كما يدرك الجميع أن الأخلاق والعلم هي التي ترتقي بالأمم الى درجات المجد ، وهي اللبنه الأساسية في بناء الجيل الواعد القادر على إستمرارية النهضه ودوامها ، ولا شك بأن المجتمع إذا تهاون في هذا الموضوع فمصيره الى الفناء والإندثار والخراب ، ونحن في عمان نرى كوضوح الشمس في وقت الظهيره أن هاتين الخصلتين تسير نحو الإضمحلال ولذلك ظهرت المشاكل الأخلاقية والركود الثقافي في المجتمع ، لذلك نرى بعض أفراد المجتمع يحاولون طمس هويتهم الأسلامية والعمانية على وجه الخصوص عن عمد ليواكبوا التطور حسب ضنهم ، وفي المقابل تراهم يرددون شعارات بحب الوطن ويناقظون أنفسهم في ذلك ، ولا أدري هل سبب هذا التردي يرجع الى الأسر التي لا تهتم بتربية أبناءها على الفضيله أم الى شي أخر لا أعرفه ، فنجد أن بعض مثقفينا يرى أن بناء جيل واعي مرتبط ارتباط وثيق بسياسات الدوله فعندما ينخر الفساد مفاصل الحكومه ونضع الرجل الغير مناسب ليدير أهم المؤسسات الحكومية تكون بلا شك الكارثة قد حلت ، وان هذه العمليه تراكميه في ظل هذا التخبط والعشوائي ، وفي الاساس لا توجد ارادة على احداث التغيير المنشود ونقف مكتوفي الأيدي نحو هذه الكارثة التي تجر هذا الوطن الى الأمية والركود الفكري وأقصد بالأمية هنا ليس عدم القراءه والكتابه فهذا الموضوع قد تجاوزناه ولكن أقصد أنك تقرأ موضوعا ولا تسطيع أصدار نقدك الهادف والبناء عليه

أرجو من الأخوه الكرام إدلاء أرائهم حول الموضوع لنستفيد