مولاي لكم الولاء والعرفان
أقسم بالله العظيم نحن فداك وفوة لأجل هذا الوطن الغالي
مولاي لا أريد أن أن انتقد سياستكم الكريمة ولا حكمتك وفطانتك التي عرفت بها ولا الى شخصكم الكريم..

وكن لو كانت هذه المراسيم صادرة قبل أن تزهق ارواح لكان خيرا
وخيرا أن تكون في وقتها عند فرحتنا بالعيد الوطني الاربعين المجيد
لكان ما حدث الذي حدث
أقسم بالله العظيم أنه لشرف عظيم أن تكون حاكمنا وقائد مسيرتنا وقد جعلت عمان مذكورا على كل لسان في أقل من ثلاثين سنة..
أين كنا وأين أصبحنا؟!..


أنتشلت بنا من بين براثين الجهل والظلام الذي كان يعيشه آبائنا واجدادنا
الي الخير ىوالنور والضياء

مولالالالالاي لن يجود الزمان ولا التاريخ بيشخصك الكريم ابدا
ادامكم الله ومتعك بموفور الصحة والعافية يا رب العالمين
آمين

أقسم بالله واني لا اخفيكم سرا وانه كنت في يوم الاحد ثاني يوم الاحتجاجات في صحار وحينها كنت متجها الى البريمي وبعدها اتجه الى دولة الامارات العربية المتحدة وبالتحديد دبي حيث مقر دراستي حيث يومها لما تسعني نفسي ان اصدق ما اراه وانتابني الخوف الذي لم ينتابني هذا الشعور منذ ولادتي في هذا الوطن المعطاء
واراى ابناء وطني وهم يقطعون علينا الطريق بالحجارة بالقضبان الحديدية


أليس الشعور بالامن والامان نعمة يفتقدها الكثيرون والذي يتمناه غيرنا..

ونحن عندنا من الامن والامان الذي يفتقده غيرنا حيث القتل والذبح وغيره بلا حسيب وبلا رقيب


لا يحس بها الا فاقد النعمة

مجموعة من الشباب انكروا الفضل لباني عمان!
أهكذا يرد الجميل والمعروف!
ألسنا نحن من نفخر باصلنا وفصلنا أليس هذا نكران للجميل والمعروف

أربعون عاما من العطاء من أجل من!
كل ذاك من اجل الوطن والمواطن

دموعا تفيض لابها عيني وتأسى لما حدث




لماذا يحرقون الممتلكات العامة والخاصة
مراكز الشرطة
المراكز التجارية
المراكز الصحية!!


لمن بنيت!!!
اناشدكم أيها المواطنون الشرفاء الشرفاء فقط على هذا الوطن ان يحافظوا على هذا الوطن بارواحهم

اين النخوة والغيرة يا اصحاب النفوس الفاسده قبحكم الله


دمتم ودامت عمان بلد الخير والعطاء


حفظ الله عمان وقائدها من ايدي العابثين والحاسدين ..



نمووووت
نمووووت
نمووووووووووووووووووووووو ت
ويحيى الوطن والسلطان ..