- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 19 من 19
-
24/03/2011 11:50 PM #1
[ درر وفوائد ] .. للعلامة عبد الكريمـ الخضير
؛

[ درر وفوائد ] .. للعلامة عبد الكريمـ الخضير
.................................................. ..................
[ الانشغال بعيوب الناس ]
"والتَّجربة والواقع يشهد أنَّ من كان هذا دَيْدَنُهُ الانشغال بالنَّاس بفلان وعلاَّن والغفلة عن عُيُوبِهِ،
وعن تكميل ما ينقُصُهُ من علمٍ وعمل، التَّجربة أثبتت أنَّهُ سببٌ مُباشر لحرمان العلم والعمل معاً".
..................................................
[ التهاون في الأخذ من اللحية ]
"والتجربة أثبتت أن المقص إذا دخل اللحية أفناها شيئاً فشيئاً".
..................................................
[ قصص السلف ليست خيالية ]
"بعض الناس إذا سمع ما يذكر عن السلف، عن سلف هذه الأمة من عبادة وتلاوة لا يصدق، ويقول:
هذا ضرب من الخيال، هذا ليس بصحيح، هذه مبالغات؛ لكن لو جربه مرة لنفسه وجد الأمر
ميسور، ويوجد الآن -ولله الحمد- من يعان على ذلك ويقرأ القرآن في ثلاث في الأيام العادية، فضلاً
عن أيام المواسم، موجود، مع أنه يؤدي جميع ما عليه، ما هو إنسان عاطل، المسألة مسألة توفيق،
وتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة، لا أكثر ولا أقل، ومن التجأ إلى الله بصدق أعانه، أعانه
على أمور دينه ودنياه".
..................................................
[ حلاوة ذكر الله عز وجل ]
"ومن أشق الأمور على النفس الانتظار؛ لكن إذا كان يذكر الله وهو ينتظر لا يضيره أن يتأخر صاحبه
ساعة أو أكثر أو أقل؛ بل إذا جرب الذكر وأنس بالله -جل وعلا- يتمنى أن صاحبه لا يحضر، يتمنى
أن يتأخر صاحبه، وفي الذكر أكثر من مائة فائدة، ذكرها العلامة ابن القيم في الوابل الصيب".
..................................................
[ الذي يتعامل مع الله هو القلب ]
"وثبت من خلال التجربة -من أهل العلم والعمل- أن الذي يتعامل مع الله -جل وعلا- هو
القلب، فشخصٌ يناهز المائة، يصلي خلف شخصٍ قراءته عادية، يقرأ في كل تسليمه بجزء من القرآن،
ويلوم الإمام لما استعجل في التسليم الأخيرة، وشباب في العشرين والخمسة والعشرين والثلاثين ممن
يطلب العلم، ويحرص على طلب العلم، تجده إذا صلى الإمام التسليم من التراويح بعشر دقائق ضاق به
ذرعاً، وبحث عن مسجدٍ آخر، والمساجد تمتلئ من طلاب العلم إذا كان الإمام لا يطيل القراءة، والله
المستعان".
..................................................
[ سعة فضل الله تعالى ]
"الذِّكر لا يُكلِّف يعني سُبحان الله وبحمدِهِ مئة مرَّة حُطَّت عنهُ خطاياهُ وإنْ كانت مثل زبد البحر،
سُبحان الله وبحمدِهِ بالتَّجربة تحتاج إلى دقيقة ونصف، ما يحتاج مثل الآصار والأغلال التِّي كانت على
من قبلنا أنْ يأخذ الإنسان سيف ويقتل نفسه لِيتُوب اللهُ عليه، ما يلزم هذا، دقيقة ونصف سُبحان
الله وبحمدِهِ حُطَّت عنهُ خطاياه وإنْ كانت مثل زبد البحر".
..................................................
[ النوم بعد صلاة الصبح ]
"فالنوم بعد صلاة الصبح تركه شاق على كثير من الناس، يحتاج إلى جهاد في أول الأمر، ثم بعد ذلك
يتلذذ به، بحيث لو مرض في يوم من الأيام، وصلى الصبح وخرج لينام ما نام، ما جاءه النوم إلا في
وقته، هذا شيء مجرب، فإذا جلس في مصلاه لمدة ساعة استطاع أن يقرأ القرآن في سبع".
..................................................
[ ساعة تحتاج إلى همة ]
"بالتجربة من جلس بعد صلاة الصبح إلى أن تنتشر الشمس قرأ القرآن في سبع، يعني في كل جمعة يختم
القرآن، ما تكلف شيئاً، المسألة تحتاج إلى ساعة، لكن مع ذلكم تحتاج إلى همة تحتاج إلى همة، أما من
يقول: إذا جاء الصيف والله الآن الليل قصير، فإذا طال الليل أجلس بعد صلاة الصبح -إن شاء
الله- وإذا جاء الشتاء قال: والله براد إذا دفينا شوية جلسنا، الفجر برد في الشتاء معروف، لكن
إذا قال مثل هذا لن يصنع شيئاً".
.. يتبــــع ..
-
مادة إعلانية
-
24/03/2011 11:51 PM #2
؛
[ سبب الحرمان من العبادات السهلة ]
"يجلس الإخوة من الأخيار الساعات من الليل ثم إذا بقي ساعة يجاهد نفسه هل يوتر أو لا يوتر؟ ثم
تأتي له التأويلات، وإن كانت السهرة كما هو الغالب ليلة جمعة يأتيه الشيطان ويقول له: إن الجمعة لا
تخص بقيام ولا نهارها بصيام، وينام ويترك الوتر، وإن كان بغير ليلة الجمعة يقول: المداومة على النوافل
يشبهها بالفرائض أرتاح، كل هذه عقوبة لما فرط فيه من وقته، هذا شيء ملاحظ ومشاهد، من أثقل
الأمور على النفس الوتر ما هو بالنسبة للنائم، بالنسبة للقائم الذي أضاع وقته في القيل والقال، وما
يتعرض له الإنسان من صوارف وصواد عن العبادات السهلة الميسرة كلها عقوبات لما يرتكبه".
..................................................
[ الزواج باب من أبواب الغنى ]
"(إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)
وجرب هذا الباب فكثير من الناس عاش فقيراً ثم تزوج ففتح الله عليه".
..................................................
[ من تواضع لله رفعه ]
"كلما تواضع الإنسان يرتفع، وكل ما عرف قدر نفسه رفعه الله -جل وعلا-، وهذا أمرٌ مجرب، يعني
الإنسان يعتريه في بعض الأحيان أنه في موقف من المواقف يحب أن يقدم، ويكون له شيءٌ من هذا،
فيبتلى بضد ذلك، هذه أمور مجربة، جربها الناس كلهم، ومع ذلك إذا تواضع رفعه الله -جل وعلا-،
يقول الناظم أو الشاعر:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ *** على صفحات الماء وهو رفيعُ
ولا تكُ كالدخان يعلو بنفسه *** على طبقات الجو وهو وضيعُ".
..................................................
[ مراقبة الله توجب لذة العبادة ]
إذا حقق المسلم منـزلة المراقبة واستحضر قرب الله منه واستحيا منه وترك ما يسخطه وما لا يقرب
إليه واهتم بما يقرب منه حتى تقر عينه بعبادته ويأنس بمناجاة ربه ويستوحش من غيره كما حصل ذلك
لسلف هذه الأمة، بخلاف من غفل عن مراقبة الله -جل وعلا- فإنه لا يتلذذ بالعبادة، بل تثقل عليه
ويأنس بغيره وهذا أمر مشاهد ومجرب".
..................................................
[ الصدق منجاة ]
"الصِّدْق مَنْجاة، منْ صَدَق ولو في أَحْلَك الظُّرُوف نجا، وهذا شيءٌ مُجرَّب، قصة كعب بن مالك، الثَّلاثة
الذِّين خُلِّفُوا صريحة في هذا".
..................................................
[ مشكلة عدم الاستذكار ]
"بعض الناس يحاول يستعيد في ذاكرته ما تسعفه الذاكرة! هذا حال كثير من طلاب العلم! وهذا
جربناه وجربه غيرنا؛ لكن إذا بحثت مسألة في مجلس وأنت حاضر، وقد مرت عليك هذه المسألة في
فتح الباري أو في شرح النووي، أو في تفسير ابن كثير؛ عندك عنها تصور، تعرف إن هذه المسألة بحثت
في الكتاب الفلاني، وتعرف إن رأي فلانٍ كذا، ولو لم تستحضرها أنت ابتداء؛ لكن إذا أثيرت؛ صار
عندك بها علم أفضل من بقية الحاضرين! وهذا شيء مجرب، فالإنسان قد يستدر الحافظة؛ فلا تسعفه؛
لكن هي مخزن، العلم مخزن فيها، فيخرج تدريجيا عند الحاجة إليه، ولا شك أن الناس يتفاوتون".
..
-
24/03/2011 11:57 PM #3
بارك الله بك أختي
يرتاح قلبي لسماع محاضرات الشيخ حفظه الله ونفعنا الله بعلمه
-
25/03/2011 12:01 AM #4
موقع الشيخ حفظه الله
http://www.khudheir.com/
-
25/03/2011 12:28 AM #5
محظور
- تاريخ الانضمام
- 09/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 284
بل هي فرائد وبدائع تُطلىء بماء الذهب ...
بارك الله فيكم..
أحسنتم الأختيار والطرح ..
بدائع : من الشيء المُبدَع ,,,
-
25/03/2011 12:34 AM #6
-
25/03/2011 12:35 AM #7
-
25/03/2011 12:56 AM #8
جزاك الله خير الجزاء
ورزقك الجنة بغير حساب
دمتي بحفظ الرحمن
-
25/03/2011 03:13 AM #9
بارك الله فيكي اخيه واسكنكي الجنه
-
درر قيمة وفوائد نافعة بورك فيكِ أختي نور الإسلام وفي ميزان حسناتك بإذن الله
...
-
25/03/2011 09:09 AM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 30/06/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,285
[ الذي يتعامل مع الله هو القلب ]
"وثبت من خلال التجربة -من أهل العلم والعمل- أن الذي يتعامل مع الله -جل وعلا- هو
القلب، فشخصٌ يناهز المائة، يصلي خلف شخصٍ قراءته عادية، يقرأ في كل تسليمه بجزء من القرآن،
ويلوم الإمام لما استعجل في التسليم الأخيرة، وشباب في العشرين والخمسة والعشرين والثلاثين ممن
يطلب العلم، ويحرص على طلب العلم، تجده إذا صلى الإمام التسليم من التراويح بعشر دقائق ضاق به
ذرعاً، وبحث عن مسجدٍ آخر، والمساجد تمتلئ من طلاب العلم إذا كان الإمام لا يطيل القراءة، والله
المستعان".
السلام عليكم،
صدق الشيخ حفظه الله ونفع بعلمه وبارك في عمره، فقد صليت بجانب شيبان،
لا تكاد تحس بوجودهم بجانبك من شدة خشوعهم في الصلاة.
بخلافنا نحن الشباب، تجدنا نحس بثقل عجيب حال الصلاة، وكأن جبلا ألقي على كاهلنا، وسببه ضعف الإيمان واليقين، والرضى بالدنيا والاطمئنان بها حال الرخاء والجزع والفزع حال الشدة، نسأل الله العافية والرحمة.
جزاك الله خيرا أختنا الكريمة نور الإسلام ونفع بك وبارك في جهودك.
حفظكم الله
-
25/03/2011 02:28 PM #12
جزاكــي الله كـل خير
وجعله في ميزان حـسنـاتـك
-
25/03/2011 02:46 PM #13
أثقل ما يمر على الإنسان ساعة الانتظار
الشيخ/ عبد الكريم الخضير
"فصلى بلال ما قدر له" استغلال للوقت، وخير ما يستغل به الوقت العبادة، وأثقل ما يمر على الإنسان ساعة الانتظار، إذا كان ينتظر، الدقيقة أشق من ساعة في الانتظار، والساعة عن يوم، والسبب في ذلك؟ ما السبب؟ أننا ما عودنا أنفسنا على عمارة هذه الأوقات بطاعة الله -عز وجل-، وإلا ساعة هذه الانتظار بعض الناس يتمنى أن تكون ساعتين، وهو بصدد عمل يقربه من الله -عز وجل- يتلذذ به أفضل من مجيء هذا المنتظَر، إنسان جالس في بيته ينتظر زيد من الناس، قال: أمر عليك بعد صلاة العصر تأخر ساعة نصف ساعة تجده يخرج إلى الشارع ويرجع مراراً انتظاراً لهذا الشخص؛ لكن لو عود نفسه يقول: بدل ما أنتظر يسبح ويهلل ويكبر، سبحان الله وبحمده، سبحان العظيم، أو بيده المصحف كل حرف عشر حسنات، الإشكال أننا ما عودنا أنفسنا على هذا؛ لكن لو تعود الإنسان عمارة الوقت بما يرضي الله -عز وجل- ما أثر عليه هذا التأخير، ولذلكم في بعض الأوقات والظروف يصير عنده موعد وينتظر أحد، لكن يتمنى أنه ما يجي؛ لأنه مشغول بما هو أهم من أمور الدنيا؛ لكن لو كان ارتباطنا بالأمور التي تقربنا إلى الله -عز وجل- وترضيه عنا وثيق مثل ارتباطنا ببعض أمور الدنيا ما تأثرنا من تأخر المتأخر، نعم على من وعد أن يفي، ومن ربط أن يرتبط هذا الأصل؛ لكن مع ذلك لماذا نضيق ذرعاً بالتأخير؟ مثلما ذكرنا يعني لو قال تأخر عشر دقائق يقول: لا إله إلا الله مائة مرة تسوى الدنيا كلها، ولاحقٍ على خير، في عشر دقائق يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك مائة مرة، كم يبي يقول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم من مرة فيما لو تأخر عليه ربع ساعة؟ سبحان الله وبحمده تقال مائة مرة بدقيقة واحدة، يستغفر مائة مرة، مائة مرة بدقيقة واحدة، يقرأ جزء من القرآن بربع ساعة، لكن الإنسان اللي ما يحسب لهذه الأمور نعم وينتظر هذا الموعد يضيق ذرعاً بالوقت، بلال -رضي الله عنه- صلى ما كتب له كما في رواية مسلم، انتظاراً للوقت.
-
25/03/2011 04:25 PM #14
-
25/03/2011 04:27 PM #15
-
25/03/2011 04:27 PM #16
؛
الأخ الفاضل / محب الآل والأصحاب
غفر الله لك ولفضيلة الشيخ وجزاكمـ عنا خيرا ً والجنة
شكرا لاضافتك القيمة ..
بوركت اخي ..
-
17/04/2011 04:01 PM #17
بارك الله بك
-
17/04/2011 04:42 PM #18
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
حقاً إنها درر وفوائد
لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
بارك الله فيكِ اختي
دائماً لاختياركم وإنتقاءكم الشئ المفيد
كتب الله اجركم وحفظكم ربي ورعاكم
-
21/04/2011 01:31 AM #19
بارك الله فيك
مواضيع مشابهه
-
هل تنظرون ولو لحظة للعمالة الوافدة التي تعمل ليل نهار في الشمس برواتب متدنية !!!
بواسطة غبة بحر في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 1آخر مشاركة: 21/03/2011, 12:04 PM -
شرب الماء قواعد وفوائد
بواسطة همسة فكر في القسم: السبلة العامةالردود: 11آخر مشاركة: 19/02/2011, 11:47 AM -
تفسير سورة العاديات للعلامة العثيمين - رحمه الله -
بواسطة لولؤة المضيق في القسم: السبلة الدينيةالردود: 27آخر مشاركة: 15/02/2011, 09:18 AM








رد باقتباس

