- فرنسا فى ثورة تونس القريبة تسمح بتصدير الغاز المسيّل للدموع ألى النظام التونسى البائد للمساهمة فى قمع المظاهرات فى تونس المطالبة بالحرية من النظام المجرم هناك.. وفى مصر .. ولنفس المظاهرات المطالبة بالتغير مع اختلاف الشعبين تطالب فرنسا بوقف حمام الدم .. كم هى بغيضة ومقززة هذه الدولة ..
- حسنى مبارك يقول:- "لم أكن يوما طالب سلطة أو جاه وليس هذا من طبعى، وطوال حياتى خدمت الوطن فى الحرب والسلام"، الشعب المصرى ليس أعمى ياسيادة الريّس فألى مزبلة التاريخ أنت وعائلتك وأزلامك ...
- أذا صارت فى جارك حسها فيك .. مثل شعبى ينطبق على كل من الأردن وسوريا، فبعد ثورتى تونس ومصر النظام الأردنى يقيل الحكومة الحالية ويبدأ بالأعداد لأخرى استجابة لمطالب الشعب، أما الفرعون الصغير فى سوريا فأنه يعد بتغيرات ولكن ليست جذرية، أى أنه لم يغزوه الخوف بعد من أنقلاب الشعب السورى عليه .. هذا ماستثبته الأيام أو تنفيه ...
- أمريكا .. محور ومصدر الشر العالمى ..تحاول الأيعاز ألى الجيش المصرى بالتدخل لأنهاء حكم مبارك وهذه وحدها مصيبة، فأذا ذاق الجيش حلاوة "القوة على تغيير الرؤساء" فأنه الأمر لن ينتهى عند هذا الحد وسيستمرء ضباط الجيش هذه القوة وسيتصرفون كثيرا على هذا الأساس، أدعو الله مخاصا ومن كل قلبى أن يستطيع الشعب المصرى لوحده خلع مبارك وزبانيته من دون تدخّل الجيش أو تدخّلات خارجية ..