بسم الله الرحمن الرحيم


فى هذه الحلقات البسيطة سنستعرض ما حدث ويحدث فى ولاية صحار ابتداء من اول يوم فى الاحتجاجات الى اخر الان وكيف تمت وتتم ادارة الازمة فى الدولة من وجهة نظرنا بعيدا عن التحيز او النظر الى اى طرف على حساب طرف اخر وفي هذه الحلقة سنستعرض بعض الحقائق التى ان وقف الانسان معها سوف يتمعن بعين العقل بعض التسرع فى اصدار الاحكام وكذلك سوف يلتقط انفاسة من الكثير من التصريحات هنا وهناك

من هم المعتصمون


ينقسم المعتصمون حاليا الى الربعة اقسام


القسم الاول


هم المطالبون بحقوق ومطالب مشروعه مثل توفير العيش الكريم وتوفير الوظائف وغيرها من المطالب وهم نفس المجموعة الى خرجت من دائرة القوى العاملة ولم يكن قصدها غلق الدوار او التخريب او اى نوع من انواع البلبه وهذه المجموعه انسحبت من دوار صحار نهائيا بعد توفير الوظائف لان دورها هنا انتهي بانتهاء المطالب التى جاءت اليها.


القسم الثاني


هم فئة دخلت الاحتجاجات فى ثانى يوم وهم من العابثين فى الامن مثل الطاردين من جهاز الشرطة بسبب مشكلات لديهم مثل تفحيص الويلات وكذلك تجار المخدرات وكل من لديه مشكلة وكما يعلم الجميع اصبح الموضوع هنا ليس موضوع مطالبات وانما موضوع تسليه ومكان للترفيه بدليل قيام هذه الفئة بتفحيص الويل داخل دوار صحار واستعراضات حتى بارقام من خارج الدولة.

القسم الثالث


هم فئة وضعوا فى انفسهم قناعة تامه بانهم هم المصلحون ودخلو الاعتصامات فى اليوم الثالث وهذه الفئة كانت اكثر تحريضا على القيام بافعال منافية مثل الحرق وغيره وما صاحبهم من دخول للاطفال لا يتجاوز اعمارهم سن الخامسه عشر حيث اعتقدوا ويعتقدا بانهم هم حماة الشعب وغيرهم من المواطنين


القسم الرابع


هم المثقفون وهنا انا اطلق عليهم مثقفين اللحظه اى ظهرو فى لحظه معينة وسيختفو بعدها وهذه الفئة كانت الخطر الاكبر على المجتمع بما لها من القدره على المراوغه فى الحديث وتاليب الشارع حتى بدا بعضهم فى التطاول على اعلى السلطات حيث بداؤ الصيد فى الماء العكر ولهم اجنده ومطالب غير التى نراها والمتتبع لهذه الفئة يجد ان لكل منهم مشكله خاصة مع الدولة واغلبها مشكلة زواج خارج القانون او الاطار العام لكنهم وجدو الفرصه سانحه لهم للعمل فى مثل هذه المواقف
.


هل الامن فعلا انسحب


المتتبع لسياسة السلطنة بانها فى كثير من الاحيان وهي سياسة عامة فى الدولة هي الصمت والعمل بهدوء حيث ما ان اندلعت شرارة الاحتجاجات فى السلطنة ابتداء من المسيرة الخضراء رقم 1 فان السلطان لديه علم اكيد بما يحصل فى البلد وليس كما يشاع بان المطالب تم قصها او غيره من هذه الامور وللمعلومه فان السلطان لديه عيون من داخل المجتمع بنفسه اذا الامن لم ينسحب ولكن صدرت التعليمات بعدم المساس بهولاء الناس لمارب ( سنشرحها لا حقا )

كيف تم التخريب فى ولاية صحار وغيرها


هناك مقوله كانت تتردد فى جميع الاعتصامات وهي ماذا فعل لنا المسيرة السلميه لم يتغير شي فكان لازما على هؤولاء الناس الاتجاه الى شي واسلوب اخر جديد وهو اسلوب قطع الطرق والاضرار ببعض الاماكن الحساسة بغية تلبية جميع المطالب حتى وان كانت بطرق غير صحيحه وهذا ما خطط له من قبل الا ان الامر زاد عن حد السيطره واعتقد المعتصمون بان انسحاب الامن وكذلك بعض الاشارات من بعض المسؤولين فى وقته وكذلك مثقفين اللحظه بان هذه اشارة خضراء للتخريب وصولا لحد ان البعض بداء يروج شائعات بان الامن هو من قام ويقوم بالحرق والتخريب والادهي من ذلك الاعتقاد ان مالك اللولو هو من قام بحرق المركز بغية الانتفاع بمبلغ التامين

ما هي المطالب


يتفق الجميع ان جميع المطالب مادية سواء بزيادة الرواتب او العلاوات وصولا بالاعفاء من الديون اى ان المتمعن فى المطالب كلها مادية اقتصادية بحته وحتى تلك الخاصة بمحاربة الفساد وحماية المستهلك ومحاسبة الوزاء المقالين
الا ان هناك مطالب مخفية تظهر لساعات وتختفي وتراوح الموج العاتي بعضها قيل بصراحة وبعضها لمح له هذه المطالب جميعها يندرج تحت بند واحد مخفى يقول بعبارة بعيده ارحل ياقابوس وخاصة تلك التى اطلقها احد مثقفين اللحظة عندما كان يتحدث وهو فى حالة سكر شديد ويقول سنسقطك ياقابوس من حصن الشموخ ياتى بعدها بالمطالبة بالدستور التعاقدي ومن قراء عن الدستور التعاقدي سيفهم ما هو المقصود منه



وفي الموضوع الاخر سنكمل
وجهة نظر حول جميع الاحداث