سبحان الله العظيم وبحمده .. سبحان الله

يتفنن الكثير من المسؤولين ومتخذي القرار في مختلف المواقع بايجاد حلول ترضية للأزمات والمآزق التي تقع فيها دوائرهم بفعل بعض الموظفين الذين يستغلون وظائفهم في خدمة مصالح مديرهم ومسؤوليهم وبالتالي مصالحهم الشخصية من باب ( اخدمني واخدمك ).
وعندما تقع الفأس في الرأس وتصك الحلقة مثلما يقولوا .. تعقد الاجتماعات وتعلن حالات الطواريء وتدوي صفارات الإنذار في كل مكان وتعصف الأفكار كلها عصفا سريعا للخروج بحل للأزمة الفاتحة فمها في وجوههم والمهددة لهم بشكل مباشر فيخرج كل واحد من المدعوين للإجتماع بفكرته وبعدها يتم اختيار الفكرة الأقرب للنجاة من حبل المشنقة.

سيناريو كثيرا ما يتكرر في دوائرنا ومكاتبنا ووزاراتنا ووحداتنا الحكومية والخاصة ... بدون رقيب ولا حسيب

الله المستعان
السؤال: الى متى سيضحك هؤلاء على ذقون الناس ومتى ستشبع بطونهم من اكل الحرام ؟؟؟؟