- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 91
الموضوع: أين نحن من ثقافة الأستثمار المعرفي؟
-
24/01/2011 07:28 PM #1
أين نحن من ثقافة الأستثمار المعرفي؟
مساء الخير /أو صباح الخير إن أطال الله أعمرنا إلى الصباح،،
كلنا نعرف تاريخ البشرية والأنشطة والصناعات التي مارستها منذ أن خلقها الله على وجهة الأرض ،،منذ ملايين السنين مارس الانسان الصيد والرعي حيث أعتمد على هاتان الحرفتان أو النشطان في حياته اليومية،،بستعمال أبسط الوسائل ومع مرور السنوات
تتطور العقل البشري وأتجه
وسائل وحرف وأنشطة أكثر
تقدما من ذي قبل أتجاه إلى
مجال الصناعة وبكل أنواعها
ومجالاتها ولو تعمقنا كثيرا في هذا الخصوص قد نحتاج
إلى صفحات كثيره ونشعر بشي من الملل لأن صلب موضوعنا له مسار أخر عن هذا المسار ،،
في الوقت الحالي أو في السنوات الأخيره عاش المجتمع الإنساني طفرات وتطور رهيب في شتى الأنشطه والصناعات والمجالات لم تعد الصناعه والزراعه والتجاره بتلك الحجم عند المجتمعات المتطوره والتحضره،وظهرت طرق متشعبه وأكثر تقدما من
ذي قبل وأصبحت العقول البشرية تنتج سلعا وتعطي ناتجا ضخما ل أقتصاديات الدول وأصبحت تعطى دخلا
هائلا لا يمكن حصره بسهوله،،
ومن هذه الطرق والتي نحن
بصدد الحديث عنها الأستثمار
المعرفي أو التجاره المعرفية،،التي تعد اليوم من
أهم ركائز التقدم والتطور،،والمجتمع الذي لا ينتج معرفه
لا يمكنة أن يصل إلى مصاف
التطور والتقدم،،،المهم الحديث بهذا الخصوص قد يطول ولا أريد أن أغوض بكم في مقدمه ونغرف معها جميعا،،الأهم هو مناقشة محاور الموضوع بين أيديكم وأمام أنظاركم وعقولكم النيره ،،و أول محاور موضوعنا هي،
-1ماذا تعرف عن الأستثمار المعرفي؟
2- هل نملك الوعي الكافي بثقافة الاستثمار المعرفي؟--
-3ماهو دور المجتمع والحكومه
في نشر هذه الثقافه؟
آخر تحرير بواسطة لورانس العرب : 24/01/2011 الساعة 07:44 PM
-
مادة إعلانية
-
24/01/2011 07:32 PM #2
مسائك طيب عزيزي ..
يستحظرني مثل قاله احد علماء اليابان بعد كارثه [هيروشيما] ..
قال : [ كل الشعوب تمتلك ثرواتها تحت أقدامها (يقصد النفط و الغاز) الا الشعب الياباني فثروتم فوق رؤسهم (يقصد العقل) ..
نعم انها الطاقه البشريه أو الاستثمار الانساني أو كما أطلقت عليه انت [الاستثمار المعرفي] ..
أعتقد أن حكوماتنا تدرك قدره هذا المجال على تغيير أحوال المنطقه و لكنهم قد تأخروا قليلا في ذلك ..
لذلك نجد أن بعض الدول كـــ[قطر] مثلا اتجهت و بقوه لهذا المجال فهي أكثر دوله ف العالم تصرف
ع التعليم ان كان ف المدارس أو حتى ف الجامعات ، و ستجني قطر ثمار هذا الجهد قريبا ..
نلاحظ كذلك كل من [ماليزيا + تايلند] قد اتجهوا لهذا المجال و ها نحن بدأنا نشاهد سيارات مصنوعه
في هذه الدول التي تعتبر صغيره نسبيا ف مجال التصنيع ..
شكرا لك ..
آخر تحرير بواسطة سلطنه مدريد : 24/01/2011 الساعة 07:57 PM
-
24/01/2011 07:34 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 26/11/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 135
ما قريت الموضوع ما خلصني راسي مصدع بس قلت ما حلوة ما اسلم على موضوعك ...
-
24/01/2011 07:35 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 3,272
س1: ماذا تعرف عن الأستثمار المعرفي؟
"لا علم لي"؟؟!!
س2: هل نملك الوعي الكافي بثقافة الاستثمار المعرفي؟
"ما هو الإستثمار المعرفي منتوج ثقافي أم ماذا"؟؟!!
س3: ماهو دور المجتمع والحكومه
في نشر هذه الثقافه؟
"أحتاج التعريف أولا في إنتظار الردود"؟؟!!
-
24/01/2011 07:38 PM #5
-
24/01/2011 07:44 PM #6
-
24/01/2011 07:46 PM #7
أيها الساده والسيدات أعتذر على العنوان السابق تم تغيره لأن صار عندي خلط بين مفهومين،،
تقديري للجميع
-
24/01/2011 07:51 PM #8
-
24/01/2011 07:55 PM #9
-
24/01/2011 07:56 PM #10
-
24/01/2011 07:57 PM #11
مساءك الله بالنور والسرور أخي العزيز،، في البداية دعني أعبر عن سعادتي وشكري لك على مداخلتك المثرية ،،
أخي العزيز الكثير من الدول
أتجهت لهذا الأتجاه وعرفت كيف تستغل العقل البشري والمعرفه الذي يحملها وتحصل على أنتاجات ضخمة
وهائله وحضرتك وبدون تقصير أحضرت لنا بعض النماذج ،،ولكن لو نرجع ونعود
ونلقى نظرة تأملية على وقعنا المحلي هل تعتقد بأننا
أتجهنا أو قد وصلنا إلى الأستثمار المعرفي؟أم أننا لازلنا لم نعرفه؟
خالص التقدير لك
-
24/01/2011 08:00 PM #12
-
24/01/2011 08:06 PM #13
-
24/01/2011 08:07 PM #14
رائع جدا أخي لورانس العرب
بالفعل هذا النوع من الثقافة والتوجه تفتقر اليه الكثير من الدول
المشكلة فان مردوده قد لا يكون بشكل مباشرا كالاستثمارات الأخرى
فأنت بهذا النوع لا تجني المادة مباشرة وانما تجني عقولا في البداية وهذه العقول هي من تصنع الثروة
التقصير في هذا الجانب قد يشترك فيه أكثر من طرف فالحكمومة لها باع والفرد بحد ذاته له نصيبه في ذلك
الحكومة انما يظهر استثمارها في هذا المجال من خلال العمل على تطوير أنظمة التعليم والأخذ بمواهب الشباب وصقلها أما الفرد فهو قادرا على تطبيق الاستثمار المعرفي وذلك بصرف بعض المبالغ في تطوير جانبه المعرفي والحصول على الشهادات والتي فيما بعد سوف تؤهله للحصول على وظيفة مناسبة وكذلك سوف تساعده لأن يكون شخصا منتجا في مجتمعه فنتيجة الاستثمار هنا سوف يستفيد منها هو وكذلك مجتمعه
أخي في بعض الاحيان نرى ثقافة الاستثمار المعرفي موجودة لدى بعض الأفراد ولكن المادة و انعدام رأس المال قد يكون هو العائق الذي يمنع من تجسيد تلك الثقافة على أرض الواقع
أخي موضوع جميل وأتمنى أن تكون لي عودة
-
24/01/2011 08:07 PM #15
أعتقد أننا بدأنا نتجه لهذا الاتجاه في عمـــــان و لكن ...
لازلنا ف البدايه ف اليابان احتاجت لـــ[50] سنه تقريبا لتصل الى ما وصلت اليه الان ..
و نحن باستطاعتنا الوصول و لكن قد تكون الامكانات الماديه من أهم العوائق التي تواجهنا
فمثلا وجود جامعه حكوميه واحده تقلل من نسبه المتعلمين خصوصا في فئه الشباب [17-25] سنه ..
و هذا بدوره يحد من وجود شباب واعي يقود نهضه أمه بأكملها ..
-
أين هو الاستثمار المعرفي في الدول العربية والخليجية بصورة خاصة أخي الكريم
إنها خواء تئن تحتاج لمن يلتفت إليها ويمد يده إليها
نعم نفخر بإيران لكونها دولة مسلمة واستغلت عقول علماءها
ولأنهم كذلك ولأنهم يملكون سلاح كالقنبلة النووية
نجدها تحارب وحيدة في الساحة والدول العربية تقف موقف المتابع المتفرج
بالكاد يسمحون للمخترعين البارزين في المعاهد والجامعات بالبروز وإظهار مواهبهم!!!
إنهم يمتلكون النفط وذلك يكفيهم فلم وجع الرأس يكفيهم استيراد الصناعات الحديثة عن
تصنيعها هكذا هي عقلية العرب وهذا تفكيرهم ولن يستيقظوا إلا عند نفاد النفط لديهم
-
24/01/2011 08:09 PM #17
-
24/01/2011 08:09 PM #18
-
24/01/2011 08:12 PM #19
ذكرت ردا على تساؤلك أختي ..
قطر تتجه و بقوه لهذا المجال ..
و لكن لن تظهر آثار هذه الطفره الا بعد فتره من الزمن ..
صحيح قد نكون نعتمد على النفط و لكن ايران و كندا مثلا يمتلكون النفط كذلك الا انهم
وصلوا الى مرحله بعيده ف مجال التصنيع ..
و بغض النضر عن المجال العسكري فهو ليس مقياس تقدم الدول في رأيي ..
-
24/01/2011 08:15 PM #20
-
24/01/2011 08:21 PM #21
كأنك تأثرت بحلقة اليوم من البث المباشر
-
-
24/01/2011 08:33 PM #23
-
24/01/2011 08:48 PM #24
-
24/01/2011 08:52 PM #25
-
24/01/2011 08:56 PM #26
-
-
24/01/2011 09:03 PM #28
الأروع والأجمل توجدك وتعقيبك المثري للموضوع أخي العزيز،،
الأهمية كبيره جدا ولا يختلف
عليها عاقلان ،، والنتائج قد تظهر بسرعة إن وجدت العقول الكبيره من يرعى أفكارها وإختراعتها والعوائق
كثيره خاصة في المجتمعات
الحديثة النمو ،،والرعاية تشترك فيها عدة جهات لايمكن أن نلقى المهمة على
عاتق جهة واحدة ،،وقبل عودتك أحب أن أستوضح منك
نقطة والتي هي دور الأسره
بهذا الخصوص ؟
تقديري
-
24/01/2011 09:19 PM #29
هي رساله واسعه و متعمقه جدا و لكن بالمختصر هي تتحدث عن نظام جديد للتعليم و اداره المدارس في قطر يقوم اساسه على الاهالي [أولياء الامور] حيث أنهم هم من يختار أفظل مدير للمدرسه و أفظل مدرسين و من لا يقوم بمهامه على أكمل وجه في نظر الاهالي يستبدل و يأتي من هو أفظل فبالتالي هم ضمنوا هنا جوده الماده التعليميه ..و هذا مختصر عما سيدور ف الحلقه ..
عموما موضوع الرساله أعمق مما ذكرت و لكن هذه حلقه من برنامج للدكتور طارق السويدان [علمتني الحياه2] و يتحدث فيها عن التعليم و سيذكر ميزات قطر ..
http://www.youtube.com/watch?v=eOhroK0DvjM
تبث إذاعة قطر في تمام الساعة الثالثة والنصف من مساء اليوم الأحد حلقة جديدة من البرنامج التربوي الأسبوعي "شؤون تعليمية" الذي يستضيف في هذه الحلقة د.طارق السويدان الداعية الإسلامي المعروف ورائد علوم الغدارة والقيادة والإبداع في العالم العربي.
البرنامج من إنتاج إدارة العلاقات الخارجية بجامعة قطر، وإعداد مسعود عبدالهادي، ويتناوب على تقديم الحلقات نخبة من طلبة وطالبات جامعة قطر، وتقدم حلقة هذا المساء الطالبة أمينة المنصوري من كلية الإدارة والاقتصاد.
تناقش حلقة اليوم عددا من القضايا المتعلقة بالتعليم، والتربية، وإعداد الشباب لقيادة الأمة، يقول د.طارق: بأن التعليم بشكل عام، يتألف من 4 أضلاع، وهي الإدارة، المنهج، المعلم، الطالب، وفي العالم العربي تعاني هذه الأضلاع عددا من المشاكل، فعلى مستوى الإدارة لا توجد برامج كافية لإعداد القادة الذين يتولون زمام العملية التعليمية، فليس كافيا أن تكون معلما متميزا كي تدير مدرسة، إنما الإدارة علم كامل قائم بحد ذاته، وبالنسبة للمناهج فإنها بعيدة عن حاجة الأمة، ولا تلبي متطلباتها، وبالنسبة للمعلم فإنه يعاني ظروفا صعبة، والنظرة لهذه المهنة نظرة دونية، ولا توجد برامج حقيقية لتأهيل المعلم.
إلا أن د.السويدان استدرك قائلا بوجود بعض التجارب الإيجابية في العالم العربي، وأشاد هنا بتجربة دولة قطر وأثنى عليها.
وقال ان مشكلة تطوير التعليم ليست في الأفكار، فهي موجودة، ولكنها ترتبط بتنفيذ هذه الأفكار، فعملية تطوير التعليم حسب رأي د.طارق السويدان يجب أن ترتبط بإستراتيجية شاملة للدولة، تربط بين التعليم والاقتصاد والإعلام وكافة نواحي الحياة.
كما تطرق د.طارق السويدان للندوة التي ألقاها في جامعة قطر عن صناعة القادة، فأكد على ضرورة بأن تكون لدى الشباب أهداف واضحة، وبأن تكون لديهم خطط مكتوبة، فالخطة التي لم تكتب هي خطة غير فعالة، والخطط أنواع فهناك خطة قصيرة المدى حددها بعام واحد، وهناك خطة لعشرين عاما، وأيضا هناك خطة للحياة.
وقال السويدان: لكي يحدث التغيير لدى الإنسان، لا بد من تغيير بعض الأمور، ومنها القناعات، والفكر، والقيم.
ولخص د. طارق السويدان أربع صفات أساسية للقائد الفعال، فقال بأنها: أولا — الرؤية المرشدة، ثانيا — التوازن بين الروح والعقل والعاطفة والجسد، ثالثا — التحكم في الذات، رابعا — التأثير في الآخرين.
وأضاف د. السويدان 4 صفات إضافية للقائد الإسلامي الفعال، وهي: أولا — الإيمان والتوحيد، فالقائد الإسلامي يمتلك عقيدة راسخة، ويستهدف في كل ما يفعل الآخرة، وما عند الله، كما أنه يتوكل على الله سبحانه في كل شؤونه مع الأخذ بالأسباب، وثاني صفات القائد الإسلامي الاتباع، فالرسول قدوته، والشرع حدوده، والنص مصدره.
وثالث صفات القائد الإسلامي يتلخص في التزكية، فهو مستقيم في حياته ضمن حدود شرع الله، ويستغفر الله في كل حال، ويتخلق بأخلاق القرآن الكريم، ويرى الله دوما أمامه في كل حال.
والصفة الرابعة والأخيرة للقائد المسلم لخصها في مهمة الاستخلاف، فالقائد الإسلامي يوقن بأن الله استخلف الإنسان لعمارة الأرض، فالأرض كلها حدوده، والعمران هدفه الأساسي، وقانونه شريعة الله.
-
أحب الاستماع لطارق السويدان ويوجد له انتاج علمتني الحياة 1 أكثر من رائع
بالنسبة لردك عن فحوى رسالة الماجستير أجد أن مايطالبون به أمر عسير ويحتمل مطبات وعقبات كثيرة فكيف يطلبون من أولياء الأمور انتقاء المدير والمعلم وماأدراهم لمن الأولوية ستكون هناك محاباة وتفضيل... تخيل ينقلب الحال ويطلب المعلمين مشرف بعينه ليشرف عليهم
ستختلط الأوراق وتخرج الأمور عن السيطرة!








رد باقتباس




