- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 6 من 6
الموضوع: دعوة خاصة
-
25/01/2011 07:22 AM #1
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 02/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 15
دعوة خاصة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الذين إجتهدوا في دراستهم وأملوا أنفسهم بمستقبل مشرق وحصلوا على الشهادة التي يتمنون أن يحصلوها ووجدوها ولكنهم في قائمة الإنتظار للدخول في مجال الأعمال وقد أصابهم بعض اليأس أقول لهم ناصحا ومخلصا عليكم أن تثقوا بالله ربكم وتتوكلوا ولا تيأسوا أبدا وعليكم أن الله تعالى لما خلق الخلق خلق معه رزقه ولسف يأتيه الرزق بياتا أو نهارا ولكن ليس عليكم أن تتواكلوا.
فالله تعالى يقول (( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نقس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ))
(( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم ))
(( وحديث الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم ومعه بعير فقال للنبي أدعها وأتوكل فقال له النبي بل إعقلها وتوكل )) أو كما قال عليه السلام
وهذه قصة نقلتها لكم للعبرة منها-
قصة نبي الله داوود مع المراه ذات ثلاث بنات
جاءت امراه الى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....اربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((بلغوا عني ولو ايه))
وإليكم ما فاله الإمام الشافعي-
تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكٌ رازقي
وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني
وَلَو كَانَ في قَاع البَحَارِ الغَوامِقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً
وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِقِ
أنا لا أقول على أن الشخص لا يصيبه شيء من الملل والإحباط لكن ذلك لا يجعله يفقد الأمل والثقة بالله خالقه-
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقكم لما فيه صلاح دينكم ودنياكم وآخرتكم وأن يسعدكم وأن يسعد أهاليكم وتبنون حياتكم مملوءة بالهناء والفرح. اللهم آمين
-
مادة إعلانية
-
25/01/2011 07:26 AM #2
صباح الخير
لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
-
25/01/2011 07:30 AM #3
بالتوفيق للجميع ,,
-
25/01/2011 07:47 AM #4
سبحااااااااااااااااااان الله
-
25/01/2011 07:50 AM #5
صباح الامل والتفاؤل..
-
25/01/2011 07:53 AM #6








رد باقتباس
..