يحركة هو الغيرة على مجتمعة وامتة ودينة والرغبة العميقة في التغير واقعة الى الافضل.
    17- أن لا ينبهر أو ينساق وراء التهويل الذي قد يجري لبعض القضايا ، فيتعامل مع الأحداث بموضوعية ، ولا يعطي الأمور أكبر من حجمها، ويسعى إلى تحري الحقيقة أينما كانت ، لأنه مؤتمن على إيصالها للآخرين .
    18- أن يقرأ التاريخ قراءة صائبة محللة ، حتى يستطيع أن يستشف من تلك الوقائع التاريخية ما قد تصل إليه أمتنا في هذه المرحلة الحاسمة ، وأن يتحرك على ضوء ما يفهم للتغيير والإصلاح .
    19- المثقف الحقيقي يعتزبدينه و يحافظ على الهوية الإسلامية ،، فقد رأينا كثيراً من المثقفين العرب ، يكفرون بهويتهم ، وينقلبون على واقعهم الإسلامي بالهمز واللمز ، بل ويذوبون في المشروعات الغربية المناهضة للمشروع الإسلامي. فمن المهم ألاَ يكون المثقف متشبهاً بأعداء الإسلام ، بل يعتز بهويته وقيمه وخصوصياته ، ولا يرتضي التهجّم المناوئ للثقافة الإسلامية أو أن تخترق حصونها ، أو تهدد قلاعها.

    فلو تمعنا في فئة المثقفين التي ظهرت في الساحة العمانية في الفترة الماضية لوجدنا أن اغلب هذه الصفات غائبة فيهم ومنهم من يتخذ من دور الخمر بيت له ومنهم من يجلس بالساعات في مقاهي الشيشة والرذيلة ومنهم من يتجرد من الفكر والثقافة الدينية ومنهم من انطلق من مصالحة الشخصية وعداوته القديمة مع مجموعة من المسؤولين لهذا اود ان اوجة لهؤلاء رسالة مفادها " كفاكم غروراً وكفاكم استهتاراً بابناء هذا الشعب الذي اؤمن فية ايماناً شديداً بأنه شعب مثقف وواعي وفطن ولا يحتاج الى ثقافتكم المليئة بالغرور والحقد والبيانات الزائفه وان ثقافة هذا الشعب تنطلق من مبدء التواضع واحترام الراي الاخر وخدمة وطنهم وشعبهم واستخدام عقولهم ليحكموا بين الحق والباطل لا ينقادوا بسهولة بثقافات الدخلية وغيرها من الثقافات التي يمليها الغير عليهم كما هو حال عند بعض المثقفين الجدد.

    يوسف احمد عبدالله الهوتي.

    آخر تحرير بواسطة يوسف الهوتي : 14/04/2011 الساعة 11:03 PM

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    14/03/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    566

    افتراضي

    كلام جميل أخي يوسف/ فمثل هذه الفئة لايمكن ان نطلق عليها مثقفين لأنهم في حقيقة الامر بعيدين كل البعد عن الثقافة بمعناها الحقيقي فهم ان جاز التعبير (مدعون) أي أنهم يدعون الثقافة وهم بعيدين عنها وهذا ما كشفته لنا الاحداث الأخيرة ، ومن الخطأ أيضا ان نطلق عليهم لفظ (مصلحون) فهم هدامون لا قوامون ، هدفهم نشر الفتنة وتجريد المجتمع من اخلاقه وقيمه النبيلة ، هداهم الله .

مواضيع مشابهه

  1. ولدي عنده امساك ساعدوني
    بواسطة ليمارا في القسم: قسم الاستفسارات الطبية
    الردود: 19
    آخر مشاركة: 13/03/2011, 12:53 AM
  2. المرتزقة المتسلقين المنافقين المطبلين أصحاب المصالح
    بواسطة رجال الدولة في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 09/03/2011, 10:20 AM
  3. حب الوطن ومزايدة المطبلين
    بواسطة صوت الرمال في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 02/03/2011, 12:25 PM
  4. امساك الاطفال
    بواسطة بنت السلطنه في القسم: قسم الاستفسارات الطبية
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 11/02/2011, 06:57 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •