بسم الله الرحمن الرحيم


أحبابي أحباب عمان الغالية . ليت كلماتي تلامس مشاعركم و أنا مجرد ( واحد منكم لا أكثر من ذلك )
ليت كلماتي تصل مبتغاها و تصل مشاعري الموده و المحبه إلى كل أبناء شعبي العظيم ( شعب عمان )
أتحدث إليكم و أنا أتمنى أن أقبل أيديكم دليلا على حبي لكم


قد أوصف بأني عميل أو مخرب أو منافق أو ما سواه لكن ذلك لا يهمني يهمني أن ترجع عمان على ما كانت عليه دون شقاق و لا فتن
دون تنابز و لا اختلاف , دون ركوب موجات . أو التعرض لموجات تأتينا من هنا و هناك . نريد ان نرجع قلوبنا على ما كانت عليه لأنها في الأصل مملوئه بالحب و الخير و السلام

هنا أردت و انا ( مجرد كاتب متواضع ) أن أنقل بعض مشاعري عسى أن تلامس مشاعر أبناء شعبي و ودت أن أقبل أيديهم
و أجثو على ركبتي حبا لهم
أردت بعض رسائل ألقيها إلى قلوب أبناء شعبنا في ظل أحداث غريبة علينا .



الرسالة الأولى :

لنتوجه بالدعاء إلى الله بأن يزيل عنا كل أشكال الفتن و المحن ما ظهر منها و ما بطن
إنه رب كل شي


الرسالة الثانية :
إلى قلوبنا و سجايانا


لا ينكر أحد في العالم بان سمع أهل عمان هي الحب و السلام و البعد عن الضغينة
فقد ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أحد أصحابه ( لو أتيت أهل عمان ما سبوك و ما ضربوك ) ( صحيح مسلم )
فلمذا اختار الرسول الأعظم عمان بالذات لم يقل غيرها من بلاد العرب ؟؟؟؟!!!!!
و الجواب لأن قلوب أهلها محبه للسلام

كما أورد الهيثمي حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يرويه ابن عمر رضي الله عنه قال ( إني لأعم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر الحجة منها بحجتين )

فهذه كرامه لأهل عمان قال أحمد في الحديث رجاله ثقات
فلنرجع إلى سجاينا

الكلمة الطيبة , الإبتسامه الصادقة , القلوب المحبه , البعد عن الفتن
و هنالك العديد من الأحاديث التي تلقي الضوء على أهل عمان رواها الرواه
و أغمض عنها المغمضون أعينهم


الرسالة الثالثة :
البعد عن الفتن


نرى اليوم ما يموج في العالم من فتن كقطع الليل المظلم فتنت القاعد فيها خير من القائم
و نرى لك من نظر بعين التمحص إلى القنوات الإعلامية الكثيرة
التي تديرها جهات مخابراتيه لا تريد الخير و السلام لشعوب العالم
أو أنها تريد الركوب على الأحداث و اجتذاب المشاهدين على حساب دماء الأمنين و استقرارهم

أنا كمتابع للأحداث التي يشهدها العالم و الأخص المنطقة العربية
أرى توجهات لقنوات كثيرة تتضارب مع بعضها
كقنات الجزيرة و العربية ( خاصة في التغطية لأحداث مصر )
و قناة العالم و المنار من جهة و قناة الجزيرة من جهة أخرى في (خاصة في التغطية لأحداث البحرين )
و تظهر قنوات هنا و هنالك كال بي بي سي و المحور و كلها خلفها أيدي خفيه بكل تأكيد ( يتضح ذلك كل متابع )

سيقول واحد من الإخوان بأن قناة الجزيرة محايده و أن العربية منافقة و أخر يرى العكس و ثلاث يرى أن هنالك تدخل ايراني في البحرين عبر قنوتها الإعلامية

هنا أقول يجب أن تكون عندنا حصانه ضد هذه التيرات الإعلامية و تلك
و هنا يجب أن نحذر انفسنا ضد الفتن
اليوم قتل ثلاثة أشخاص في مدينة حمد بالبحرين في مواجهات فتنوية
و لا يهمني من قتل من و من هو المقتول
حيث أن كل عاقل و بعيد النظر يعرف بأن الفتنه هي من قتلتهم

(والفتنة اشد من القتل) البقرة آية 191

فالفتنة تسبب القتل و العياذ بالله
و انا أرجوا من الله الأمن و السلام و المحبة لأحبابنا في البحرين و غيرها

و أظهرت بالأمس و اليوم وسائل الإعلام التي ذكرتها خروج الاف في القطيف في المملكة العربية السعوديه

نسأل الله الحب و السلام لأحبابنا في السعوديه أن تمضي تلك الفتن ( تنذكر و لا تنعاد ) أمين

فالفتنه أمر شائن يطول الحديث عنها و هي تسبب التنازع و الشقاق

(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين) سورة الأنفال آية 46


و قد يطول حديثي عن الفتنة لذلك أرجوا من أحبابي الذين خالجت كلماتي مشاعرهم بالتحذير منها و ذهما
أجارنا الله و إياكم من الفتن
و الفتن تحيل الحق باطلا و الباطل حق
و هذا نشهده من أحداث تمر بها المنطقة فكل يفسر الأمور على هواه و حسب ما يشتهيه و يتمناه
دون أدله و براهين و نسوا كلام الملك الأمين ( و ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
لكن الأمور يعتقد بأن الغايه تبرر الوسيله حتى لو تحايل على كلام الله و أمره إلى حين حسب ما تقاذف به هوى النفس و الغرور
فلحذر الحذر



الرسالة الرابعة :
إلى الإخوان المتحدثين في وسائل الإعلام المختلفة


(ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) سورة ق آية آية 18

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26) ) سورة إبراهيم

فيا أحبابنا أي كلام أعظم من كلام الله تعالى
و هل يبقى لنا مصداقية و أو مبادء إذا لم نؤمن بكلام الله تعالى
و الإيمان هنا ليس فقط قول باللسان بل هو قول بااللسان يصدقه العمل
فكل من الإخوان الذي يحاول ركوب الأحداث لإلقاء ضوء على نفسه أو إنتمائه أو فكره على حساب أهداف سامية
عله الرجوع عن ذلك و هذا ليس طلبا مني بل هو أمنية


الرسالة الخامسة :
إلى أصحاب العقول النيرة و المحبة للسلام


عليكم أحبابنا تقع مسؤلية عظمى و فق ما استكنه الله تعالى وحده فيكم و هي نعمه وجب عليكم تأدية زكاتها
و ذلك بنشر الحب و السلام و الحب و الوؤام
و لا عذر عليكم في التقصير عن ذلك
و لا اقصد هنا من يحمل لقب دكتور أو غيره من الألقاب التي ابتدعها البشر
(و ربما حامل علم لو درى أنه في الجهل مغموس )

فلا ننجر ورى الألقاب العلمية و غيرها و يجب علينا نحصن انفسنا من الإنجرار وراء ذلك

و أنا هنا أشيد بسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظ الله مقامه و حكمته الوقاده
فهذا الرجل العظيم القلب مرهف المشاعر له دور كبير في نشر الكلمه الطيبة و المقال الحسن و هو بعيد النظر حسن التقدير
و ليس هذا من باب المدح و العياذ بالله بل من باب ( الوصف ) و إن كان الوصف قد قصر عن وصفه فأرجوا المعذرة



رسالتنا الأخيرة :
إلى كل من يقراء مقالي معجبا به أو رافض


أشكر لك تفضلك بقرائة هذا الكلام البسيط من مواطن بسيط محب لكم و قد قصر مقاله عن يوفي حق تكرمكم بالقرائه
و يشهد الله المتعال وحده العظيم جل جلاله
مقسما بالله العظيم رب المشارق و المغارب مهلك كل كاذب
بأن مقالي هذا ليس رغبه في الظهور أو سبيل للعبور إلى مقاصد أو غرور ,
بل هي كلمات قليله من مواطن قليل الشان محب لبلده و أمته و هو لا يزكي نفسه بل هو أول المقصرين و أول المذنيين و أخر المخلصين
جادت تلك المشاعر و إن كان القلم لا يستطيع التعبير عنها لقلة العلم و ضعف الفكر و دنو التعبير
فعسى أن تصل تلك المشاعر المحبه إلى قلوب أحبابي و أخواني من هم أعز من روحي و الله أبناء شعبي العظيم
فعسى أن تنقشع تلك لغمامة السوداء عن أرض الوطن و يعود الشعب إلى سابق عهده
قد يقول البعض بأن الرجال لا تبكي , لكن كاتب المقال يبكي سائلا الله القدير , مولانا العظيم بأن يحفظ عمان أمنه مطمئنة
و يحفظ شعبها و يزيل أي كدر و يعقبه صفاء و محبه

فهكذا الذهب كلما أدخل الموقد زاد صفاوة و نقاوة و خلصت منه الشوائب و الكدور
و أقصد هنا قلوبنا فالشوائب تكمن في قلوبنا أولا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته