- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 4 من 4
الموضوع: ّ ختام الرواية ّّ
-
27/02/2011 07:17 AM #1
ّ ختام الرواية ّّ
بسمه تعالى الملك الديان مالك السموات العلى والأراضين السبع
أسطر هذه الكلمات وأنا أتنسم الوفاء أعيشه لحظة بلحظه أشربه جرعة جرعه أغوص في كينونيته العميقه ، عيناي لا ترى إلا الوفاء وكذا أذناي لا تسمع إلا إياه
نبض قلبي يعزفه بسيمفونية عجيبة لا يوجد لها مسمى في الأرض
الوفاء هو من ابتداء القصة وهو من خط حروفها كلمة كلمه وهنا يختتم فصوله تلك الرواية الخالدة.
عشت فصولها الأربعة بجل معانيها
متيمما في البداية رضى الله ورضى الوالدين
كنت ضاحكا باسما
والها عاشقا
زوجا أبا حنونا
حزينا كئيبا كسيرا
إنها تراجيديا الفصول
سطرت للزمان أمثولة سهلة صعبه منخفضات ووديان بل وجبال.
في الأخير أحمد المولى على نعمة الحياة ونعمة العبر من الحياة
فقط تذكروا أن هناك أنجما تستطع وكلما خبأت تشرق أخرى
تحياتي من هنا من مملكة النجوم مملكة يتسامر بها العظام بألحان الوفاء الخالد
(( أكتب وهناك زهرة ترقبني تنظرني تترجاني بل وردة قطفت من نسيج الحياة ))
نوقيع : ليس شرطا أن أكن كاتبا أو شاعرا لكي أخط أجل الكلمات وأحلاها
إنما قمت برسمها على وجوه الأحياء.
النجم المسامر
27/2/20011 م
-
مادة إعلانية
-
01/03/2011 11:19 PM #2
النجـــم ..
طالتَ غيبتكَ.. أينَ أنتَ يا صاحَ!!
بوووحَ غـاامضَ..وأيَ روايةَ تلكَ ؟
كنتُ هُنـــا
-
02/03/2011 11:19 PM #3
أسعدتي أيتها الأسطورة
بحق فقدناك هنا في سبلة الخواطر بعد موضوعك الأخير وهو التغيب عن السبلة لفترة طويلة
حتى أن غيابك أثر فينا كثيرا مما نقل هذا الأثر في عدم رغبتنا في المكوث والتحاور مع الأعضاء
وعندها لم تكن لي الرغبة في المرور أو الإطلالة للسبلة لفقد أمثالكم من الأعزاء
وكذا تعرفين حوادث الدهر وملازمتها بني الإنسان وتقلب أحوال الإنسان النفسية والمعنوية
وهنا سبب هذا البوح الغريب
قد تقفين يوما على سفح جبل لتطلي على عالم البشر لتتأملي في أفراحهم وأتارحهم ومواجعهم
هنا هي فصولي التراجيدية والتي بينت بها حالي وكيف أنني أترع من حب الوفاء وكيف سار بي الوفاء إلى حيث أنا
وبينت كذا في خاطرتي الطويلة الأيام والسنين تعاقب الأحاسيس والمشاعر وأثرها علي
وهي رواية كنت قد أبتدأت تلحينها في بدايات خواطري هنا في السبلة عن وفاء
كما يشير توقيعي
أرجو منك الرجوع إليها لتقفي على فصول الرواية
وبارك الله فيك أختي
-
05/03/2011 01:26 PM #4
[QUOTE=النجم المسامر;23358140]
أسعدتي أيتها الأسطورة
بحق فقدناك هنا في سبلة الخواطر بعد موضوعك الأخير وهو التغيب عن السبلة لفترة طويلة
حتى أن غيابك أثر فينا كثيرا مما نقل هذا الأثر في عدم رغبتنا في المكوث والتحاور مع الأعضاء
وعندها لم تكن لي الرغبة في المرور أو الإطلالة للسبلة لفقد أمثالكم من الأعزاء
وكذا تعرفين حوادث الدهر وملازمتها بني الإنسان وتقلب أحوال الإنسان النفسية والمعنوية
وهنا سبب هذا البوح الغريب
المُســامرَ..
ماَ زلتَ أنتظرَ ردكَ علىَ طلبيَ إنَ كنتَ تذكرهُ..
البووحَ هُنــاَ أصبحَ كغرسَ الشجرةَ فالصحراءَ.
فلاَ الصحـراءَ تربتهاَ الأنسبَ,
ولاَ الشجرهَ ستنبتَ شيءً.
الكُلَ أصبحَ همهَ نثرَ الحرفَ , وإطلاعَ الجميعَ عليهاَ , ثمَ يرحلَ دونَ أن يلتفتَ لغيرهَ ,
وهــذاَ ما أزعجنيَ فقررتَ البعدَ لعل الحالَ ينصلحَ , ولكنَ نظرَ عينكَ ماَ حصلَ.
شكــراً لكَ
[/QUOTE
قد تقفين يوما على سفح جبل لتطلي على عالم البشر لتتأملي في أفراحهم وأتارحهم ومواجعهم
هنا هي فصولي التراجيدية والتي بينت بها حالي وكيف أنني أترع من حب الوفاء وكيف سار بي الوفاء إلى حيث أنا
وبينت كذا في خاطرتي الطويلة الأيام والسنين تعاقب الأحاسيس والمشاعر وأثرها علي
وهي رواية كنت قد أبتدأت تلحينها في بدايات خواطري هنا في السبلة عن وفاء
كما يشير توقيعي
أرجو منك الرجوع إليها لتقفي على فصول الرواية
عُدتَ , وأعدتَ قرآاةَ كُلَ حرفً نُثرَ لأجــلَ وفاءَ .
وزالَ الغمـــوضَ, ولكنهُ ليسَ الختـامَ يا صاحَ.!!
ماَ دامَ فالعمــرَ لحظاتَ نعشهاَ , فسطرهـاَ هُناَ ,
كنتُ هُنـــــاَ
وبارك الله فيك أختي
مواضيع مشابهه
-
جبال عبري تنهشها ذياب لاترحم شركات التهمت جبال عبري
بواسطة جونو 2 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 76آخر مشاركة: 13/12/2012, 07:15 AM -
الرجل الذى تربع دون منازع على عرش الرواية الليبية الأديب الرائع و المبدع الكبير (( سيد الصحراء ))
بواسطة طيار2009 في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 20/02/2011, 11:45 PM -
صور جبال العامرات الممطر
بواسطة اسير المحيط في القسم: سبلة الطقس والمُناخالردود: 11آخر مشاركة: 23/01/2011, 11:22 AM -
مغربيان ومصريان وسوداني وسعودية وصلوا الى اللائحة القصيرة لجائزة الرواية العربية لعام 2011
بواسطة سويري في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 0آخر مشاركة: 11/12/2010, 09:53 AM









