أحمد الفلاحي يلقي محاضرة "من أعلام وادي نام"ضمن أمسية ثقافية بالقابل
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    26/03/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,942

    مقال أحمد الفلاحي يلقي محاضرة "من أعلام وادي نام"ضمن أمسية ثقافية بالقابل

    رعى المكرم الشيخ أحمد بن عبدالله الفلاحي عضو مجلس الدولة مساء أمس الأول الأمسية الثقافية التي أقامتها مدرسة أبي بكر الصديق لتحفيظ القرآن الكريم بقرية بطين في ولاية القابل وحضرها جمهور غفير من شيوخ ورشداء وأعيان ووجهاء وأهالي منطقة وادي نام التابعة للولاية.
    هدفت الأمسية إلى تسليط الضوء على بعض الشخصيات المؤثرة بمنطقة وادي نام على وجه الخصوص والتي عرفت بعلمها وأدبها وورعها وقوة شخصيتها وتأثيرها على مجريات الأحداث في مختلف الحقب الزمنية المتوالية.
    تضمنت الأمسية محاضرة قيمة ألقاها الكاتب والأديب المكرم الشيخ أحمد بن عبدالله الفلاحي بعنوان "من أعلام وادي نام" والعديد من الفقرات الشيقة التي نالت استحسان الحضور.

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    24/01/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    177

    افتراضي

    نود معرفة معرفة الاعلام في وادي نام والذين ذكرهم الشيخ في محاضرته مع توضيح اسهامات كل علم

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    22/12/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    134

    افتراضي

    ألا توجد تفاصيل اخرى للندوة ؟
    مجرد ذكر الندوة لا ارى انه يخدم الموضوع

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    26/03/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,942

    افتراضي

    بدأت الأمسية بعرض تقديمي حمل عنوان "شخصيات مؤثرة" تناول حياة بعض الشخصيات التي كان لها تأثير بالغ الأهمية على المجتمع وأثرت بعلمها وأدبها في الساحة الأدبية بالسلطنة على وجه العموم وولاية القابل بوجه خاص، وتحدث من خلال العرض أحفاد وأبناء هؤلاء بالأعلام وكذلك بعض كبار السن الذين عاصروهم، وسردوا سيرتهم وتضمن العرض بعض الصور القديمة والوثائق الهامة التي أضفت طابعا خاصا لهذا العرض. ومن ضمن الشخصيات التي تناولها العرض القاضي الجليل الشيخ ناصر بن سعيد بن سالم النعماني، والقاضي الشيخ سليمان بن حامد بن راشد البراشدي، والشيخ سالم بن راشد بن حمد الغنيمي، والشيخ محمد بن أحمد العامري، والشيخ سالم بن سعيد الغنيمي.
    بعد ذلك ألقى الكاتب والأديب المكرم الشيخ أحمد بن عبدالله الفلاحي محاضرته التي جاءت بعنوان "من أعلام وادي نام" والتي استهلها بالإشارة إلى أن المجتمع العربي مليء بهذه النماذج من الأعلام منذ أن عرف العرب وحتى اليوم وهم الذين تركوا بصماتهم واضحة في الحضارة العربية الشامخة التي يتحدث عنها العالم في كل مكان والسلطنة فيها المئات إن لم نقل الألوف من هؤلاء الرموز والأعلام على مدى تاريخها وفي كل مناطقها ومدنها وقراها إن في السهل أو الصحراء أو في الجبل أو في محاذاة البحر شأنها في ذلك شأن شقيقاتها العربية من مشرق الوطن العربي الكبير وحتى مغربه، ووادي نام جزء من هذه الجغرافيا العمانية التي أنبتت من أعلام التاريخ ما لا يحصى من الأسماء وفي هذا الوادي نشأ العديد من الأعلام الأفذاذ من ذوي المكانة والتميز ولكن لانعدام التدوين ولضياع ما يمكن أن يكون قد دون بفعل عاديات الزمن ولتقادم الأحقاب المتتالية لم يصلنا من خبر أولئك الأعلام وشأنهم وصنيعهم إلا ما هو أقل من القليل.
    بلدة الدّمة
    ثم تطرق المحاضر إلى مآثر وأدوار بعض أعلام وادي نام مبتدئا حديثه عن أعلام بلدة الدمة - مبتدأ وادي نام - ومن أبرزهم القاضي الجليل الشيخ ناصر بن سعيد النعماني وهو أحد قضاة الشرع في عمان وقد جاء إلى الدمة واتخذها سكنا بعد أن تنقل في العديد من المدن والقرى ابتداء من الباطنة التي كانت مقر مولده مرورا بنزوى مركز العلم وبيضة الإسلام فالمضيبي ثم المضيرب ناشرا للعلم وقائما بالإصلاح والصلاح في كل مكان حل فيه إلى أن تباركت به أرض الدمة في حياته المتأخرة واستنارت بفضله كما استنارت به وادي نام، ثم تناول سيرة الشيخ حمد بن علي الغنيمي الذي أجرى فلج الدمة وأنشأ عمارتها في أول أمرها وهو أحد الأسماء البارزة في وادي نام وقد كان مرجعية بني غنيم وحجتهم.
    النبأ
    ثم تناول الفلاحي سيرة العديد من أعلام وادي نام في بلدة النبأ من أمثال الشيخ راشد بن حمد بن علي الغنيمي وكان من ذوي المكانة والتميز في زمنه وكان له حضوره البارز بين أهل عصره حيث كان يمتاز بالحكمة والحنكة وبعد النظر وسداد الرأي. ومن أعلام النبأ أيضا الشيخ جابر بن حمد الغنيمي وكان كريما مضيافا يقصده الناس، والشيخ سالم بن راشد بن حمد الغنيمي وهو من الأعيان المعروفين وكان شاعرا وله الكثير من القصائد في شؤون مختلفة وقد امتدح شعره الشيخ محمد بن عيسى الحارثي. والشيخ سعيد بن أحمد الغنيمي وولده الشيخ سالم بن سعيد الغنيمي، ومن أعلام النبأ المعروفين والمشهورين الشيخ سالم بن عامر السعدي وكان من الرجال المميزين وقد عرف بالحكمة وصواب الرأي وكان علما كريما ذا طلاقة في الحديث وله صوت جهوري جميل حين يتلو القرآن في الصلوات وبعد أن توفي برز أخوه الشيخ أحمد بن عامر السعدي وكان معروفا مقدرا حميد الصفات، ومن أعلام النبأ الشيخ ناصر بن سعيد السعدي وقد عرف بالكرم والسخاء ومنهم أيضا الشيخ ناصر بن سالم السعدي، والشيخ ناصر بن راشد الكعبي وغيرهم.
    المعترض
    أما بلدة المعترض فأشهر أعلامها وأبرزهم الشيخ سالم بن سعيد العامري وكان ورعا زاهدا من صفوة الأخيار والأبرار وقد عرف بصفاء النفس وكان صديقا مقربا للعلامة الشيخ نور الدين السالمي والشيخ عيسى بن صالح الحارثي وله منزلة جليلة وقدر كبير مع جميع الأفاضل في عصره، ومن أعلام بلدة المعترض أيضا الشيخ محمد بن عامر بن سالم العامري وكان فاضلا حليما كريما، ومن الأسماء المعروفة أيضا حميد بن سعيد وهلال بن سعيد وسيف بن محسن وغيرهم.
    المنجرد
    ومن أعلام بلدة المنجرد العلامة القاضي الشيخ سليمان بن حامد البراشدي وهو من مواليد مدينة سناو وقد عينه الإمام سالم بن راشد الخروصي ثم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي قاضيا على إبراء فظل بها زمنا طويلا محمود السيرة تلهث الألسنة بفضله والثناء عليه وأحدث في إبراء الكثير من الإصلاحات المشهودة التي مازال الناس يذكرونها إلى اليوم من إحياء أموال الأوقاف وإقامة المعلمين لتعليم الفقه والنحو وكان من تلاميذ الإمام نور الدين السالمي الكبار الذين نبغوا وبرزوا واشتهروا بعلمهم ومكانتهم في المجتمع العماني. وقد عرف عنه شدة ورعه ونباهته وقد أحب بلدة المنجرد وعشق أرضها وانتقل للسكن بها متخيرا لها من بين كل المدن والقرى التي عرفها في عمان يمتدحها ولا يطيق سماع التقليل من شأنها. ومن أعلام المنجرد أيضا الشيخ عبدالله بن سليمان البراشدي وكان كريما فاضلا ورعا يصلح بين المتخاصمين ويعقد قران المتزوجين ويسدي المعروف للمحتاجين، ومن أعلام المنجرد أيضا سعيد بن صالح العامري وكان طبيبا يداوي بالأعشاب وبالكي وله خبرة في تجبير الكسور، وسلطان بن محمد المصلحي وهو من الرجال المعروفين إضافة إلى أسماء أخرى.
    الصرم
    ومن أعلام بلدة الصرم المشهورين الشيخ حافظ بن سلطان العامري وكان من ذوي الشأن والمكانة الرفيعة بين معاصريه وكان على صلة بالعلامة الشيخ نور الدين السالمي لا يكاد ينقطع عن زيارته بالقابل، وكان سخيا مضيافا وبابه مفتوحا للزائرين. ومن أعلام الصرم أيضا الشيخ حمد بن حمود العامري وقد ولد في زنجبار حيث كان والده هناك ولكنه عاد إلى وطنه وصار مرجع جماعته في الصرم وملاذهم في الرأي وتدبير الأمور ثم جاء بعده ولده سلطان بن حمد العامري وسار سيرته واقتفى طريقته وبرز بين الناس بجميل أخلاقه وحسن شمائله، ومن أعلام بلدة الصرم أيضا سعيد بن سالم بن راشد بن حميد العامري وكان طيب السيرة، ومنهم أيضا علي بن ناصر العامري وعبدالله بن سلوم الغيثي وسليمان بن ناصر وحمود بن سالم ومسعود بن علي العوامر، ومن أهل بلدة الصرم أيضا جمعة بن جميع العامري وكان معلما للقرآن في المضيرب وفي إبراء وفي سناو وفي الصرم نفسها وكان فطنا يرشد الناس إلى الخير ويؤم الصلوات ومن أعلام الصرم كذلك الشيخ سيف بن سعيد بن علي المغيري شقيق العالم الشيخ جمعة بن سعيد المغيري وصديقه عامر بن سالم الشبلي وقد انتقل إليها من بلدة العلاية بإبراء ومن أعلام الصرم أيضا الشيخ أحمد بن سعيد بن عامر العامري وكان جهوري الصوت بليغ الخطاب لا يستطيع سامعه إلا الإصغاء والتمني أن يستمر ذلك الحديث وكان مجادلا بارعا وحافظا للشعر والأدب.

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    26/03/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,942

    افتراضي

    بطّين
    أما في بلدة بطين العديد من الأعلام مثلها مثل جاراتها من بلدات وادي نام الأخرى ومن أقدم أعلام بطين الذين وصلتنا أخبارهم خلفان بن سالم بن محمد الفلاحي وقد عاش في القرن العاشر الهجري، ومن أعلامها عليّ بن محمد بن مسعود الفلاحي وشقيقه خاتم وكانا علمين كبيرين لهما شأنهما ومكانتهما في زمنهما وكانا شاعرين أحدهما في العامية وهو عليّ والثاني في الفصحى والعامية وهو خاتم ومن مآثر خاتم فلجه الذي أسسه في براري بطين وهو معروف إلى الآن باسم فلج خاتم، ومن أعلام بطين أيضا أحمد بن سعيد بن أحمد الفلاحي وكان من الأبطال المعدودين ذوي القوة الخارقة غادر بطين مهاجرا إلى زنجبار ثم عاد واستقر في بلدة اليحمدي بإبراء واشتهر هناك، وبعده ظهر نجله سعيد بن أحمد وقد عاش معظم حياته في زنجبار واشتهر هناك وأصبح مقربا من السلطان برغش بن سعيد وكان يتردد على عمان من فترة إلى أخرى، ومن أعلام بطين الشيخ محمد بن سالم الفلاحي وكان من أكابر أهل عصره وأفاضلهم متدينا يؤم الصلوات ويرعى الأرامل والمساكين ويحث قومه إلى معالي الأمور وترك الدنايا، وقدوة وجامعا للكتب ومحبا للعلم وداعيا لفعل الخير وكان شاعرا ومن أشعاره قصيدة جميلة يرثي فيها بلدته بطين حين أصابها المحل وخلت من أهلها، وولده الشيخ سليمان بن محمد أيضا كان شاعرا مثل أبيه ومن قصائده قصيدة كان يصف فيها اغترابه في زنجبار واشتياقه إلى وطنه وبلدته. ومن أعلام بطين أيضا مفتاح المصلحي وكان من الأعيان المصلحين ومن الثقات وكان يكتب صكوكا شرعية في المبايعات والقضايا وقد ولاه الفلاحات لثقته وأمانته شؤون البلد والمساجد فكان حافظا أمينا وكان شاعرا وله قصيدة في وصف وامتداح بلدته بطين، ومن أعلام بطين أيضا عمير بن ناصر بن حجي الفلاحي وكان من الكرام المعدودين وقد عاش معظم حياته في زنجبار مقربا من ملوكها وأعيانها وكان شاعرا وله خبرة في الطب والأعشاب المفيدة، ثم ولده سليمان بن عمير الفلاحي وكان يضرب به المثل في جودة الخط وله مكاتبات مع الشيخ سالم بن محمد الفلاحي ورسائل يشرح فيها أحوال زنجبار وقد توفي في زنجبار عن عمرناهز الثمانيين عاما وكان شاعرا وله مدائح عن السلطان خليفة بن حارب سلطان زنجبار وله كذلك مناظيم توسلية وإخوانية، وقد عمل سليمان بن عمير محررا في جريدة الفلق اليومية وكثير من أشعاره منشور فيها. ومن أبرز أعلام بطين أيضا سالم بن محمد الفلاحي وهو الأبرز من بين أشقائه وكان أكثرهم شهرة وأكبرهم مكانة وأعلاهم منزلة وأوسعهم علما وأعمقهم إدراكا وأقواهم دقة وكان كريما محمودا تنجذب إليه الناس لفضله وصلاحه وله صلات وصداقات وطيدة مع الكثير من الأكابر والأعيان وقد ذكره الشيخ محمد بن عيسى الحارثي في إحدى أراجيزه وتوفي الشيخ سالم بن محمد عن عمر واحد وثمانين عاما في عام 1955م، ومن رجالات بطين سلطان بن مسلم بن سلطان الفلاحي وكان خيّرا صاحب ذكاء ودقة يعتمد على رأيه ولا يستغنى عن مشورته عند المهمات وكذلك أولاده سالم وسيف وإخوته، ومن كبار أعيان بطين سليّم بن عبيد بن سعيّد الفلاحي وكان مدبرا سديد الرأي ذا بصيرة نافذة خبيرا بالأهوال ومقارعة مكائد الزمن وقد نال منزلة رفيعه في منطقته بحكم مواهبه وعمق مداركه وقد شهد له بالحزم والدقة في لحظة اشتداد المعضلات. وكذلك ولده صالح بن سليم وكان مقدما يحظى بالاحترام والتقدير، ومن أعيان بطين أيضا عليّ بن محمد بن خلف الفلاحي وكان من الأتقياء ومن ذوي الشهامة والإقدام، ومن أعلام بطين علي بن أحمد بن ناصر الفلاحي وكان شهما جريئا مصلحا مسددا للأحوال عالي الهمة مبادرا نحو المكارم وغيرهم.
    شنه
    ومن رجالات بلدة شنه راشد بن ربيع السعدي وسعيد بن سيف السعدي ومن أبرز جماعتهما عامر بن سالم و راشد بن مالك. وتطرق المكرم الشيخ أحمد الفلاحي في ختام محاضرته إلى جانب الشعر العامي أو الشعبي وأبرز الشعراء الذين لمعوا وبرعوا وأبدعوا فيه من أبناء منطقة وادي نام، وقدم خلال محاضرته نماذج من المساجلات الشعرية وبعض المقاطع من الأبيات الشعرية التي تناقلتها الأجيال. واختتمت الأمسية بتقديم عرض مصوّر تناول أبرز الأنشطة والفعاليات التي قامت بها مدرسة أبي بكر الصديق لتحفيظ القرآن الكريم ومن ثم قام راعي المناسبة بتوزيع الجوائز التشجيعية للطلبة المتفوقين في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    24/01/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    177

    افتراضي

    صياغة الفضة وقص المتارب فهنالك من برعوا فيهامنذ قديم الزمان لماذا لم تذكر

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    24/11/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,041

    افتراضي

    محاضرة كانت قيمة
    شكرا اخي الفلاحي على المعلومات الجيدة
     التوقيع 
    "لاشفت ضيم الناس في كل ديرة
    أسجد لربي اللي خلقني
    عماني وقابوس سلطاني"

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •