- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 43
-
11/04/2011 10:35 AM #1
النصيحة ما بين الشدة والرفق وتتبع الاخطاء والعثرات<<< يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذه المرة لن أطيل
ولن أسهّب طويلاً في كتابة مقدمة
ولن أقف طويلاً في نقاط المحتوى كـ عادتي
فالكتاب واضح من عنوانه
ربما سيكون الإسهاب من جانبي في نهاية الموضوع
لاترك البدايات للذين تعلمت
منهم الاخلاق وإبجديات الحياة الطيبة
وفلسفة التعاملات
وللامانة لا ازال اتعلم منهم
فلهم الشكر والدعاء يسبقه
المهم
هو سؤال يراونيّ دائما
سؤال مهم بالنسبة لي ولغيري
السؤال :
هل النصيحة بالشّدة وتقزيم الطرف الآخر - المنصوح -
ورميه بابشع الكلمات والعبارات
وإتهامه بتهم ما أنزل بها من سلطان
بمجرد إنه إساء الظن فيه
أو إنه كتب في أمورهو يراها إنها لا ينبغي كتابتها
وهي ليست بجرّم ونحوه - فقط إساءة ظن -
يكون لها أثر طيب في نفس المنصوح
وحتى إن فرضنا جدلاً إنه اخطأ في أمر ما ولم ينتبه فيه
ولنفرض كذلك بأن الناصح يحب المنصوح
فهل بهذه الطريقة ستحبب المنصوح وسيتقبل دعوة الناصح
أم سينفر منه وربما يتعنت ويصّر على أمره
وهنا يحضرّني موضوع قديم جداً بقدم السبلة لـعزيزي
الحاضر الغائب استاذي محب الجنان
موضوع للنقاش:النصح في المنتديات بين الشدة والرفـق!!
ضمّنه مقدمة رائعة راقية بكل معاني الجمال
بها درر وكنوز وختمها بسؤال جميل كجمال قلبه الابيض
أترك لكم التعليقات اساتذتيالمنتديات فيها المستقيم
والمستقيمة وفيها من هم على طريق الإستـقامة
وفيها من هم في عالم الغفلـة
فبالله ألا يحتاج أننا نعطي كل شخص معاملة خاصـة؟؟
لاستفيد ويستفيد الاعضاء جميعأً
-
مادة إعلانية
-
11/04/2011 11:16 AM #2
درر من حياة العلامه بن باز نقلا من نقلاً عن كتاب الأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز المسمى بمنهج سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في الرد على المخالفين ص15-18
ثامنا:إحياؤه لسنة الرد على المخالفين رحمه الله ، مع تقيُده بالأدب النبوي الكريم ، فجمع في ذلك بين هدي السلف في الردود على المخالف وبين التأدب بآداب السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
إذ المراد هو التصويب ، وإرشاد ذلك المخطئ وليس التشفي وإسقاط الآخرين .
ومما يبطل فهم بعض الذين يلزمون الناس بأن تكون السمة الغالبة في الردود على المخالفين طابعها الشدة والغلظة والفظاظة ، أنه قد جاءت نصوص القرآن والسنة بالتأكيد على رفض هذا الأسلوب المنُفّر والصاد عن الحق .قال تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159 وقوله تعالى {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }طه44 وقوله صلى الله عليه وسلم :"إن الرفق لايكون في شيء إلا زانه ، ولاينزع من شيء إلاشانه " رواه مسلم مع التنبية على أن ماجاء من شدة بعض السلف على بعض المبتدعة إنما هو استثناء من الأصل العام تطلَّبَه المقام بحسبه كتعزير المعاند وغيره ....."
-
11/04/2011 11:40 AM #3
الرفق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى البشرية بتطهير النفس من الأخلاق الرديئة وحثها على الأخلاق الحسنة. ومن أعظم الأخلاق الفاضلة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم خلق الرفق ذلك الخلق الرفيع الذي يضع الأمور في نصابها ويصحح الأخطاء ويقوم السلوك ويهدي إلى الفضائل بألطف عبارة وأحسن إشارة وطريقة مؤثرة.
لذلك ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الرفق أنه قال: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله). متفق عليه. وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه). وهذا يدل على أهمية هذا الخلق وحاجة الخلق إليه في سائر شؤونهم.
إن الرفق يعني لين الجانب بالقول والفعل واللطف في اختيار الأسلوب وانتقاء الكلمات وطريقة التعامل مع الآخرين وترك التعنيف والشدة والغلظة في ذلك والأخذ بالأسهل. والرفق عام يدخل في كل شيء تعامل الإنسان مع نفسه ومع أهله ومع أقاربه وأصحابه ومع من يشاركه في مصلحة أو جوار وحتى مع أعدائه وخصومه فهو شامل لكل الأحوال والشؤون المناسبة له.
إن استعمال الرفق في الأمور يؤدي إلى أحسن النتائج وأطيب العواقب ويبارك الله في هذا السلوك وينفع به. أما استعمال العنف والشدة والغلظة تفسد الأمور وتصعبها على أصحابها وتجعل النتائج عكسية ويحرم الخير من ترك الرفق وترفع البركة في عمله ويصعب عليه الأمر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يحرم الرفق يحرم الخير كله). رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه). رواه مسلم.
كما أن الرفق له أثر حسن في التأليف بين القلوب والإصلاح بين المتخاصمين وهداية الكفار وسوقهم إلى حظيرة الإسلام .
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيش الرفق ويتمثل به في سائر أحواله وشؤون حياته كما قالت عائشة رضي الله عنها: (ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذأيسرهما ما لم يكن إثماً فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه). متفق عليه. وقد ثبت ذلك عنه في مجالات كثيرة منها:
1- الرفق مع الأهل:
قالت عائشة رضي الله عنها: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل شيء منه قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى). رواه مسلم. وكانت زوجه عائشة إذا هويت شيئاً أتبعها إياه ما لم يكن إثماً وقد أذن لها صلى الله عليه وسلم بالنظر إلى أهل الحبشة وهم يلعبون وأذن لها بالفرح واللعب يوم العيد.
2- الرفق مع الخادم:
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين والله ما قاللي أف قط ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا). روه مسلم.
3- الرفق مع الأطفال:
فعن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهُا قالت: (كان رسول الله صلى الله عليهوسلم يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم ويدعو لهم). أخرجه البخاري. وعن أنس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم علىصبيانهم ويمسح على رؤوسهم). رواه النسائي. وكان دائماً يقبل الحسن والحسين ويلاعبهما. وحمل أمامة بنت زينب في الصلاة رفقاً بها.
4- الرفق مع السائل:
قال أنس : (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظالحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جذبة شديدة فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء). متفق عليه .
5- الرفق في تعليم الجاهل:
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه يقول: (بينما أنا أصلي معرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أميّاه، ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني، لكني سكت، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فو الله ما كهرني ولا ضربني، ولا شتمني، قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن). رواه النسائي.
6- الرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : (بال أعرابي في المسجد فقامالناس إليه ليقعوا فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوه وأريقوا على بوله سجلاً من ماء أو ذنوباً من ماء إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين). رواه البخاري.
7-الرفق مع العاصي التائب:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هلكت،قال ما لك قال وقعت على امرأتي وأنا صائم فقال صلى الله عليه وسلم هل تجد رقبة تعتقها قال: لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا فقال فهل تجد إطعام ستين مسكيناً قال لا فمكث النبي صلى الله عليه وسلم قال فبينما نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عليه بعرق فيه تمر والعرق المكتل فقال: أين السائل فقال: أنا فقال: خذه فتصدق به). متفق عليه. وكذلك رفقه مع الرجل الذي قبل امرأة وجاء نادماً فبين له أن الصلاة كفارة لذنبه ولم يعنف عليه وهذا ثابت في الصحيح.
8- الرفق في التعامل مع الكفار:
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (دخلرهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك ففهمتها فقلت: عليكم السام واللعنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلاً يا عائشة فإن اللهيحب الرفق في الأمر كله، فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقد قلت عليكم). متفق عليه.
9- الرفق بالناس في العبادات:
قال جابر بن عبد الله: (أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل فوافق معاذا يُصلي فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ ، فقرأ بسورة البقرة أو النساء ، فانطلق الرجل وبَلَغَه أن معاذا نال منه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فَشَكَا إليه معاذاً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ أفتان أنتأو فاتن ثلاث مرار فلولا صليت بـ سبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى ، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذوالحاجة). متفق عليه. وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمهبه). رواه مسلم.
ومع كون الرفق غالباً على تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من أحواله إلا أنه استعمل الشدة في أحوال خاصة كانت الشدة هي اللائقة بها والمناسبة لها وتتحقق فيها المصلحة أكثر من الرفق وسلوكها مقتضى العدل وكمال العقل الذي دل عليه الشرع كما في إقامته الحدود و التعزير وقتال الكفار.
ومع ذلك فلم يكن في شدته ظلم لأحد أو مجاوزة لحدود الله في حقوق الخلق وحرمتهم. فالفقه في هذا الباب أن المشروع للمسلم استعمال الرفق في سائر الأمور إلا إذا دعت الحاجة واقتضت المصلحة في استعمال الشدة فيكون ترك الرفق في هذا المقام مشروعاً.
وبهذا يتبين أن سلوك الرفق في كل شيء حتى إذا انتهكت محارم الله وضيعت الحقوق وأميتت السنة مسلك خاطئ مخالف للشرع وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يغضب إذا انتهكت محارم الله. وكذلك سلوك الشدة في سائر الأحوال والأمور مسلك خاطئ يفضي إلى تنفير الناس وصرفهم عن الحق ووقوع العداوة والبغضاء وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتيسير وعدم التعسير وكان يرشد أصحابه بذلك إذا بعثهم إلى الأمصار. والحاصل أن الفقه والبصيرة في الدين هي أن الأصل في الأمور كلها الرفق إلا في أحوال قليلة تستعمل الشدة. قال النووي في شرح حديث الرفق: (وفيه حث على الرفق والصبر والحلم وملاطفة الناس ما لم تدع حاجة إلى المخاشنة). وهذا المسلك الحق من توفيق الله للعبد وتيسيره. فهنيئا لمن اقتدى بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكان رفيقاً لطيفاً متسامحاً تاركاً للعنف والشدة هيناً ليناً يألف ويؤلف.
___________
موقع :رسالة الإسلام بـ"تصرف".
-
11/04/2011 12:02 PM #4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
بارك الله فيكم أخي ....موضوع ممتاز يحتوي على الأخلاق في النصح وأنتم سادة الأخلاق بارك الله فيكم ...
قال رسول الله ـصلى الله عليه وسلم ـ :
( كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرا بمعروف أونهيا عن منكر أو ذكرا لله عزوجل )
رواه الترمذي .
النصيحة هي علامة واضحة على حب الأخوة ، فإن أحد معايير الحب هو النصح المخلص، والصديق الذي يقدم النصيحة يُعَد صديقًا لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة.
ولكن هناك أمور يجب أن يراعيها الناصح:
- الإخلاص لله، وجعل النصيحة خالصة لوجهه وحده، وليس لأي غرض دنيوي.
- أن يكون هو نفسه يطبق ما يقول وقدوة حسنة فيما ينصح به من فضائل أو ينهى عنه من رذائل.
- التأكد من صحة الأمر الذي ينصح به من الناحية الشرعية وغيرها، فلا يقدم معلومات مشوشة، فتلك أمانة.
- إظهار الحب وإبداء الود بإخلاص قبل الشروع في توجيه النصيحة.
- يجب أن تكون النصيحة سرًّا بينك وبين المنصوح، وليست علانية؛ فقد قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "مَنْ وَعَظَ أخَاهُ سِرًّا فقد نَصَحَه وزَانَه، ومَنْ وَعَظَهُ عَلانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وشَانَه".
وتأكد أن النصيحة العلنية لا تؤتي ثمارها الطيبة، وإنما تخرج عن كونها نصيحة إلى كونها استفزازًا للمنصوح وإشعاره برغبتك في فضحه أمام الآخرين، وتسيطر عليه هذه المشاعر؛ مما يجعل أذنيه وقلبه لا تلتفت للمعنى الطيب الذي تشتمل عليه النصيحة؛ مما يجعله يأخذ موقفًا مضادًّا. وتذكر أن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب والأخطاء لدى الأفراد، وليس إشاعة أفعالهم السيئة أو فضحهم.
- عدم إشعار المنصوح بالتكبر والتعالي عليه، ولا تجعله يشعر في كلامك بنغمة التفوق والاستعلاء، أو اللوم أو السخرية، أو الاتهام.
- أشعر المنصوح بتقبلك شخصيًّا للنصح إن هو أو غيره نصحك، وأنك غير منـزه عن الخطأ.
- أشعر المنصوح بتقديرك لظروفه وأنك تلتمس له الأعذار.
- احذر أن يتحول موقف النصيحة إلى ساحة جدال عقيم ومناقشة عدائية.
قال تعالى واصفًا أثر الكلمة وقيمتها وذلك في وصف إلهي بديع:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ} سورة إبراهيم: 24-26.
ولقد دعانا الله تعالى إلى الطيب والحسن من القول فقال:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}. وقال: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا } سورة البقرة: 83.
وقال:
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} سورة الإسراء: 53.
فالكلم الحسن الطيب هو الذي يصعد إلى الله تعالى قال عز من قائل:
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ}. سورة فاطر: 10.
فلنتعلم ونعلم حسن الجواب , ولا نكن ممن يرمي الناس بلسانه فيجرحهم , فالكلمة إذا خرجت فإنها لا تعود.
قال الشاعر:
أحب مكارم الأخلاق جهد ي
وأكـره أن أعيب وأن أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلما
وشر الناس من يهوى السبابا
ومن هاب الرجال تهيبـه
ومن حقر الرجـال فلـن يهـابا
-
11/04/2011 12:13 PM #5
بو تو ما يريدوا حد ينصحهم كل تفكيرهم بالمصلحه الشخصيه
كل همهم أنفسهم والمصلحه تنصب لهم هذا من باب عاد تعرف مو قصدي
وعاد كما نعلم هناك آداب للنصيحه وتراه زين لو نتبعها
آداب الناصح:
الإخلاص: فلا يبغي الناصح من نصحه إظهار رجاحة عقله، أو فضح المنصوح والتشهير به، وإنما يكون غرضه من النصح الإصلاح، وابتغاء مرضاة الله.
الحكمة والموعظة الحسنة واللين: فالكلمة الطيبة مفتاح القلوب، قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [_النحل: 125].
عدم كتمان النصيحة: المسلم يعلم أن النصيحة هي أحد الحقوق التي يجب أن يؤديها لإخوانه المسلمين، فالمؤمن مرآة أخيه، يقدم له النصيحة، ويخبره بعيوبه، ولا يكتم عنه ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم ست).
-
11/04/2011 01:01 PM #6
أخي الكريم أهنئك أولا على روعة طرحك وجميل سمتك ...
**أخي العزيز : يجب أن تختلف الأساليب في النصح مثل ما تختلف الطباع ,,
ولكن يجب ان نراعي نقطة مهمة جدا ألا وهي يجب أن يكون الناصح ملتزما في سريرته وعلانيته لا يحمل صفة صفات تجعله محل انتقاد ذلك الشخص الذي ينصحه ، فلربما نصحه بتاخيره للصلاة مثلا وهو بنفسه يقع في ذلك الشيء ،،
اما من ناحية اللين في النصيحة والشدة ..
فأتفق مع من يقول بأن اللين في النصيحة لا يأتي إلا بخير بخلاف الشدة ,, ( ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك ,, ) ..
**شكرا لك أخي العزيز وأرجو أن تتقبل مداخلتي هذه المتواضعة ،،
-
11/04/2011 01:37 PM #7
عضو فوق العادة
- تاريخ الانضمام
- 07/12/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 13,539
بارك الله فيك وعلى طرحك الجميل بوركت وبورك من رباااااااااااك
فكل زمان ومكان نحتاج للنصيحه وفي كل مجالات حياتنا ولكن عندما نود اننصح اي انسان فعلينا ان نستخدم اللين والاسلوب السمح الذي يدخل الي اعماق قلبنا وكأنها طبطبات لنا لترشدنا الى الطريق الصحيح وهذا مانريده من النصحاء
ولكن ان اتسم بالعنف والقذف وووو فانه يؤدي الى نفور من اردنا نصحه وقد يؤدي ايضا الى ان يزداد الامر سوءا وتعقيدا كعناده في الخطأ او انه لن يتقبل النصيحه من اي كائن أخر
علينا ان نكون سمحين ونتقن فن اسلوب النصح لكي ننشر الخير في كل مكان ونأخذ بيد من يحتاجنا بكل حب وحنان واطمئنان ولييقن في قرارة نفسه انه نصحني لانه يريد مصلحتي ونصحني باسلوب جميل ورقيق دون ان يشهر بي او يقذفني او يتشمت بي
علينا الصبر في النصيحه او نأخذ بالاسباب لا ان نكون غليظين وينفظ من حولنا كل انسان سواء قريب او بعيد
اتمنى من الجميع ان يفهموا فن النصيحه وليزرعوا ثمار نصيحتهم بثمار جميله مشرقه
بوركت اخي رجل من زمن المستحيل
-
11/04/2011 02:56 PM #8
السلام عليكم ورحمة وبركاته
شكرا ايها المجد على الطرح..
ساخذ الواقع مثالا واسعا..
لنفتح افاق الحديث..في "الرفق واليسر""..و."النصيحه"..
وفقت حين ربطت الجملتين "النصحيه ما بين الرفق والشدة"...
و "يسروا ولا تعسروا..وبشروا ولا تنفروا"..
فمن كان سمته الرفق...كان وصله بالناس "يسرا ,لطيفا..فيقرب لاينفر
والنفور لمن طبعه الشده والجفاء..فأبعد ما يكون سلوكه نصحا !
"اما تصيد العثرات والاخطاء"..اتركه بعيدا كل البعد
لان النصيحه لها وجه واحد فقط...!
الدعوة الحسنه الذي شأن الدين ظل ساميا...وبلغ شأوا عظيما
بفضائل الالطاف المحمديه والقرانيه...فلم يضعضع الا حينا تركنا قيمه وبلوغ قممهّ
"النصحيه دعوة بالحسنى..وليس بضع كلمات تلقيها وتتركها خلف ظهرك..."..
وبقية الكلام في ادب ومحاسن النصحيه ادلى بها الاخوان
اما ان تسألوني عن نقسي...ربي استغفرك اترك النصحيه كثيرا الا قليل جدا
لاني لا اتقنها..!
شوكرا جدا
-
11/04/2011 04:04 PM #9
-
11/04/2011 05:09 PM #10
؛
السلامـ عليكمـ ..
بارك الله فيكمـ ووفقكمـ لما فيه الخير
لضيق الوقت .. سأختصر رايي بكليمات
إن كانت النصيحة القاسية لجافة والاسلوب الجارح في القائها
يؤدي بالنفور وعدمـ الإلتفات للنصيحة عادة ..
وإن كان الناصح يريد من نصيحتك تلك الخير للطرف الآخر كما يفترض أن يكون
فـ كيف يوجهها بطريقة يعلمـ بأن من خلالها لن تصل نصيحته او اثرها إلى الآخر ؟؟!
لنا عودة إن كتب الله لنا ..
بوركتمـ ..
-
12/04/2011 09:15 AM #11
جزاك الله ألف خير أخي العزيز
النصحية فن وذوق قبل ان تكون مهمة عادية قد يضطلع بأدائها أي شخص ،
أرى من وجهة نظري أن النصح باللتي هي أحسن أحد أهم أسباب رجوع الطرف الآخر - المنصوح- من خطأه والإقرار بالذنب والتعهد على عدم العودة منه،
بينما في الجانب الىخر وللأسف نجد أن الشدة
والزجر وعدم احترام وتقدير المنصوح والتعالي عليه بأي طريق كانت سبب أساسي وجورهي في الاستمرار ف الخطأ
والعناد أيضا والإتيان بأخطاء أكر وأشد من أجل إغاضة الطرف الناصح .
ولك جزيل الشكر نتابع بشوق ما يكتب هنـــا .
-
12/04/2011 09:39 AM #12
الدين نصيحة
و ليس فضيحة
و الهدف من النصح تقويم سلوك شخص
فالناصح لابد له من أن ينصح بأسلوب بعيد عن التجريح
فالكلمة أن قيلت بأسلوب جميل الكل يتقبلها
و أن قيلت بأسلوب فظ غليظ الكل يبتعد و ينفر و بالتالي النتائج عكسية
اذا تحري الوقت المناسب
التحدث على أنفراد مع المنصوح
أستخدام نبرة صوت غير مرتفعة بل حانية
التحدث بالرفق و اللين مع المنصوح
و يفصل النزول لمستوى المنصوح
و ذلك بأختيار كلمات يفهمها المنصوح أولا
و الدخول من الباب الذي يجذب انتباه المنصوح
و أعطاء مجال للمنصوح للتحدث فهو بالنهاية حوار
هدفه التقويم و الصلاح
دمتم بحفظ الرحمن
-
12/04/2011 12:27 PM #13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن التأخير أيها الأحبة
سأعلق دون أن أكون قد نظرت الى ردودكم الكريمة
هو بلا شك اللين واللطف في النصح هو السبيل الى كسب القلوب وحتى العقول
سواء كان المنصوح صديق أم عدو ، كيف لا وربنا سبحانه يقول : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
)
جاء في التفسير الميسر : فبرحمة من الله لك ولأصحابك -أيها النبي- منَّ الله عليك فكنت رفيقًا بهم, ولو كنت سيِّئ الخُلق قاسي القلب, لانْصَرَفَ أصحابك من حولك, فلا تؤاخذهم بما كان منهم في غزوة "أُحد", واسأل الله -أيها النبي- أن يغفر لهم, وشاورهم في الأمور التي تحتاج إلى مشورة, فإذا عزمت على أمر من الأمور -بعد الاستشارة- فأَمْضِه معتمدًا على الله وحده, إن الله يحب المتوكلين عليه.
فسبحان الله
انظروا كيف يعلم الرب سبحانه رسوله الحبيب ، فالحبيب قدوة لنا في كل ما بلغنا عنه ، وهو المثل الأعلى .
لكن الحاصل يا اخوان أن كثير منا ربما يملك طبعا خشنا قاسيا ، فلا يفرق بين هذا وذاك وبين صديق وعدو ، وبين نصيحه وعتاب ، فتجد طبعه دائما غليظا خشنا ، فكيف تريد من الناس أن يستمعوا لنصيحة صاحب الخلق السيء الخشن .
ان القلوب يا اخوان مجرد مضغة - قطعة لحم - تتأثر بأبسط الأمور ، فالواجب منا أن نلين الجانب ولا نقسو على غيرنا ولنكن رحمين باخواننا ، ولننظر الى غيرنا خاصة العصاة والمبتعدين عن الله ، ننظر اليهم بعين الرحمة واللطف ، أوليس لما دخل الحبيب المصطفى على ابنه ابراهيم وهو يحتظر أو ربما توفاه الله ، دمعت عيناه ، فقال له عبدالرحمن بن عوف : وحتى أنت يا رسول الله ؟ فرد عليه الحبيب : ( انها رحمة يا بن عوف ... ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي ربنا )
انها رحمة الحبيب ، انه قلب الحبيب اللين اللطيف الكريم ، فأين نحن من اللين والعفو مع اخواننا ومع من نعرف ...
أشكركم أخي الحبيب
واعذروني فانها كلمات بسيطة أسأل الله أن يكون لها وقع في قلوبنا ، ونحن والله ننصح بها أنفسنا قبل أن ننصح بها غيرنا ...
أجزل الله لكم الأجر ولا حرمكم اياه ، وأفاض عليكم من سحائب كرمه وجوده ، وألان قلوبنا وقلوبكم لطاعته ، وعمرها بخشيته ، وأكرمنا واياكم باللقاء في الفردوس الاعلى من الجنة .
اللهم آمين ...
-
12/04/2011 03:43 PM #14
[QUOTE=الاخلاص لوجه الله;24331961][CENTER]
[COLOR="navy"][B]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
- الإخلاص لله، وجعل النصيحة خالصة لوجهه وحده، وليس لأي غرض دنيوي.
- أن يكون هو نفسه يطبق ما يقول وقدوة حسنة فيما ينصح به من فضائل أو ينهى عنه من رذائل.
- التأكد من صحة الأمر الذي ينصح به من الناحية الشرعية وغيرها، فلا يقدم معلومات مشوشة، فتلك أمانة.
- إظهار الحب وإبداء الود بإخلاص قبل الشروع في توجيه النصيحة.
- يجب أن تكون النصيحة سرًّا بينك وبين المنصوح، وليست علانية؛ فقد قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "مَنْ وَعَظَ أخَاهُ سِرًّا فقد نَصَحَه وزَانَه، ومَنْ وَعَظَهُ عَلانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وشَانَه".
وتأكد أن النصيحة العلنية لا تؤتي ثمارها الطيبة، وإنما تخرج عن كونها نصيحة إلى كونها استفزازًا للمنصوح وإشعاره برغبتك في فضحه أمام الآخرين، وتسيطر عليه هذه المشاعر؛ مما يجعل أذنيه وقلبه لا تلتفت للمعنى الطيب الذي تشتمل عليه النصيحة؛ مما يجعله يأخذ موقفًا مضادًّا. وتذكر أن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب والأخطاء لدى الأفراد، وليس إشاعة أفعالهم السيئة أو فضحهم.
- عدم إشعار المنصوح بالتكبر والتعالي عليه، ولا تجعله يشعر في كلامك بنغمة التفوق والاستعلاء، أو اللوم أو السخرية، أو الاتهام.
- أشعر المنصوح بتقبلك شخصيًّا للنصح إن هو أو غيره نصحك، وأنك غير منـزه عن الخطأ.
- أشعر المنصوح بتقديرك لظروفه وأنك تلتمس له الأعذار.
- احذر أن يتحول موقف النصيحة إلى ساحة جدال عقيم ومناقشة عدائية.
قال تعالى واصفًا أثر الكلمة وقيمتها وذلك في وصف إلهي بديع:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ} سورة إبراهيم: 24-26.
ولقد دعانا الله تعالى إلى الطيب والحسن من القول فقال:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}. وقال: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا } سورة البقرة: 83.
وقال:
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} سورة الإسراء: 53.
فالكلم الحسن الطيب هو الذي يصعد إلى الله تعالى قال عز من قائل:
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ}. سورة فاطر: 10.
زادك الله من فضله
-
12/04/2011 05:09 PM #15
محظور
- تاريخ الانضمام
- 09/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 284
ما شاء الله ،،
موضوع طيب ونفيس من الذهب الأبريز " رجل في زمن المستحيل " ..
ومشاركات ولا أروع جمعت بين الفوائد والفرائد وكيفية التعامل مع المخالف وكيفية تقديم له النصيحة ولو كان معاديا لي له في الدين أو الدينا ..!!!
قلت سبحان الله كم نتشابه في الأفكار لما نريد أن ننصح
و سبحان الله قلت في نفسي ربما السنة جمعتنا على ذالك ..!!!
فاسال الله التوفيق لي ولكم ..
فالله الله أيها الملتزم بأخلاقك لتكن نبراساً سواء كنت مشرفا أو عضوا أو زائر وخاصةً في هذا المُنتدى ...!!
آخر تحرير بواسطة برج حماسة : 13/04/2011 الساعة 02:54 AM
-
12/04/2011 09:58 PM #16
بارك الله فيكم أيها الأحبة ..
والشكر والدعاء موصول للأخوات الفاضلات ..
.،
قراءة متأملة .. ولنا عودة أخرى ..
-
13/04/2011 10:40 AM #17
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 18/11/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 51
النصيحة للإنسان تتحقق بأن تحب له ما تحبه لنفسك فترشده إلى ما يكون لصالحه في معاشه ومعاده
وتهديه إلى الحق إذا حاد عنه وتذكّره به إذا نساه متمسكا بالكلمة الطيبة معه وبالحلم والرفق به ..
بارك الله فيكم جميعا ..
-
13/04/2011 03:12 PM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 30/06/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,285
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
باديء ذي بدء،
أشكر لأخي العزيز أبي عبدالرحمن دعوته للمشاركة هنا، وما ذاك إلا لحسن ظنه بي، ووالله لست أدري حقا إن كان قد أصاب فيه، أسأله سبحانه أن يجعلني خيرا مما يظن بي، والله المستعان.
ثم أحيي بعد ذلك، الأحبة الذين وضعوا بصماتهم الجميلة هنا، منهم من جاد بما أعطاه الله من ملكة الكتابة وجمال التعبير، بعد حسن التربية وعمق في الفهم وحكمة في التعامل، وآخرون انتقوا من الدرر أروعها وأكثرها ملاءمة للموضوع الذي بين أيدينا، فشكرا للفريقين، وجزاهم الله خيرا، ونفع بما كتبوا وما نقلوا وجعل ذلك في موازين حسناتهم.
أما بعد،
فلا أدري ما أقول وما أزيد على كلام أئمة الإسلام، والإخوة الطيبين هنا، إلا أنني فقط أحب أن أنوه على أمر ربما يغفل عنه الكثير ولعل في ذكره فائدة، فأقول معقبا على كلام أبي عبدالرحمن:
وهنا يحضرّني موضوع قديم جداً بقدم السبلة لـعزيزي
الحاضر الغائب استاذي محب الجنان
ضمّنه مقدمة رائعة راقية بكل معاني الجمال
بها درر وكنوز وختمها بسؤال جميل كجمال قلبه الابيض
المنتديات فيها المستقيم
والمستقيمة وفيها من هم على طريق الإستـقامة
وفيها من هم في عالم الغفلـة
فبالله ألا يحتاج أننا نعطي كل شخص معاملة خاصـة؟؟
ينبغي علينا أيها الإخوة الدقة في اختيار الألفاظ حال الدعوة عن طريق المنتديات الإلكترونية، لأن هذه الألفاظ - ولعلكم توافقوني في هذا- تكون مجردة من المشاعر وتفتقد لتعابير وجه قائلها ونبرة صوته، ونتيجة لذلك نجد سوء الفهم والرفض للنصيحة وعدم تقبلها حاضرا في مناسبات كثيرة، كان بالإمكان تجنبها بأمور يسيرة منها:
محاولة معرفة طبيعة الشخص المخاطب ومستواه الثقافي.
انتقاء الألفاظ التي تتناسب مع الحال، والمستوى الثقافي.
تجنب استخدام الألفاظ التي قد تحتمل معان متعارضة، خاصة مع العلم بأن أكثر الناس يغلّبون سوء الظن إلا من رحم الله.
تجنب استخدام الألفاظ التي قد توحي بتزكية النفس- نفس الناصح- والعجب بها، فيقع في قلب المنصوح: إنما يريد الشهرة بنصحه.
الابتداء بالدعاء للمنصوح والانتهاء به.
وختاما،
أذكركم ونفسي أولا بقوله عليه الصلاة والسلام في هذا الباب:
"إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق"
هذا وأسأل الله الكريم لنا ولكم العفو والعافية في الدارين،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
والحمدلله رب العالمين
-
13/04/2011 10:32 PM #19
محظور
- تاريخ الانضمام
- 13/08/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,151
اهلا اخي العزيز ...
عذرا على التأخر في الرد ... فالضروف ابعدتنا عن مواضيعكم الجميله ..
النصيحه بجمل هي حكمه او مقوله لها من العمر الطويل ولها الاثر الطيب..
شخصيا ارى ان النصيحه تحبذ ان تكون في السر الا اذا كانت المعصيه في العلن
ولها مأربها واحكامها كما لايخفى عليكم ...
يجب ان نأخذ في الاعتبار هدف الناصح كي نقتنع بها ونعمل بها وتجد النصيحه طريقها
الى قلب المنصوح بشكل يستسيغها ويستفيد ويعمل بها ... والا فما فائدتها ان لم تؤدي غرضها؟؟
في عالم المنتديات وخصوصا الآن وفي سبلة عمان تحديدا يتزايد الاستماله والترقق في النصح
من قبل الاعضاء للعضوات طبعا البعض وليس الكل والادهى والامر عندما يترصد بعضهم لمواضيع
بعضهن ويبدأ للإستماله بغرض النصح ...
لا احبذ الدخول في نية من يقوم بهذا لان النهي جاء فيه ... ولكن الظاهر ماتكلمت به من وجهة نظر شخصيه!
عذرا اخي العزيز على هذه الخرابيش المنثوره..
-
14/04/2011 05:52 AM #20
قال ابن العربي في قوله تعالى : [ أَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ ] :
.،
المسألة الرابعة : { أعرض عن الجاهلين } فيه قولان :
أحدهما : أنه محكم ، أمر باللين .
الثاني : أنه منسوخ بآية القتال قاله ابن زيد .
المسألة الخامسة : روى { جابر بن سليم قال : ركبت قعودي ثم أتيت إلى مكة ، فطلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنخت قعودي بباب المسجد ، فدلوني على رسول الله ، فإذا هو جالس عليه برد من صوف فيه طرائق حمر ، فقلت : السلام عليك يا رسول الله ، فقال : وعليك السلام . فقلت : إنا معشر أهل البادية قوم فينا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بها . قال : ادن منا . فدنوت ، فقال : أعد علي . فأعدت . فقال : اتق الله ، ولا تحقرن من المعروف شيئا ، وأن تلقى أخاك بوجه منبسط ، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك ، وإن أحد سبك بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم فيه ; فإن الله جاعل لك أجرا وعليه وزرا ، ولا تسبن شيئا مما خولك الله . فوالذي نفسي بيده ما سببت بعده لا شاة ولا بعيرا . }
المسألة السادسة : في صحيح البخاري عن ابن عباس قال : قدم عيينة بن حصن بن حذيفة ، فنزل على ابن أخيه الجد بن قيس ، وكان من النفر الذي يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا بن أخي ; لك وجه عند هذا الأمير ، فاستأذن لي عليه قال : سأستأذن لك . قال ابن عباس : فاستأذن الجد لعيينة ، فأذن عمر ، فلما دخل قال : هيه يا ابن الخطاب ، فوالله ما تعطينا الجزل ، ولا تحكم فينا بالعدل . فغضب عمر حتى هم أن يوقع به ، فقال له : العفو يا أمير المؤمنين ، إن الله قال لنبيه : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } وإن هذا من الجاهلين ، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله .
المسألة السابعة : في تنقيح الأقوال : أما العفو فإنه عام في متناولاته ، ويصح أن يراد به خذ ما خف وسهل مما تعطى ، فقد { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل من الصدقة التمرة والقبضة والحبة والدرهم والسمل ، ولا يلمز شيئا من ذلك ولا يعيبه } : ولقد كان يسقط من الحقوق ما يقبل الإسقاط حتى قالت عائشة في الصحيح : { ما انتقم رسول الله لنفسه قط } .
وأما الاحتمال : فقد { كان يصبر على الأذى ، ويحتمل الجفاء ، حتى قال صلى الله عليه وسلم : يرحم الله موسى ، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر } .
وأما مخالفة الناس : فهو كان أقدر الخلق عليها وأولاهم بها ، فإنه كان يلقى كل أحد بما يليق به من شيخ وعجوز ، وصغير وكبير ، وبدوي وحضري ، وعالم وجاهل ، ولقد { كانت المرأة توقفه في السكة من سكك المدينة ، ولقد كان يقول لأخ لأنس صغير : يا أبا عمير ، ما فعل النغير } .
ولقد { كان يكلم الناس بلغاتهم ، فيقول لمن سأله أمن امبر امصيام في امسفر ؟ فيقول له : ليس من امبر امصيام في امسفر }
ولنا عودة أخرى بإذن الله للإجابة على أسئلتك أيها الكريم ..
-
17/04/2011 12:06 PM #21

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
اساتذتي الكرام
يا من تعلمت منهم الكثير ولا ازال
يا من اخلاقهم تشهد قبل ردودهم

محب الآل والاصحاب
الاخلاص لوجه الله
أسطورة القمر
FUND
رواحي حبراء
زمرد السعداء
عمانية حالمه
نور الإسلام
سما
miss mughairi
اللاجئ الى ربه
برج حماسه
سيف الشبلي
إدام الخير
قهرمان
ود عمي أفلاطون

:::
ماشاء الله تبارك الله
ردود رائعة وجميلة
كلمات لا تقدر بثمن
حقاً كلمة شكراً في حقهم قليله
سعدت بردودكم التي زادت من فخري بردودكم الراقيه المفيدة
أسعدتموني أخواني /اخواتي على هذه المشاركات النافعة
ويشهد الله بأن فرحتي بردودكم هنا لا تقدر بثمن
يكفي أنكم اخرجتم لي كلمات ونصائح غالية
هذا الموضوع بما يحوّيه من فوائد ودرر وكنوز
سأجعله مرجعاً وكتاب لي
احتفظ به لأعود إليه دائما
واتعلم من أصاحب الاخلاق والنفوس الطيبة
الاخلاق العاليه الصافية
ما أجمل المعاني التي اودعتموها بالموضوع
فجزاكم الله عنا كل خير في الدنيا والآخره
واساله تعالى باسمائه الحسنى وصفاته العليا
أن يجعل ما كتبتموه في ميزان حسناتكم
وأن يرزقكم الفردوس الاعلى من الجنة
اللهم امين
اللهم امين
اللهم امين
فــ شكرا لجميع من شاركني في هذا الموضوع
وقبل الشكر له الدعاء والتقدير والاحترام
شكراً لتلك القلوب النقية
شكرا لكل القلوب التي علمتني أن ابتتسم وأعلم بأن الحياة طيبة بوجودكم
شكرا لكل العقول الراقية والمنصفة
شكراً لكل القلوب الطاهره العامرة بالإيمان والحب للآخرين
شكرا جزيلا لكم من القلب
حفظكم ربي ورعاكم
ولا ازال انتظر المزيد فمثلي يطمع بالتعلم من أمثالكم الصالحين
نحسبكم منهم ولا نزكيكم على الله
-
17/04/2011 12:24 PM #22
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 11/12/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 928
اهم شي عند النصحية الرفق والين
اما الشدة فتنفر الانسان
-
17/04/2011 03:07 PM #23
صدق الله تعالى حين قال: ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
وصدق ربنا جل وعلا حينما وصف نبيه: ( وما ينطق عن الهوى)
حيث قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه)
ومن يجاهد نفسه لمعرفة أوامر ربه وسنة نبيه فسيعيش حياة كريمه مباركه
-
20/04/2011 04:52 PM #24
الأخت THAIF4448
بارك الله فيك وجوزيت الخير
والشكر موصول للاخي وشيخي محب الآل والاصحاب على الردود الرائعة
وهي ليست بغريبة عليه
نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته
عن أمنا عائشه رضي الله عنها ان رسول الله عليه وسلم قال :
(ياعائشه ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ومالا يعطي على ماسواه))
وعنها ايضا رضي الله عنها وعن ابيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولاينزع من شيء الاشانه)
قول الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى في شرحه رياض الصالحين:
باب الحلم، والأناة، والرفق.
هذه ثلاثة أمور متقاربة: الحلم ، والأناة ، والرفق.
أما الحلم : فهو أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب،
إذا حصل غضب وهو قادر فإنه يحلم ، ولا يعاقب، ولا يعاجل بالعقوبة.
وأما الأناة فهو التأني في الأمور، وعدم العجلة، وألا يأخذ الإنسان الأمور
بظاهرها فيتعجل، ويحكم على الشيء قبل أن يتأنى فيه وينظر.
وأما الرفق فهو معاملة الناس بالرفق والهون،
حتى وإن استحقوا ما يستحقون من العقوبة والنكال فإنه يرفق بهم.
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
" هذا العصر .. عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر الشدّة ، الناس أكثرهم في جهل ،
في غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بدّ من الصبر ، ولا بدّ من الرفق ، حتى تصل الدعوة ،
وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا ، ونسأل الله للجميع الهداية "
نسأل الله ان يرزقنا الحلم والرفق والاناة
اللهـم آمــين
-
21/04/2011 02:26 PM #25
رواه مسلم 2593عن أمنا عائشه رضي الله عنها ان رسول الله عليه وسلم قال :
(ياعائشه ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ومالا يعطي على ماسواه))
أي إن الله تعالى لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر , فلا يكلفهم فوق طاقتهم بل يسامحهم ويلطف بهم , ( ويعطي علي الرفق ) في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصد , وفي العقبى من الثواب الجزيل ( مالا يعطي على العنف ) أي الشدة والمشقة , ووصف اللّه سبحانه وتعالى نفسه بالرفق إرشاداً وحثاً لنا على تحري الرفق في كل أمر
رواه مسلم 2594وعنها ايضا رضي الله عنها وعن ابيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولاينزع من شيء الاشانه)
الرفق خير في أمر الدين وأمر الدنيا حتى في معاملة المرء نفسه ويتأكد ذلك في معاشرة من لا بد للإنسان من معاشرته كزوجته وخادمه وولده فالرفق محبوب مطلوب مرغوب.
منقول .
أجزل الله لكم الأجر أخي الحبيب
لاحرمنا الله من دعاء هذا القلب الطيب ....
أسأل الله أن يبارك فيك ويحفظك
لا تنسانا من الدعاء ...
-
21/04/2011 07:45 PM #26
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 29/11/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 6,540
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..:
أستاذنا رجل من زمن المستحيل ..نقطة مهمة جدا يطرحها موضوعك
إجابتي على سؤالك:
طبعا ومن غير شك لايترك ذلك أثرا طيباً في نفس المنصوح بل على العكس سيزيد ذلك الطين بله
وسيعاند المنصوح ويصرّ على الخطأ أكثر من السابق ولن يتقبل النصيحة أبداً..
فلابد للناصح أن يتحلى بالصبر والهدوء واللين ويأخذ المنصوح بالسياسة وبطريقة
حكيمة حتى وإن كان المنصوح من النوع الذي لا يقبل النصيحة من الغير
فذلك سيجعله يفكر في النصيحة التي قدمت له على الأقل..
والكلمة الطيبة فالنهاية لها مفعول سحري وعجيب تطبعه فالنفس ..
نقابل اناس كثر ونتعامل مع أناس كثر وكلٌ له شخصيته
وقد تحكم علينا النصيحة معاملتهم كلا حسب شخصيته وبمعرفة نقاط الضعف ستكون المهمة أسهل..
تقبلوا مروري المتواضع


-
23/04/2011 09:12 AM #27
حبيبي اللاجئ الى ربه
زدنا رزقك الله الخير كله
فنحن عطّاش لردودك التي تنزل علينا كغيمة ماطرة
تصب في قلوبنا فنرتاح بها
بارك الله فيك
أسال الله تعالى أن يجزيك في الدنيا حسن وفي الآخرة حسنة
وأن يجعلك في عليين
تحياتي القلبية لك
ولقلمك الخير الذي لا يكتب إلا الفائدة والخير
أحبك في الله
-
23/04/2011 05:31 PM #28
الاستاذة ابتسامه ورد
جميل جداً ما تفضلتِ به وما ذكرتيه
ردك فخر لنا ويكفينا مرورك من هنا
فعلاً إن لم يكن هُناك رفق فسينقلب النصح إلى عداوه
قال الله تعالى لموسى وهارون
( اذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )
( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك )
ولهذا قال القائل :
وإذا عجزت عن العدو فداره * * * وامزح له إن المزاح وفاق
فالنار بالماء الذي هو ضدها * * * تعطي النضاح وطبعها الإحراق
ولنا في رسول الله إسوة حسنة
فـ عن معاوية بن الحكم السلمي – رضي الله عنه – قال :
بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم
فقلت : يرحمك الله ! فرماني القوم بأبصارهم
فقلت : واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم
على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني ، ولكني سكت
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه
فو الله ما كهرني ولا ضربنيولا شتمني
قال (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، إنما هو التسبيح
والتكبير وقراءة القرآن) .
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه -
قال : دخل رجل أعرابي المسجد فصلى ركعتين
ثم قال : (اللهم ارحمني ومحمداً ، ولا ترحم معنا أحداً !
فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (لقد تحجرت واسعاً)
ثم لم يلبث أن بال في المسجد ، فأسرع الناس إليه فقال
لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إنما بعثتم ميسرين ، ولم تبعثوا معسرين ، أهريقوا
عليه دلوًا من ماء ، أو سجلاً من ماء) .
وهذا من أعظم الدروس التي علمنا إياه رسول الله
ورسم صلى الله عليه وسلم لأمته والدعاة من بعده كيفية الرفق بالجاهل
وتعليمه ما يلزمه من غير تعنيف ولا سب ولا إيذاء ولا تشديد
بورك فيك اختي وفي علمك وجهدك ونصحك
كم نحن بحاجه للرفق في شتى مجالات حياتنا
-
23/04/2011 08:22 PM #29
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/11/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,132
:
:
ممتعه نقاشاتكم .....سنكون بالقرب..!
-
25/04/2011 10:58 AM #30
مواضيع مشابهه
-
يسرنا دعوتكم لحضور حفل زفاف........ههههههههههه
بواسطة al amiri2010 في القسم: السبلة العامةالردود: 5آخر مشاركة: 22/01/2011, 10:50 AM -
من هو المسئول عن الاخطاء الطبية
بواسطة ولد الثرمد في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 15/01/2011, 10:51 AM -
محتارة وابغى النصيحة
بواسطة رشة مطر في القسم: سبلة السياراتالردود: 40آخر مشاركة: 31/12/2010, 01:39 AM -
تصحيح الاخطاء
بواسطة أميرة الأحمر في القسم: السبلة العامةالردود: 8آخر مشاركة: 01/12/2010, 01:33 PM








رد باقتباس

