- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 12 من 12
-
16/03/2011 12:09 PM #1
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/01/2007
- المشاركات
- 671
رؤية رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية حول مشكلة الديون الشخصية (رؤية منطقية)
مشكلة الديون الشخصية
يستفسر الكثيرون هذه الايام عن موضوع اسقاط الديون الشخصية وهل على الدولة ان تلغي تلك الديون او يجب عليها عدم التدخل باعتبارها امورا شخصية يتحمل مسؤوليتها أصحابها فهم كانوا مخيرين عندما قرروا الاقتراض ولا يجب تحميل غيرهم مسؤوليتهم .
قبل ابداء الرأي حول الموضوع حاولت الحصول على معلومات وافية من البنك المركزي العماني لمعرفة أنواع المديونيات للتفرقة بين الاستهلاكي منها والاستثماري وحصر أعداد المعسرين من أصحاب المديونيات الاستهلاكية الذين اقترضوا لأغراض معيشية ضرورية لتحديد حجم المشكلة ومعرفة كم يبلغ عدد المقترضين وما هو حجم المبالغ المقترضة وما هي نسبة المتعثرين منهم وما هو سبب تعثرهم، وما هو حجم القروض المتعثرة من اجمالي تلك المبالغ لأنه لا يمكن وضع الحلول دون توافر المعلومات الدقيقة حول تلك القروض المتعثرة وأسباب التعثر، إلا انني لم أوفق إلا في معرفة أن حجم القروض الشخصية لدى البنوك التجارية حتى نهاية سنة 2010م كانت 4.2 مليار ريال عماني ارتفاعا من 3.6 مليار ريال عماني في نهاية سنة 2008م وتمثل حوالي 40% من اجمالي الإئتمانات البنكية في السلطنة.
وكذلك يجب معرفة أصحاب تلك الديون هل هي ديون لصالح الحكومة أو ديون بنوك خاصة حيث إنه لا يحق للحكومة الإعفاء من الديون المستحقة للآخرين وأقصى ما يمكنها أن تفعله هو وضع حزمة من الحلول من بينها شراء بعض تلك الديون المتعثرة والتيسير على أزمات حقيقية سببتها كثرة القروض أو الفوائد المتراكمة لدى عدد غير قليل من الأسر العمانية.
وحتى ندرك حجم المشكلة فإن حجم القروض الشخصية لدى البنوك التجارية حتى نهاية سنة 2010م يعادل وفق ما هو معتمد في الخطة الخمسية الثامنة اجمالي المصروفات الانمائية لجميع الوزارات المدنية خلال السنوات الاولى من الخطة الخمسية الحالية أو المصروفات الجارية للدفاع والأمن والوزارات المدنية في سنة 2011 أو المصروفات الجارية والرأسمالية لديوان البلاط السلطاني وشؤون البلاط السلطاني لأكثر من 14 سنة أو المصروفات الجارية والرأسمالية لوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم لأكثر من 4 سنوات.
إن قضية القروض قد تكون اقتصادية ولكنها تحمل في الوقت ذاته جوانب سياسية واجتماعية، قد يشعر الملتزمون بالسداد الذين تذهب أغلب رواتبهم لسداد الأقساط بالرغم مما يعانون من صعوبات ولا يتبقى لهم ما يكفي للعيش بكرامة. إنهم يعاقبون بسبب التزامهم بواجباتهم لذا يجب أن يكون الأمر واضحا عندما نحدد من هم المعسرين وهل يشمل الملتزمين والمتعثرين.
بينما يعتبر الكثيرون أن على الحكومات الريعية حل ما يواجه المواطنون من مصاعب في سبيل العيش وتوفير الحياة الكريمة لهم وأن تستشعر همومهم ومتطلباتهم وتقوم بحلها، ومن بينها قضية المقترضين فإنه يستوجب اسقاط تلك الديون لأن ذلك سيساعد المواطنين في تحسين مستواهم المعيشي ومواجهة موجة الغلاء خاصة أن هنالك من تدين بسبب بناء بيت يأويه وعائلته وعجز عن الوفاء بسبب أعباء المعيشة عليه، وهنالك من اضطر للعلاج في الخارج وغيرها من الاسباب العديدة الاخرى.
بينما يرى آخرون أن إسقاط القروض غير عقلاني وغير منصف وسيظلم كثير من المواطنين وانه عند قيام الحكومة بدفع هذه الديون فإنها تنمي ثقافة الاستهلاك لدى المواطنين وتشجع الآخرين على الاقتراض وهي ناجمة عن قرارات اتخذها أصحابها لأغراض مختلفة قد يراها صاحبها أساسية بينما يراها جاره بأنها كمالية أو للمظهر فقط وعلى كل شخص تحمل تبعات قراراته ولذلك فإنه من غير المعقول مطالبة الدولة بإسقاط ديون ناجمة عن إقامة حفلات زواج باذخة في فنادق خمسة نجوم أو شراء سيارات فارهة وكماليات غير ضرورية أو قضاء الإجازات في الخارج، أو حتى الاقتراض من أجل المغامرة في شراء أسهم في سوق الأوراق المالية أو إقامة مشاريع تجارية أو بناء عقار لتأجيره أو غيره الكثير من الامثلة التي لا حصر لها.
ولكن البعض الأخر يبدي استغرابه عندما يتم الحديث عن الأرقام والمطالبة بالتحلي بالعقلانية عندما تكون القضية متعلقة بالمواطن والأمر نفسه لا ينطبق عندما تكون المسألة مرتبطة بعطايا الحكومة السخية وتبديدها للأموال العامة بمنحها القروض وإعفاء عدد صغير من المسؤولين الكبار وأصحاب النفوذ من سداد مبالغ ضخمة هي كفيلة بحل مشاكل جميع المواطنين العمانيين، وأذكر هنا انه منذ سنين كانت هنالك محاولات لإلغاء الدعم عن البسور إلا ان تلك المحاولات ولله الحمد باءت بالفشل ، وفي نفس الوقت كان أحد المسؤولين يسعى لإعفائه من سداد قرض حكومي شخصي عندما تم احتساب قيمته آنذاك تبين انه كان يعادل المبالغ المخصصة لدعم البسور لمدة 17 سنة.
وهنالك من يرى أن الحكومة تتحمل كامل المسؤولية كونها من صنعت المشكلة بسبب فشل سياساتها المالية والنقدية، فعلى صعيد خططها التنموية لم تسع لتحديد الأولويات وتعريف ماهية التنمية المستدامة باعتبارها عملية مجتمعية واعية ودائمة موجًّهة وفق إرادة وطنية مستقلًّة من أجل إيجاد تحوُّلات هيكلية وإحداث تغييرات سياسية واجتماعية واقتصادية تسمح بتحقيق تصاعد مطًّرد لقدرات المجتمع وتحسين مستمر لنوعية الحياة فيه.
كما أن مسألة إسقاط القروض تتسم بالطابع المالي الاقتصادي المعيشي للأسر العمانية. ففي الفترة الماضية ارتفعت أسعار النفط وتحققت بذلك زيادات غير مسبوقة في الموارد المالية للدول المصدرة للنفط، ونجم عن ذلك وعلى المستوى العالمي ارتفاع أسعار الانتاج الصناعي والزراعي والخدمي وخدمات النقل وعلى المستوى المحلي انخفاض موازي في قوة مواطنيها الشرائية بسبب زيادة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار وبالتالي تضرر أصحاب الدخل الثابت من الموظفين والعمال حتى أصبحت أعباء الحياة أكثر كلفة من أي زيادات في الرواتب تقل عن معدلات زيادة الأسعار .
فعندما تكون نسبة التضخم ما بين 5% و 10% سنوياً فإن ذلك يعني أن المواطن ذا الدخل الثابت ينخفض مستواه المعيشي بنفس هذا القدر إن لم يحصل على زيادات تعادل معدلات الزيادة في الأسعار ولا يمكن المحافظة على مستواه المعيشي إلا بزيادة الدخل أو بتخفيض تكلفة المعيشة، وفيما يتعلق بمراجعة الرواتب والأجور يجب أن تكون مرتبطة بالمستجدات الاقتصادية التي يشهدها العالم ولكن تبعات تلك الزيادات من شأنها الإضرار بخطط الدولة التنموية، ولكنها المشكلة في الاقتصاديات المتخلفة التي لا يمكنها تحقيق معدلات نمو في الاقتصاد الحقيقي فأنها ستؤدي الى زيادة نسبة التضخم في باب الرواتب والأجور الأمر الذي سيشكل عبئا إضافيا على الموازنة العامة للدولة، لذا يجب ان تقتصر هذه الزيادة على أصحاب الأجور المتدنية وألا تشمل الجميع وهذا ما حدث بموجب الاوامر السامية التي صدرت مؤخرا بإستحداث علاوة غلاء معيشة وكان النصيب الاكبر فيها للفئات الاقل دخلا.
و يرى البعض أنه لا يمكن الحفاظ على المستوى المعيشي إلا من خلال :
أ- المحافظة على أسعار السلع والخدمات التي تأثرت بموجة التضخم العالمي من خلال برامج المراقبة والتدخل الإداري ( وهذا حل مكلف وغير مضمون النتائج ) .
ب- ترك آلية السوق تحدد الأسعار في حرية تحكمها قوى العرض والطلب، مقابل أن تحافظ على مستوى القوة الشرائية لرواتب ذوي الدخل الثابت من المواطنين ( بالقطاعين الحكومي والخاص) وهو حل إن استطاعت تحقيقه على مستوى موظفي الحكومة والقطاع العام فإنها ستعجز عن إجبار القطاع الخاص على اتباعه بالنسبة لموظفيه وعماله.
ج- أن ترفع رواتب المتقاعدين سنوياً بما لا يقل عن معدلات ارتفاع الأسعار حفاظاً على مستوى معيشة كبار السن الأكثر حاجة للرعاية والعلاج الطبي ( وهذا ما قامت الحكومة بالعمل به بموجب الاوامر السامية التي صدرت مؤخرا)
د- أن يتم دعم السلع والخدمات في ميزانية الدولة بنفس نسبة ارتفاع معدلات التضخم سنوياً. ( وهذا حل مكلف قد تعجز الحكومة في الاستمرار فيه على المدى الطويل ولكن بإمكان الحكومة وضع آليات قد تساهم من خلاله تخفيض تكلفة بيع تلك السلع بطرق غير مباشرة، على سبيل المثال دعم انشاء الجمعيات التعاونية مع استبعاد الاستهلاكات من التكلفة )
وعلى صعيد السياسات النقدية لم يتمكن البنك المركزي العماني وهو المعني بمراقبة البنوك التجارية ووضع السياسة النقدية للدولة القيام بدوره في معالجة الوضع الاقتصادي وهو مسؤول عن عدم ممارسته دوره الرقابي الصارم على البنوك ورعايته لها على حساب المواطن ، وعدم فرض حد أقصى للإقراض ولخدمة الديون من اجمالي الدخل وقد نجم عن ذلك تنامي القروض والفوائد وتراكمها على مجموع الاستقطاعات الشهرية ، ومما لا شك فيه أن ذلك قد أدى الى تضاعف قيمة القروض في الكثير من الحالات.
ووفق المعطيات المتوفرة حاليا عليه يقترح انشاء "صندوق لمساعدة المعسرين" من المواطنين العمانيين الذين يعانون من أزمات مالية للعاجزين عن سداد ديونهم ويتبع وزارة التنمية الاجتماعية ويتم التعامل معه بإحترافية وتحدد اهدافه بوضوح دون خلط للأوراق وتوضع له آليات بضوابط صرف المبالغ على المواطنين المعسرين وبحيث يستفيد من العملية المستحقون فعلا،
خاصة الاشخاص الذين تعثروا في سداد أقساط او رصيد المديونية المستحقة عليهم من القروض الاستهلاكية والقروض المقسطة وأثقلوا بأعباء والتزامات شهرية تزيد عن نسبة خمسين بالمائة (%50) من اجمالي دخلهم الشهري. ويمكن الاستفادة من تجربة الكويت في هذا المجال حيث صدر القانون رقم (51) لسنة 2010 بإنشاء صندوق لمعالجة أوضاع المواطنين المتعثرين.
ويقترح أن تؤول الى الصندوق المقترح مبالغ المساعدات المعتمدة في مختلف الوزارات وما يعتمد له من مبالغ من موازنة الدولة ونسبة 5% من تحصيل الضرائب التي تحصلها الحكومة على الشركات بالإضافة الى تبرعات الموسرين من أهل الخير الذين يرغبون في مساعدة المعسرين.
وفي الوقت نفسه نستبشر بالخير بإعادة تشكيل مجلس الوزراء ونتوخى منه تحمل مسؤوليته الاجتماعية وعلى وزارة الاسكان إعادة طرح موضوع إقامة المجمعات السكنية وتوفير شقق للشباب بأسعار معقولة حيث إنه سبق أن درست هذا الموضوع وأوصت بالعمل به منذ فترة غير بعيدة أثناء ازمة زيادة الايجارات، ولكن المشروع واجه آنذاك فيتو الراحلين من أصحاب المصالح.
كما يتطلب الأمر كذلك قيام البنك المركزي بالعمل على تطوير نظام لسجلات المعلومات الائتمانية (الاستعلام الائتماني) يمكن ان يستفيد منه الجميع وكذلك القيام بدور أكبر في استخدام السياسات النقدية المتاحة وأعتقد ان ما يمنع ذلك بشكل رئيس عدم أهلية معظم أعضاء مجلس محافظيه لمعرفة الدور الذي يمكن أن تلعبه السياسات النقدية في تنشيط الاقتصاديات. وكذلك يجب النظر في سن قانون يحدد الحد الاقصى المسموح به الاقتراض من اجمالي الدخل ولا يسمح بإستقطاع أكثر من نسبة معينة ( 40 % مثلا ) من اجمالي الدخل لخدمة الدين وبالتالي السماح بإعادة جدولة الدين .
انني لا اقترح اسقاط ديون القروض بما في ذلك قروض الاسكان لأن الاسكان استثمار يحول مبالغ نقدية الى اصول ثابتة وفي معظم الحالات فإن تلك الاستثمارات كانت مجدية وحققت لأصحابها زيادات جيدة في ثرواتهم ولكنني ارى أن يصاحب انشاء صندوق مساعدة المعسرين إعادة النظر في فوائد الاسكان البنكية المركبة التي تتقاضاها البنوك التجارية وبنك الاسكان العماني وبحيث يتم اسقاط تلك التي تزيد عن 1% من نسبة الفائدة على الدولار ليبرو
(Libro) في الاسواق العالمية حتى لو تم ذلك بأثر رجعي وعلى تلك البنوك تحمل مسؤولياتها الاجتماعية والرحمة بالمواطنين خاصة انها حصلت على الكثير من المزايا التي مكنتها من تحقيق فوائد كبيرة جدا.
محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي
رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية
-
مادة إعلانية
-
16/03/2011 01:53 PM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 09/10/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 257
للرفع
-
04/06/2011 10:24 AM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 29/07/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 160
للرفع
رؤية شامله
-
04/06/2011 11:35 AM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 29/07/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 160
رؤية شامله للرفع
-
04/06/2011 12:08 PM #5
تحليل منطقي ووفقا للمعطيات الآنية لا أتوقع أنه سيولد وسيظل جنينا في رحم الطبقة البرجوازية فولادته شبه مستحيلة حتى بالعمليات القيصرية ولكن من يدري لعل أفول أصحاب فيتو الراحلين - كما وصفتهم - سيوقظ أدمغة تتصارع فكريا مع البرجماتيين التقليديين .. نأمل ذلك
-
04/06/2011 12:09 PM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 29/08/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,022
..................
-
04/06/2011 12:26 PM #7
كلام منطقي فعلال
-
04/06/2011 12:35 PM #8
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 07/11/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 198
لست مع اسقاط الديون ولكن وضع حلول للديون ذوي الدخل المحدود قدر الامكان .
-
04/06/2011 01:42 PM #9
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 26/09/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 150
الأستاذ محمد بن عبدالله الحارثي بصفتك رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية نأمل منك الكثير لمساعدة المديونين
بداية الغيث قطره فلنعتبر تحركك هذا هو بداية الغيث أقترح من جانبي أن تقوم جمعيتكم الموقره بدعوة الشباب
لتقديم أفكارهم ومقترحاتهم لكم وتقوموا بدوركم بدراستها مبدئيا وأخذ ما ترونه يخدم القضيه ومن ثم دعوة أصحاب
الأفكار المختاره لمناقشتهم والخروج بفكره تخدم كافة الأطراف ومن ثم عرضها بصفة رسميه إلى الجهات العليا
بالدوله. لك جزيل الإحترام والتقدير
-
04/06/2011 02:40 PM #10
الحكومة هي المسئولة مسئولية كاملة عن تفاقم مشكلة الديون او القروض الشخصية. فهي من اغفل تحسين الجانب المعيشي للمواطن وجعلته لقمة سهلة للبنوك وساعدت البنوك على الاجهاز على الضحية من خلال سقف الارباح وحجم القسط المرتفع الذي يلتهم ثلاثة ارباع الراتب مما يزيد في عجز المواطن ويجعله في تجديد مستمر للقروض لتغطية عجز الانفاق على الاسرة في ظل المواجهة الشرسة لظروف الحياة القاهرة .
تحليل رئيس الجمعية الاقتصادية وغيره من الهوامير تحليلات انشائية بهدف خلق الاعذار لتهرب الحكومة عن مسئوليتها وافساح المجال للبنوك للامعان في مص ونهب واذلال المواطن حتى ينفجر ضد الحكومة .
قرار الاعفاء عن القروض الشخصية قرار سياسي امني بامتياز لايجب لاي اقتصادي التدخل فيه لان تدخله لن يخدم استقرار نظام الحكم ولا رسوخ الولاء ولا عمق الانتماء بقدر خدمة مصالح فئة محدودة لاهم لها سؤاء جمع الاموال بصرف النظر عن الانعكاسات .
فهل توجد في عمان ارادة سياسية ذات عزيمة قوية ورؤية أمنية متعمقة تقرأ المستقبل ؟!!! .
شخصيا لا اعول على ذلك بسبب تفرد الفريق الاقتصادي بالتحكم برؤية القمة السياسية بينما عقم الفريق الامني في ولادة رؤية امنية صادقة خالصة باعتبار الاقتصاد يطوع لخدمة الشعب وليس الشعب لخدمة الاقتصاد يجعل مساحة كبيرة من الوطن مظلمة في نظر صانع السياسة الذي لايجد ما يستند عليه في اتخاذ قرار وطني انساني بحجم هذا القرار الذي سيساهم في ترسيخ الامن والاستقرار لعشرات السنين اكثر من مساهمة مليار جندي في ذلك .
-
04/06/2011 04:17 PM #11
انا وأعوذ بالله من كلمة انا عندي قرض شخصي واذا صار اعفاء ديون لكل الفئات ماعدا القروض الشخصيه بصراحه انا راضي
ما حد
ضربكم على يدينكم
آخر تحرير بواسطة طيف مسافر : 04/06/2011 الساعة 04:20 PM السبب: خطا
-
04/06/2011 04:33 PM #12
مواضيع مشابهه
-
رؤية حول الصراع في المنطقة
بواسطة عبدالحق صادق في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 4آخر مشاركة: 21/03/2011, 01:39 AM -
روية المسيح الدجال
بواسطة القصايد في القسم: السبلة الدينيةالردود: 7آخر مشاركة: 11/03/2011, 11:55 AM -
رؤية حول الصراع في المنطقة
بواسطة عبدالحق صادق في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 0آخر مشاركة: 11/12/2010, 06:36 PM








رد باقتباس


