- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 39
-
19/02/2011 01:58 PM #1
للحريات ثمن .. طارق المرهون يدفع ثمن حريته ..
تمعنت كثيرا في هذه الخطاب ووجدت فيه
روح الأصالة التي دائما ما تحلى بها الكاتب طارق المرهون
وتذكرت معه ما كنا نسمعه من قمع للمفكرين في الحقبة الستاليينية
في الاتحاد السوفيتي سابقا ..
أترككم مع رسالة الكاتب وأتمنى منكم كل الدعم له
كما يقال للحرية ثمن بل للحريات أثمان ، أترككم مع هذه الرسالة التي تبين حقيقة مايعانيه المثقف والكاتب العماني :
د.......................... المحترم
الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،،،
قال تعالى :
(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا)
صدق الله العظيم
لقد قُدر لي أن أكون أحد الكتاب العمانيين الذين يكتبون ما تمليه عليهم ضمائرهم ، ساعياً بذلك خدمة هذا الوطن وقائده –حفظه الله ورعاه- ، ويعلم الجميع بأنني خلال الفترة الماضية منذ أن بدأت بالكتابة في الصحف إلى يومنا هذا ، لم أتطرق أبدا إلى قطاع الإتصالات أو إلى أية خدمة يقدمها هذا القطاع ، وهذا لايعني عدم وجود أية ملاحظات عندي على هذا القطاع ، ولكن عدم تطرقي لهذا القطاع هو إحتراما مني لجهة عملي بالإضافة إلى أنني لست ممن يشهرون بزملائهم وجهات عملهم .
ومع الأسف فإنني خلال الفترة الماضية تعرضت للكثير من المضايقات المتوالية من جهة عملي والتي ليست بخافية عنكم ، وذلك بسبب كتاباتي بل أنني تعرضت للتهديد والإبتزاز منكم عن طريق مدير عام الخدمات الإدارية بالتكليف ، والذي يؤكد دائما بأنه منفذ لتعليماتكم ، وهنا لابد لي من الإشارة إلى أنه إن كان هناك من يعتقد بأننا ممن يخضعون لتهديدات والإبتزاز ، فإنني أنصحه بقراءة التاريخ جيدا ، والذي هو كفيل بأن يبين معادن الرجال وأخلاقياتهم .
كما أنني أود أن أشير إلى أن عدد القراء الذين لديهم تواصل مباشر معي عن طريق البريد الإلكتروني ووسائل الإتصال الأخرى قد تجاوز الواحد وثلاثين ألف(31000) قارئ ، وليس لي الفضل في ذلك بل الفضل لله وحده ، هذا بالإضافة إلى القراء الذين ليسوا على أتصال مباشر معي ، لذا أود أن أؤكد على أنني سأستمر في كتاباتي هذه ، مستندا بذلك إلى النطق السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – والذي قال (إن مصادرة الفكر والتدبر والإجتهاد هذه من أكبر الكبائر .. نحن لا نسمح لأحد أن يصادر الفكر أبدا ) .
لقد حاول بعض المسؤليين خلال الفترة الماضية الإدعاء بأنني قد تغيبت عن العمل لعدة أيام وذلك في محاولة فاشلة لإخضاعي والنيل مني لعدم توقفي عن الكتابة ، وقد مثلت أمام لجنة التحقيق في هذا الشأن ولم تستطع هذه اللجنة إثبات هذه الإدعاءات .
بناءا على ماتقدم فإنني وبكل فخر أتقدم بإستقالتي إليكم علها تكون مصدر سعادة لكم ولغيركم ، فدائما ما يراد للسفن العملاقة أن تسير في الجداول الضيقة لتفقد خاصيتها ، ولست ممن ينجرفون إلى تلك الجداول ، ولا يسعني في هذه اللحظة سوى ذكر هذه الأبيات سائلا الله عز وجل أن ينعم على قارئ هذا الخطاب بإستيعاب معانيه :
لكل شيء إذا مـاتـم نقصـــان فلا يـغــر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول مــن سـره زمن ساءته أزمان
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى ،،
المصدر :
http://tariqalmarhoon.blogspot.com/2...blog-post.html
إلى طارق المرهون
ستظل قلما للوطن فهكذا هو حال
الكثير من الشرفاء في هذا الوطن
الذي أصبح لايستوعب سوى المرتزقة
....
-
مادة إعلانية
-
19/02/2011 02:36 PM #2
فعلا التحية لمثل هؤولاء الاحرار... وليخسئ المتربصون
والله ولى التوفيق.
-
19/02/2011 02:43 PM #3
الله المستعان
الحين ياجماعه الخير الرجال استقال من شغله!!!
والله لو غيرة لا أجلس ع قلوبهم دام شغلي بما يرضي الله وبيني وبينهم المحاكم الادارية
-
19/02/2011 02:59 PM #4
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 14/01/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 68
تحياتي تاخاصة للكاتب أبا الهيثم ..... و نصيحتي المتواضعة تفرغ الأن للكتابة عن قطاع الاتصالات و خاصة مكان عملك السابق الذين يدعوا التطور و الإمتياز ! فضاوى لا تطور و لا إمتياز
-
19/02/2011 03:09 PM #5
نعم الحرية لها ثمن بكل تأكيد
أخي طارق أنت من بيت أصيل
والاصيل لا يخاف في الله لومة لائم
ولكن سؤالي
هل تحاروت مع رئيس الشركة مباشرتا
حول ما تكتبه في الصحافة
هل كان هناك توجيهات مباشرة لك بعدم الكتابة
ربما يكون مدير عام الخدمات يتقول على الرئيس
كنت اتمنى فقط ان تتحاور مع الرئيس مباشرتا
ولا أعتقد أن هناك مسئول يتجرأ ان يمنع موظفية من الكتابة
او من حرية أبداء الرأي حتى ولوكانت عن الشركة نفسها
لأن حرية الرأي قد كفلها السلطان
اخيرا احييك
لأنك رجل حر
والحر دائما لا يشترى
-
19/02/2011 03:09 PM #6
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 14/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 19
تحية خاصة للاحرار هولاء هم الرجال الدي لايرضون بالدل والفساد
-
19/02/2011 03:19 PM #7
موقف يحسب له .. وعلى مبدأه الشجاع .. وفقك الله ورزقك من فضله .. وأبدلك خير مما تركت .. آمين
-
19/02/2011 03:22 PM #8
دعايه
-
19/02/2011 03:29 PM #9
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 19/01/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 31
مارتن لوثر كينج رجل حلم بالمساواة ومات في سبيلها
الرجوع إلى قائمة المقالات
مارتن لوثر كينج
مناضل أمريكي ضد العنصرية حظى بشعبية كبيرة وارتبط اسمه بالدعوة للحرية ونبذ العنصرية، فاستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام، وتمر ذكرى ميلاد مارتن لوثر كينج في 15 يناير لنتذكر أحلامه والتي قال عنها "إنني أحلم اليوم بأن أطفالي الأربعة سيعيشون يوما في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم".
وربما لو كان كينج حياً إلى يومنا هذا ورأى باراك أوباما يصعد ليحتل منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لغمرته السعادة لكون حلمه قد تحقق أخيراً وتم القضاء على العنصرية فها هو أمريكي إفريقي أسود يتولى رئاسة نفس الدولة التي وقف فيها مارتن لوثر مدافعاً عن حرية وحقوق المواطن الأسود.
عنصرية منذ الطفولة
ولد مارتن لوثر كينج في الخامس عشر من يناير 1929م وتم اغتياله في الرابع عشر من إبريل 1968 وما بين الميلاد والوفاة حياة حافلة قضاها لوثر مجاهداً ومدافعاً عن حقوق الأفارقة في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولد لوثر بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية وتمتد جذوره إلى القارة الإفريقية، عمل والده راعياً في الكنيسة المعمدانية بأتلانتا، وكان أحد المشاركين في حركة نضال الأفارقة للدفاع عن حقوقهم، وحقوق الأقليات، هذا الأب الذي أكمل مسيرته الابن بعد ذلك فظل مارتن يجاهد حتى أخر حياته من أجل تحقيق المساواة والدفاع عن حقوقه وحقوق غيره من الأفارقة والأقليات.
مارتن لوثر مع زوجته وأبنائه
ترسخ الشعور بالتفرقة العنصرية في عقل مارتن منذ الصغر والذي استشعره في كل شيء من حوله، فهو كطفل أسود يحرم عليه اللعب مع أقرانه من الأطفال البيض، بناء على توجيهات الأمهات البيض، ومن هنا كانت البداية فبدأ مارتن يفهم كيف تسير الأوضاع في دولة جلب أجداده إليها لكي يعملوا كعبيد للرجل الأبيض، فلا توجد مساواة أو حرية أو حقوق للمواطن الأسود.
وعلى الرغم من ذلك ناضل مارتن ليحقق لنفسه اسم في هذه الحياة، فاجتاز مراحله الدراسية بنجاح ثم التحق بمدرسة "بوكر واشنطن" الثانوية، وكان تفوقه فيها سبباً في التحاقه بالجامعة في عام 1942، فدرس بكلية "مور هاوس"، وتخرج منها عام 1948 حاصلاً على شهادته في الآداب ومتخصصاً في علم الاجتماع، وكان حينها في التاسعة عشر من عمره، وقد عمل مارتن كمساعد في كنيسة أبيه في عام 1947.
واصل مارتن دراسته فالتحق بالمدرسة اللاهوتية في بنسلفانيا ودرس بها ثلاث سنوات وحصل منها على شهادته العلمية، تبع ذلك حصوله على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بوسطن 1955.
وفي بوسطن تزوج مارتن من كوريتا سكوت، التي أنجب منها أبناؤه الأربعة.
بداية النضال
لاقى المواطنين السود في أمريكا كافة أشكال الاحتقار والإذلال فكانت الأولوية للبيض في كافة الأمور، ففي وسائل النقل تخصص لهم أماكن معينة للجلوس، وفي باقي المعاملات الحياتية يقيدون بقوانين معينة لا يستطيع أحد منهم تجاوزها وإلا ألقي القبض عليه.
بدأت شرارة النضال تشتعل بعد أن ضاق الأفارقة من كثرة الظلم والاضطهاد اللذين عانوا منهم، وتمثل احد أشكال الاضطهاد عندما رفضت سيدة سوداء تدعى روزا باركس التخلي عن مقعدها في الحافلة لرجل أبيض فألقت الشرطة القبض عليها بتهمة مخالفة القوانين.
هب لوثر للنضال من أجل الدفاع عن الحقوق المدنية للمواطن الأسود ولكنه لم يتخذ من العنف وسيلة في سبيل الوصول لهدفه، بل سار على نهج الزعيم الهندي غاندي "الساتيا جراها" أو مبدأ اللاعنف أو المقاومة السلمية، والذي يعد وسيلة للضغط السلمي فيدعو هذا المبدأ إلى المقاطعة والاعتصام والامتناع عن الطعام أو العصيان المدني، وهو ما كان حيث دعا لوثر إلى مقاطعة لشركة الحافلات والتي يمثل الأمريكان الزنوج نسبة كبيرة من ركابها مما كان له بالغ الأثر على إيراداتها والتي تقلصت كثيراً، ودامت هذه المقاطعة حوالي 382 يوم، إلى أن أصدرت المحكمة العليا بأمريكا في 21 ديسمبر 1956 قرارها بعدم دستورية القوانين التي تعزل المواطنين السود في وسائل النقل، وأنه يجب أن يستقل المواطنين السود والبيض الحافلات على قدم المساواة.
وكان هذا أول انتصار حققه مارتن في حربه السلمية ضد التفرقة العنصرية، وفي سبيل ذلك تم اعتقاله أكثر من مرة وتعرض منزله للهجوم، ولكن في المقابل برز دوره كزعيم للزنوج.
من معركة لأخرى
انتقل كينج إلى معركة أخرى وهي حق المواطنين الأمريكان من ذوي الأصول الإفريقية في الانتخاب، فقام بمهاجمة كل من الحزب الجمهوري والديمقراطي في إحدى خطاباته مطالباً بحق السود الانتخابي، ونجح مارتن من تحقيق النجاح في هذه الجولة أيضاً فتم تسجيل خمسة ملايين من الأمريكان الأفارقة في سجلات الناخبين في الجنوب.
في عام 1957 تم انتخابه رئيسا لمؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية، وهي منظمة تدعم حركة الحقوق المدنية، وهي منظمة أخذت مثلها العليا من المبادئ المسيحية، وحصل مارتن في نفس العام وهو في السابعة والعشرين من عمره على ميدالية "سينجارن" والتي تمنح سنوياً للشخص الذي يقدم مساهمات فعالة في مواجهة العلاقات العنصرية، وبحصوله عليها أصبح أصغر الأشخاص وأول قس يحصل على هذه الميدالية.
مظاهرات غاضبة
مارتن في احدى خطاباته
دعا مارتن للقيام بسلسلة من المظاهرات في برمنجهام أملاً في تغيير الأوضاع السائدة من عنصرية واضطهاد للسود، فقامت أولى مظاهراته الرمزية في الطريق العام، ولم تمر هذه المظاهرة بسلام فما لبث أن اقتحم رجال الشرطة المظاهرة بالعصي والكلاب البوليسة ووقعت الكثير من الاشتباكات بين الزنوج ورجال الشرطة البيض.
وعقب المظاهرة صدر أمر قضائي بمنع المظاهرات والاعتصامات وكافة أشكال الاحتجاج، فهب كينج معارضاً الحكم القضائي وقاد مظاهرة في برمنجهام وسار خلفه مئات المتظاهرين يرددون هتاف "حلت الحرية ببرمنجهام"، فتم إلقاء القبض عليه وأودع سجنا انفرادياً.
عقب خروجه من السجن استمر مارتن في تنظيم المظاهرات محاولاً تشكيل ضغط على البيض من أجل الجلوس للتفاوض، وبالفعل اجتمع الطرفين معاً وتم الاتفاق على عدة بنود منها إلغاء التفرقة وإقامة نظام عادل والإفراج عن المتظاهرين، إلا أن هذا الاتفاق لم يُفعل فقامت بعض الأفراد بإلقاء القنابل على منازل القادة الزنوج، ووقعت العديد من المصادمات، وتم إعلان حالة الطوارئ.
أعظم ثورات الحرية
وجاء عام 1963 ليشهد واحدة من أكبر الثورات التي شهدتها أمريكا فتجمع حوالي 250 ألف شخص منهم حوالي 60 ألف شخص من البيض واتجهوا نحو نصب لينكولن التذكاري للمطالبة بحقوقهم المدنية، وشهدت هذه المظاهرة إلقاء مارتن لأروع خطبه وأكثرها قوة " لدي حلم" وقال فيها "إنني أحلم اليوم بأن أطفالي الأربعة سيعيشون يوما في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم"، ووصف مارتن كينج المتظاهرين كما لو أنهم تجمعوا لاقتضاء دين مستحق لهم ولم تف أمريكا بسداده، وبدلاً من أن تفي بما تعهدت به أعطت الزنوج شيكاً بدون رصيد أعيد وكتب به إن الرصيد لا يكفي لصرفه.
طعنة أخرى سددت في قلب الحرية عندما ألقيت قنبلة على الكنيسة المعمدانية التي تزخر بتلاميذ من الزنوج يوم الأحد بمدينة برمنجهام، وحاول مارتن بأقصى جهد منع تفجر العنف عقب هذا الحادث البشع.
وخلال 11 عام ما بين 1957- 1968 لم يهدأ مارتن كينج في الدفاع عن الحقوق المدنية للزنوج الأمريكان، سافر فيها لأكثر من منطقة وألقى العديد من الخطب، وكانت له مشاركات فعالة في أي منطقة يوجد بها ظلم أو مظاهر للاحتجاج، وألف خمس كتب، وكتب العديد من المقالات، وقاد مظاهرات ضخمة جذبت اهتمام العالم كله، كما ألقي القبض عليه حوالي 20 مرة، وتعرض للاعتداء أكثر من أربع مرات.
وظل كينخ لأخر يوم في حياته حاملاً على كاهليه قضايا الزنوج ومشاكلهم مثل قضايا الفقر وأهمية إعادة توزيع الدخول بشكل عادل، والعنصرية والتفريق بين الرجل الأبيض والأسود.
تكريم وجوائز
نتيجة لجهود كينج في الدفاع عن الحرية والمساواة منحته مجلة "التايم" الأمريكية لقب رجل العام فكان أول زنجي يحصل على هذا اللقب وذلك عام 1963، وشهد عام 1964 حصوله على جائزة نوبل للسلام لدعوته إلى اللاعنف، وكان بذلك أصغر رجل في التاريخ يفوز بهذه الجائزة وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، والذي تبرع بقيمتها وتقدر بـ 54.123 دولار لدعم حركة الحقوق المدنية.
كما تم منحه درجة الدكتوراه الفخرية خمس مرات، ولم يصبح مجرد رمز لقائد الأمريكان السود، بل أصبح مثل عالمي في الدفاع عن الحرية ونبذ العنصرية.
وتم تكريمه من قبل الأمريكيين بإقامة نصب تذكاري له بالقرب من نصب لينكولن التذكاري والذي شهد إلقاء مارتن لأروع خطبه "لدي حلم".
اغتيال
مقبرة مارتن لوثر كينج
تعرض مارتن للعديد من محاولات الاغتيال والتي لم تنجح أي منها في النيل منه وكانت واحدة منهم على يد إحدى السيدات في 19 سبتمبر 1957، عندما حاولت طعنة بفتاحة خطابات، وكاد مارتن أن يفقد حياته على إثرها، ولكن قدر له أن يحيا ليستمر في مقاومته للعنصرية.
ثم جاءت النهاية بولاية ممفيس في مساء الرابع من إبريل 1968 عندما تم اغتياله بطلقات رصاص أطلقها عليه أحد المتعصبين يدعى جيمس ارل راي أثناء وجوده في شرفة فندقه، وذلك أثناء تواجده بممفيس لتأييد إضراب" جامعي النفايات".
وحكم على القاتل بالسحن 99عاماً، وقد أفادت التحقيقات بعد ذلك عن أن هذا الاغتيال ربما يكون مدبراً وأن جيمس راي ما هو إلا مجرد أداة لتنفيذ الاغتيال
-
19/02/2011 03:50 PM #10
طارق مسوي ربشه عشان الناس يصفقوه له ويطبلون.. ياقوي انته حركات قديمه ياضجتك بس تقطع رزقك عشان الشهره
المهم وفرت وظيفه شاغره هذا احسن شي سويته
آخر تحرير بواسطة لحن الفراق : 20/02/2011 الساعة 02:31 AM
-
19/02/2011 04:00 PM #11
رجل ما يوصف الرجال بالرجولة في هذا الزمان الا قليل
لله درك...انت غني عنهم والله يكفيك عنهم...والله يرزقك الجنات الخلد في الاخرة والحلال الطيب في الدنيا
بوركت...فأنت اصيل ومثلك نادر
-
19/02/2011 04:10 PM #12
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 19/03/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 305
لله درك .. لله درك .. لله درك
اولا : لا أتقول على الشركة العمانية للاتصالات ، انما هي الحقائق التي سيأتي يوم و تنكشف للكل
استقالة الكاتب طارق المرهون كانت البداية ، و تبعتها بعض الاحتجاجات التي اثارت القلق بين ملتصقي الكراسي
و ما بين استدعاء لبعض الموظفين للتحقيق و ما بين التهديدات بالفصل و ما بين محاولة اخراس الأقلام الحرة .. تظل اسرار عمانتل مدفونة بفعل فاعل ، فلا نهوض ولا حقوق مكتسبة !!
الى طارق المرهون : انا من ضمن من ذكرتهم ، و اعلم انه ان لم تكن الاول .. فأنت بكل تأكيد لست الاخير
-
19/02/2011 04:17 PM #13
لا تعليق ...
-
19/02/2011 04:25 PM #14
ماشاءالله علييييييييييييييييييه والله ينصره وكل كاتب مضطهد في الوطن العربي
-
لو بقي في منصبه ليكون "عظم في حلوقهم" لكان افضل , المهم هذا رايه وتقديره للامور,
وربنا يوفقه.
-
19/02/2011 09:56 PM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 16/05/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 308
-
19/02/2011 10:04 PM #17
تحياتي لك اخي العزيز
طارق المرهون كاتب شريف عملاق بفكره
وليس غريب على الفكر القديم الموجود وبكثرة في عمانتل او غيرها من وزارات عمان
هذي البلاد لا تحب من يقول الحق
تحياتي
-
19/02/2011 10:23 PM #18
لو توجه الاخ طارق للرئيس التنفيذي مباشرة وتحاور معه لكان الوضع غير ذلك
وسيتغير مفهوم الاخ طارق حول ماقيل انها توجيهات من الرئيس، وانا اجزم بذلك!
-
19/02/2011 10:29 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 21/11/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,837
اخي طارق
شعارنا للابد
الله
الوطن
السلطان
-
20/02/2011 12:41 AM #20
سو اكتفي بتوقيعي
-
احترامي .. احترامي .. احترامي
-
20/02/2011 01:03 AM #22
هـكذا هي الأفـواه التي تنطـق بالحـق...
لا مكـان لهـا... تتكلم اليوم بكره تلقى الباص الاسود تحت البيت..
ولاحول ولا قوة الا بالله..
-
20/02/2011 01:43 AM #23
معقولة وصلت الامور لهذا السقف من القهر وكبت الحريات ؟!! . عجب ليش وسائل الاعلام مستمرة في ترديد النطق السامي ( مصادرة الفكر والتدبر والاجتهاد من اكبر الكبائر لن نسمح به ابدا ) ؟!!!!!!
هل المادة رقم (41) من النظام الاساسي للدولة تعدلت ونحن ما نعرف احيد الذات السامية مصونة لاتمس واحترامه واجب وامره مطاع في تلك المادة . كيف لرئيس تنفيذي يصادر الفكر والاجتهاد والتدبر مخالفا التوجيه السامي ؟!!!
وين المخلصين الحريصين على متابعة وضع التوجيهات السامية موضع التنفيذ ؟!!!!
-
20/02/2011 01:55 AM #24
ونعم الرجال
رزقك على الله
ولاحول ولاقوة الا بالله
-
20/02/2011 02:16 AM #25
مراحب أستاذي العزيز
أنا من المتابعين للكاتب المرهون
والحقيقة خسرت الشركة العمانية للاتصالات مثل طارق المرهون
والإنسان لم يتكلم من فراغ .. بل عايش الواقع
الله الوطن السلطان
-
20/02/2011 04:33 AM #26
كان الله في عونك اخوي طارق
ياريتك تقابل الدكتور عامر مقابلة شخصية
وتتطرق معاه في الموضوع
ولا تنسى هذه رسالة طلب استقالة والرد لم يأتي بعد اخي الكريم
اتمنى انهم يرفضوا استقالتك
بالتوفيق
-
20/02/2011 01:49 PM #27
لك الله يا وطن
ولك الله يا قلم الوطن
من أقوال القائد :
( نحن لا نسمح لأحد أن يصادر الفكر أبدا )
-
20/02/2011 03:24 PM #28
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 21/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,228
أجلس ع قلوبهم دام شغلي بما يرضي الله وبيني وبينهم المحاكم الادارية
-
20/02/2011 06:01 PM #29
31000 ألف قارئ .. يمكن الحين تجاوزوا المليون ..
شــوح .. غـــــــــربي .. كـــــــــــــوس
يمكن طارح الموضوع يظن أن رئيس الشركة بيخاف وبيرقي "المفكر طارق - المظلوم" إلى وظيفة نائب الرئيس الأجدر لشؤون أي شئ .. ويمكن يستقيل ويضربها شردة.
ترى المسائل بالكفاءة الحين مش مثل زمان باستعراض العضلات والدعاية ..
مشي حالك... يستاهل أبو الشباب لأنه "كاتب ومفكر" ..
بس خلي يشوف طريقة أحسن للتسلق إلى القمة.
-
20/02/2011 06:20 PM #30
مواضيع مشابهه
-
انعدام الثقة وإعدامها! للكاتب طارق المرهون
بواسطة سلطنة الخير في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 5آخر مشاركة: 05/11/2019, 10:53 PM -
وما خفي كان أعظم !! ... بقلم : طارق المرهون
بواسطة wadi1900 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 58آخر مشاركة: 08/06/2011, 06:34 AM -
للحريات ثمن .. طارق المرهون يدفع ثمن حريته ..
بواسطة الإحدعشري في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 5آخر مشاركة: 17/02/2011, 07:52 PM -
أين نحن من العمل المؤسسي؟ ... بقلم : طارق المرهون
بواسطة wadi1900 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 32آخر مشاركة: 09/01/2011, 11:17 AM -
انعدام الثقة وإعدامها! ... بقلم : طارق المرهون
بواسطة wadi1900 في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 19آخر مشاركة: 16/12/2010, 07:56 AM








رد باقتباس



