- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 13 من 13
الموضوع: أكسل شعوب الأرض..!
-
10/01/2011 02:15 PM #1
أكسل شعوب الأرض..!
أكسل شعوب الأرض..!
عبدالله المغلوث
منقول
شاركت مع ثلاثة سعوديين في ماراثون للدراجات الهوائية في 26 سبتمبر الماضي في لندن. تساقطنا الواحد تلو الآخر. كنت أول المنسحبين من السباق بعد مضي نحو ساعتين. تلاني آخر بعد أقل من 5 دقائق. ثالثنا صمد ربع ساعة أخرى قبل أن يلحقنا بالسقوط. أصبنا بخيبة أمل كبيرة بعد أن شاهدنا متسابقين في أعمار أجدادنا وجداتنا يواصلون السباق في حين لم نستطع أن نكمل ربعه.
اكتشفنا حقا أن الشيخوخة ليست في الأعمار بل في العقول. مئات من مختلف الأعمار والجنسيات والمشارب والأحجام تابعوا الماراثون لساعات تعلوهم سعادة بالغة، في حين غمرتنا علامات الإعياء والإرهاق فور أن امتطينا صهوة دراجاتنا. خرجنا من السباق ونحن عاجزون عن القيام بأي شيء سوى التذمر والرغبة في الاسترخاء. أو بمعنى أدق العودة إلى الاسترخاء والخمول الذي نبرع فيه نحن العرب أكثر من غيرنا. فنحن نعجز أن نقف في الطوابير ما طال منها وما قصر ونبحث بأي وسيلة عن طريقة تخلصنا منها. عن طريق واسطة قريب أو نسيب أو حبيب. المهم أن نتخلص منها. سياراتنا يجب أن تقف أمام الدوائر الحكومية التي نراجعها أو أمام البوابات الرئيسة للمجمعات التجارية. لا يمكن أن نقبل أن نركنها بعيدا ونمشي مسافة قصيرة. وإذا لم نجد مكانا قريبا لمركباتنا فلا بأس أن نسطو على مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة.
هل شاهدتم في حياتكم أحدا حصل على مخالفة مرورية في وطننا لأنه أوقف سيارته في مواقف مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة؟
إننا لا نصعد السلالم بل نفضل المصاعد الكهربائية حتى لو كان هدفنا الطابق الثاني.
في العمارة المكونة من أربعة أدوار التي أسكنها في بريطانيا تعطل المصعد لمدة أسبوع دون أن يصلحه أحد. عندما هاتفت إدارة العمارة أخبروني أنني الوحيد الذي أبلغ عن العطل. جاء الفني فورا لإصلاحه. شعرت لوهلة أنني أكسل شخص في بريطانيا، فالحياة لم تتعطل في العمارة لأن المصعد لا يعمل. تعطلت في داخلي فقط. هناك سلالم. هي خيارهم الأول. بينما المصعد هو خيارنا الأول. نحن نبحث عن أي شيء يقلنا بسرعة إلى أهدافنا دون أن نستشعر قيمة الصعود خطوة خطوة. إنه شعور عظيم.
النجاح الذي يحصده الغرب والشرق من حولنا نتيجة طبيعية لطبيعة حياة الفرد هناك. فهم يصعدون السلالم، ويمشون باستمرار، ويقضون حوائجهم بأنفسهم مهما كان حجم انشغالهم ومهما بلغت ثرواتهم. نحن لا نقوم بذلك. نستقدم من يقوم بإعداد الشاي والقهوة لنا. نستقدم من يعبئ سياراتنا بالوقود. نستقدم من يقوم بالعناية بأطفالنا. فمن الطبيعي جدا ألا نستطيع مجاراتهم في ماراثون أو أي سباق آخر سواء كان رياضيا أو علميا أو ثقافيا أو فكريا، فقد تبلدت عضلاتنا وأعصابنا وعقولنا من قلة الاستعمال.
معظمنا يفتقر اللياقة المطلوبة لحصد الإنجازات، فنبدو كهولا منذ نعومة أظفارنا.
تجاعيدنا لا تبدو في وجوهنا وأطرافنا، لكن تبدو في أعماقنا وفي سلوكياتنا وتصرفاتنا. في ردود أفعالنا البطيئة. البطيئة جدا.
نحن نولد شيوخا محشوين بعادات تجعلنا أقرب إلى الموت منه إلى الحياة.
يقول الفيلسوف الإنجليزي، فرنسيس بيكون: "تكمن الشيخوخة في الروح أكثر مما تكمن في الجسد". فمتى ما تحررت أرواحنا من عاداتنا السلبية ربما نستطيع أن نعود شبابا.
لا يجب أن نفرح كثيرا كون الشباب يشكلون الشريحة الأكبر في مجتمعاتنا، فهؤلاء الشباب ليسوا شبابا كما نعتقد. إنهم كهول يرتدون أقنعة. إن الشباب هناك، في أمريكا وأوروبا وشرق آسيا يعملون حتى آخر لحظة. يمشون حتى آخر لحظة. يضحكون حتى آخر لحظة. جاري البريطاني، باول هاركير (82 عاما)، امتهن بعد أن تقاعد عن التدريس مساعدة الأطفال على عبور خطوط المشاة أثناء توجههم إلى مدارسهم. أجده في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا حتى التاسعة والنصف صباحا على رأس الشارع، يحمل لافتة (قف) ومرتديا سترة صفراء لامعة. يوقف السيارات بابتسامة. ويعبر مع الأطفال برشاقة ساحرة. كم من شبابنا وليس من (شيابنا) يقوم بهذه الوظيفة العظيمة؟
يقال إن الشباب هم عماد الأمة. اكتشفنا الأمة، لكن لم نجد الشباب.
فلنعثر عليهم معا
-
مادة إعلانية
-
10/01/2011 02:21 PM #2
انا بعد كسولة
عطشانة الحين بس مافيني بارض اروح المطبخ
-
10/01/2011 02:28 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 29/01/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 502
مب سالفة كسل يااخي العزيز
حياتنا وطبيعة بيتنا غير عنهم
وبعدين هم يسوو اي شئ بدون حدود بس نحن عندنا حدود لكل شئ
ومافي تشجيع لشئ نسوية
-
10/01/2011 02:37 PM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 17/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 190
بوركت أخي طارح الموضوع
موضوع في الصميم
نعم اننا شعوب ترفل دائما للكسل والاتكالية وماجاد به موضوعك من أمثلة دليل واضح على صدق كسلنا وجنوحنا إلى كسب أشيائنا بما أتيح لنا من سبل الراحة
الشباب لايحب العمل الا في المكاتب المكيفة ولا يحب السيارة الا اذا كانت مزودة بكل وسائل الراحة والترفيه .... لايقوى العمل في الأماكن التي تحتاج إلى جهد بدني أو صبر وطول انتظار
ولا تختلف الشابات عن الشباب فالمرأة في بيتها اذا كانت عاملة أو غير عاملة للعمل على خدمة زوجها وأبنائها ... يجب أن تساعدها المربية ويجب أن تساعدها الخادمة
البعض يعذر من تخرج للعمل في مساعدة الخادمة لها في أمور البيت ولكن ماذا نقول عن المرأة التي تجلس في بيتها ومع ذلك لاتستطيع العيش بدون عاملة
نعم اننا شعوب كسولة وجدنا الأمة لكن لم نجد الشباب
ابداع ودام هذا التميز
دمتم بود
-
10/01/2011 02:41 PM #5
انا نشيطة ... بس ما امارس رياضة خير شر
-
10/01/2011 02:49 PM #6
موضوع رائع أخي الكريم
بالمقابل
الحمدلله على نعمة الأسلام
-
10/01/2011 02:54 PM #7
[QUOTE=غفوة حلم84;22122304]انا بعد كسولة
عطشانة الحين بس مافيني بارض اروح المطبخ[/QUOTE]
سبحان الله ..
بس أحياناً تصير مع كل الناس
هذه الحركة بالذات إذا فيه شيء
شاغل البال أو مثلاً جالس على النت
أو الجو بارد .
ويوجد شعب أفريقي كسول جداً وفيهم
بروده ولامبالاه يرفعون الضغط 1000 .
وأخيراً .. لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله .
-
11/01/2011 02:40 PM #8
-
11/01/2011 02:44 PM #9
لا أتفق معك أخي العزيز
فلو نظرنا الى حال اجدادنا السابقون لربما عرفنا الفرق بيننا وبينهم ، هم كانوا يكدحون لتحقيق ما يردونه ولكن نحن نريد كل شي جاهز
رغم اننا نعيش في نفس البيئه التي عاشوا بها
أبسط مثال
أنظر الى القلاع والحصون التي بنوها هي شامخة الى الان ، اما نحن فلا نستطيع ان نبني منزل من غرفه واحده ونعتمد على العمالة الوافده
-
11/01/2011 02:44 PM #10
-
11/01/2011 02:45 PM #11
-
11/01/2011 02:46 PM #12
استغرب ليش تقارنوا بين دول الاجنبيه المتقدمه و دول اسلاميه
هناك تسوي اي شي بدون قيود اما هنا ف كل شي فيه عراقيل و قيود و ربما سجن
اما من ناحيه الكسل فهو ثاني
مثلا تحصل هذي الدوله منتشر عندهم الكسل
و مثلا بريطانيا منتشر عندهم الاكتئاب بسبب الجو <<< عامل البيئي
وهكذا او في روايه اخرى و العجله تدور
-
11/01/2011 02:47 PM #13








رد باقتباس
