عندما تقدم الهيأة العامة للكهرباء والمياه بالتعاقد مع شركة فرنسيه بملايين الريالات لتعيين مدراء اوائل ومديري عموم في هذه المؤسسه الحكومية التي كافح موظفوها وافنوا زهرة شبابهم في العلم والعمل فاصبحوا بخبرتهم وبشهادتهم العلمية الكبيرة في مهب الريح ذلك ان للهيأة رأي اخر الا وهو ان الاجنبي وان قلة خبرته او شهادته يظل في نظرهم هو الافضل . هذه هي فلسفة رئيسها فتكسرت بذلك احلام المواطن الكفؤ المناظل والامين والمخلص لعدم الوثوق في قدراته رغم ان اماله كانتت تتناغم مع الرغبة السامية لسلطان المفدى الذي راهن ويراهن اعزه الله بالعنصر البشري الوطني . انها فعلا ازمة ثقة وهزيمة حقيقيه للنفوس المريضه التي ترى من الاجنبي الافضلية دائما .