الذي يحصل في عمان لم يكن وليد اليوم
بعد ست سنوات مضت وانقضت حان الوقت الذي ما زلت حتى هذه اللحظة مترددا فيه وهو هل سأقوم بالمشاركة في الكتابة في هذه السبلة.
فأنا كنت طالبا ادرس في جامعة السلطان قابوس تخرجت بعدها ،وأنا قابع في البيت حتى هذه اللحظة لمدة ستة اشهر.

لا أدري لماذا ما زلت في البيت رغم أني من كلية العلوم؟؟
الكثير سيقول أنك لم تبحث ولم ولم الخ........... لاكن الحقيقة عكس ذلك
كم من الشركات اللاتي دخلت إليهن وأرجعت من قبل الاستقبال وما أكثر الكلام الذي يقول لي ارجع وسجل من قبل الاون لاين وما أكثر الوظائف اللاتي تقوم الشركات بإنزالها لاكن هنالك عبارة لم تزول ولن تزول لطالما هنالك لا يوجد رادع لهذه الشركات (العبارة هي الخبرة لا تقل عن كذا سنة أو يفضل من لديه خبره في المجال) فبالله عليكم الذي يتخرج كيف سيجد الخبرة أن لم يتم توظيفه حتى يكتسب الخبرة أم كيف سيقبل طلبه إن كانت الخبرة غير موجودة لديه ،فمباشرة وعلى جناح السرعة سترمى وستترك أوراقه في جانب حتى تتهاوى ويهلكها الزمان.
وصدقوني إن اغلب الوظائف هنا لدينا في عمان لا يقوم بإدارتها إلا الأجانب وخاصة الهنود والله على ما أقول شهيد في كلامي هذا.
الأمر الآخر الذي ينبغي أن يتم النظر فيه هو القوى العاملة وتعاملها مع الباحثين عن عمل والتنسيق ما بين الشركات وهذه الوزارة.
فبالله عليكم أولا توجد هنالك آلية معينة تقوم بها الوزارة الموقرة بتحديد الفترة الزمنية التي من خلالها تقوم الشركة بالرد على الوزارة كي يتسنى للراغبين والمسجلين بالذهاب الى الشركة من اجل إجراء الامتحان أو المقابلة.
فأنا قد سجلت في وظيفة عن طريق القوى العاملة وعندما قمت من الكرسي قال لي الموظف انتظر رسالتنا من اجل إجراء المقابلة في الشركة قمت بعدها مسرورا انتظر الرسالة المعهودة لمدة أكثر من شهر وربع وحتى هذه اللحظة لم تأتني أية رسالة وبعدها قامت شركة أخرى بإنزال وظائف تشغيلية في وزارة القوى العاملة ذهبت من اجل التسجيل فقال لي الموظف لا يمكنني ترشيحك لوظيفة أخرى لأنك مسجل من قبل في شركة كذا وأنا أفضل لك الانتظار حتى يتم الرد علما بأن المطلوب هو شخص واحد فقط والمسجلين يصلوا الى العشرات نظرا لكثرة الباحثين عن عمل ، فقلت له تلكم الشركة قد نسيتها أنا والعلم عند ربي إنهم سيوف يأتون لكم بشخص آخر قاموا هم بتوظيفه لأن الواسطة والمحسوبية لدينا في عمان لا يمكن لأحد أن ينكرها ابدا.
الأمر الآخر الذي أود أن أتحدث عنه هو الزخم الإعلامي الذي تم من قبل الإعلام لدينا في عمان وهو رفع الأجور الدنيا للقطاع الخاص حتى مائتي ريال وما صاحبه من إنزال أكثر من ألف وظيفة في جريدة الوطن أو عمان الاقتصادي على الرغم من توجهي الى القوى العاملة في اليوم التالي ساعتها وجدت المكان ممتلئ من المراجعين فقلت في نفسي سبحان الله هل سيستخف بكل هذه العقول فإذا لم تكن كل فبعض هذه الوظائف تم إنزالها في الموقع سابقا مع ذكر اسم الشركة وأما هذه المرة فان اسم الشركة قد تم إلغاؤه ،واغلب المسجلين لديهم لم يتم الرد عليهم من قبل الشركة. وانا كنت ذاهبا من أجل التأكد هل هذه شركات جديدة أولا
وأنا أتكلم كوني لدي شهادة جامعية وزميلي الذي سجل كسائق لشاحنة ثقيلة يمتلك شهادة إعدادية وكلانا ننتظر الأشهر الطويلة من اجل مناداتنا علَنا نحصل على وظيفة هنا لدينا في عمان الأبية.
اذا أوليس لهذا الكلام صدى للقوى العاملة من أجل تفعيل دورها كوزارة فاعلة، لماذا عندما نتكلم لا يصل كلامنا لديهم وإذا وصل لماذا لا يتم تفهمه من قبلهم. لماذا لا يرسمون لديهم تصورا يدرسونه من أجل التنسيق بينهم وبين الشركات من أجل تحديد الفترة الزمنية لأني لا أرى جدوى من الانتظار لأن الوظيفة الواحدة خلال خمسة أيام يكوم المتقدمين لها في بعض الأحيان مئات إن لم يكونوا بالعشرات.
هذا ما لدي في هذه اللحظات السريعة آمل أن يكون لها نقاش موسع من قبلكم أيها القارؤؤن والمشاركون.